تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إعلام إسرائيلي: استعادة جثث الأسرى شرط لمناقشة «إعادة إعمار» غزة

إعلام إسرائيلي: استعادة جثث الأسرى شرط لمناقشة «إعادة إعمار» غزة
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»

شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، أربع غارات في شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، تزامنًا مع نسف منازل في شرقي مدينة خان يونس، فضلًا عن شنّها غارات ترافقت مع إطلاق نار مكثف في مدينة رفح، جنوبي القطاع. في حين أعلنت وزارة الصحة في غزة، استقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، 14 قتيلًا، منهم تسعة سقطوا قبل وقف إطلاق النار وانتُشلت جثثهم بعده.

قالت حركة حماس إن ملاحقة وتصفية المقاومين المحاصرين في أنفاق مدينة رفح، تعد خرقًا فاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، ودليلًا على محاولات الاحتلال لتقويضه، فيما نشرت صفحة «القوات الشعبية»، التي يديرها ياسر أبو شباب، الذي يقود ميليشيا مسلحة في شرقي رفح، تسجيلًا مصورًا، أمس، تضمن ما قالت إنه اعترافات لأحد عناصر مجموعة تابعة لـ«حماس»، كانت مكلفة بـ«تنفيذ كمائن ميدانية عالية التهديد» تستهدف أبو شباب وقواته.

واصلت كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، اليوم، عمليات البحث عن جثث إسرائيلية في شرق حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، في حين قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إن إسرائيل تشترط استعادة جثتي أسيرين ما زالتا في غزة، لبدء مناقشة قضايا إعادة الإعمار، والانتقال إلى أي خطوات سياسية أو ميدانية جديدة في القطاع.

قُتل فلسطينيان في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية، بعد ساعات من إصابة ثلاثة مزارعين، في بلدة الفندقومية، في مدينة قلقيلية، في شمالي الضفة، نتيجة اعتداء مستوطنين، بعد يوم من إعلان وزارة الصحة الفلسطينية، مقتل فلسطيني متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال في بلدة قباطية، جنوبي مدينة جنين، في شمالي الضفة.

غارات إسرائيلية ونسف منازل في شرق غزة وخان يونس.. و14 قتيلًا يصلون المستشفيات خلال 24 ساعة

شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، أربع غارات في شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال في جنوبي القطاع، نسفت منازلًا في شرقي مدينة خان يونس، تزامنًا مع غارات جوية وإطلاق نار مكثف في مدينة رفح.

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 14 قتيلًا، تسعة منهم سقطوا قبل سريان وقف إطلاق النار، وانتُشلوا بعده، في حين قتل البقية نتيجة خرق الاتفاق، حسبما أعلنت الوزارة، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 69 ألفًا و799 قتيلًا، و170 ألفًا و972 مُصابًا.

وأفرجت قوات الاحتلال، اليوم، عن خمسة أسرى فلسطينيين من القطاع، جرى نقلهم عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، إلى مستشفى شهداء الأقصى، في مدينة دير البلح، في وسط القطاع، لمتابعة حالتهم الصحية، حسبما قالت وكالة «سوا» الإخبارية الفلسطينية.

«حماس»: ملاحقة «مقاومي رفح» خرق لوقف إطلاق النار.. و«أبو شباب» ينشر تسجيلًا لـ«مقاوم معتقل» 

قالت حركة حماس، إن ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي وتصفية المقاومين المحاصرين في أنفاق مدينة رفح، تعد خرقًا فاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، ودليلًا على محاولات الاحتلال المستمرة لتقويض الاتفاق وتدميره، مُضيفة في بيان، أمس، أنها بذلت طوال الشهر الماضي، جهودًا كبيرة مع مختلف القيادات السياسية والوسطاء لحلّ مشكلة المقاتلين وعودتهم إلى بيوتهم. 

وأضاف بيان «حماس»، أن الحركة قدّمت أفكارًا وآليات محدّدة لمعالجة أزمة المقاومين العالقين، في «تواصلٍ كامل مع الوسطاء والإدارة الأمريكية بصفتها أحد ضامني اتفاق وقف إطلاق النار»، غير أنّ الاحتلال نسف كل هذه الجهود، مُغلِّبًا لغة القتل والإجرام والملاحقة والاعتقال، في إجهاضٍ لجهود الوسطاء الذين بذلوا جهدًا كبيرًا مع مختلف الأطراف الدولية لوضع حدٍّ لمعاناة المقاتلين، وفق البيان، الذي حمّل إسرائيل المسؤولية عن حياتهم.

من جهتها، نشرت صفحة «القوات الشعبية»، التي يديرها ياسر أبو شباب، وهو يقود ميليشيا مسلحة في شرقي رفح، تسجيلًا مصورًا، أمس، تضمن اعترافات شخص وصفته الصفحة بأنه أحد عناصر «مجموعة مرتبطة بحركة حماس كانت مكلفة بتنفيذ كمائن ميدانية عالية التهديد»، وقالت إنه اعتقل بعد إحباط عملية كانت المجموعة تعتزم تنفيذها، ضد أبو شباب وقواته، والذي زعمت أنها قبضت عليه في عملية «بالتنسيق مع التحالف الدولي». 

كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، أمس، تصفية أربعة واعتقال اثنين، في شرق مدينة رفح، قال إنهم مجموعة مقاومين رجّح خروجهم من الأنفاق، قبل استهدافهم قصفًا ثم تتبعًا، وذلك بعد أيام من تنفيذ «مطاردة» مماثلة في ذات المنطقة، أسفرت عن مقتل نحو 20 مقاومًا، واعتقال ثمانية، وفق إعلان الجيش.

«القسام» تبحث عن جثث إسرائيلية في شرقي غزة.. وإعلام إسرائيلي: إعادة الإعمار بعد عودة الجثث 

واصلت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عمليات البحث عن جثث إسرائيلية في شرق حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، بالتنسيق مع منظمة الصليب الأحمر الدولية، واللجنة المصرية في غزة، حسبما قالت قناة «فلسطين اليوم».

وتشترط السلطات الإسرائيلية، استعادة جثتي أسيرين ما زالتا في غزة، لبدء مناقشة قضايا إعادة إعمار غزة، والانتقال إلى أي خطوات سياسية أو ميدانية جديدة في القطاع، حسبما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أمس، مُضيفة أن الفترة المقبلة قد تشهد ضغوطًا متزايدة من الولايات المتحدة، لدفع إسرائيل نحو التحرك في أسرع وقت في هذا المسار.

وتوقعت الصحيفة أن تقترح إسرائيل، عبر وسطاء، بذل جهود مشتركة مع «حماس» للعثور على جثتي الأسيرين المفقودين، مُشيرة إلى عدم وجود تقدم في مساعي تشكيل «قوة الاستقرار الدولية» المقررة للعمل في قطاع غزة، وأن موعد وصول أول الجنود إلى المنطقة لا يزال غير معروف حتى اللحظة.

في السياق نفسه، قالت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، إن الجيش الإسرائيلي يستعد لإدخال معدات ثقيلة إلى رفح، الأسبوع المقبل، للبدء بإزالة أنقاض المباني المدمّرة، وتهيئة منطقة إنسانية جديدة، لإيواء آلاف الفلسطينيين «بعيدًا عن سيطرة حماس»، في خطوة قالت الهيئة إنها تأتي في إطار ضغوط أمريكية لدفع تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة.

وأشارت الهيئة الإسرائيلية إلى أن جيش الاحتلال بدأ بالفعل بإخلاء الذخائر غير المنفجرة، وضخ الأسمنت في أنفاق رفح، لـ«إحباط أي بنية تحتية عسكرية لحماس»، معتبرة أن الإجراءات تخدم «المصلحة الإسرائيلية حتى لو تعثّرت المفاوضات».

قُتل فلسطينيان في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، حسبما قالت إذاعة الأقصى، بعد ساعات من إصابة ثلاثة مزارعين فلسطينيين، في بلدة الفندقومية بمدينة قلقيلية، في شمالي الضفة، اليوم، نتيجة اعتداء مستوطنين، بعد يوم من إعلان وزارة الصحة الفلسطينية، مقتل فلسطيني متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال في بلدة قباطية، جنوبي جنين.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن