تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

ارتفاع حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار لـ93 | الفصائل تتوافق على تسليم إدارة غزة للجنة فلسطينية من التكنوقراط 

ارتفاع حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار لـ93 | الفصائل تتوافق على تسليم إدارة غزة للجنة فلسطينية من التكنوقراط 
تصوير محمود أبو حمدة

في نشرة فلسطين اليوم:

  • اتفقت الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت أمس، في القاهرة، على تسليم إدارة قطاع غزة إلى  لجنة فلسطينية مؤقتة من أبناء القطاع تتشكل من المستقلين «التكنوقراط»، ومواصلة العمل المشترك لتوحيد الرؤى والمواقف لمجابهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، والعمل للاتفاق على استراتيجية وطنية، وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بحيث تضم مكونات شعبنا الفلسطيني وقواه الحية كافة.
  • ارتفعت حصيلة الضحايا في غزة منذ وقف إطلاق النار إلى 93 فلسطينيا، بالاضافة إلى انتشال جثامين 464 آخرين خلال تلك الفترة.
  • تواجه غزة أزمة متفاقمة مع اقتراب فصل الشتاء، حيث تحظر إسرائيل دخول المأوى والإمدادات الحيوية إلى القطاع، حسبما قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» اليوم. 
  • قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» إن نصف العائلات في غزة لديها أقل من الحد الأدنى الإنساني وهو ستة لترات من الماء لكل شخص في اليوم للشرب والطبخ، ورُبع السكان لديهم أقل من تسعة لترات من المياه المنزلية لكل شخص في اليوم للغسيل، والحفاظ على النظافة الشخصية، وتنظيف المأوى، واحتياجات منزلية أخرى. 
  • قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن إسرائيل تمارس سياسة منهجية لطمس الأدلة المادية على جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب في غزة، عبر منع دخول الصحفيين الدوليين ولجان التحقيق المستقلة إلى القطاع.

الفصائل تتوافق على تسليم إدارة غزة للجنة فلسطينية من التكنوقراط والانضمام لمنظمة التحرير

اتفقت الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت أمس، في القاهرة، على تسليم إدارة قطاع غزة إلى  لجنة فلسطينية مؤقتة من أبناء القطاع تتشكل من المستقلين «التكنوقراط»، وعلى إنشاء لجنة دولية تشرف على تمويل وتنفيذ إعادة إعمار القطاع، بحسب بيان صادر عن الفصائل أمس. 

ووفقا للبيان يفترض أن تتولى لجنة إدارة القطاع تسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية بالتعاون مع من أسماهم البيان بـ«الأشقاء العرب» دون تحديدهم، بالاضافة إلى المؤسسات الدولية. 

كما اتفقت الفصائل على أهمية استصدار قرار أممي بشأن القوات الأممية المؤقتة المزمع تشكيلها لمراقبة وقف إطلاق النار، مؤكدين على «اتخاد جميع الإجراءات اللازمة لحفظ الأمن والاستقرار في كافة أرجاء القطاع» دون توضيح طبيعة تلك الإجراءات. 

وقالت حركة فتح معقبة على ما اتفقت عليه الفصائل، إن التوافق على لجنة إدارية مهنية من الكفاءات لإدارة شؤون قطاع غزة لفترة محددة تُعد خطوة مهمة ومطلوبة، «شريطة أن تكون هذه اللجنة تحت مرجعية حكومة دولة فلسطين، وأي تجاهل لهذه المرجعية من قبل أي طرف يعتبر تكريسًا للانقسام، ويخدم أهداف الاحتلال الساعية إلى فصل غزة عن الضفة والقدس، ومنع تجسيد الدولة الفلسطينية الموحدة»، حسبما نقلت عنها وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

كما أكدت «فتح» أن الأمن في القطاع مسؤولية الأجهزة الأمنية الفلسطينية الرسمية، وأي قوة دولية -إن وُجدت- يجب أن تكون على الحدود لا داخل القطاع، وبتفويض واضح ومحدد من مجلس الأمن، موضحة أن  دور لجنة السلام الدولية هو للرقابة والتدقيق في إطار زمني محدد ولضمان التزام الجميع بوقف الحرب، والإشراف على إعادة الإعمار وتنفيذ الخطة.

وفي المقابل، اعتبر بيان الفصائل إن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وقالت الفصائل إنها ستعمل على تفعيلها بحيث تضم «مكونات شعبنا الفلسطيني وقواه الحية كافة»، بحسب تعبيره، مضيفًا أن التوافق شمل الدعوة الى عقد اجتماع عاجل لكافة القوى والفصائل الفلسطينية للاتفاق على استراتيجية وطنية. 

وكانت قناة «القاهرة» الاخبارية شبه الرسمية، قالت أمس إن العاصمة المصرية تستضيف محادثات بين الفصائل الفلسطينية للوصول إلى توافق فلسطيني في إطار المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، التي ترتكز على ترتيبات أمنية وأخرى تتعلق بإدارة القطاع.

«الصحة» في غزة: ارتفاع حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار لـ93 

ارتفعت حصيلة الضحايا في غزة منذ وقف إطلاق النار إلى 93 فلسطينيا، فيما انتشل جثامين 464 آخرين من تحت الأنقاض خلال تلك الفترة، بالإضافة إلى إجمالي إصابات وصلت إلى 324، حسبما قالت وزارة الصحة في القطاع في بيان اليوم. 

وبلغ إجمالي الضحايا خلال 48 ساعة مضت 19 فلسطينيا منهم أربعة قتلوا بعد استهدافهم بشكل مباشر من الاحتلال، فيم انتشل 15 جثمانًا من تحت الأنقاض، فيما أصيب سبعة، ونقلوا إلى مستشفيات القطاع.

وقالت الوزارة في بيان إن عددًا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. 

وبذلك تكون حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 68 ألفًا و519 قتيلًا و170 ألفًا و382 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023، بحسب الوزارة التي أضافت أن 220 من الضحايا أضيفوا إلى لإحصائية التراكمية لحصيلة الضحايا ممن تم استكمال بياناتهم واعتمادها من لجنة قضائية تتابع ملف التبليغات والمفقودين خلال الأسبوع الماضي. 

وبحسب الوزارة، فقد تم التعرف حتى الآن على 64 جثمانًا من أصل 195 جثمانًا سلمتها قوات الاحتلال.

«أونروا» تحذر من أزمة جديدة في الشتاء مع استمرار احتجاز مواد مخصصة للعائلات النازحة 

تواجه غزة أزمة متفاقمة مع اقتراب فصل الشتاء، بسبب حظر إسرائيل لدخول المأوى والإمدادات الحيوية إلى القطاع، حسبما قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» اليوم. 

وأوضحت «أونروا» في بيان على إكس، إن مواد المأوى والشتاء المخصصة للعائلات النازحة «موجودة في مستودعات أونروا في الأردن ومصر، وممنوعة من الدخول».

وأضافت الوكالة أنه مع اقتراب الشتاء في غزة، يزداد احتياج الناس للمأوى والدفء، داعية إلى استعادة الوصول الإنساني  لتلك المواد على الفور.

وكانت اسرائيل أعلنت رفضها السماح بالتعاون مع «أونروا»، ردًا على الرأي الصادر عن محكمة العدل الدولية في هذا السياق قبل أيام. 

وكانت محكمة العدل الدولية أصدرت رأيًا استشاريًا اعتبر أن إسرائيل ملزمة بضرورة السماح لـ«أونروا» بالعمل في غزة وتقديم المساعدات الإنسانية، بعد أن منعت إسرائيل الوكالة من العمل هناك منذ بداية العام.​

وقالت المحكمة إن إسرائيل لم تقدم أدلة كافية تثبت اختراق موظفي «أونروا» من قبل حركة حماس كما زعمت تل أبيب، وألزمتها بتسهيل وصول المساعدات ووقف استخدام الجوع كسلاح حرب ضد سكان غزة.

لتفاصيل أكثر حول آثار قرار محكمة العدل الدولية يمكن الاطلاع على تقريرنا المنشور منذ قليل من هنا:

«يونيسيف»: نصف عائلات غزة تحصل على أقل من الحد الأدنى الإنساني من مياه الشرب 

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» في بيان أمس إن نصف العائلات في غزة لديها أقل من الحد الأدنى الإنساني وهو ستة لترات من الماء لكل شخص في اليوم للشرب والطبخ، ورُبع السكان لديهم أقل من تسعة لترات من المياه المنزلية لكل شخص في اليوم للغسيل، والحفاظ على النظافة الشخصية، وتنظيف المأوى، واحتياجات منزلية أخرى. 

وقبل وقف إطلاق النار الحالي، كانت منظمة هيومن رايتس ووتش قالت إن تقديراتها تشير إلى أن حرمان سكان غزة من المياه بواسطة السلطات الإسرائيلية، ساهم على الأرجح في وفاة الآلاف، كما قالت في تقرير سابق إن إسرائيل تعمّدت عرقلة حصول الفلسطينيين على ما يكفيهم من المياه للبقاء على قيد الحياة في قطاع غزّة.

«الأورومتوسطي»: إسرائيل تطمس أدلة جرائم الحرب في غزة وتمنع دخول الصحفيين والمحققين الدوليين

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن إسرائيل تمارس سياسة ممنهجة لطمس الأدلة المادية على جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب في غزة، عبر منع دخول الصحفيين الدوليين ولجان التحقيق المستقلة إلى القطاع، لإعاقة أي توثيق يُرسخ الحقيقة. 

واعتبر المرصد في بيان له اليوم أن قرار المحكمة العليا الأخير بمنح الحكومة تأجيلًا إضافيًا لدخول الصحفيين المستقلين يكشف تكاملًا مؤسسيًا لتغطية الجرائم.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية أجلت في جلسة الخميس الماضي، الحكم في دعوى أقامها صحفيون للسماح لهم بدخول غزة، وذلك رغم الوضع المُلح من جهة، ورغم أنها منحت الحكومة الإسرائيلية سابقًا ستة تأجيلات منذ بدء هذا الإجراء، بحسب منظمة مراسلون بلا حدود. 

وأشار المرصد إلى أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين ومنع دخول المراسلين الدوليين يعكسان سياسة احتكار سردية الاحتلال وإخفاء الحقيقة، مضيفا أن إسرائيل تمنع دخول لجان تحقيق دولية مستقلة وفريق المحكمة الجنائية الدولية وخبراء الطب الشرعي، مما يقوّض التحقيقات الدولية ويتيح إتلاف الأدلة.

وقال المرصد إن سلطات الاحتلال تمنع أيضًا إدخال معدات استخلاص الجثث والتعرف على هويات الضحايا، ما ترك مئات الجثث مجهولة الهوية، فيما يظهر على بعضها آثار التعذيب والقتل الميداني.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن