تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

ارتفاع قتلى الصحفيين في قصف «مجمع ناصر» إلى 5.. والجوع ينهي حياة 11 فلسطينيًا

ارتفاع قتلى الصحفيين في قصف «مجمع ناصر» إلى 5.. والجوع ينهي حياة 11 فلسطينيًا
.مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس

قتل 20 فلسطينيًا بينهم خمسة صحفيين إثر استهداف الجيش الإسرائيلي مجمع ناصر الطبي في خان يونس، مرتين متتاليتين، ما نتج عنه دمار كبير في الطابق الرابع والسلم الخارجي للمبنى، وفقًا لشاهد عيان داخل المجمع تحدث لـ«مدى مصر».

أنهى الجوع حياة 11 فلسطينيًا بينهم طفلان خلال 24 ساعة مضت، بالتوازي مع استقبال مستشفيات قطاع غزة نحو 58 قتيلًا، و308 مُصابين، نتيجة رصاص وقصف الاحتلال على المنازل والأحياء السكنية ومخيمات النزوح، بحسب وزارة الصحة في غزة.

بينما قالت حركة حماس إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يرفض كل الحلول لإبرام صفقة توقف الحرب في قطاع غزة، طالب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، حكومته بقبول مقترح وقف إطلاق النار المقدم حاليًا، حسبما نقلت القناة «13» الإسرائيلية.

ارتفاع قتلى الصحفيين في قصف «مجمع ناصر» إلى 5.. و«الدفاع المدني»: سيارة إطفاء وحيدة تعمل في خان يونس

ارتفع عدد قتلى القصف الإسرائيلي على مجمع ناصر الطبي في خان يونس، اليوم، إلى 20 فلسطينيًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي أن عدد الصحفيين القتلى في القصف نفسه ارتفع إلى خمسة، بوفاة الصحفي أحمد أبو عزيز.

كان الجيش الإسرائيلي نفذ صباح اليوم ضربة مزدوجة على المجمع، بدأت باستهداف الطابق الرابع بطائرة انتحارية، وبعد تجمع أفراد الدفاع المدني وصحفيين ومواطنين، باغتهم قصف صاروخي بواسطة مُسيرة.

وأسفر الاستهداف الأول عن مقتل المصور حسام المصري، وشخص آخر، في حين أدى الاستهداف الثاني لمقتل الصحفيين؛ معاذ أبو طه، ومريم أبو دقة، ومصور قناة «الجزيرة»، محمد سلامة، والذين لحق بهم بعد مرور بعض الوقت الصحفي في شبكة «قدس فيد»، أحمد أبو عزيز، وفقًا لـ«الإعلامي الحكومي»، الذي أضاف أن عدد الصحفيين القتلى منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر 2023، ارتفع إلى 245.

وبينما نعت «الجزيرة» مصورها سلامة، و«اندبندنت عربية» أبو دقة، التي وصفتها بأنها «مراسلتها ومصورتها»، قالت وكالة أنباء «أسوشيتد برس» إن أبو دقة كانت «صحافية مستقلة» تتعاون مع الوكالة، لكن حين استهدفت «لم تكن في مهمة» لصالح الوكالة، بينما وصفت وكالة «رويترز» المصور حسام المصري بأنه «متعاقد مع الوكالة».

القصف الذي استهدف المجمع أسفر عن دمار كبير في الطابق الرابع والسلم الخارجي للمبنى، وفقًا لشاهد عيان، وصف المشهد عقب الضربتين بـ«المروع»، موضحًا لـ«مدى مصر» أن القصف استهدف المبنى قرب العاشرة صباحًا، وتبعه دخول طواقم الدفاع المدني والإسعاف لانتشال المصابين والقتلى، وبعد نحو ثلث ساعة استُهدف المكان نفسه مرة أخرى، وتطايرت مع القصف أشلاء من كان في المكان من رجال الدفاع المدني والقتلى والمصابين جراء الاستهداف الأول. 

وزاد قصف مجمع ناصر الطبي من تضرر العديد من الأقسام، وتسبب فى وقف إجراء العمليات الجراحية، حسبما قال مدير قسم التمريض في المجمع، محمد صقر لـ«مدى مصر»، موضحًا أن القصف سيعطل قدرة المستشفى على العمل واستقبال المصابين، في الوقت الذي يعمل فيه بقدرات تفوق قدراته الأساسية.

واستنكرت وزارة الصحة في غزة قصف مجمع ناصر الطبي، «المستشفى العام الوحيد الذي يعمل في جنوب القطاع»، بحسب بيانها، مؤكدة أن ما فعله الاحتلال اليوم «هو استمرار للتدمير الممنهج  للنظام الصحي و استمرار الإبادة الجماعية، ورسالة تحدي للعالم أجمع».

كما وجهت الوزارة نداء استغاثة لحماية ما تبقى من الخدمات الصحية، ودعت المجتمع الدولي وكافة المؤسسات المعنية إلى التحرك الفوري والعاجل لحماية الطواقم الإنسانية في غزة.

مديرية الدفاع المدني في غزة، والتي فقدت أحد أفراد طواقمها فيما أصيب سبعة آخرين في القصف بينهم ثلاثة حالتهم حرجة، أكدت في بيان عقب القصف، ارتفاع إجمالي قتلى المديرية إلى 139 قتيلًا، و343 مصابًا، منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

وأشار البيان إلى أن استهداف الاحتلال لطواقم الدفاع المدني «لم يكن الأول خلال حرب الإبادة المستمرة، وسبقه 26 استهدافًا في ميدان العمل الإنساني»، 11 منها كانت على المراكز وأماكن الدفاع المدني، فيما أسفر قصف اليوم عن خروج آخر سيارتي إسعاف عن العمل في محافظة خان يونس بعد تضررهما في هذا القصف، في الوقت الذي بقيت فيه سيارة إطفاء وحيدة في الخدمة.

وأرجع المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، قصف المرافق الطبية وطواقم الدفاع المدني، إلى رغبى الاحتلال في انهيار كل سبل الحياة في القطاع أمام المواطنين، بحسب تصريحات لقناة «الجزيرة»، مطالبًا بوقف استهداف المرافق الطبية وبدخول المستلزمات الطبية.

من جهتها، اعتبرت حركة حماس مقتل الصحفيين وقصف منشأة طبية بشكل متعمد من قبل الجيش الإسرائيلي «استهتار بكافة القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، وتحدي للمجتمع الدولي والأمم المتحدة»، كما أكدت الحركة أن الاحتلال يريد «ثني الصحفيين عن نقل الحقيقة، وعن تغطية جرائم الحرب والتطهير العرقي، والأوضاع المعيشية الكارثية لشعبنا الفلسطيني في غزّة».

أما الجيش الإسرائيلي، الذي قتل 245 صحفيًا استهدف أغلبهم بشكل مباشر، فقال إنه نفذ هجومًا في محيط مستشفى ناصر في خان يونس، وأنه سيجري تحقيقًا في الغارة، زاعمًا أنه «لا يوجّه ضرباته نحو الصحفيين بصفتهم الصحفية».

خلال ذلك شدد المرصد الأورومتوسطي، على أن الهجوم الإسرائيلي على المجمع الطبي لم يكن عشوائيا، كاشفًا أن فريقه الميداني رصد تحليق مسيرة إسرائيلية على ارتفاع منخفض في سماء مجمع ناصر قبل استهدافه، بما يؤكد أن الهجوم كان متعمدًا ونُفذ بتوجيه استخباري دقيق.

الجوع ينهي حياة 11 فلسطينيًا بينهم طفلان.. والاحتلال يدمر أكثر من ألف منزل في «الزيتون والصبرة»

قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن 11 شخصًا بينهم طفلان توفوا نتيجة المجاعة وسوء التغذية، خلال 24 ساعة مضت، ليرتفع إجمالي وفيات الجوع إلى 300 شخص بينهم 117 طفلًا.

وبخلاف قتلى الجوع، قُتل خمسة فلسطينيين من عائلة واحدة جراء قصف منزلهم الواقع في حي الكرامة شمالي غرب مدينة غزة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، والتي أفادت بقتل سيدة وإصابة سبعة في قصف خيمة في مواصي خان يونس جنوبي القطاع، والذي شهد مقتل ثلاثة أشخاص يعملون في تأمين المساعدات في منطقة دير البلح.

واستقبلت مستشفيات قطاع غزة، خلال 24 ساعة، نحو 58 قتيلًا، و308 مُصابين، نتيجة رصاص وقصف الاحتلال، حسبما أعلنت وزارة الصحة في القطاع، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 62 ألفًا و744 قتيلًا، و158 ألفًا و259 مُصابًا.

وتستمر عملية توغل جيش الاحتلال في أحياء الصبرة والزيتون على أطراف مدينة غزة، والتي بدأت مطلع الشهر الجاري، وأسفرت عن تدمير أكثر من ألف منزل، وفقًا لتصريحات صحفية للناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل.

«حماس» تتهم نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق.. ورئيس أركان الاحتلال يطالب حكومته بقبول المقترح الحالي

أكدت حركة حماس في بيانٍ، أمس، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يرفض كل الحلول لإبرام صفقة توقف الحرب في قطاع غزة، لافتة إلى تصديقه على خطة احتلال غزة، رغم موافقة الحركة على مقترح الوسطاء، ما يؤكد إصراره على عرقلة التوصل إلى اتفاق.

وشددت الحركة على أن الطريق الوحيد لدى إسرائيل لاستعادة الأسرى هو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مُحملة نتنياهو «المسؤوليّة الكاملة عن مصير الأسرى الأحياء لدى المقاومة».

كانت «حماس» أعلنت موافقتها على مقترح الهدنة، الذي ينص على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وتبادل جزئي للأسرى، والذي لا يختلف في تفاصيله كثيرًا عن المقترح الذي طرحه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قبل أشهر قليلة، ليعدَّله الوسطاء عدة مرات منذ ذلك الحين، أملًا في قبوله من الطرفين.

من جانبه، طالب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، حكومته أن تقبل اقتراح وقف إطلاق النار المقدم حاليًا، حسبما نقلت القناة «13» الإسرائيلية، أمس، موضحة أن زامير أدلى بتلك التصريحات خلال زيارة لقاعدة حيفا البحرية، كما أكد أن «هناك خطرًا كبيرًا على حياة الرهائن في حال السيطرة على مدينة غزة»، فيما نقل الجيش الإسرائيلي تصريحات رسمية عن زامير، أوضح فيها أن الجيش حقق أهداف عملية «عربات جدعون» ضد حماس في غزة، «ونتيجة للضغط العسكري، خلقنا الظروف لإطلاق سراح الرهائن».

كان نتنياهو صادق، السبت الماضي، على مغادرة وفد إسرائيلي للتفاوض حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع «حماس»، حسبما قالت القناة «13»، مُضيفة أنه «لا يوجد بعد موعد ولا موقع محدد للمفاوضات»، وذلك بعد يومين من إعلان نتنياهو، استئناف المفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة بـ«شروط مقبولة إسرائيليًا»، حسبما قال، في أول رد على مقترح الوسطاء، مصر وقطر، لوقف إطلاق النار المؤقت، الذي قبلته الحركة الاثنين الماضي.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن