إعدامات وطواقم إسعاف مُحتجزة في عملية رفح البرية |إسرائيل تقتل صحفيين في شمال القطاع وجنوبه باستهداف مباشر
قُتل الصحفي الفلسطيني حسام شبات، اليوم، باستهداف مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، بعد ساعات من مقتل مراسل قناة «فلسطين اليوم» في جنوبي القطاع، الصحفي محمد منصور، باستهداف منزله في مدينة خان يونس.
أعلنت حركة حماس، مقتل عضو مكتبها السياسي، إسماعيل برهوم، كخامس عضو في المكتب يقتل منذ استئناف العدوان، وذلك إثر غارة استهدفته، أثناء تلقيه العلاج في قسم الجراحة في مجمع ناصر الطبي غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، إثر إصابته الحرجة بعدوان الاحتلال قبل نحو أسبوع.
يواصل الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني، «تطويق» غربي رفح، فيما استقبلت مستشفيات القطاع، جثث 61 قتيلًا، و14 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، إثر عدوان الاحتلال في مدن شمالي القطاع وجنوبه.
تُمعن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في فرض سياسة التجويع على قطاع غزة، بمنع دخول شاحنات الغذاء والدواء مع اقتراب نفاد مخزونات الدقيق، ما أدى لانعدام الأمن الغذائي، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، مُضيفًا أن سياسة التعطيش تستمر كذلك بتدمير آبار المياه وصعوبة حصول الأهالي على المياه، وتزايد معدلات الأمراض المرتبطة بتلوثها.
قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينيين إن وليد خالد عبدالله أحمد (17 عامًا)، المعتقل قبل ستة أشهر، قُتل في سجن مجدو، مرجحة مقتله بسبب «الجرائم الممنهجة التي تُمارسها منظومة السجون بشكل غير مسبوق بدء حرب الإبادة». في المقابل، أعلن جيش الاحتلال عن مقتل مسن وإصابة جندي، جنوب حيفا، جراء عملية نفذها الفلسطيني، كريم جبارين.
إسرائيل تقتل صحفيين في شمال القطاع وجنوبه
قتل الصحفي حسام شبات، اليوم، بعدما استهدفه الجيش الإسرائيلي في غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، حسبما قال لـ«مدى مصر»، الصحفي من شمال القطاع، أحمد البرش، مُضيفًا أن شبات قُتل، بينما كان يجري مقابلات مع الأهالي لتوثيق الجرائم الإسرائيلية، قبل أن تستهدف طائرات الاحتلال سيارته، ويُنقل متأثرًا بجراحه إلى مستشفى الإندونيسي، حيث أُعلن عن مقتله.
مقتل شبات الذي كان يراسل قناة «الجزيرة مباشر» من غزة، ووصفته بعد مقتله بـ«المتعاون» معها، جاء بعد وقت قصير من مقتل مراسل قناة «فلسطين اليوم»، في جنوب القطاع، الصحفي محمد منصور، باستهداف منزله في مدينة خان يونس، حسبما قالت القناة، ورفع مقتلهما حصيلة القتلى من بين الصحفيين الفلسطينيين، منذ بدء حرب الإبادة، إلى نحو 209، حسبما قال، اليوم، المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
والد الصحفي منصور، قال لـ«مدى مصر»، إن زوجة ابنه أصيبت بجروح خطيرة إثر القصف الذي استهدف منزلها وزوجها، الذي عمل على نقل حقيقة ما يجري من انتهاكات يومية في جنوبي القطاع، ما يوضّح أن استهدافه كان متعمدًا لـ«قتل الحقيقة» بحسب الأب.
كان الصحفي شبات نفسه، نشر عبر منصة إكس، في أعقاب اغتيال مراسل قناة الجزيرة، إسماعيل الغول، في أكتوبر الماضي، أن جيش إسرائيل أصدر «ملفات ملفقة تتهمهم بالإرهاب، في محاولة صارخة وعدوانية لتحويل الصحفيين في شمالي القطاع إلى أهداف قابلة للقتل، وتهديد بالاغتيال ومحاولة واضحة لتبرير القتل بشكل استباقي»، داعيًا الزملاء والمؤسسات الإعلامية، لـ«إظهار التضامن معهم» إثر «التهديد العلني دون أي دليل».
كان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، استكمل قبل أيام التحريض الممنهج بحق الصحفيين الفلسطينيين، ونشر عبر منصة إكس، مجموعة من الصور لصحفيين فلسطينيين، ونشطاء جمع التبرعات لإغاثة القطاع، فضلًا عن مسؤولين في «الإعلامي الحكومي»، موجهًا لهم الاتهام بالانضمام لحركة حماس، والعمل كـ«ذباب إلكتروني» لها.
إعدامات وطواقم إسعاف مُحتجزة في عملية رفح البرية.. ومقتل 61 فلسطينيًا خلال 24 ساعة
كان أبو أحمد* في طريق النزوح عن مسكنه في غرب رفح، جنوبي قطاع غزة، إلى منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، رفقة عائلته وعائلة شقيقه، حين أمرهم جيش الاحتلال عبر مكبرات الصوت بالإسراع، ما امتثلوا له باستثناء شقيقه الذي كان يحمل الكثير مما أخذوه في رحلة نزوحهم ما أخّره عن باقي العائلة.
أطلق الجنود الرصاص حول الأخ، وأمروه بالتحرك نحوهم، فيما أطلقوا الرصاص تجاه باقي العائلة لإجبارهم على المُضي في طريقهم، بينما شاهدهم أبو أحمد يجبرون أخيه على إلقاء ما يحمله والسير تجاههم قبل أن يطلقوا الرصاص عليه أكثر من مرة فيقتلوه. «لقد أعدموا أخي»، يقول أبو أحمد لـ«مدى مصر».
حسام مزيد، شاهد آخر على جرائم الاحتلال بحق أهالي غربي رفح، قال لـ«مدى مصر»، إنه خلال نزوحه عن مدينته، شاهد جثامينًا ملقاة على جوانب الطرقات، مشيرًا إلى أن الكثير منها ظهر فيه إصابات بالرصاص في الرأس والصدر.
وتستمر عمليات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني، في «تطويق» غربي رفح، حسبما قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الذي أضاف أن قوات الفرقة 36 في الجيش، «ستوسع عملها في المنطقة الجنوبية».
المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني، محمود بصل، قال لـ«مدى مصر»، إن شهادات عدّة تصلهم عن «جثثٍ ملقاة في الشوارع في غربي رفح»، مؤكدًا صعوبة الوصول إلى تلك المناطق، الواقعة تحت سيطرة الاحتلال، فيما يستمر فقدان الاتصال بستة من عناصر المديرية في رفح، والذي خرجوا، أمس، في مهمة إنقاذ لعدد من مسعفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني المحاصرين في غربي المدينة.
واستقبلت مستشفيات القطاع، جثث 61 قتيلًا، و14 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة الصحة في غزة، مُضيفة أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 50 ألفًا و82 قتيلًا، و113 ألفًا و408 مُصابين.
إسرائيل تقصف قسم الجراحة في «مجمع ناصر» وتغتال قياديًا في «حماس» خلال علاجه
أعلنت حركة حماس مقتل عضو مكتبها السياسي، إسماعيل برهوم، في غارة استهدفته، أمس، أثناء تلقيه العلاج في قسم الجراحة في مجمع ناصر الطبي، في غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، إثر إصابته الحرجة بعدوان الاحتلال قبل نحو أسبوع، حسبما قالت وكالة معًا الإخبارية الفلسطينية.
وأسفرت الغارة الإسرائيلية على «ناصر»، أمس، عن مقتل خمسة فلسطينيين حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن أفرادًا من طواقم الإسعاف قُتلوا في القصف الذي أدى لاندلاع حريق في المبنى المستهدف، ما أدى لخروج قسم الجراحة عن الخدمة، في حين أكدت وزارة الصحة في غزة، أن طفلًا سقط، من بين ضحايا القصف على المستشفى.
وبينما افتتحت إسرائيل عدوانها على القطاع المنكوب، الثلاثاء الماضي، باغتيال عدد من القيادات التنظيمية والحكومية لـ«حماس»، بعد نحو شهرين من وقف إطلاق النار، تضمنا مئات الانتهاكات للهدنة، قال عضو المكتب السياسي للحركة، سهيل الهندي، أمس، إن «الاحتلال استغل الهدنة لجمع المعلومات حول المقاومة وقيادات الحركة وأعضاء مكتبها السياسي».
وأعلنت «حماس» في وقت سابق، عن مقتل عدد من قيادات مؤسساتها، إثر الغارات الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، من بين مئات القتلى الذين سقطوا في أكبر موجة قصف تستهدف القطاع منذ أشهر. وبالإضافة لأعضاء المكتب السياسي للحركة، ياسر حرب ومحمد الجماصي، عصام الدعاليس وصلاح البردويل، كشفت الحركة كذلك عن مقتل عدد من مسؤوليها الحكوميين، ومن بينهم: وكيل وزارة العدل، أحمد الحتة، ووكيل وزارة الداخلية، محمود أبو وطفة.
وباستثناء 51 قتيلًا سقطوا منذ فجر أمس، حسبما أعلنت قناة الجزيرة، تجاوزت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال على القطاع، منذ السابع من أكتوبر ،2023 أكثر من 50 ألف قتيل، حسبما أعلنت «صحة غزة»، أمس، فضلًا عن نحو 113 ألف مصاب.
الحمص والفول المعلّب ملجأ أهالي غزة أمام غلاء الخضراوات.. ولا دواجن أو لحوم على «موائد رمضان»
نادى محمد البيطار عدة مرات، بحثًا عن صاحب بسطة الطماطم المركونة على بعد أمتار قليلة من باب منزله، بعدما نزل للبحث عن شيء يمكن طهيه كوجبة للإفطار، و«تمشاية اليوم»، حسبما قال لـ«مدى مصر»، بعد أن تحول شارعهم إلى سوقٍ لحي الشيخ رضوان، في شمالي مدينة غزة، بديلًا عن سوق الحي الرئيسي، والذي أحيل خلال العدوان إلى ساحة فارغة، استخدمها النازحون لنصب خيام إيوائهم؛ قبل أن يظهر البائع، وأخيرًا: «الكيلو بـ 22 شيكل». فيدور حوار تفاوضي بينهما لتخفيض السعر، يحسمه الأخيرمعلنًا عدم رغبته بخفضه، ولا إبداء المرونة بشأن تقليله ولو بنصف شيكل.
كان ثمن الطماطم أقل ما وجده البيطار من بين الأصناف القليلة في السوق البديل، كالباذنجان، الذي عُرض الكيلو منه بـ25 شيكل، والفول الأخضر ذي الـ27 للكيلو، فضلًا عن البصل والبطاطس، اللذان ارتفع ثمن كل منهما إلى نحو 50 شيكل للكيلو. ما يجعل «صحن السلطة وصحن الشوربة بـ150 شيكل»، فتلجأ الأسرة ذات الـ12 شخصًا، إلى المعلبات الغذائية، والتي تباع بمتوسط أربعة شواكل لعلبة الفول أو الحمص.
«كله في طلوع. كله متوفر، ما عدا اللحمة والدجاج، بس كله غالي»، ما يجعل الحمص والفلافل محتوى ثابت لوجبتي الفطور والسحور، لأسرة الأب الأربعيني، محمد صالحة، الذي لفت لـ«مدى مصر»، إلى أن كيلو البندورة (الطماطم) وجده معروضًا في سوق مخيم الشاطئ، في غربي غزة، بنحو 20 شيكل، فيما يصل سعر ربطة الخبز من خارج طوابير المخابز إلى نحو 10 شواكل، للربطة المخسوفة ذات الاثنين كيلو، «يا بدك تصف طابور وتنذل».
في مخيم جباليا، في شمالي القطاع، بلغت أزمة الجوع ذروتها، بارتفاع أسعار المواد الغذائية عنها في الشيخ رضوان والشاطئ، وسط نقص السيولة في جيوب الأهالي، الذين نصب غالبيتهم الخيام بجانب أنقاض منازلهم المدمرة، فور عودتهم من مناطق نزوحهم خلال وقف إطلاق النار المؤقت، حسبما قالت لـ«مدى مصر» الصحفية من المخيم، مها خضر، مُضيفة أن أصنافًا أقل تتوافر في سوق المخيم، من بينها البطاطا التي تُباع بـ70 شيكل، والبصل بـ60 والباذنجان بـ35، فضلًا وصول سعر ربطة الخبز إلى 15 شيكلًا في سوق المخيم الذي تغير مكانه هو الآخر بعد دماره بفعل القصف وعمليات الاجتياح المتكررة، لينتقل إلى الساحة الأمامية لمركز شرطة المخيم.
وتُمعن سلطات الاحتلال في فرض سياسة التجويع، بمنع دخول شاحنات الغذاء والدواء مع اقتراب نفاد مخزونات الدقيق، ما أدى لانعدام الأمن الغذائي، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم، مُضيفًا أن سياسة التعطيش تستمر كذلك بتدمير آبار المياه وصعوبة حصول الأهالي على المياه، وتزايد معدلات الأمراض المرتبطة بتلوثها، فضلًا عن منع إدخال غاز الطهي والوقود إلى القطاع، ما أدى لتوقف عمل المخابز.
من جهته، قال نقيب الصيادين في القطاع المحاصر، نزار عياش، اليوم، إن قطاع الصيد البحري يواجه «كارثة حقيقية» إثر الحصار الإسرائيلي والتصعيد العسكري المستمر، اللذان تسببا بخسائر مادية تجاوز نحو 75 مليون دولار، وتضرر أكثر من 80% من مرافق الصيد، بما في ذلك القوارب والشباك والمعدات، فضلًا عن مخازن الثلج والغرف الخاصة بالصيادين.
حظر إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة يعد عقابًا جماعيًا بحق المواطنين، ويدفع نحو أزمة جوع حادة، حسبما قال، أمس، منصة إكس، فيليب لازاريني، مُشيرًا إلى مرور ثلاثة أسابيع، منذ أن حظرت السلطات الإسرائيلية إدخال الإمدادات إلى القطاع، فيما يعتمد أهالي القطاع على الواردات عبر إسرائيل للبقاء على قيد الحياة.
ارتفاع عدد الأسرى المقتولين في سجون الاحتلال إلى 63.. ومقتل إسرائيلي وإصابة جندي دهسًا وطعنًا في عملية جنوب حيفا
قالت مؤسسات الأسرى الفلسطينيين، اليوم، إن القاصر، وليد خالد عبدالله أحمد (17 عامًا)، المعتقل قبل ستة أشهر، قُتل في سجن مجدو، و«لم يتسن لنا التأكد من ظروف استشهاده حتّى اللحظة»، مرجحة مقتله بسبب «الجرائم الممنهجة التي تُمارسها منظومة السجون بشكل غير مسبوق بدء حرب الإبادة».
وأشارت مؤسسات الأسرى إلى ارتفاع عدد الأسرى الذين قتلوا منذ بدء الحرب إلى 63، بينهم 40 أسيرًا على الأقل من غزة، وبذلك يرتفع عدد الأسرى الذين قتلوا منذ عام 1967، إلى 300 أسير، احتجز الاحتلال جثامين 72 منهم.
ويواصل الاحتلال، منذ مساء أمس، اعتقال العشرات من الضفة، حيث اعتقل عشرة مواطنين من سلفيت، ومثلهم من الخليل، إضافة إلى اعتقال أربعة عمال من مخيم شعفاط، واعتقال فلسطيني من مخيم الفارعة، وآخر من بيت لحم بعد الاستيلاء على مركبته، ليصل عدد من اعتقلوا خلال أقل من يوم إلى نحو 30 فلسطينيًا في الضفة.
يتزامن ذلك مع أطول حملة عسكرية بحق الفلسطينيين في الضفة، منذ الانتفاضة الثانية عام 2000، إذ تستمر قوات الاحتلال في تدمير مدينة ومخيم جنين لليوم الـ 63، فيما تمتد الحملة على طولكرم ومخيماتها إلى يومها الـ 57، بجانب اقتحامات متعددة طالت مخيمات ومدن أخرى، كان آخرها اقتحام مخيم بلاطة في نابلس، شمال الضفة، اليوم.
من جانبه، أشار مدير عمليات منظمة أطباء بلا حدود، بريس دو لا فين، اليوم، إلى أن الضفة «لم تشهد تهجيرًا قسريًا وتدميرًا للمخيمات بهذا الحجم منذ عقود»، محذرًا من منع جيش الاحتلال عودة الفلسطينيين إلى منازلهم، مشددًا على أنه «يجب على إسرائيل وضع حد لهذا وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية».
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال، اليوم، عن مقتل مسن وإصابة جندي، جنوب حيفا، جراء عملية نفذها الفلسطيني، كريم جبارين، وهو شاب من إحدى البلدات العربية في حيفا نفسها، وبحسب بيانات الشرطة الإسرائيلية، دهس جبارين عددًا من الإسرائيليين خلال انتظارهم في محطة حافلات، ثم ترجل ليطعن جنديًا ويستولي على سلاحه، الذي أطلق منه النيران بشكل عشوائي، قبل أن تقتله شرطة الاحتلال.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن