تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تكثّف قصف أحياء «غزة».. وسكانها يتساءلون عن «الهدنة»

إسرائيل تكثّف قصف أحياء «غزة».. وسكانها يتساءلون عن «الهدنة»
أم تودع طفلتها التي استشهدت إثر غارة استهدفت منزلهم في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، أمس. تصوير محمد الجعبري

استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 65 قتيلًا، و153 مُصابًا، نتيجة القصف الإسرائيلي الذي زادت كثافته خلال الساعات الماضية، خصوصًا في مدينة غزة، رغم إعلان «حماس» موافقتها على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار.

سجلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، حالة وفاة نتيجة الجوع وسوء التغذية، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة الوفيات الناجمة عن الجوع، ارتفعت إلى 460 قتيلًا، بينهم 154 طفلًا. 

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم، أنه لن يتم الانتقال إلى أي بند من بنود خطة الرئيس ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، قبل إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، في حين تستضيف مصر وفدًا من «حماس»، وآخر إسرائيلي، غدًا، لبحث خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

اعترض سلاح الجو الإسرائيلي صاروخًا أطلقه الحوثيون من اليمن، حسبما أعلن جيش الاحتلال، اليوم، مُضيفًا أن صافرات الإنذار انطلقت في مناطق عدة من إسرائيل، فيما أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع، تنفيذ عملية عسكرية نوعية بصاروخ باليستي من نوع «فلسطين 2»، استهدف مدينة القدس المحتلة.

الاحتلال يقتل 65 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. ويكثّف قصف أحياء مدينة غزة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدن ومخيمات شمالي قطاع غزة وجنوبه، اليوم، مستهدفة منازل وتجمعات مواطنين، ومنتظري مساعدات قرب مراكز مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا، ما أسفر عن مقتل 16 فلسطينيًا على الأقل، بينهم أربعة من منتظري المساعدات، حسبما قالت قناة الأقصى، عبر تليجرام.

وقصف الاحتلال جامعة الأزهر في جنوبي مدينة غزة، ما أدى إلى تدميرها بالكامل، في إطار استهداف البنى التحتية والمرافق المدنية في القطاع، حسبما ذكرت وكالة «سوا» الإخبارية الفلسطينية، فيما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، إن 19 فلسطينيًا قتلوا، أمس، إثر قصف الاحتلال منزلهم في حي التفاح، شرقي المدينة، والذي قال المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني، محمود بصل، إنه كان يعج بالأطفال، وأن عددًا من المفقودين لا يزال تحت أنقاضه.

بصل أوضح أن صعوبات كبيرة تواجه طواقم الإنقاذ في انتشال المصابين وجثث ضحايا القصف، نتيجة نقص الإمكانيات لدى المديرية، بينما أدى تواجد الجيش الإسرائيلي في مناطق عدة، إلى منع انتشال عدد كبير من جثث ضحايا العدوان، لافتًا لـ«مدى مصر»، إلى أن الاحتلال كثف خلال الساعات الماضية، استهداف المدنيين وقصف المباني السكنية، خاصة في مدينة غزة، رغم إعلان الموافقة على خطة الرئيس ترامب لوقف إطلاق النار.

نقص المعدات والإمكانيات، دفع الأهالي للبحث عن ذويهم المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة مستخدمين أياديهم، وفق شاهد عيان، قال لـ«مدى مصر» إنه التقى في أحد مواقع القصف برجل كان يبحث عن طفله الوحيد، دون وجود أثر للأخير، فيما بحث آخر عن والديه تحت الركام، بينما كان يحاول إرشاد طواقم الإنقاذ إلى آخر مكان تواجدا به.

واستمرت قوات الاحتلال المتوغلة في قلب مدينة غزة، في تفجير العربات العسكرية المفخخة، خصوصًا في مناطق توغلها في أحياء التفاح وتل الهوى والصبرة، شرقي وجنوبي المدينة، فضلًا عن شارع الجلاء، شمالًا، مع الزيادة الملحوظة في عمليات القصف والتدمير، على عكس توقعات أهالي المدينة بانخفاض وتيرة القصف، تزامنًا مع المستجدات الأخيرة في مفاوضات وقف إطلاق النار، حسبما قال لـ«مدى مصر» عدد من أهالي المدينة، الذين أشار أحدهم إلى تكرار تساؤل: «أليس هناك هدنة؟» مع تجدد القصف وتفجير العربات المخففة في أماكن مختلفة من المدينة التي تحاول إسرائيل إفراغها من سكانها.

في مقابل تساؤل أهل غزة الذي رُد عليه بمزيد من الجثث والدماء، أكدت متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، اليوم، عدم وجود وقف إطلاق نار في غزة، وإنما «توقف مؤقت» لبعض القصف، بحسب «الشروق»، وإن لم يعرف سكان مدينة غزة أي توقف أو تقليل للضربات منذ الإعلان عن مقترح الهدنة الحالي.

وإلى جانب تفجير العربات العسكرية المفخخة، حلّقت طائرات إسرائيلية مروحية في أنحاء متفرقة من المدينة، مُطلقة النار صوب منازل المواطنين، وفقًا لشهود العيان الذين تحدثوا لـ«مدى مصر»، فضلًا عن استمرار منع إدخال الغذاء إلى سكان المدينة.

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 65 قتيلًا، و153 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 67 ألفًا و139 قتيلًا، و169 ألفًا و583 مُصابًا. 

المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، قال، أمس، إن الاحتلال نفذ نحو 93 غارة داخل القطاع المنكوب خلال 24 ساعة، عقب دعوة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل 70 فلسطينيًا، وأضاف بيان للمكتب، أن الاحتلال يواصل عدوانه، غير آبه بدعوة الرئيس ترامب، ولا بالرد الإيجابي الذي قدمته حركة حماس على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب.

سجلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، حالة وفاة نتيجة الجوع وسوء التغذية، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة الوفيات الناجمة عن الجوع، ارتفعت إلى 460 قتيلًا، بينهم 154 طفلًا. 

وفدا «حماس» وإسرائيل إلى القاهرة لمناقشة «مقترح ترامب».. ونتنياهو: إطلاق سراح الأسرى قبل الانتقال لأي بند

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم، أنه لن يتم الانتقال إلى أي بند من بنود خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، قبل إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، مؤكدًا: «لن يكون هناك أي تمثيل لحركة حماس، أو السلطة الفلسطينية، في إدارة القطاع بعد الحرب»، وفق ما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، عبر منصة إكس.

يأتي ذلك، بعد يوم من تصريحات لنتنياهو، قال فيها إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في عمق القطاع، والمناطق التي يسيطر عليها، مشيرًا إلى أنه سيعلن عن عودة جميع الأسرى خلال الأيام القادمة، وذلك تزامنًا مع إعلان الرئيس ترامب، أمس، عن إطلاع «حماس» على خطوط الانسحاب الأولي لقوات الاحتلال من القطاع، التي وافقت عليها إسرائيل، مشيرًا إلى انتظار موافقة الحركة على تلك الخطوط، ليدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وبينما ينتظر العالم الرد الإسرائيلي على المقترح، والذي أعلنت «حماس» موافقتها عليه، وتستعد للتفاوض حول تفاصيله، جدد ترامب، اليوم، تهديده للحركة، مؤكدًا أن بلاده ستقضي عليها بشكل كامل إذا قررت البقاء في السلطة، مذكرًا بأن الأمن الإسرائيلي يشكل أولوية بالنسبة له، ومضيفًا أن نتنياهو أبدى استعدادًا لإنهاء القصف في غزة، في حال التوصل إلى ترتيبات تضمن وقف إطلاق النار وضمان أمن إسرائيل، وفي حين كان مقترحه يتحدث عن وقف إطلاق نار بحلول السادسة من مساء اليوم، قال ترامب إنه سيعرف قريبًا ما إذا كانت «حماس» جادة في مواقفها الأخيرة، موضحًا أن تقييم النوايا سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد الخطوات المقبلة، حسبما نقلت «الشروق» عن وكالات الأنباء.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية المصرية، أمس، استضافة مصر وفد من «حماس»، وآخر إسرائيلي، غدًا، لبحث خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، موضحة في بيان أن استضافة الوفدين، «لبحث توفير الظروف الميدانية وتفاصيل عملية تبادل كافة المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين طبقًا لمقترح الرئيس الأمريكي، أملًا في وضع حد للحرب ومعاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ عامين».

وسيشارك المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، في مفاوضات القاهرة بشأن الانتهاء من تفاصيل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ومناقشة إنهاء الحرب وتحقيق السلام الدائم، حسبما قال مسؤول كبير في البيت الأبيض، لموقع أكسيوس الأمريكي. 

كان الرئيس ترامب دعا إسرائيل إلى «التوقف الفوري» عن قصف غزة لضمان الإفراج السريع والآمن عن الأسرى، الجمعة الماضي، وذلك بعد إعلان حركة حماس استعدادها للإفراج عن جميع الأسرى لديها، وقال على حسابه على منصة تروث سوشيال، إن «حماس تبدو جاهزة للسلام الدائم».

كما جدّدت الحركة التزامها بتسليم إدارة غزة إلى هيئة فلسطينية من التكنوقراط المستقلين بتوافق وطني. وأكدت أن بقية بنود الخطة الأمريكية الخاصة بمستقبل القطاع يجب أن تُناقش في إطار وطني فلسطيني يشمل الحركة، وعلى أساس القوانين والمرجعيات الدولية.

ورحبت الفصائل الفلسطينية، برد حركة حماس على المقترح الأمريكي، في بيانات منفصلة، قبل أن يرحب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بإعلان الرئيس ترامب وقف الحرب في القطاع المحاصر، في حين أشادت دول عربية وإسلامية وغربية، بينها قطر ومصر وتركيا وباكستان، فضلًا عن فرنسا والمملكة المتحدة، بقبول «حماس» مقترح ترامب، وقرارها بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لديها.  

اعترض سلاح الجو الإسرائيلي، صاروخًا أطلقه الحوثيون من اليمن، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مُضيفًا أن صفارات الإنذار انطلقت في مناطق عدة من إسرائيل، فيما أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع، اليوم، تنفيذ عملية عسكرية نوعية بصاروخ باليستي من نوع «فلسطين 2»، استهدف مدينة القدس المحتلة.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن