إسرائيل تقصف مدرسة نازحين وتقتل صحفية في غزة | «أونروا»: الظروف المعيشية في غزة غير إنسانية.. و«يونيسيف»: أطفال لبنان يدفعون أغلى ثمن
في نشرة غزة اليوم:
أسفر قصف الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، والذي استهدف مدارس للنازحين ومنازل وتجمّعات المواطنين في مختلف أنحاء قطاع غزة، عن مقتل 11 مواطنًا، بينهم صحفية، وطفلان أحدهما رضيع، فيما قتل الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 20 مواطنًا، وأصاب 107 آخرين بجروح.
نسقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، للافراج عبر معبر كرم أبو سالم، عن 12 معتقلًا من القطاع، بينهم طبيب اعتقل خلال الاقتحام الثاني لمستشفى ناصر، فيما كشفت شهادات عدد من المعتقلين عن التعذيب والتنكيل والانتهاكات، التي تعرضوا لها خلال فترة اعتقالهم.
هدمت آليات الاحتلال منشأة تجارية في مخيم شعفاط، شمالي مدينة القدس، عقب اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، وإغلاقها منطقة المنشأة بالكامل، في حين شنّت، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، حملة اعتقالات استهدفت 45 مواطنًا على الأقل من مدن ومخيمات الضفة، بينهم أطفال، وأسرى سابقون.
قالت حركة حماس إن قائدها في لبنان، فتح شريف، قُتل بغارة إسرائيلية استهدفته، فجر اليوم، في منزله في جنوب لبنان، كما أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن ثلاثة من قياداتها قتلوا في ضربة جوية نفذتها طائرات الاحتلال في بيروت. وبينما وعد نائب الأمين العام لحزب الله باستمرار الحرب ضد إسرائيل، ألمح وزير دفاع الأخيرة لقرب التوغل البري في لبنان، بينما وعد بنيامين نتنياهو الإيرانيين بالسلام ومستقبل مشرق بعد سقوط نظامهم قريبًا.
بينما قيّمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، الوضع في لبنان بأنه صعب للغاية، لا سيما على الأطفال الذين يدفعون أغلى الأثمان في تلك الظروف، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إن الظروف الصحية والمعيشية في قطاع غزة غير إنسانية، مُضيفة أن «أكوامًا من النفايات تتراكم في وسط القطاع، بينما تتسرب مياه الصرف الصحي إلى الشوارع».
الاحتلال يقتل صحفية فلسطينية في دير البلح.. ويقصف مدرسة نازحين في بيت لاهيا
أسفر قصف الاحتلال الإسرائيلي، الذي استهدف مدارس للنازحين ومنازل وتجمّعات المواطنين، في مختلف أنحاء قطاع غزة، اليوم، عن مقتل 11 مواطنًا، بينهم صحفية، وطفلان، أحدهما رضيع، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وقُتلت الصحفية وفاء العديني بعدما قصفت قوات الاحتلال منزلها في مدينة دير البلح، وسط القطاع، اليوم، حسبما قالت صحيفة الحدث الفلسطينية، في حين قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن مقتل الصحفية التي تعمل مع عدة وسائل إعلام ناطقة باللغة الإنجليزية، رفع حصيلة القتلى من الصحفيين منذ بداية العدوان إلى 174.
وفي شمال القطاع، قصفت القوات الإسرائيلية مدرسة أبي جعفر المنصور، التي تؤوي نازحين في بلدة بيت لاهيا، ما أدى لسقوط قتيل من بين النازحين إليها، وإصابة عدد آخر منهم بجروح، حسبما ذكرت قناة الأقصى.
وزارة الصحة في غزة، قالت في تقريرها لليوم 360 من العدوان على القطاع، إن الاحتلال قتل خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 20 مواطنًا، فيما أصاب 107 آخرين، لترتفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 41 ألفًا و615 قتيلًا، و96 ألفًا و359 مُصابًا.
من جهتها، قالت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إن عناصرها في شرق مدينة خان يونس، استهدفوا بالعبوات وبقذائف «الياسين 105»، ناقلتي جند إسرائيليتين، بالإضافة لدبابة من طراز «ميركافا»، وجرافتين عسكريتين، في «كمين مركب»، أشارت الكتائب إلى إيقاع قتلى وجرحى في صفوف جنود الاحتلال خلاله.
الاحتلال يفرج عن 12 معتقلًا من غزة عبر «كرم أبو سالم».. و«الصليب الأحمر»: نسقوا معنا
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عبر معبر كرم أبو سالم، شرقي مدينة رفح، عن 12 معتقلًا من قطاع غزة، بينهم طبيب اعتقل خلال الاقتحام الثاني لمستشفى ناصر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وأضافت أن شهادات عدد من المعتقلين كشفت عن التعذيب والتنكيل والانتهاكات التي تعرضوا لها خلال فترة اعتقالهم.
المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، هشام مهنا، قال لـ«مدى مصر»، إن سلطات الاحتلال أبلغتهم، صباح اليوم، نيتها تسليم 12 معتقلًا من القطاع، لتنسيق استقبالهم عبر «كرم أبو سالم»، وعمل اللازم حسب الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات.
وتوفّر طواقم «الصليب الأحمر» وسائل اتصال للأسرى المفرج عنهم بعد استلامهم، حتى يتمكنوا من الوصول إلى ذويهم، فضلًا عن تقديمها ملابس شتوية أحيانًا، ومنحهم مبالغ مالية تكفي مواصلات التنقل إلى منازلهم، في ظل خروجهم من سجون الاحتلال دون وسائل اتصال أو نقود أو حتى ملابس ملائمة للطقس، حسبما أفاد المتحدث باسم اللجنة.
وخلال نحو عام من العدوان على القطاع، لم تنسّق سلطات الاحتلال قبل الإفراج عن أسرى من القطاع سوى في مرات قليلة، حسبما قال مهنا، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية، في يوليو الماضي، النار صوب أسرى أفرجت عنهم، بعد دخولهم أراضي القطاع، ما أدى لمقتل ثلاثة منهم، وثّق «مدى مصر» آنذاك، شهادات أقاربهم بعد انتشالهم جثامين الثلاثة من موقع القصف.
ويتعرض أسرى القطاع، الذين لم يُعرف بعد عددهم، للتعذيب الشديد والضرب المبرح بشكل متواصل، بما في ذلك الصعق بالكهرباء، فيما يبقى المعتقلون مكبلي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين على مدار الساعة، ويُمنعون من رفع رؤوسهم، وهم محشورون في غرف ضيقة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وفقًا لمعلومات «وفا».
سبق وأوضحت المتحدثة باسم نادي الأسير الفلسطيني، أماني سراحنة، لـ«مدى مصر»، أن إخفاء جيش الاحتلال لمعتقلي غزة قسريًا، عبر حجب أي معلومات عن عددهم وأماكن احتجازهم وظروفهم الصحية، يحدث بمقتضى «لوائح صادق عليها الكنيست بعد الحرب، تحرم معتقلي غزة من لقاء المحامين»، وأشارت إلى أن «العديد منهم موجودون في المعسكرات التابعة للجيش»، وليس «تحت إدارة مصلحة السجون».
قوات الاحتلال تهدم منشأة تجارية في القدس.. وتعتقل 45 مواطنًا من الضفة
هدمت آليات الاحتلال منشأة تجارية في مخيم شعفاط، شمالي مدينة القدس، بعدما اقتحمته قوات الجيش وأغلقت منطقة المنشأة بالكامل، حسبما أفادت وكالة معًا الإخبارية الفلسطينية.
وأغلقت قوات الاحتلال الحاجز العسكري المقام على مدخل المخيم، ما تسبب بأزمات مرورية لتزامن الإغلاق مع خروج الطلبة إلى مدارسهم والموظفين والعمال إلى أماكن عملهم، وفقًا لـ«معًا»، التي أوضحت أن قوات الاحتلال تستهدف منذ نحو أسبوعين، مؤسسات مختلفة في المخيم.
ووفقًا لـ«وفا» نفذت قوات الاحتلال منذ أكتوبر الماضي نحو 320 عملية هدم في مدينة القدس، ما تسبب في تشريد آلاف المواطنين، فضلا عن أكثر من 30 ألف عقار مهدد بالهدم في المدينة، الأمر الذي سيؤدي إلى تشريد وإلحاق خسائر اقتصادية بحياة نحو 100 ألف مقدسي.
وشنّت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، حملة اعتقالات استهدفت 45 مواطنًا على الأقل من مدن ومخيمات الضفة، بينهم أطفال، وأسرى سابقون، حسبما قالت هيئة شؤون الأسرى.
وأوضحت الهيئة أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظتي رام الله، وبيت لحم، فيما توزعت بقيتها على محافظات: سلفيت، والخليل، ونابلس، وقلقيلية، والقدس، فيما يواصل الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، ترافقها اعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين.
من جهة أخرى، جرّفت قوات الاحتلال أراضي المواطنين من أهالي قرية برطعة، شمالي جنين، فيما أوضح رئيس بلدية القرية، غسان قبها، أن جرافات الاحتلال اقتلعت ما يقارب 20 دونمًا من أراضي المواطنين المزروعة بأشجار الزيتون.
«يونيسيف»: أطفال لبنان يدفعون أغلى ثمن.. و«أونروا»: الظروف المعيشية في غزة غير إنسانية
قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، سليم عويس، اليوم، إن منظمته بدأت منذ الأيام الأولى للنزاع في لبنان، في تحريك نحو 100 طن من المواد الطبية كنوع من التجهيز، فيما يجرى توزيع الأساسيات على النازحين، خاصة المساعدات المنقذة للحياة ومن ضمنها أساسيات المعيشة، بحسب تصريحاته لقناة القاهرة الإخبارية.
ووفقًا لتقييم «يونيسيف»، فإن الوضع في لبنان صعب للغاية، لا سيما على الأطفال الذين يدفعون أغلى ثمن في تلك الظروف، حسبما أكد عويس، مشيرًا إلى أن منظمته تتواجد ميدانيًا، سواء في لبنان أو قطاع غزة، وتحاول تقديم المساعدات، لافتًا إلى أن أكثر من 600 ألف طفل في غزة فاتهم عام دراسي، فيما لم يلتحق أكثر من 45 ألف طفل غزاوي بالسنة الأولى من حياتهم الدراسية.
وفي لبنان أيضًا، قال عويس إن أعداد كبيرة من الطلبة توقفت عن الدراسة بسبب إغلاق المدارس في ظل الظروف الحالية، مؤكدًا أن المنظمة تحاول القيام ببعض التدخلات التعليمية في غزة ولكن يعترضها عدم وجود مكان آمن لضمان سلامة الأطفال.
بدورها، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، إن الظروف الصحية والمعيشية في قطاع غزة غير إنسانية، مُضيفة عبر منصة إكس، أن «أكوامًا من النفايات تتراكم في وسط القطاع، بينما تتسرب مياه الصرف الصحي إلى الشوارع».
وفيما دعت الوكالة الأممية إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في القطاع المحاصر، أضافت أن عائلات القطاع ليس أمامهم أي خيار سوى العيش بجانب هذه النفايات المتراكمة، مما يعرضهم للروائح الكريهة وخطر كارثة صحية وشيكة.
ويواصل النازحون العيش في ظروف مزرية، مكدسين في خيام مهترئة ومباني متضررة، مع قدر محدود من الغذاء والمياه وغيرها من الضروريات، وفقًا لتقييمات نشرها مكتب «أوتشا»، الجمعة الماضي، أشار فيها إلى زيادة خطر انتشار الأمراض، وتقلص فرص الحصول على الرعاية الصحية، وغياب الصرف الصحي في ظل الفيضانات المتوقعة في أماكن النزوح أو بالقرب منها، مع اقتراب فصل الشتاء.
حزب الله: سنواصل مهاجمة إسرائيل.. ونتنياهو يعد الإيرانيين بقُرب سقوط نظامهم
قال نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، إن المقاومة الإسلامية ستواصل مهاجمة إسرائيل نصرة لقطاع غزة وفلسطين، ودفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على الاغتيالات وقتل المدنيين، مشيرًا إلى أن الحزب سيجري عملية اختيار أمين عام للحزب في أقرب فرصة.
وأوضح قاسم في كلمة ألقاها، اليوم، أن ما تقوم به المقاومة هو الحد الأدني من خطة متابعة المعركة والخطط المرسومة لها، لأننا نعلم أن المعركة قد تكون طويلة، محذرًا أنه إذا قررت إسرائيل أن تدخل بريًا فقوات المقاومة جاهزة للالتحام البري.
ورأى نائب الأمين العام أن إسرائيل تعمل في اتجاهين، الأول هو ضرب القدرة البشرية والعسكرية للمقاومة لتعطيل قدرتها، وهو ما لم تتمكن منه حتى الآن، مكذبًا التقارير الإسرائيلية في ما يخص ضرب القدرات المتوسطة والبعيدة للحزب، أما الاتجاه الثاني فإنه يتمثل في ضرب المدنيين لإيجاد شرخ بين المقاومة وشعبها.
جاءت تصريحات نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، في الوقت الذي تحشد فيه إسرائيل قوات ومركبات عسكرية على الحدود، خلال الأيام الأخيرة، وسط تصريح مسؤولين عسكريين وسياسيين إسرائيليين أن غزو لبنان بات وشيكًا، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بنزع سلاح حزب الله، وانسحابه إلى شمال نهر الليطاني.
وألمح وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، إلى أن إسرائيل تستعد لشن هجوم بري ضد حزب الله في لبنان خلال لقائه مع جنود الجيش على الحدود اللبنانية.
وواصلت إسرائيل تكثيف عدوانها على لبنان، حيث أغارت مسيرة على الطابق الخامس بعمارة بحي الكولا في قلب بيروت، في الساعات الأولى من صباح اليوم، واغتالت ثلاثة من أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في غارة تعد الأولى على منطقة أخرى من العاصمة بخلاف ضاحيتها الجنوبية.
كما أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيان لها، اليوم، مقتل عضو مكتبها السياسي، محمد عبد العال «أبو غازي»، وعضو الدائرة العسكرية للجبهة وقائدها العسكري في لبنان، عماد عودة «أبو زياد»، وعبد الرحمن عبد العال.
وفي الجنوب اللبناني، قتل عسكري في الجيش متأثرًا بإصابته جرّاء غارة شنتها بمسيّرة إسرائيلية على حاجز الجيش في الوزاني جنوبي لبنان، حسبما أفاد مصدرين عسكريين بالجيش اللبناني تحدثا لـ«مدى مصر».
واستهدفت غارات إسرائيلية أخرى مخيم البص قرب صور في الجنوب اللبناني، مما أدى لمقتل قائد حركة حماس في لبنان، فتح شريف، مع زوجته وابنيه، حسبما أعلنت الحركة في بيان، اليوم.
من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي أن شريف كان مسؤولًا عن تنسيق أنشطة حركته في لبنان مع تنظيم حزب الله اللبناني، فضلًا عن مسؤوليته عن جهود «حماس» في تجنيد العناصر والحصول على السلاح.
الغارات الإسرائيلية قابلها حزب الله بقصف قاعدة الناعورة العسكرية الإسرائيلية بصواريخ «فادي 2»، حسبما أعلن في بيان، اليوم، كما قصف مدينة صفد المحتلة بعدة صواريخ، وذلك بعدما قصف، في الساعات الأولى من صباح اليوم، قوة مشاة إسرائيلية في موقع الصدح بقذائف المدفعية وحققوا فيها إصابات مباشرة، حسبما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية عن الحزب.
وبعد نجاح إسرائيل في اغتيال الصف الأول من قادة حزب الله، وعدد من القيادين في الحرس الثوري الإيراني، خاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، الإيرانيين، في فيديو وعدهم فيه بمستقبل أكثر إشراقًا وعلاقات أمتن مع الشعب الإسرائيلي، عند سقوط النظام الإيراني «أسرع مما يتوقع الناس»، مضمنًا كلمته الانتصارية الدعائية رسالة معنوية بتأكيده «لن نتوانى عن الذهاب إلى أي مكان لحماية شعبنا وبلدنا».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن