إسرائيل تهدد بالانتقام من السلطة الفلسطينية إذا لاحقت «الجنائية الدولية» قياداتها | مظاهرات تل أبيب: «إما رفح وإما الرهائن»
إسرائيل تهدد بالانتقام من السلطة الفلسطينية إذا لاحقت «الجنائية الدولية» قياداتها
حذرت الحكومة الإسرائيلية، إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إذا أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق أعضاء الحكومة الإسرائيلية، فإنها ستتخذ إجراءات انتقامية تجاه السلطة الفلسطينية قد تؤدي لانهيار، من بينها تجميد تحويل عائدات الضرائب التي تجمعها إسرائيل لصالح السلطة، ما قد يمكن أن يؤدي إلى إفلاسها، وفقًا لما نقله موقع «أكسيوس» عن مصدرين إسرائيليين مطلعين وآخر أمريكي.
وتزايد قلق المسؤولين الإسرائيليين، خلال الأسبوعين الماضيين، من احتمال إصدار «الجنائية الدولية» أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يوآف غالانت، ورئيس أركان جيش الدفاع، هرتسي هاليفي.
وتجري المحكمة الجنائية الدولية، ومقرها لاهاي بهولندا، تحقيقًا منذ عام 2021 في جرائم حرب محتملة ارتكبتها القوات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية عام 2014 خلال الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، ومؤخرًا امتد هذا التحقيق ليشمل الحرب المستمرة في غزة بعد السابع من أكتوبر، وفقًا لمكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم أحمد خان، والذي شكّل منذ ولايته للمنصب فريقًا متخصصًا لتعزيز التحقيق فيما يتعلق بالحالة في دولة فلسطين.
وأبلغت إسرائيل الولايات المتحدة أن لديها معلومات تشير إلى أن مسؤولي السلطة الفلسطينية يضغطون على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لإصدار أوامر اعتقال ضد القادة الإسرائيليين، حسبما نقل موقع «أكسيوس» عن مصدرين إسرائيليين، فيما طلب نتنياهو المساعدة من الرئيس بايدن، خلال مكالمة هاتفية بينهما يوم الأحد الماضي، أكد الأخير خلالها أن الولايات المتحدة تعارض تحقيق المحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل.
مظاهرات تل أبيب: «إما رفح وإما الرهائن»
أغلق متظاهرون إسرائيليون، صباح اليوم، الطريق السريع في تل أبيب لمدة 20 دقيقة، حاملين لافتة كتب عليها «إما رفح وإما الرهائن» من أجل الضغط على الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق فوري لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حركة حماس منذ السابع من أكتوبر.
وشارك في المظاهرات عدد من عائلات الرهائن، حسبما نقلت «تايمز أوف إسرائيل»، عن صحف عبرية، وكذلك أعضاء في مجموعة احتجاجية تقودها نساء يحثون إسرائيل على عدم شن هجوم على رفح، ما قد يُعرّض حياة الرهائن للخطر.
وقال المتظاهرون في بيان صحفي إن «الدخول إلى رفح يعني التخلي عن حياة الرهائن بعد نصف عام من الوعود بأن العمل العسكري وحده هو الذي يمكنه إعادتهم»، مطالبين رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بعدم الاستسلام لتحذيرات أعضاء الحكومة اليمينيين الذين يستخدمون الرهائن كذريعة لمواصلة شن الحرب.
ولم تنجح القوات الإسرائيلية في تحرير سوى ثلاث رهائن أحياء، وانتشلت جثث 12 رهينة أخرى، بينهم ثلاث قتلهم الجيش عن طريق الخطأ، فيما أطلقت حركة حماس سراح 105 رهائن خلال هدنة نوفمبر، وقبلهم أطلقت الحركة سراح أربع رهائن، حسبما أفادت «تايمز أوف إسرائيل»، مضيفة أن 129 من الرهائن ما زالوا في غزة، منهم 34 قتلوا، وفقًا لجيش الاحتلال.
وقال نتنياهو لوزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، خلال زيارة لإسرائيل، أمس، إن القوات الإسرائيلية ستغزو رفح لتفكيك أربع كتائب متبقية تابعة لـ«حماس»، سواء تم التوصل إلى صفقة رهائن أم لا، وفقًا لمسؤول إسرائيلي، فيما كرر بلينكن معارضة واشنطن لاجتياح المدينة التي تأوي أكثر من مليون فلسطيني نازح بسبب الحرب المستمرة.
وفد حماس يعود إلى القاهرة خلال يومين لمتابعة مفاوضات الهدنة
أجرى رئيس المخابرات العامة المصرية، عباس كامل، اتصالًا هاتفيًا برئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، حسبما نقلت قناة القاهرة الإخبارية عن مصدر مصري رفيع المستوى، الذي قال إن وفدًا من الحركة سوف يصل إلى القاهرة خلال اليومين القادمين لاستكمال مفاوضات الهدنة، في إطار المقترح المقدم من مصر.
من جانبها، قالت «حماس» في بيان لها، على تليجرام اليوم، إن هنية أكد على الروح الإيجابية للحركة في دراسة مقترح وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى قدوم وفد المفاوضات إلى مصر في أقرب وقت لاستكمال المباحثات الجارية، بهدف إنضاج اتفاق يحقق مطالب الشعب الفلسطيني.
كان مصدر في حماس قال لـ«مدى مصر»، أمس، إن ورقة مقترح الهدنة التي قدمتها مصر كانت متطورة بشكل ملحوظ عن سابقاتها، لكنها لا تلبي مطالب الحركة، فلم تنص بشكل مباشر على الوقف «الكامل» لإطلاق النار، وتضمنت فقط جُملة «هدنة تمهيدًا لوقف إطلاق النار»، واصفًا إياها بأنها جملة مطاطية تحمل أكثر من معنى.
وأكد المصدر أن «حماس» ليس لديها مانع من عقد الهدنة، لكن مطلبها الأساسي هو «ضمانات حقيقية مكتوبة وليست شفوية، بعدم استئناف الحرب بعد انقضاء فترة الهدنة».
مقتل مقاوم برصاص أمن السلطة في طولكرم
قُتل مقاوم فلسطيني في مدينة طولكرم، أمس، خلال اشتباكات وقعت بين عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، ومقاومين، حسبما ذكرت، اليوم، وكالة رويترز.
وقال المتحدث باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية، طلال دويكات، لوكالة «وفا»، اليوم، إن أحد الأشخاص استهدف أفراد دورية تابعة لقوات الأمن، بإطلاق النار المباشر عليهم، خلال وجودهم في دوار السلام بمدينة طولكرم.
مراسل الجزيرة في طولكرم، ليث جعار، قال إن القتيل هو أحد عناصر كتيبة طولكرم، التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وأكد مقتله في وقت لاحق، بعد إصابته جراء إطلاق عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة النار على سيارته، في الحي الجنوبي لطولكرم، حسبما نقل عن شهود عيان.
كما نشرت وكالة شهاب الفلسطينية، مقطعًا مصورًا، قالت إنه يوثق «لحظة اغتيال المطارد عمر أبو الفول، أحد مجاهدي سرايا القدس في طولكرم».
واستنكرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، مقتل أبو فول، في بيانات منفصلة صدرت عنهما. وأدانت حماس في بيانها، «اعتداءات أجهزة أمن السلطة على المقاومين»، وطالبت بضرورة «تحمل الجميع مسؤوليتهم»، فيما قالت «الجهاد الإسلامي» إن «هذه الجريمة تخدم العدو الصهيوني وتأتي تنفيذًا لأهدافه في مطاردة المجاهدين وملاحقتهم وتصفيتهم».
مستوطنون يعترضون قافلتي مساعدات أردنية في طريقهما إلى غزة
اعترض مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية، أمس، قافلتي مساعدات أردنية، وألقوا بعض محتوياتهما في الشوارع، بينما كانتا في طريقهما إلى قطاع غزة، حسبما ذكرت وزارة الخارجية الأردنية.
وأدانت الخارجية الأردنية، في بيان، اعتداءات المستوطنين على القافلتين، التي كانت إحداهما متجهة إلى غزة عن طريق معبر كرم أبو سالم، جنوبي قطاع غزة، والثانية كان يفترض أن تدخل غزة من معبر إيرز.
وحمّلت الخارجية الأردنية السلطات الإسرائيلية مسؤولية ضمان حماية قوافل المساعدات، فيما أوقفت الشرطة الإسرائيلية أربعة مستوطنين، اعترضوا الشاحنات المتجهة إلى غزة، حسبما قالت، وكالة رويترز.
ودخلت 30 شاحنة مساعدات قادمة من الأردن إلى شمال قطاع غزة مباشرة، أمس، من معبر إيرز المخصص لحركة الأفراد بين شمال القطاع وإسرائيل، بعدما أعادت دولة الاحتلال فتحه لإدخال قوافل المساعدات، حسبما قال، أمس، المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي.
وتزامنت إعادة فتح «إيرز» أمام قافلة المساعدات الأردنية، التي احتوت على مواد غذائية ومعدات طبية، أمس، مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، لإسرائيل.
وبينما تستمر المطالبات بزيادة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، أفادت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية، سابرينا سينج، أمس، بانتهاء نحو 50% من أعمال بناء الرصيف المؤقت على ساحل مدينة غزة، بينما اكتمل العمل بالرصيف العائم، فيما يتواصل العمل على الجسر بينهما.
ولم تحدد المتحدثة باسم «البنتاجون»، تاريخ بدء وصول المساعدات عبر الرصيف العائم إلى القطاع، بينما قالت إن الأمم المتحدة ستتولى عملية توزيعها في غزة.
كان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أعلن في مارس الماضي، أن بلاده ستنشئ رصيفًا بحريًا مؤقتًا على ساحل غزة، لاستقبال المساعدات التي تنقلها سفن من ميناء «لارنكا» في قبرص، في خطوة وصفها موقع «أكسيوس» بأنها محاولة للتخفيف من النقد الذي تواجهه إدارة بايدن من رفقاء حزبه الديمقراطيين، بسبب الدعم الكامل لإسرائيل، في ظل ارتفاع عدد القتلى المدنيين وعرقلة إسرائيل دخول شاحنات المساعدات.
غارات الاحتلال تقتل 28 فلسطينيًا خلال 24 ساعة
أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم، مقتل 28 مواطنًا وإصابة 51 آخرين، جراء قصف الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان المستمر على القطاع من 209 أيام، إلى 34 ألفًا و596 قتيلًا، و77 ألفًا و816 مُصابًا.
وقصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منازل وتجمعات المواطنين شمالي ووسط وجنوبي قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 12 مواطنًا، وإصابة عشرات آخرين، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وأوضحت «وفا» أن قصف الاحتلال في مدينة الزهراء، وسط القطاع، أدى إلى مقتل ستة مواطنين، فيما انتشلت طواقم الإسعاف، جثامين ثلاثة قتلى جراء عدة غارات نفذتها طائرات الاحتلال في مخيم النصيرات.
وفي خان يونس، جنوبي القطاع، قُتل مواطن وأصيب آخرون في قصف على منطقة قاع القرين جنوب شرقي المدينة، وفقًا لـ«وفا»، كما شهدت مناطق في بني سهيلا وعبسان وخزاعة شرقي المدينة، قصفًا مكثفًا من طائرات الاحتلال.
وفي مدينة غزة، قالت «وفا» إن طيران الاحتلال قصف بناية سكنية في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل مواطنين، وإصابة آخرين، فيما لا يزال عدد من المفقودين تحت الركام.
مؤسسات الأسرى: ألف من عمال غزة مختفون قسريًا
قالت مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى، أمس، إن نحو ألف عامل من قطاع غزة، ما زالوا مفقودين، مشيرة إلى مقتل ثلاثة عمال داخل سجون الاحتلال.
وأكدت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ونادي الأسير الفلسطيني، بالإضافة إلى هيئة شؤون الأسرى، في بيان مشترك، عدم توافر أي معلومات عن عمال غزة المفقودين، الذين كانوا من بين عشرة آلاف و300 عامل يعملون في إسرائيل، رُحل منهم نحو ستة آلاف و441 عاملًا إلى الضفة الغربية، فيما أُطلق سراح ثلاثة آلاف و200 آخرين، في نوفمبر الماضي، عن طريق معبر كرم أبو سالم، كانت قوات الاحتلال اعتقلتهم في أعقاب إعلان حالة الطوارئ في إسرائيل، وبدء العدوان على القطاع.
وأفادت المؤسسات الثلاث بأن آلاف العمال تعرضوا منذ السابع من أكتوبر الماضي، للاعتقال والملاحقة والتّعذيب من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة الانتقام الجماعي التي صعّد الاحتلال من ممارستها بشكل غير مسبوق منذ بدء العدوان على قطاع غزة.
وبحسب البيان، يرفض الاحتلال الإسرائيلي، تقديم أي معلومات عن الأسرى من قطاع غزة، باستثناء كشفه عن وجود معسكرين لاحتجازهما، فيما لم تقتصر أماكن الاحتجاز على هذين المعسكرين، لأن جزءًا من العمال تم احتجازهم في سجن «عوفر».
وبحسب المعلومات المتوافرة، قال البيان إن إجمالي أعداد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حتى نهاية مارس الماضي، بلغ أكثر من تسعة آلاف و500 أسير، بينهم أكثر من ثلاثة آلاف و660 معتقلًا إداريًا، و849 صنفوا كـ«مقاتلين غير شرعيين»، من معتقلي غزة.
«أونروا» تحذر من انتشار الأوبئة نتيجة تراكم النفايات في شوارع غزة
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، إن تدمير الاحتلال للآلات الخاصة بجمع النفايات، أدى إلى تراكمها في شوارع قطاع غزة، ما يهدد بزيادة انتشار الأمراض والأوبئة.
وأضافت الوكالة، عبر منصة إكس، أن القلق يتزايد بشأن النظافة والصرف الصحي في القطاع، مع دخول فصل الصيف.
وفي ذات السياق، حذرت بلدية غزة، اليوم، من خطر كبير يهدد الخزان الجوفي، نتيجة استمرار تدفق مياه الصرف الصحي لبركة تجميع مياه الأمطار المركزية في مدينة غزة.
ودعت البلدية إلى توفير الوقود والكهرباء بشكل كافٍ، لتصريف المياه الملوثة من البركة، وإصلاح المرافق ومولدات الكهرباء والخطوط التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي، ومعالجة الكارثة الصحية والبيئية في المنطقة.
وقالت البلدية إن كمية كبيرة من المياه الملوثة تشكل خطرًا كبيرًا على الخزان الجوفي، وتؤدي إلى حدوث كارثة صحية وبيئية في المنطقة، بالإضافة لانتشار الروائح الكريهة وحشرة البعوض.
وأضافت البلدية أن إعادة تشغيل مضخات البركة وتصريف المياه الملوثة فيها، تواجه تحديات نتيجة تدمير الاحتلال لمرافق البركة ومنها: خط تصريف مياه البركة، ومولدات الكهرباء، ووحدات الطاقة الشمسية، وشبكة الكهرباء، وخزانات الوقود، والأسوار الخارجية، وردم مخلفات وآليات ثقيلة في البركة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن