إسرائيل تواصل القتل والقصف في غزة والحصار والغلق في الضفة.. والفصائل الفلسطينية تدين الهجوم على إيران
في نشرة فلسطين اليوم:
أصيب فلسطيني بنيران قوات الاحتلال في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما شن الاحتلال، قصفًا جويًا ومدفعيًا على المناطق الشرقية لمحافظات قطاع غزة، فضلًا عن تنفيذ عمليات نسف لما تبقى من بيوت سكنية شرقي خان يونس.
أدانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، معتبرين في بيانات منفصلة، أنه «يهدد أمن المنطقة واستقرارها»، فيما قالت «كتائب القسام»، إن «العدوان الإجرامي على إيران وشعبها، دافعه الأول هو دعم إيران لفلسطين ومقاومتها وموقفها الواضح في مواجهة الصهاينة وأعوانهم»، معلنة عن تضامنها الكامل مع «إيران في وجه العدوان».
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إجراءاتها القمعية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأقامت حواجز عسكرية عند معظم مداخل المحافظات ومخارجها في الضفة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مضيفة، أن الاحتلال كثف من وجوده العسكري في رام الله وبيت لحم وسلفيت، وطولكرم وطوباس، فضلًا عن إغلاق حاجز «جبع» العسكري، الذي يُعد المدخل الرئيسي لمحافظات رام الله والبيرة والقدس.
شن طيران الاحتلال، صباح اليوم، سلسلة غارات، استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي الريحان وسجد جنوبي لبنان، حسبما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.
إصابة فلسطيني بنيران الاحتلال.. وقصف جوي ومدفعي متواصل على غزة
أصيب فلسطيني بنيران قوات الاحتلال في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، حسبما أفادت وكالة «سوا» الإخبارية، فيما شن الاحتلال، قصفًا جويًا ومدفعيًا على المناطق الشرقية لمحافظات القطاع، فضلًا عن تنفيذ عمليات نسف لما تبقى من بيوت سكنية شرقي خان يونس، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، إذ استهدفت آليات الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة خان يونس ومواصي مدينة رفح جنوبًا بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي طال حي الزيتون شرقي مدينة غزة شمالًا، ودير البلح في وسط القطاع، وفقا لـ«صفا».
وخلال 24 ساعة مضت، استقبلت مستشفيات القطاع تسعة قتلى، من بينهم ستة سقطوا قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وانتشلوا بعده، إضافة إلى أربعة مصابين، نتيجة تواصل عدوان الاحتلال، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، قتل 618 فلسطينيًا، وأصيب ألف و663 آخرون، ما رفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة إلى 72 ألفًا و95 قتيلًا، و171 ألفًا و784مُصابًا.
كما أشارت الوزارة إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني، ما زالت تعجز عن الوصول إلى الضحايا العالقين تحت الركام وفي الطرقات، فمنذ أكتوبر الماضي، إذ تمكنت الطواقم من انتشال جثامين 732 قتيلًا فقط بسبب نقص الإمكانيات.
وإلى جانب منع الاحتلال إدخال مستلزمات الإغاثة الطبية إلى القطاع، يواصل عرقلة سفر المرضى والمصابين، وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن «أكثر من 18ألفًا و500 مريض وجريح، بينهم 4 آلاف طفل، لا يزالون بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي فوري لتلقي العلاج خارج غزة».
الفصائل الفلسطينية تدين الهجوم على إيران: «عدوان يستهدف المنطقة بأسرها»
قالت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة حماس، إن «العدوان الإجرامي على إيران وشعبها، دافعه الأول هو دعم إيران لفلسطين ومقاومتها وموقفها الواضح في مواجهة الصهاينة وأعوانهم»، معلنة في بيان عن تضامنها الكامل مع «إيران في وجه العدوان»، و«ثقتها الكاملة بالقوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري وقدرتهم على تكبيد المعتدين خسائر فادحة وتلقينهم دروسًا رادعة».
جاء بيان «القسام» بعد أن أدانت كل من حركة حماس، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران، معتبرين في بيانات منفصلة، أنه «يهدد أمن المنطقة واستقرارها».
وقالت «حماس» إن «العدوان الصهيوني–الأمريكي يُعدّ استهدافًا مباشرًا للمنطقة بأسرها واعتداءً على أمنها وسيادتها»، مؤكدة في بيان صدر اليوم «تضامنها مع إيران في مواجهة العدوان»، وداعية «الأمة العربية والإسلامية إلى الوحدة والتضامن لإفشال أهدافه الرامية إلى إعادة رسم المنطقة وفق تطلعات الاحتلال في إنشاء إسرائيل الكبرى».
من جانبها، وصفت حركة الجهاد الإسلامي العدوان بأنه «تصعيد خطير يهدف إلى إعادة رسم خرائط المنطقة لصالح الكيان الصهيوني وتصفية القضية الفلسطينية»، مشددة على «حق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه وردع المعتدين».
فيما اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الهجوم «الغادر يمثل تجسيدًا صارخًا لسياسات التوحش الاستعماري الرامية إلى فرض الهيمنة المطلقة على مقدرات المنطقة وثرواتها»، مؤكدة أن «الهجوم يتجاوز حدود إيران ويمتد أثره إلى مستقبل المنطقة كلها».
الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية والقمعية في الضفة ويغلق الحرم الإبراهيمي
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إجراءاتها القمعية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأقامت حواجز عسكرية عند معظم مداخل المحافظات ومخارجها في الضفة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مضيفة، أن الاحتلال كثف من وجوده العسكري في رام الله وبيت لحم وسلفيت، وطولكرم وطوباس، فضلًا عن إغلاق حاجز «جبع» العسكري، الذي يُعد المدخل الرئيسي لمحافظات رام الله والبيرة والقدس.
وأضافت «وفا» أن إجراءات الاحتلال ترافقت مع قمع المواطنين واستهدافهم بالغاز المسيل للدموع كما جرى في طولكرم، ومنعهم من الوصول إلى أعمالهم، ونقلت عن «هيئة مقاومة الجدار والاستيطان»، أن إجمالي عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الأراضي الفلسطينية بلغ 916، بينها 243 بوابة، نُصبت بعد 7 أكتوبر 2023.
وأغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، حتى إشعار آخر، ونقلت «وفا» عن مدير الحرم، معتز أبو سنينه، أن عملية الإغلاق شملت البوابات الرئيسية، فيما منعت قوات الاحتلال كافة موظفي الأوقاف من التواجد داخله، بزعم فرض حالة الطوارئ، بسبب التطورات الميدانية الجارية.
شن طيران الاحتلال، صباح اليوم، سلسلة غارات، استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي الريحان وسجد جنوبي لبنان، حسبما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن