إسرائيل تقصف فلسطينيين ينتظرون الدقيق وسيارة لـ«المطبخ المركزي العالمي» | حظر تجوال إسرائيلي جنوب «الليطاني» | مصادر: «حماس» تنازلت عن بعض شروطها للوصول لـ«اتفاق تهدئة»
في نشرة غزة اليوم:
قتلت غارة إسرائيلية خمسة فلسطينيين، بينهم ثلاثة موظفين يعملون في منظمة المطبخ المركزي العالمي الخيرية، فيما زعم الجيش الإسرائيلي أن أحدهم من قيادات المقاومة المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر «طوفان الأقصى».
اعتقل الجيش الإسرائيلي 16 فلسطينيًا من عدة مدن في الضفة الغربية، فيما أصيب عشرات الفلسطينيين وطفلة رضيعة بالاختناق جراء اطلاق القوات الإسرائيلية للغازات السامة خلال اقتحام قرية الريحية في مدينة الخليل.
وصل وفد من حركة حماس للقاهرة، التي تنتظر وفدًا من حركة فتح خلال الأيام المقبلة، ضمن تحركات من أطراف متعددة لإحياء مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تتضمن التوصل لتصور فلسطيني لوضع إدارة غزة بعد الحرب.
قتلت الغارات الإسرائيلية لبنانيين وأصابت ثلاثة آخرين في جنوبي لبنان، استمرارًا للانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار المطبق منذ الثلاثاء الماضي، فيما جدد الجيش الإسرائيلي أوامره إلى سكان عشرات القرى القريبة من الحدود بعدم العودة إليها كما فرض حظر تجوال للمرة الأولى اليوم بدءًا من الساعة الخامسة حتى السابعة من صباح الغد في كامل مناطق جنوب الليطاني.
إسرائيل تقتل 3 موظفين في «المطبخ المركزي العالمي» و12 فلسطينيًا اثناء استلام الدقيق في خان يونس
قتل خمسة فلسطينيين اليوم جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق صلاح الدين، شرقي خان يونس، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وأوضحت «وفا» أن من بين القتلى ثلاثة موظفين يعملون في منظمة المطبخ المركزي العالمي الخيرية، أحدهم مسؤول المطابخ المجتمعية في مناطق شرق خان يونس، عازم أبو دقة، بينما قتل الاثنان الآخران بعدما استهدفتهم طائرة مُسيرة أثناء محاولتهما انتشال الجثامين من داخل السيارة التابعة للمنظمة الخيرية.
متحدث الجيش الإسرائيلي الناطق باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، قال في بيانٍ اليوم، إن السيارة كان يستقلها أحد المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر «طوفان الأقصى»، واستهدف بعد «متابعة استخبارية لفترة طويلة وتم استهدافه بناء على معلومات استخبارية موثوقة عن مكان وجوده في الوقت الحقيقي».
وأضاف أدرعى أن الجيش يفحص «المزاعم حول شغله أيضًا لدى منظمة المطبخ المركزي العالمي»، لافتًا إلى أن السيارة لم يتم التنسيق لها لنقل مساعدات والسير على الطريق التي استهدفت عليه.
وفي خان يونس أيضًا، قتل 12 فلسطينيًا في قصف استهدف تجمعًا للمواطنين أثناء محاولة استلام أكياس الدقيق في منطقة قيزان النجار، بحسب «وفا»
أما في مدينة غزة، فقتل، اليوم، سبعة فلسطينيين في قصف على منزل في حي الشجاعية، ومثلهم في قصف مماثل استهدف منزلًا في حي الرمال.
وفي محافظة شمال غزة، قتل 18 فلسطينيًا على الأقل، أمس، جراء قصف منزل يؤوي نازحين في بيت لاهيا، كما استهدف الاحتلال الأهالي الذين حاولوا نقل المصابين والجثث إلى المستشفيات بواسطة عربات الكارو، في ظل توقف عمل طواقم الدفاع المدني في شمال غزة بأوامر إسرائيلية منذ مطلع الشهر الجاري.
من جهتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، إن الاحتلال ارتكب أربعة مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل منها للمستشفيات 19 قتيلًا و72 مصابًا، لترتفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بدايته إلى 44 ألفًا و382 قتيلًا، و105 آلاف و142 مصابًا.
الاعتقالات والاقتحامات الإسرائيلية مستمرة في الضفة
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 16 فلسطينيًا خلال عمليات اقتحام في عدة مدن في الضفة الغربية، بدأت منذ أمس، بحسب بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، أوضح البيان أن الاعتقالات توزعت على محافظات: قلقيلية، ونابلس، والخليل، وطولكرم، والقدس.
وأصيب شابان بالرصاص في أقدامهم، اليوم، كما أصيب آخرون بالاختناق خلال اقتحام جيش الاحتلال قرية عراق بورين جنوب نابلس، بحسب بيان لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
أما في الخليل فأصيبت طفلة رضيعة بالاختناق بعدما اقتحمت قوة إسرائيلية قرية الريحية، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين ومنازلهم، بحسب وكالة «وفا»، التي أكدت علاج الطفلة بعد نقلها إلى مستشفى بالقرية، فيما قدمت فرق الإسعاف العلاج ميدانيًا للعديد من المصابين الآخرين.
مصادر: القاهرة تنتظر وفدًا من «فتح».. و«حماس» تنازلت عن بعض شروطها للوصول لـ«اتفاق تهدئة»
قال مصدر مصري مطلع إن القاهرة تنتظر وصول وفدٍ من حركة فتح الفلسطينية خلال الأيام المقبلة، لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الفلسطينية، بعدما وصلها اليوم وفدٌ من حركة حماس، بحسب «رويترز»، لاستئناف مباحثات التهدئة الفلسطينية الإسرائيلية، وسط تحركات مصرية وأمريكية، ضمن أطراف أخرى، للوصول لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة.
كان وفد أمني مصري زار تل أبيب، الخميس، بحسب «رويترز»، لتحريك المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية، والذي عاد للقاهرة على أن يعاود الذهاب إلى تل أبيب بعد عدة أيام، حسبما قال مصدر حكومي مطلع لـ«مدى مصر»، كان قد أكد قبل نحو أسبوع، أن القاهرة تسعى لاستمرار الحوار مع كل الأطراف، بما في ذلك إسرائيل وحماس والسلطة الفلسطينية، للنظر في ما يمكن فعله لتحقيق «صفقة شاملة على مسارات متوازية»، تشمل إيجاد تصور للوضع الفلسطيني في غزة بعد الحرب، في ظل مؤشرات تفيد بأن حكومة نتنياهو ليست مستعدة لمغادرة غزة قبل أشهر.
سبق واتفق المصدران السابقان أن الوفد الحمساوي سيتحاور مع المسؤولين في القاهرة حول أمرين؛ أولهما: ملف تكوين لجنة إسناد مجتمعي لقطاع غزة تحت إشراف السلطة الفلسطينية، والثاني هو تصور الحركة المقترح للتهدئة في غزة في ظل سرعة تدهور الأوضاع الإنسانية مع استمرار الحرب الإسرائيلية.
كانت المحادثات الفلسطينية الفلسطينية بشأن إدارة غزة بعد الحرب وصلت إلى طريق مسدود، حسبما نقل «مدى مصر» في منتصف الشهر الجاري عن مسؤول مصري مطلع على المحادثات، أكد أن رئيس السلطة، محمود عباس، رفض تخصيص ميزانية منفصلة للجنة مشتركة تتولى إدارة القطاع، لقناعته أن الشؤون المالية يجب أن تكون في يد السلطة، في حين رفضت «حماس» في المقابل السماح بوجود أمني للسلطة في القطاع، معتبرة أن ذلك سيعني فعليًا تسليم من تبقى من المقاومة إلى إسرائيل.
وفي حين أكد المصدر مؤخرًا أن موقف «حماس» لم يتغير في ما يخص التعاون مع السلطة في إدارة القطاع عقب توقف الحرب، أشار إلى أن الأيام الماضية شهدت بعض التراجع في موقف الحركة بخصوص الإصرار على انسحاب إسرائيلي كامل، فضلًا عن تراجع آخر تمثل في القبول بوجود مجسات أمنية إسرائيلية في أماكن مختلفة من القطاع.
التراجعات التي أقدمت عليها «حماس» أتت بضغط قطري تركي، حسبما أكد المصدر الحكومي، الذي لفت إلى أن الضغط التركي على حركة المقاومة الفلسطينية جاء مقابل تفاهمات أمريكية تركية حول سوريا، التي تشهد خلال الأيام القليلة الماضية تطورات عسكرية وميدانية بين فصائل المعارضة، المدعومة من تركيا، والجيش السوري، المدعوم من روسيا.
المصدر نفسه أوضح أن القاهرة من جهتها تسعى لصياغة تصور لاتفاق التهدئة المقترح، «يكون مناسبًا للفلسطينيين ليتم طرحه على المائدة فور أن يبدأ ترامب في التعامل مع الموضوع، تجنبًا لتبنيه الموقف الإسرائيلي بالكامل»، لافتًا إلى أن النقاش مع «حماس» يستهدف قبول الحركة بخطة متدرجة للتهدئة الشاملة، تحركًا من إصرارها على أن يكون الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة شرطًا لصفقة الرهائن واتفاق التهدئة.
ونقل موقع «أكسيوس» الأمريكي نقل، أمس، عن السيناتور ليندسي جراهام، أن الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، يرغب في التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في القطاع يصحبه صفقة لتبادل الأسرى، قبل توليه المنصب رسميًا، في 20 يناير المقبل.
كان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أعلن الأسبوع الماضي أن واشنطن ستبذل خلال الأيام المقبلة جهودًا للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في غزة، ما تلاه إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتياهو، أنه قد يقبل بوقف مؤقت للحرب في غزة، دون إنهائها، حين يمكن ضمان إطلاق سراح الأسرى.
ومثّل وقف الحرب مؤقتًا أو نهائيًا خلافًا جذريًا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، انتهى إلى توقف المحادثات غير المباشرة بينهما، الصيف الماضي، بعد فشل جولات تفاوضية بوساطة أمريكية ومصرية وقطرية.
وبعدما وصفه بأنه دائم التواصل مع ترامب، الذي يستشيره في السياسة الخارجية، وخصوصًا الشرق الأوسط، نقل «أكسيوس» عن جراهام أمله في أن يعمل ترامب وإدارة بايدن معًا خلال الفترة الانتقالية لإطلاق سراح الأسرى وتحقيق وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن ترامب، العائد للبيت الأبيض بعد غياب أربع سنوات، يحتاج إلى ضمان اتفاق يحقق وقف إطلاق النار في غزة خلال الفترة الانتقالية التي يتسلم فيها الأمور من إدارة بايدن، حتى يتمكن من التركيز على الأهداف الرئيسية لرؤيته السياسية في المنطقة، مثل تطبيع العلاقات الإسرائيلية السعودية، ووجود تحالف إقليمي ضد إيران.
جراهام من جانبه اعتبر أن «أفضل سياسة تأمينية ضد حماس ليست إعادة احتلال إسرائيل لغزة، بل إصلاح المجتمع الفلسطيني. والوحيدون القادرون على القيام بذلك هم الدول العربية»، حسبما نقل عنه «أكسيوس» بعدما أشار إلى أنه عائد لتوه من ثاني زياراته للمنطقة هذا الشهر، والتي شملت لقائه نتنياهو في تل أبيب ومحمد بن سلمان في السعودية.
إسرائيل تقتل لبنانيين وتفرض حظر تجوال جنوب «الليطاني».. وقاسم يحتفي بـ«الانتصار الكبير»
قُتل لبنانيان وأصيب اثنان آخران، اليوم، جراء قصف مسيرة إسرائيلية على قرية رب ثلاثين، جنوبي لبنان، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، والتي نقلت عن وزارة الصحة أن مواطنًا آخر أصيب في غارة استهدف قرية البيسارية.
ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في جنوبي لبنان بين إسرائيل وحزب الله، الثلاثاء الماضي، لم يتوقف الجيش الإسرائيلي عن خرق الاتفاق عبر قصفه أهدافًا داخل الأراضي اللبنانية، زاعمًا أنها تابعة للحزب وتشكل تهديدًا على إسرائيل، وكان آخرها إعلان متحدث الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، قصف سيارة ادعى أنها تحمل أسلحة وذخائر لحزب الله.
وزعم أدرعي أن الجيش قصف أهدافًا أخرى تابعة لحزب الله في مدينة صيدا في جنوبي لبنان، كما قصف بنية تحتية للحزب، بالقرب من المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، مدعيًا أن الحزب يستخدمها في نقل السلاح من سوريا إلى لبنان.
وجدد الجيش الإسرائيلي، اليوم، أوامره لسكان عشرات القرى اللبنانية المحاذية للحدود الإسرائيلية بعدم العودة إليها، وهي المرة الثالثة التي يعيد فيها إصدار هذه الأوامر لسكان القرى نفسها منذ إعلان وقف إطلاق النار.
وفي تصاعد لانتهاكاته بعد وقف إطلاق النار، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، فرض حظر تجوال جنوب نهر الليطاني من الساعة الخامسة مساء اليوم حتى السابعة صباح الغد.
وكان الجيش الإسرائيلي استهدف بالرشاشات الثقيلة، أمس، قرية مارون الراس وعدة أحياء في مدينة بنت جبيل، في محاولة لمنع الأهالي من تفقد منازلهم أو العودة إليها، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، التي أفادت بتحذير الجيش اللبناني للأهالي من مخاطر القنابل العنقودية والصواريخ والقذائف غير المنفجرة التي تتواجد في محيط الأماكن والمباني المستهدفة، فيما استمر تحليق الطيران الإسرائيلي الاستطلاعي والمسير فوق قرى قضاء صور، بحسب الوكالة.
من جانبه اعتبر الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن حزب الله حقق «انتصار كبير» على إسرائيل في الحرب الأخير يفوق ما حققه في حرب عام 2006، وذلك في أول كلمة لقاسم عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وأرجع الأمين العام للحزب سبب الانتصار إلى «منعنا العدو من تدمير (حزب الله)، انتصرنا لأننا منعناه من إنهاء المقاومة أو إضعافها إلى درجة لا تستطيع معها أن تتحرك»، مؤكدًا أن التنسيق مع الجيش اللبناني سيكون على أعلى مستوى لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد قاسم على اهتمام الحزب باكتمال عقد المؤسسات الدستورية وعلى رأسها انتخاب رئيس الجمهورية، في الموعد المحدد في التاسع من يناير المقبل، وهو الموعد الذي أعلن عنه رئيس البرلمان اللبناني نبيه برّي، أمس، كما لفت إلى استمرار حضورهم السياسي والاجتماعي والاقتصادي في لبنان، مع تعاونهم في ملف إعادة الإعمار.
وفي حين أكد قاسم أن الحزب لن يتخلى عن فلسطين، وجه شكرًا للحكومة والجيش اللبنانيين، كما وجّه شكرًا لكل من إيران، والحوثيين في اليمن، والعراق، وسوريا.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن