إسرائيل تقتل 5 فلسطينيين في وسط القطاع وجنوبه.. وملادينوف: الوسطاء قدموا للفصائل إطارًا لنزع سلاحها
في نشرة فلسطين اليوم:
قُتل أربعة فلسطينيين في بلدة الزوايدة، وسط قطاع غزة، ليلًا، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف تجمّعًا للمواطنين في محيط مقبرة، بعد ساعات من مقتل طفل في منطقة «المواصي»، غربي مدينة خان يونس، جنوبًا، بعدما أصابه رصاص إسرائيلي استهدف خيمته، بينما حذّر «الدفاع المدني» سكان القطاع من آثار منخفض جوي يضربه حاليًا.
استمر تعليق سفر مرضى وجرحى القطاع عبر معبر رفح لليوم الثالث، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المسؤول الإعلامي في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، اليوم، بينما دخلت القطاع، نحو 308 شاحنات مساعدات وبضائع، عن طريق معبر كرم أبو سالم، بعد يوم من دخول نحو 97 شاحنة، من بين نحو 600 شاحنة يحتاجها سكان القطاع يوميًا، حسبما قالت غرفة تجارة وصناعة غزة.
كشف الممثل السامي لغزة، التابع لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، عن اتفاق الوسطاء على إطار لنزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة، وتقديمه رسميًا لمختلف الأطراف، معتبرًا أن «إلقاء السلاح سيمثل قطيعة حاسمة مع دورات العنف التي حددت الحياة في غزة لعقود»، وفق تعبيره، داعيًا «جميع الأطراف الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار».
قُتل شاب برصاص الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، بينما أتمّت جماعات استيطانية السيطرة على منزلين في بلدة سلوان، شرقي المدينة، ما تسبب في تشريد سكانهما، بالتوازي مع تخصيص سلطات الاحتلال قطعة أرض لإقامة مقر دائم للسفارة الأمريكية في المدينة، فيما واصلت القوات حملات الدهم في الضفة الغربية، حيث اعتقلت عشرة مواطنين من الخليل وثمانية من رام الله بينهم صحفي.
قُتلت إسرائيلية جراء صواريخ مكثفة أطلقها تنظيم حزب الله على شمال إسرائيل، أمس، بينما وسّع جيش الاحتلال، اليوم، استهدافه في لبنان؛ حيث قُتل مسعفان في غارة استهدفت دراجتهما النارية بمدينة النبطية، من بين غارات عدة أسفرت عن سقوط ضحايا، ليرتفع عدد ضحايا الطواقم الطبية إلى 42 قتيلًا، وفق وزارة الصحة اللبنانية، التي أشارت، أمس، إلى ارتفاع حصيلة ضحايا تجدد العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الجاري، إلى 1072 قتيلًا على الأقل، بينهم 121 طفلًا.
إسرائيل تقتل 5 فلسطينيين بينهم طفل في وسط القطاع وجنوبه.. و«حماس»: تخريب لجهود «مجلس السلام»
قُتل أربعة فلسطينيين في بلدة الزوايدة، وسط قطاع غزة، ليلًا، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف تجمّعًا للمواطنين في محيط مقبرة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما نقلت وكالة «سوا» الإخبارية عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن أطقمها في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، تعاملت مع أربعة مصابين، بينهم ثلاثة أطفال، إثر قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين على شاطئ بحر المنطقة.
كان طفل قُتل في «المواصي»، أمس، برصاص إسرائيلي استهدف خيمته، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، التي أشارت اليوم إلى إصابة عدد لم تحدده جراء غارة من مسيرة إسرائيلية في مدينة دير البلح، وسط القطاع، تزامنًا مع استمرار القصف المدفعي في مناطق شرقي القطاع، خاصة على شرقي حي التفاح، وشرق مدينة غزة، شمالًا.
ووصل جثمانا قتيلين و11 مُصابًا إلى مستشفيات وزارة الصحة في غزة، إثر العدوان الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة مضت، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار ارتفعت إلى 689 قتيلًا، و1860 مصابًا، فيما ارتفعت حصيلة الإبادة منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر 2023 إلى 72 ألفًا و265 قتيلًا، و171 ألفًا و959 مُصابًا.
المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، قال، اليوم، إن تصعيد إسرائيل في غزة، وتشديد الحصار، يؤكد سعيها لتخريب مسار وقف إطلاق النار و«جهود مجلس السلام»، مُضيفًا أن «القتل المستمر للسكان ومنع الإعمار يمثل امتدادًا لحرب الإبادة الجماعية، بوتيرة مختلفة، ما يستوجب من الوسطاء ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل لوقف الخروقات ورفع الحصار، بما يتيح للأطراف استكمال مسارات وقف إطلاق النار».
وتزامن التصعيد الإسرائيلي مع منخفض جوي ماطر يضرب القطاع المنكوب، والذي حذرت مديرية الدفاع المدني سكان المباني المتصدعة والمقصوفة سابقًا من آثاره، خشية سقوط جدران وكتل إسمنتية، مُطالبة المقيمين في المباني غير الصالحة للسكن بإخلائها، كما طالبت نازحي الخيام بضرورة تثبيت أوتادها، وتأمين جوانبها بسواتر رملية، فضلًا عن إنشاء قنوات وممرات مائية في محيطها لتصريف المياه في أماكن بعيدة عنها.
استمر تعليق سفر مرضى وجرحى القطاع عبر معبر رفح لليوم الثالث، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المسؤول الإعلامي في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، اليوم. وفي حين أبقى الاحتلال على إغلاق معبري «كيسوفيم» و«زيكيم» التجاريين في وسط القطاع وشماله، دخلت، اليوم، نحو 308 شاحنات مساعدات وبضائع، عن طريق معبر كرم أبو سالم، بعد يوم من دخول نحو 97 شاحنة، من بين نحو 600 شاحنة يحتاجها سكان القطاع يوميًا، حسبما قالت غرفة تجارة وصناعة غزة.
ملادينوف: الوسطاء قدموا للفصائل الفلسطينية إطارًا لنزع سلاحها
قال الممثل السامي لغزة، التابع لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، إن نزع السلاح في قطاع غزة وإعادة إعمار القطاع، المشار إليهما في قرار مجلس الأمن رقم 2803، ضروريان، لكنهما غير كافيين دون بذل جهد منسق لتحدي «الأيديولوجيات التي تغذي العنف»، والتي تفاقمت بسبب «سنوات من التهاون المنهجي تجاه التطرف»، مضيفًا خلال إحاطة قدمها في مجلس الأمن، أمس، أنه «إذا نجحت المرحلة الانتقالية، فسيتم بناء غزة من جديد وسيبنيها الفلسطينيون».
وكشف ملادينوف عن اتفاق الوسطاء على إطار لنزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة، وتقديمه رسميًا لمختلف الأطراف، معتبرًا أن «إلقاء السلاح سيمثل قطيعة حاسمة مع دورات العنف التي حددت الحياة في غزة لعقود»، وفق تعبيره، داعيًا «جميع الأطراف للاحترام الكامل لوقف إطلاق النار».
ودعا ملادينوف مجلس الأمن إلى استخدام «كافة الوسائل المتاحة» لحث «حماس» والفصائل على قبول إطار نزع السلاح دون تأخير، باعتبار تنفيذه السبيل الوحيد للمضي قدمًا في إعادة إعمار القطاع، والذي ربطه كذلك بالانسحاب الإسرائيلي التدريجي.
ولفت ملادينوف إلى أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة التي شُكلت في يناير الماضي، وأحرزت تقدمًا في فحص آلاف المرشحين للشرطة المدنية الجديدة، تمارس سلطتها فقط على أساس مؤقت، وأن الهدف النهائي هو سلطة فلسطينية قادرة على حكم غزة والضفة الغربية، وفي نهاية المطاف، مسار نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة.
وأُعلن عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بموجب بنود خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي نصت كذلك على تشكيل مجلس السلام، الذي أقره مجلس الأمن الدولي، في نوفمبر الماضي، قبل الإعلان عن تشكيل مجالس أخرى تتولى تنفيذ رؤية مجلس السلام، في حين تعمل اللجنة، برئاسة التكنوقراطي الفلسطيني، علي شعث، تحت إشراف الممثل السامي لغزة، التابع لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف.
رفض فلسطيني لإحالة قانون إعدام الأسرى للمصادقة في كنيست الاحتلال
رفض المجلس الوطني الفلسطيني، وحركتا فتح وحماس، اليوم، إقرار لجنة الأمن القومي في الكنيست الإسرائيلي، الليلة، مشروع قانون إعدام الأسرى، وإحالته للمصادقة بالقراءة الثانية والثالثة، الأسبوع المقبل؛ معتبرًا أن الإقرار الذي يعكس نزعة انتقامية بما يتضمنه من عقوبات إلزامية وتنفيذ خلال مدد زمنية محددة، «يجسد تحولًا رسميًا في تشريع القتل على أساس الهوية الوطنية».
وقال الناطق باسم حركة فتح، عبد الفتاح دولة، إن الإقرار يشكل خطوة خطيرة في مسار تكريس منظومة قانونية قائمة على الانتقام خارج إطار العدالة، كما يعكس الوجه الحقيقي للاحتلال الذي يمضي نحو مزيد من التطرف والعنصرية، ويؤكد سعيه لتحويل أدوات القمع إلى نصوص قانونية.
أما حركة حماس، فقالت إن مصادقة لجنة الأمن القومي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، يمثل «خطوة إرهابية خطيرة تمهد لتنفيذ جرائم القتل والتصفية داخل السجون»، وأكد بيان للحركة أن المصادقة تعكس حجم الانحدار الوحشي غير المسبوق في منظومة الاحتلال، التي تخالف بشكل صريح كافة القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بأسرى الحرب.
وينص القانون في صيغته النهائية على «إعدام من تسبب بالقتل بدوافع قومية وبشكل معادي لدولة إسرائيل»، حيث سيجري تنفيذ الإعدام شنقًا خلال فترة 90 يومًا منذ تاريخ قرار الحكم. ويمنح القانون صلاحية تأجيل التنفيذ بناءً على مسوغات معينة لرئيس الحكومة على ألا يزيد كامل الفترة على 180 يومًا، حسبما نقل المركز الفلسطيني للإعلام عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، التي قالت إن القانون يميز بين منفذي العمليات الفلسطينيين، ومن يهاجمون الفلسطينيين من المستوطنين، ما يفتح الباب أمام استثنائهم من القانون.
بينما قتل رصاص الاحتلال شابًا في مدينة القدس المحتلة، أتمّت جماعات استيطانية السيطرة على منزلين في بلدة سلوان، شرقي المدينة، تحت حماية أمنية مشددة، ما تسبب في تشريد سكانهما، بالتوازي مع تخصيص سلطات الاحتلال قطعة أرض لإقامة مقر دائم للسفارة الأمريكية في المدينة، فيما واصلت القوات حملات المداهمة في الضفة الغربية، حيث اعتقلت عشرة مواطنين من الخليل وثمانية من رام الله بينهم صحفي.
ضمن التصعيد الميداني المتواصل، قُتلت امرأة إسرائيلية، أمس، جراء رشقات صاروخية مكثفة أطلقها تنظيم حزب الله على شمال إسرائيل، فيما وسّع جيش الاحتلال، اليوم، استهدافه في لبنان؛ حيث قتل مسعفين في غارة استهدفت دراجتهما النارية بمدينة النبطية، ضمن عدة غارات أسفرت عن سقوط ضحايا، ليرتفع عدد ضحايا الطواقم الطبية إلى 42 قتيلًا، وفق وزارة الصحة اللبنانية، التي أشارت، أمس، إلى ارتفاع حصيلة تجدد العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الجاري، إلى 1072 قتيلًا على الأقل، بينهم 121 طفلًا.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن