تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تقصف «لوادر» مصرية في غارة على المعدات الثقيلة في القطاع | «تجميد سلاح المقاومة» أبرز نقاط مقترح مصر وقطر الجديد لوقف إطلاق النار 

إسرائيل تقصف «لوادر» مصرية في غارة على المعدات الثقيلة في القطاع | «تجميد سلاح المقاومة» أبرز نقاط مقترح مصر وقطر الجديد لوقف إطلاق النار 

قتل 25 فلسطينيًا، اليوم، جراء قصف إسرائيلي على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، فيما قصف الاحتلال جراجًا في جباليا مخصصًا للآليات الثقيلة التابعة لمديرية الدفاع المدني، من بينها آليات مصرية دخلت عبر اللجنة القطرية المصرية خلال وقف إطلاق النار الأخير قبل أن ينهار في منتصف مارس الماضي.

طالبت «أونروا» الاحتلال بإدخال المساعدات الإنسانية بعد مرور 50 يومًا من انهيار وقف إطلاق النار واستئناف حصار القطاع، مؤكدة أن المساعدات باتت «تُستخدم كورقة مساومة وسلاح في هذه الحرب»، فيما يداهم الخطر 602 ألف طفل مهددون بخطر الإصابة بالشلل الدائم والإعاقات المزمنة في ظل منع الاحتلال إدخال لقاحات شلل الأطفال.

طرحت مصر وقطر صيغة جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار، تتضمن هدنة مؤقتة طويلة الأمد تستمر من خمس إلى سبع سنوات، فيما يفرج عن جميع الأسرى الإسرائيليين لدى فصائل المقاومة مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، وفقًا لمصدرين أحداهما من حركة حماس والآخر مصري مطلع على سير عملية التفاوض، تحدثا لـ«مدى مصر».

طالبت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الحكومة السورية بالإفراج عن قياديين من الحركة ألقي القبض عليهم في سوريا قبل خمسة أيام «دون سبب واضح»، بحسب بيان للحركة.

الغارات الإسرائيلية تقتل 25 فلسطينيًا وتُدمر «لوادر» اللجنة القطرية المصرية في جباليا 

قتل 25 فلسطينيًا، اليوم، جراء قصف إسرائيلي على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، حسبما قال مدير الإمداد الطبي في الدفاع المدني بغزة، محمد المغير، لوكالة الصحافة الفرنسية، موضحًا أن الغارات استهدفت مدينة غزة وخان يونس ورفح وجباليا.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 26 قتيلًا، و60 مُصابًا، إثر عدوان الاحتلال، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 51 ألفًا و266 قتيلًا، و116 ألفًا و991 مُصابًا.

وفي جباليا قصف الاحتلال جراج مخصص للآليات الثقيلة التابعة لمديرية الدفاع المدني في القطاع، من بينها آليات مصرية دخلت عبر اللجنة القطرية المصرية خلال وقف إطلاق النار الأخير قبل أن ينهار في منتصف مارس الماضي.

وأعلن الدفاع المدني تدمير تسعة «كباشات» لوادر، نتيجة قصف المقر المخصص لها في منطقة النزلة في جباليا، لافتًا إلى أنها كانت تستخدم في المهمات الإنسانية لإزالة الركام، وفتح الطرق، وإنقاذ الجرحى وانتشال الشهداء، وتسوية الأراضي لإنشاء مخيمات إيواء النازحين.

ونقل بيان الدفاع المدني، عن المغير، أن المعدات تبيت يوميًا في جراج جباليا بناءً على توافق جرى سابقًا بين إدارة الدفاع المدني واللجنة القطرية المصرية، التي تم تزويدها بإحداثيات المكان، مُشيرًا إلى أن المنطقة التي يقع فيها الجراج «لم يعلن الاحتلال الإسرائيلي بأنها منطقة إخلاء أو عسكرية خطرة».

وبخلاف آليات الدفاع المدني التسعة، استهدفت الغارات آليات ثقيلة تابعة لبلدية جباليا بعضها آليات مصرية دخلت القطاع منذ أعوام كانت تشارك في عمليات إعادة الإعمار، حسبما قال لـ«مدى مصر» رئيس بلدية جباليا، مازن النجار، الذي أكد أن الآليات المستهدفة كانت آخر ما تبقى من معدات داخل القطاع، وتدميرها سوف يؤثر على الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأعلن جيش الاحتلال، اليوم، تدمير نحو 40 آلية ثقيلة، زاعمًا أن حركة حماس استخدمتها خلال الحرب في زرع العبوات الناسفة وحفر الأنفاق، مشيرًا إلى استخدام الآليات خلال هجوم السابع من أكتوبر في اختراق السياج الحدودي الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة، مُدعيًا أن الهجوم استهدف المزيد من الإضعاف لقدرات «حماس».

«أونروا»: صلاحية المساعدات على المعابر قاربت على الانتهاء.. وشلل الأطفال يهدد 600 ألف طفل في ظل منع إدخال التطعيمات 

طالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين «أونروا»، اليوم، بضرورة إدخال المساعدات الغذائية والأدوية إلى قطاع غزة، في الوقت الذي يواجه فيه مليونا إنسان غالبيتهم من الأطفال والنساء الجوع ويتعرضون للعقاب الجماعي، بحسب الوكالة الأممية.

وبينما مر نحو 50 يومًا على الحصار المفروض على غزة منذ انهيار وقف إطلاق النار في مارس الماضي، أكدت «أونروا» عبر حسابها على منصة إكس، أن المساعدات الإنسانية باتت «تُستخدم كورقة مساومة وسلاح في هذه الحرب»، واصفة القطاع بأنه تحول إلى «أرض يأس» وسط انتشار الجوع وحرمان الجرحى والمرضى وكبار السن من الأدوية والرعاية الصحية.

ولفتت «أونروا» إلى اصطفاف ما يقارب ثلاثة آلاف شاحنة محملة بالمساعدات جاهزة لدخول غزة عند المعابر، فيما شارفت مدة صلاحية بعضها على الانتهاء بسبب طول وقت الانتظار نتيجة الحصار الإسرائيلي.

ومنذ 40 يومًا يمنع الاحتلال الإسرائيلي إدخال تطعيمات شلل الأطفال، بما يعيق تنفيذ المرحلة الرابعة لحملة التطعيم ضد شلل الأطفال، بحسب بيان لوزارة الصحة في غزة، اليوم، والتي أكدت أن 602 ألف طفل مهددون بخطر الإصابة بالشلل الدائم والإعاقات المزمنة ما لم يحصلوا على جرعات التطعيم.

وقدرت «أونروا» أن نحو 600 طفل قتلوا في القطاع، وأصيب 1600 منذ إنهيار وقف إطلاق النار في 18 مارس الماضي، معتبرة أن الأزمة الإنسانية في القطاع بلغت أسوأ مراحلها منذ أكتوبر 2023، بحسب منشور للوكالة على منصة إكس، أمس.

مقترح مصري قطري لهدنة طويلة في غزة.. ومصدر في «حماس»: الحركة ترفض «تجميد» أو «تسليم» سلاحها

طرحت مصر وقطر صيغة جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار، تتضمن هدنة مؤقتة طويلة الأمد تستمر من خمس إلى سبع سنوات، فيما يفرج عن جميع الأسرى الإسرائيليين لدى فصائل المقاومة مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، وفقًا لمصدرين أحدهما من حركة حماس والآخر مصري مطلع على سير عملية التفاوض، تحدثا لـ«مدى مصر».

كما يتضمن المقترح انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، وبدء عملية إعادة إعمار، مع تسليم حركة حماس حكم القطاع إلى كيان فلسطيني متفق عليه وتسليم الحركة سلاحها.

وبينما لا تمانع الحركة في التنازل عن حكم القطاع «إلى كيان فلسطيني محايد متفق عليه»، قد يكون لجنة الإسناد المجتمعي التي سبق وطرحت القاهرة فكرة تشكيلها، أو قد يُسند الحكم إلى قوات تابعة للسلطة بحسب المصدر في الحركة، تبقى العقبة في شرط تسليم المقاومة السلاح الذي ترفضه «حماس».

وفي محاولة من قبل الوسطاء المصريين والقطريين لتخطي عقبة «تسليم المقاومة لسلاحها» طرحوا مصطلح بديل «تجميد سلاح المقاومة»، حسبما ذكر المصدر الحمساوي، موضحًا أن مصطلح «التجميد» يُعني تنحية السلاح أو تسليمه للجهة التي سوف تحكم القطاع، على أن يكون هناك ضمانات لاستخدامه مرة أخرى حال اخترق الاحتلال للاتفاق، ولكن «حماس» أبدت رفضها لفكرة التجميد ولكنها لا تزال تدرس المقترح، بحسب المصدر نفسه.

المصدر المصري أكد أن الإدارة الأمريكية منفتحة على المقترح طالما يتضمن تحجيم قدرات «حماس» حتى لو بشكل مرحلي يفضي في النهاية إلى القضاء عليها، لافتًا إلى أن أمريكا تريد تفريغ شمال القطاع من السكان ونقل السكان إلى الجنوب والوسط، على أن يتحول الشمال في المستقبل إلى منطقة استثمارية مفتوحة. 

وأفاد المصدر بوصول وفود من إسرائيل وقطر وحركة حماس إلى القاهرة لمناقشة المقترح، بينما تحرص الإدارة الأمريكية على إنجاز صفقة تقف بموجبها الحرب قُبيل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة الشهر المقبل.

                                                                   ــــ

طالبت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الحكومة السورية بالإفراج عن قياديين من الحركة ألقي القبض عليهم في سوريا قبل خمسة أيام، وهما: مسؤول الساحة السورية، خالد خالد، ومسؤول اللجنة التنظيمية، ياسر الزفري، بحسب بيان للحركة، أكد أن الاعتقال جاء دون سبب واضح «وبطريقة لم نكن نتمنى أن نراها من إخوة لطالما كانت أرضهم حاضنة للمخلصين والأحرار».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن