تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إطلاق حملة للقضاء على شلل الأطفال في غزة | «حماس» تشترط الإفراج عن الدفعة السابعة لبدء مفاوضات المرحلة الثانية | الاحتلال يعتقل 365 من جنين وطولكرم منذ بداية «الجدار الحديدي»

إطلاق حملة للقضاء على شلل الأطفال في غزة | «حماس» تشترط الإفراج عن الدفعة السابعة لبدء مفاوضات المرحلة الثانية | الاحتلال يعتقل 365 من جنين وطولكرم منذ بداية «الجدار الحديدي»

قتل فلسطينيان وأصيب ستة، نتيجة سلسلة خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، أمس، في مناطق متفرقة من أنحاء القطاع المنكوب، وبينما تستمر الهدنة في غزة، تلقى نحو 261 ألف طفل، الجرعة الثانية من لقاح شلل الأطفال في اليوم الأول من حملة أطلقتها، أمس، منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، للقضاء على انتشار المرض بين أطفال القطاع.

اشترطت حركة حماس إفراج إسرائيل عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين، ضمن المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حتى تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية، حسبما قال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، مُضيفًا أن «تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق مرهون بما يطرح على الطاولة والضمانات بالتزام الاحتلال بالاتفاق».

قالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، إن قوات الاحتلال اعتقلت 365 فلسطينيًا من محافظتي جنين وطولكرم، منذ بداية العدوان في شمالي الضفة الغربية، قبل 35 يومًا، في إحصاء يشمل من لا يزالون معتقلين لدى الاحتلال، ومن أُفرج عنهم.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، عدم قبول إسرائيل لأي تهديد للطائفة الدرزية في جنوب سوريا، مطالبًا بنزع السلاح من جنوب سوريا بشكلٍ كامل، فيما قال وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، إن الجيش سيبقى في جبل الشيخ والمنطقة العازلة مع سوريا إلى أجل غير مسمى، مشددًا على عدم السماح بعزل جيش الاحتلال عن دمشق.

وسط خروقات إسرائيلية للهدنة: إطلاق حملة للقضاء على شلل الأطفال في غزة

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، نيرانها في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، في شمالي قطاع غزة، وفي غربي مدينة رفح، في جنوبه، مستهدفة منازل المواطنين، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، ما أسفر عن اشتعال النيران في مباني نزح سكانها، فضلًا استهداف منازل بلدة عبسان الكبيرة، في شرقي مدينة خان يونس، بإطلاق نارٍ مكثف. 

وقتل فلسطينيان وأصيب ستة، نتيجة سلسلة خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار، أمس، في مناطق متفرقة من أنحاء القطاع المنكوب، حسبما ذكرت صحيفة الأيام الفلسطينية، اليوم، موضحة أن أحد القتيلين يعاني من اضطرابات عقلية، وسقط برصاص جنود الاحتلال لدى وصوله المنطقة العازلة، في غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وصول ستة مصابين إلى مستشفياتها، خلال الـ24 ساعة الماضية، بجانب جثامين سبعة قتلى، بينهم اثنين قتلا بخروق الاحتلال للهدنة، وخمسة سقطوا قبل وقف إطلاق النار، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته إلى 48 ألفًا و346 قتيلًا و111 ألفًا و759 مُصابًا. 

وبينما يستمر وقف إطلاق النار، الذي بدأ في غزة في 19 يناير الماضي، بعد 15 شهرًا من القصف المكثف، تلقى نحو 261 ألف طفل، الجرعة الثانية من لقاح شلل الأطفال في اليوم الأول من حملة أطلقتها، أمس، منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، وسط تحديات تواجهها بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيما بات القضاء على المرض بين أطفال القطاع المنكوب «أقرب خطوة»، حسبما قالت المنظمة عبر منصة إكس.

«حماس» تشترط الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة للبدء بمفاوضات المرحلة الثانية

اشترطت حركة حماس، اليوم، إفراج إسرائيل عن الأسرى الفلسطينيين في الدفعة السابعة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، حتى تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية، حسبما قال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، مُضيفًا أن «تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق مرهون بما يطرح على الطاولة والضمانات بالتزام الاحتلال بالاتفاق».

ورغم عرقلته الوشيكة لاستكمال المفاوضات، أيد البيت الأبيض قرار إسرائيل بتأجيل الإفراج عن الدفعة السابعة، حسبما قال، أمس، بيان للمتحدث باسم مجلس الأمن القومي، بريان هيوز، ذكر أن القرار الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، هو «الرد المناسب على معاملة حماس الوحشية للأسرى الإسرائيليين»، لافتًا إلى دعم الرئيس، دونالد ترامب، لإسرائيل في «أي مسار عمل تختاره» في ما يتعلق بالحركة، حسبما قالت وكالة رويترز.

أما القيادي في «حماس» بالجزائر، سامي أبو زهري، فاعتبر امتناع إسرائيل عن إطلاق سراح الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين، «عبثًا بالاتفاق وبمصير الأسرى الإسرائيليين»، مُشددًا على أن «حماس ليست في موقف الطرف الضعيف أو المهزوم حتى يفرض الاحتلال شروطه».

وجرت اتصالات بين الوسطاء والفصائل الفلسطينية لحل أزمة تعليق تبادل الأسرى بين إسرائيل و«حماس»، حسبما قالت، اليوم، مصادر من الفصائل مشاركة بشكل غير مباشر في المفاوضات، لصحيفة الشرق الأوسط، مضيفة «أنها قد تُفضي خلال الساعات المقبلة لتسليم جثتي أسيرين إسرائيليين، مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين كان من المفترض أن يفرج عنهم يوم السبت الماضي، مع الزيادة في عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم».

ومنع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، السبت الماضي، الإفراج عن نحو 600 أسير فلسطيني من سجون إسرائيل، يمثلون الدفعة السابعة المنصوص على خروجها ضمن المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار، وتذرع نتنياهو بإهانة «حماس» للأسرى الإسرائيليين خلال مراسم الإفراج عنهم.

وسلمت «حماس»، السبت، ستة إسرائيليين، هم آخر الأسرى الأحياء ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ذي الثلاث مراحل، وسط مراسم عسكرية وحضور مكثف لعناصر المقاومة، على غرار دفعات ست سابقة، استثنت منها الأسير هشام السيد، وهو من فلسطينيي الداخل وخدم بالجيش الإسرائيلي، والذي سلمته الحركة دون مراسم عسكرية.

وفي الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إن حكومته قررت بدء مفاوضات المرحلة الثانية، دون أن يحدد موعدًا لبدء المفاوضات، رغم تأكيده على إصرار تل أبيب على نزع سلاح «حماس»، فضلًا عن إبعاد قيادتها من غزة، إلى جانب الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين؛ وذلك تزامنًا مع إعلان رئيس الحركة في غزة، خليل الحية، أن حركته تعتزم تسليم جثث أربع أسرى إسرائيليين، وستة أحياء، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، لافتًا إلى مماطلة إسرائيل في الانخراط في مفاوضات المرحلة الثانية، والتي يفترض أن ينسحب الاحتلال خلالها من القطاع المحاصر.

الاحتلال يعتقل 365 فلسطينيًا من جنين وطولكرم منذ بداية «الجدار الحديدي».. ويهدم قرية العراقيب للمرة 236 

قالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، إن قوات الاحتلال اعتقلت 365 فلسطينيًا من محافظتي: جنين ومخيمها، وطولكرم ومخيميها، منذ بداية العدوان ضمن عملية «الجدار الحديدي»، في شمالي الضفة الغربية، قبل 35 يومًا، في إحصاء يشمل من لا يزالون معتقلين ومن أفرج عنهم لاحقًا.

ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على «جنين»، التي أصيب فيها شاب بالرصاص، اليوم، وسط تخريب ودمار متعمد للبنية التحتية والشوارع، ولا سيما بعد دفع الاحتلال أمس، بفصيلة دبابات اقتحمت المدينةمن مدخلها الغربي، ووصلت إلى محيط مخيم جنين؛ أما في طولكرم، فدفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات إضافية إلى المدينة ومخيميها «طولكرم ونور شمس»، كما نشر قوات المشاة في الشوارع والحارات وداهم منازل الأهالي وفتشها، فيما حول المنازل الفارغة إلى ثكنات عسكرية.

وزعمت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن «الشاباك» والشرطة الإسرائيلية تمكنا من ضبط شبكة تهريب أسلحة إلى الضفة، تضم تسعة إسرائيليين وفلسطينيًا، فيما يواجه المتهمون تهمًا بتهريب كميات كبيرة من الأسلحة عبر الحدود الإسرائيلية الأردنية.   

وهدمت السلطات الإسرائيلية للمرة الـ236، خيام أهالي قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف والمهددة بالاقتلاع والتهجير في منطقة النقب، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، اليوم، وسط ملاحقة شرطة الاحتلال أهالي القرية، بذريعة البناء دون ترخيص وادعاء «الاستيلاء على أراضي الدولة»، حسبما قالت، اليوم، وكالة «وفا»، مُضيفة أن الاحتلال يفرض غرامات باهظة على أهالي «العراقيب»، ضمن سياسات وممارسات التضييق والملاحقات.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اليوم، عن قلقه إزاء تصاعد العنف في الضفة، داعيًا إلى احترام القانون الدولي، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وضمان قيام دولة فلسطينية مستقلة، تكون غزة جزءًا لا يتجزأ منها، مُضيفًا أن الصراعات الدائرة في العالم، ومن بينها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تمثل «مصادر قلق خطيرة»، إذ تتفاقم انتهاكات حقوق الإنسان، ويتزايد عدد الضحايا المدنيين. 

إسرائيل: باقون في جنوب سوريا لتأمين حدودنا من «المتطرفين».. ومسلحون بالسويداء يشكلون مجلسًا عسكريًا 

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، عدم قبول إسرائيل لأي تهديد للطائفة الدرزية في جنوب سوريا، ورفض انتشار قوات الإدارة السورية الجديدة فيه، مطالبًا، خلال تخرج دفعة من ضباط جيش الاحتلال، بنزع السلاح من جنوب سوريا، في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء، بشكلٍ كامل.

فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في تصريحاتٍ صحفية، إن الجيش بنى قاعدتين في جبل الشيخ السوري، وسبع قواعد في المنطقة العازلة، وأنه سيبقى في جبل الشيخ والمنطقة العازلة إلى أجل غير مسمى، مشددًا على عدم السماح بعزل جيش الاحتلال عن دمشق.

وبينما استمرت طائرات الاحتلال في التحليق فوق محافظات الجنوب، اليوم، تظاهر العشرات في ساحة الكرامة بمدينة السويداء اعتراضًا على تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، التي وصفوها بـ«الاستفزازية».

بالتزامن، أعلنت مجموعات مسلحة في السويداء، اليوم، عن الاتفاق بين عدة فصائل لتشكيل مجلس عسكري موحد بالمحافظة لـ«حماية المجتمع والأمن الوطني والإقليمي، وحماية الحدود الجنوبية من عصابات التهريب والسلاح والمخدرات»، إضافة إلى منع «تسلل المنظمات الإرهابية المتطرفة عبرها»، وذلك لـ«خلق البيئة الآمنة لاستقرار السكان وتشجيع الاستثمار وحماية خطوط النقل الداخلي والخارجي»

وأكد المجلس أنه «سيكون جزءًا من الجيش الوطني للدولة السورية الجديدة»، التي يراها «الدولة الديمقراطية العلمانية اللامركزية، دولة العدالة والسلام الإقليمي والدولي».

في المقابل، اعتبرت غرفة العمليات المشتركة في السويداء، التي تشكلت لمساندة إدارة العمليات العسكرية في اشتباكاتها مع جيش النظام السوري قبل سقوطه، أن المجلس غير شرعي، و«البيان لا يمثل إلا أصحابه ويحملهم المسؤولية كاملة عن أي مضاعفات تحدث إثر هذا الاجتماع».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن