إسرائيل تقتل 6 فلسطينيين في خان يونس والمغازي.. وتعلن فتح معبر رفح في الاتجاهين الأحد المقبل
قُتل فلسطينيان في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، اليوم، إثر قصف إسرائيلي استهدف تجمّعًا للمواطنين، تزامنًا مع إصابة ستة في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، بعد قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين، بعد يوم من مقتل أربعة في المغازي وخان يونس، نتيجة قصف ورصاص الاحتلال، وسط استمرار القصف في مناطق سيطرة الاحتلال خلف «الخط الأصفر»، شرقي القطاع.
أعلنت إسرائيل، اليوم، إعادة تشغيل معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، اعتبارًا من الأحد المقبل، أمام حركة محدودة للأفراد في كلا الاتجاهين، وذلك بالتنسيق مع الجانب المصري، وبعد الحصول على موافقة أمنية إسرائيلية مسبقة، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي.
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم، رفضها تسليم قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين والدوليين إلى السلطات الإسرائيلية في الظروف الحالية، وذلك بعد عدّة أشهر من محاولات تواصل غير مثمرة مع سلطات الاحتلال، وفي ظل غياب أي ضمانات تكفل سلامة موظفيها أو تضمن قدرتها على إدارة عملياتها بشكل مستقل.
سلمت إسرائيل، عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، أمس، جثامين 15 قتيلًا فلسطينيًا كانت محتجزة لديها، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الجثامين الفلسطينية التي أفرجت عنها السلطات الإسرائيلية، إلى 360 جثمانًا، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس، وذلك بعد أيام من العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي كانت محتجزة في غزة.
أعلن الاحتلال، اليوم، تصفية ثلاثة مقاومين، عقب غارة جوية نفذها الليلة الماضية، واستهدفت، بحسب ادعائه، «ثمانية عناصر مسلحة»، جرى رصد خروجهم من نفق في شرق رفح، جنوبي القطاع، قبل تنفيذ غارات إضافية في مناطق حاول بقية المستهدفين الانسحاب إليها، مع استمرار عمليات التفتيش في المنطقة، حسبما قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي.
الاحتلال يقتل 6 في خان يونس والمغازي.. و«حماس» تطالب الوسطاء بالضغط لوقف العدوان المتكرر
قُتل فلسطينيان في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، اليوم، إثر قصف إسرائيلي استهدف تجمّعًا للمواطنين، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بالتزامن مع إصابة ستة في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، بعد قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين.
وأمس، قُتل أربعة فلسطينيين في المغازي وخان يونس، نتيجة قصف ورصاص الاحتلال، وفق ما أفادت به «وفا»، التي أشارت إلى استمرار القصف الإسرائيلي في مناطق سيطرة الاحتلال خلف «الخط الأصفر»، شرقي القطاع.
من جهتها، قالت حركة حماس، اليوم، إن استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، يُشكّل «إرهابًا وتصعيدًا خطيرًا، يعكس استهتار الاحتلال بالاتفاق، وإصراره على التنصّل من استحقاقاته»، مُجددة في بيان، مطالبتها للوسطاء بعدم السماح لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بتعطيل الاتفاق، والضغط لوقف العدوان المتكرر، والانتقال إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في غزة.
إسرائيل: فتح معبر رفح بالاتجاهين الأحد المقبل.. والعودة فقط لمن غادروا خلال الحرب
أعلنت إسرائيل، اليوم، إعادة تشغيل معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، اعتبارًا من الأحد المقبل، أمام حركة محدودة للأفراد في كلا الاتجاهين، وذلك بتنسيق مع الجانب المصري، وبعد الحصول على موافقة أمنية إسرائيلية مسبقة، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، وفق الآلية التي جرى تفعيلها في يناير الماضي.
وذكرت صفحة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، التابع للجيش الإسرائيلي، أن العودة من مصر إلى غزة ستكون فقط لمن غادروا القطاع خلال فترة الحرب، على أن يخضع العائدون لفحص أمني إضافي في نقطة خاصة ستشغّلها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية داخل منطقة تخضع لسيطرة قوات الجيش.
كان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، أعلن، الاثنين الماضي، موافقته على إعادة فتح معبر رفح «بشكل محدود» أمام المسافرين الفلسطينيين، عقب استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي كانت محتجزة في القطاع، على أن يقتصر العبور على «المشاة فقط» بعد إخضاعهم لتفتيش إسرائيلي كامل.
ويأتي فتح معبر رفح، ضمن ترتيبات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، القائم على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة.
في سياق متصل، أشاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، بدور الرئيس ترامب، الذي لعبه في إنهاء أزمة الحرب في غزة، والتي قال إنها «ما كانت لتتوقف لولا تدخله الشخصي»، من خلال خطة السلام التي طرحها، لافتًا إلى أن الإعلان الأمريكي عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، يفتح الباب أمام خطوات سياسية وإنسانية مهمة.
وأعلن ترامب، أمس، أن توجه إدارته الحالي يركز على تسليم «حماس» سلاحها بالكامل خلال المرحلة المقبلة، بعد مساهمتها الكبيرة في إتمام عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين. بالتزامن، أكد المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن «سياسة السلام عبر القوة» التي اتبعتها واشنطن، ساهمت في استعادة الأسرى الإسرائيليين، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، الذي يتضمن بندًا جوهريًا يتمثل في نزع سلاح الحركة، التي «لم يعد أمامها خيار آخر سوى الانخراط في عملية نزع السلاح، لضمان استدامة الهدوء»، حسب تعبيره.
في المقابل، قال القيادي في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، الأربعاء الماضي، إن الحركة لم توافق في أي مرحلة على تسليم سلاح المقاومة بأي صيغة كانت، وأن هذه المسألة لم تُطرح للتفاوض بعد، مُوضحًا أن أي ترتيبات تتعلق بقطاع غزة، يجب أن تجري عبر تفاهمات مع الحركة، التي وافقت في «خطة ترامب» على إطار عام لوقف الحرب.
وتربط «حماس» مصير قضية السلاح بوجود ما تصفه بـ«الإجماع الوطني» عليها، بينما تجري الحركة مشاورات عامة مع الفصائل الفلسطينية، وفق ما أكدته مصادر من الفصائل لصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، أمس، مشيرة إلى أن «محادثات أكثر جدية مع الوسطاء بشأن قضية سلاح الفصائل ستبدأ خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع بدء عملية تسليم لجنة إدارة غزة زمام العمل الحكومي بالقطاع».
أحد المصادر من «حماس»، قال للصحيفة إن «هناك بعض الأفكار، والمقاربات طرحتها الحركة مجددًا، مثل إمكانية وضع السلاح تحت وصاية جهة فلسطينية متفق عليها، أو أن تكون تحت ضمان الوسطاء، بما لا يسمح بنزعها بالطريقة الأمريكية، أو الإسرائيلية، أو تسليمه لأي منهما»، مُشددًا على أنه «حتى هذا اليوم لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بعد، أو بحث القضية بشكل جدي».
وكشفت المصادر أن قضية السلاح «طرحها بعض الوسطاء في إطار اللقاءات التي عقدت مؤخرًا، ومنها اللقاء بين قيادة الحركة ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان في إسطنبول منذ أيام»، و«هناك قبول لدى الوسطاء وبعض الأطراف بالمقاربات التي طرحت في إطار المشاورات العامة، والتي تؤكد على حق الفصائل الفلسطينية بالتمسك بما يمكنها من مقاومة الاحتلال».
كان مجلس الأمن الدولي، اعتمد في نوفمبر الماضي، خطة ترامب لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس»، والتي تنص على تشكيل «مجلس السلام» ليكون «إدارة انتقالية لقطاع غزة»، وبموجبه، تتولى الولايات المتحدة إدارة القطاع المنكوب، وتشرف على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية لإدارة شؤون القطاع والإشراف على إعادة الإعمار، فضلًا عن إنشاء قوة استقرار دولية، تُمنح تفويض لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لتأمين الحدود، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية.
«أطباء بلا حدود» ترفض تسليم قوائم بأسماء موظفيها لإسرائيل لغياب ضمانات تكفل سلامتهم
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم، رفضها تسليم قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين والدوليين إلى السلطات الإسرائيلية، وذلك بعد عدّة أشهر من محاولات تواصل غير مثمرة مع سلطات الاحتلال، وفي ظل غياب أي ضمانات تكفل سلامة موظفيها أو تضمن قدرتها على إدارة عملياتها بشكل مستقل.
كانت المنظمة، أعلنت، الأسبوع الماضي، استعدادها الاستثنائي لمشاركة قائمة محددة بأسماء موظفيها الفلسطينيين والدوليين مع السلطات الإسرائيلية، لتجنب تعليق عملياتها الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة المقرر مطلع مارس المقبل، حسبما أفاد بيان للمنظمة، أكد أن هذا القرار جاء نتيجة مطالب إسرائيلية غير مبررة بتسليم معلومات شخصية، لضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية لمئات آلاف الفلسطينيين.
وأكدت إسرائيل مطلع الشهر الجاري، بدء تنفيذ قرار فرض حظر على أنشطة 37 منظمة غير حكومية دولية تعمل في قطاع غزة، بدعوى عدم «تلبية معايير الأمن والشفافية المطلوبة»، بموجب قرار حكومي صدر في مارس الماضي، يُلزم المنظمات غير الحكومية بتقديم مجموعة كبيرة من الوثائق والبيانات عن جميع الموظفين الأجانب والفلسطينيين، بما في ذلك جوازات سفرهم وأرقام هوياتهم الشخصية، وهي الشروط التي اعتبرتها تلك المنظمات «تنتهك، أو على الأقل تقوض، القانون الإنساني الدولي».
ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، قتلت قوات الاحتلال 1701 من أفراد الكوادر الطبية، بينهم 320 طبيبًا، فيما تعمل الطواقم الطبية المتبقية في ظروف كارثية، بعد نحو عامين من العمل في ظل الإبادة والنزوح المتكرر، ما يمثل خسارة كبيرة تتطلب وقتًا كبيرًا لتعويضها، ويستدعي إدخالًا عاجلًا للوفود الطبية، وتسريع وتيرة سفر المرضى والجرحى للعلاج بالخارج، حسبما سبق وأعلنت وزارة الصحة في غزة.
سلمت إسرائيل، عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، أمس، جثامين 15 فلسطينيًا كانت محتجزة لديها، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الجثامين الفلسطينية التي أفرجت عنها السلطات الإسرائيلية، إلى 360 جثمانًا، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس، وذلك بعد أيام من العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي كانت محتجزة في غزة.
الاحتلال يعلن تصفية 3 من مقاومي الأنفاق المحاصرين في رفح.. ويواصل ملاحقة آخرين
أعلن الاحتلال، اليوم، تصفية ثلاثة مقاومين، عقب غارة جوية نفذها الليلة الماضية، واستهدفت، بحسب ادعائه، «ثمانية عناصر مسلحة»، جرى رصد خروجهم من نفق في شرق رفح، جنوبي القطاع، قبل تنفيذ غارات إضافية في مناطق حاول بقية المستهدفين الانسحاب إليها، مع استمرار عمليات التفتيش في المنطقة، حسبما قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي.
في السياق ذاته، نشر قائد ميليشيا «القوات الشعبية» المدعومة إسرائيليًا في شرق رفح، غسان دهيني، مقطعًا مسجلًا، يوثق اعتقال أحد قيادات كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، متوعدًا بمواصلة ملاحقة عناصر الحركة على طريقة «محاكم التفتيش الإسبانية».
وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن في ديسمبر الماضي، تصفية 40 مقاومًا فلسطينيًا في رفح، بالتزامن مع عمله على تفكيك مسارات أنفاق المقاومة المتبقية في شرقي المدينة. ورفضت حركة حماس آنذاك، مقترحات وصلتها عبر الوسطاء، تنص على استسلام المقاومين في رفح، وتسليم السلاح، مقابل الخروج الآمن، حسبما سبق وقال عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، حسام بدران.
وخلال نفس الفترة، فاوضت «حماس» على تسليم بقية الجثامين الإسرائيلية التي كانت موجودة في القطاع، مقابل إنهاء أزمة مقاتليها العالقين داخل الأنفاق في جنوبي القطاع، بحسب ما أفاد به مصدران لـ«مدى مصر»، أحدهما من الحركة والآخر مسؤول مصري، اتفقا على أن «حماس» اقترحت تسليم الجثث مقابل إجلاء المقاتلين العالقين، في حين قال المصدر المصري إن مصر رفضت العرض، ونصحت «حماس» بتسليم الجثث مباشرة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن