تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تواصل القتل والهدم في غزة.. وملادينوف: نزع سلاح القطاع ضرورة وإلا ستعود الحرب 

إسرائيل تواصل القتل والهدم في غزة.. وملادينوف: نزع سلاح القطاع ضرورة وإلا ستعود الحرب 

في نشرة فلسطين اليوم:

  • قتل جيش الاحتلال فلسطينيًا، اليوم، زاعمًا عبوره الخط الأصفر، فيما أصيب ثلاثة فلسطينيين في قطاع غزة، بينهم امرأة وطفلة، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل عشوائي على  خيام النازحين في وسط القطاع وشماله.
  • تواصل إسرائيل ضغوطها السياسية بهدف القضاء على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، حسبما قال المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، مضيفًا أن «الوكالة تتعرض لضغوط كبيرة من إسرائيل التي تواصل انتهاك القانون الدولي، فقد شهدنا هدم مقرنا في مدينة القدس الشرقية المحتلة».
  • قال المدير التنفيذي لـ«مجلس السلام» في غزة، نيكولاي ملادينوف، «إن نزع سلاح جميع المسلحين في قطاع غزة، ضرورة»، مؤكدًا أنه «لا خيار آخر أمام الأطراف المعنية، إلا عودة الحرب واستمرار المعاناة الإنسانية في حال التمسك بالسلاح».
  • قال مركز جنيف للديمقراطية وحقوق الإنسان والاتحاد الدولي للحقوقيين ومقره جنيف، إنه وثق عمليات تجنيد وتسليح أطفال قاصرين داخل مجموعات ومليشيات مسلحة، مدعومة من الاحتلال الإسرائيلي، وتنشط في المناطق الشرقية من قطاع غزة، وهي المناطق الخاضعة لسيطرته، وذلك في بيان مشترك صدر عن المنظمتين، ونقله «المركز الفلسطيني للإعلام».
  • قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أمس، حملة تنكيل بالأسرى الفلسطينيين في سجن «عوفر» المقام على أراضي غرب مدينة رام الله، إذ اقتحم زنازين الأسرى ترافقه وحدات القمع الإسرائيلية والكلاب، وأشرف بشكل مباشر على الاعتداء على الأسرى.
  • أصيب فلسطيني، صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق بيت لحم، في الضفة الغربية، فيما أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدة عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها في مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس شمالي الضفة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

جيش الاحتلال يقتل فلسطينيًا بزعم عبوره الخط الأصفر.. ويواصل قصف القطاع ونسف البيوت شرقي خان يونس 

قٌتل فلسطيني شمالي قطاع غزة، اليوم، حسبما أعلن جيش الاحتلال، زاعمًا عبوره الخط الأصفر، فيما أصيب ثلاثة فلسطينيين في القطاع، بينهم امرأة وطفلة، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل عشوائي على  خيام النازحين في وسط القطاع وشماله، اليوم.

 كما واصلت طائرات الاحتلال شن غارات على مناطق مختلفة من مدينة غزة شمالًا وخان يونس ورفح جنوبًا، تزامنًا مع تنفيذ عمليات نسف ما تبقى من بيوت سكنية شرقي خان يونس، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا». 

كان إطلاق النار العشوائي على خيام النازحين أسفر عن إصابة امرأة فلسطينية، قرب الحي النمساوي جنوبي خان يونس، فضلًا عن إصابة طفلة برصاصة في الرأس بالإضافة إلى رجل وسط القطاع في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة.

وخلال 48 ساعة مضت، استقبلت مستشفيات القطاع جثماني قتيلين، إضافة إلى 15 مصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا حرب الإبادة ارتفعت إلى 72 ألفًا و51 قتيلًا، و171 ألفًا و706 مُصابًا، مؤكدة  أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني، ما زالت تعجر عن الوصول إلى الضحايا العالقين تحت الركام وفي الطرقات بسبب نقص الإمكانيات. 

وبينما يواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، يعرقل أيضًا إدخال المواد الإغاثية والمستلزمات التشغيلية للمستشفيات، إذ حذرت إدارة مستشفى شهداء الأقصى من أن توقف عملها أصبح «خطر وشيك»، يعرض «حياة مئات المرضى والجرحى والطواقم الطبية لمخاطر جسيمة، خصوصًا في أقسام العناية المركزة، وحضانات الأطفال، وغرف العمليات، والأقسام الحيوية الأخرى»، وذلك بعد توقف المولد الكهربائي الرئيسي الثاني عن العمل، عقب توقف المولد الأول قبل ثلاثة أشهر.

وفي ظل عدم توفر الزيوت وقطع الغيار اللازمة لإصلاح وتشغيل المولدات الرئيسية للمستشفى بشكل آمن ومستدام، ذكرت إدارة «شهداء الأقصى» أن المستشفى يعتمد حاليًا على مولدين صغيرين فقط، ويعمل في ظروف تشغيلية لا تضمن استقرار الخدمة الطبية ولا استمراريتها، محذرة من «توقف المستشفى عن الخدمة بشكل كامل في أي لحظة، ما يشكل كارثة إنسانية وصحية جديدة للقطاع الصحي». كما دعت الجهات المختصة إلى الاضطلاع بـ «المسؤولية القانونية والأخلاقية وحماية المرافق الصحية، والتدخل العاجل لصيانة المولدين الرئيسيين وتوفير الزيوت وقطع الغيار اللازمة لإعادة تشغيلهما سريعًا»

لازاريني: إسرائيل تواصل الضغط بهدف القضاء على «أونروا»

تواصل إسرائيل ضغوطها السياسية بهدف القضاء على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، حسبما قال المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، مضيفًا، في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أن «الوكالة تتعرض لضغوط كبيرة من إسرائيل التي تواصل انتهاك القانون الدولي، فقد شهدنا هدم مقرنا في مدينة القدس الشرقية المحتلة».

وأكد لازاريني أن الوضع في غزة لا يزال مأساويًا، فيما يكافح أهالي القطاع المنكوب من أجل البقاء على قيد الحياة نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية التي  حرمتهم من كل شيء تقريبًا. لافتًا إلى أنه للعام الثاني على التوالي، يحرم أطفال في غزة  من المدرسة والتعليم. 

كما أشار لازاريني إلى الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، قائلًا إن «الإسرائيليين، الذين يغتصبون الأراضي الفلسطينية، يصعّدون أعمال العنف والاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية»، داعيًا إلى لفت الانتباه إلى الأحداث في الضفة الغربية قبل فوات الأوان، وقبل أن «يقوض ذلك مستقبل حل الدولتين»، ومؤكدًا أهمية استمرار «الأونروا» في تقديم خدمات الصحة والتعليم للاجئين الفلسطينيين. 

ملادينوف: «نزع سلاح غزة ضرورة وإلا ستعود الحرب».. ومصدر في اللجنة الوطنية لإدارة غزة: شعث لم يتلقَ دعوة لحضور مؤتمر«مجلس السلام»  

قال المدير التنفيذي لـ«مجلس السلام» في غزة، نيكولاي ملادينوف، إن نزع سلاح جميع المسلحين في القطاع، ضرورة لأنه لا خيار آخر أمام الأطراف المعنية، إلا عودة الحرب واستمرار المعاناة الإنسانية في حال التمسك بالسلاح»، مضيفًا خلال تصريحات في مؤتمر «ميونيخ للأمن»، أن «هناك إطار عمل متفقًا عليه بين الوسطاء والولايات المتحدة الأمريكية بشأن نزع السلاح»، داعيًا إلى «ضرورة البدء في تنفيذه لضمان استقرار الأوضاع».

ولم يقدم ميلادينوف مزيدًا من التفاصيل بشأن ما أسماه بـ«إطار عمل»، داعيًا إلى «تفهم الموقف نظرًا لحساسية الظروف».

قال مصدر في اللجنة الوطنية لإدارة غزة، من جانبه، إن رئيس اللجنة، علي شعث، لم يتلقَّ دعوة للمشاركة في مؤتمر المجلس، المزمع عقده في واشنطن يوم 19 فبراير الجاري، حسبما نقلت صحيفة «القدس العربي» عن مصدر في اللجنة، والذي أضاف أن «احتمال تلقي شعث دعوة لا يزال قائمًا، وأنه في حال عدم حضوره، فإنه سيلقي كلمة تلفزيونية مسجلة».

وأوضح المصدر أن شعث يجري اتصالات ولقاءات بهدف «تهيئة الظروف والبيئة لنجاح عمل اللجنة»، ووقف الهجمات والخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وتوسيع عملية المساعدات الإنسانية، وإدخال تسهيلات على عمل معبر رفح البري.

كما كشف المصدر عن إجراء شعث اتصالات مع قيادات بالسلطة الفلسطينية، شملت الرئيس محمود عباس ونائبه حسين الشيخ، بهدف «تنسيق العمل، في ظل عمل اللجنة ضمن إطار خدماتي من دون أي دور سياسي».

كان شعث قال سابقًا إن اللجنة تترقب النتائج التي سيسفر عنها الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام»، والذي «يستهدف جمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، ودفع عجلة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة»، غير أن إسرائيل لا تزال تمنع اللجنة من دخول القطاع، حسبما قال المتحدث باسم حركة فتح في غزة، منذر الحايك، في وقت سابق. 

وأُعلن عن تشكيل «لجنة إدارة غزة»، بالتزامن مع الإعلان الأمريكي عن الانتقال لـ«المرحلة الثانية»، منتصف يناير الماضي، بموجب بنود خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي أقرها مجلس الأمن في نوفمبر الماضي، ونصت على تشكيل مجلس السلام، فضلًا عن إنشاء «قوة استقرار دولية»، تُمنح تفويضًا لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لـ«تأمين الحدود، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية».

بيان حقوقي: الميليشيات المسلحة المدعومة من الاحتلال في غزة تجند وتسلح أطفالًا

قال مركز جنيف للديمقراطية وحقوق الإنسان والاتحاد الدولي للحقوقيين ومقره في جنيف، إنه وثق عمليات تجنيد وتسليح أطفال قاصرين داخل مجموعات وميليشيات مسلحة، مدعومة من الاحتلال الإسرائيلي وتنشط في المناطق الشرقية من قطاع غزة، وهي المناطق الخاضعة لسيطرته، وذلك في بيان مشترك صدر عن المنظمتين، ونقله «المركز الفلسطيني للإعلام». 

وأضاف البيان أن «المعطيات المتوفرة، تظهر تجنيد قاصرين وتسليحهم والزجّ بهم في مهام ذات طابع أمني وعسكري، في انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان»، موضحًا أن الميليشيات والمجموعات المسلحة «تستغل حاجة القاصرين الاقتصادية والاجتماعية»، مؤكدة أن «توريطهم في الأنشطة المسلحة لا يعرض حياتهم للخطر فحسب، بل يقوّض حقهم في التعليم والنمو السليم ويترك آثارًا نفسية واجتماعية عميقة». 

كما أعرب البيان عن قلقه من واقع تحاول قوات الاحتلال الإسرائيلي فرضه عبر تمويل المجموعات المسلحة والميليشيات، مبينًا، أن ذلك يمثل انتهاكًا لـ«البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل يحظر على الجماعات المسلحة تجنيد أو استخدام أي شخص دون الثامنة عشرة في أي ظرف من الظروف، ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية (1998)، الذي يعتبر تجنيد الأطفال دون الخامسة عشرة أو إدراجهم أو استخدامهم في الأعمال العدائية جريمة حرب تستوجب الملاحقة الجنائية الدولية».

وأشار البيان إلى أن إسرائيل مسؤولة قانونيًا عن سلوك الميليشيات المدعومة منها، كون هذه المناطق خاضعة لسيطرتها، ما يعزز من ضرورة وضعها ضمن دائرة المسؤولية القانونية الدولية، بموجب اتفاقية جنيف الرابعة (1949) التي تلزمها بحماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، وصون كرامتهم وفق المادتين 27 و50».

كما استعرض البيان شهادات لسيدات أفدن بتعرضهن لـ«تحرش واعتداءات جنسية داخل مناطق سيطرة الجماعات المسلحة»، ما اضطر عدد منهن إلى مغادرة تلك المناطق حفاظًا على سلامتهن، مبينًا أن هذه الشهادات «تكشف نمطًا مقلقًا من الانتهاكات المتداخلة التي تطال النساء والأطفال وتهدد أمن المجتمع». 

وزير «الأمن القومي» الإسرائيلي يقود التنكيل بالأسرى الفلسطينيين.. وحماس: «جريمة حرب جديدة»

قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أمس، التنكيل بالأسرى الفلسطينيين في سجن «عوفر» المقام على أراضي غرب مدينة رام الله، إذ اقتحم زنازين الأسرى ترافقه وحدات القمع الإسرائيلية والكلاب، وأشرف بشكل مباشر على الاعتداء على الأسرى.

وأطلقت وحدات القمع قنابل الغاز والصوت داخل الزنازين، وأخرجت عددًا من الأسرى في ساحة السجن ونكّلت بهم، بالتزامن مع تهديد بن غفير لهم، محذرًا من القيام بأي تحركات خلال شهر رمضان، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

وهدد بن غفير الأسرى بـ«الإعدام»، في مشهد يكشف واقع الأسرى الفلسطينيين، الذين يعانون من «تدهور واضح في الأوضاع الصحية نتيجة الإهمال الطبي المستمر، والنقص الحاد في الأدوية الأساسية، وغياب المتابعة الصحية، ونقص شديد في الألبسة والأغطية، إلى جانب الحرمان المتواصل من الزيارات العائلية والتنقلات المفاجئة والمتكررة بين الأقسام والسجون»، وفقًا لـ«وفا».

من جانبها، قالت حركة حماس إن «التنكيل الوحشي بالأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر، بإشراف الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، يُمثّل جريمة حرب جديدة وتحديًا فاضحًا للقوانين الإنسانية الدولية الخاصة بالأسرى»، مضيفة في بيان صدر اليوم، أن «حالة الصمت الدولي على ما يتعرض له الأسرى من جرائم، وإقرار قانون الإعدام، تشجع الاحتلال على الاستمرار في ممارساته الوحشية داخل السجون، في امتداد لحرب الإبادة والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني». 

وأشارت إلى أن «ما يتعرض له الأسرى من عمليات تصفية جسدية ونفسية يضع العالم بمؤسساته وحكوماته أمام مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية والقانونية للجم الاحتلال ووقف جرائمه داخل السجون»، داعية إلى «تحرك عاجل وعلى المستويات كافة لحماية الأسرى وملاحقة الاحتلال ومحاسبته على جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني».

أصيب فلسطيني، صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق بيت لحم، في الضفة الغربية، فيما أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدة عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها في مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس شمالي الضفة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن