تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تقتل 3 فلسطينيين في وسط وجنوب غزة.. وتعلن تصفية واعتقال 6 من «مقاومي أنفاق رفح»

إسرائيل تقتل 3 فلسطينيين في وسط وجنوب غزة.. وتعلن تصفية واعتقال 6 من «مقاومي أنفاق رفح»

قُتل ثلاثة فلسطينيين في وسط قطاع غزة وجنوبه، اليوم، نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، في حين استقبلت مستشفيات القطاع، خلال الـ24 ساعة الماضية، جثامين عشرة قتلى، بينهم ثمانية سقطوا قبل وقف إطلاق النار، وانتُشلوا بعده، حسبما أعلنت، وزارة الصحة في غزة. 

تسلمت «صحة غزة»، عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، رفات 15 فلسطينيًا، كانت محتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، ما رفع إجمالي الجثامين الفلسطينية المُفرج عنها ضمن صفقة التبادل الجارية بين إسرائيل وحركة حماس، إلى 345 جثمانًا، جرى التعرف على هوية 99 منها، في حين دُفنت العشرات في مقابر المجهولين، لتعذر التعرف على أصحابها. 

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، تصفية واعتقال مجموعة مقاومين جديدة، مُكوّنة من ستة أفراد، رجّح خروجهم من الأنفاق في شرق مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد أيام من تنفيذ «مطاردة» مماثلة في ذات المنطقة، قال إنها أسفرت عن مقتل نحو 20 مقاومًا، واعتقال ثمانية.

اجتمع في القاهرة، أمس، رئيس المخابرات المصرية، حسن رشاد، بنظيره التركي، إبراهيم قالن، ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لنقاش المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، واحتواء أي خرق للاتفاق، بما يضمن تثبيته، حسبما ذكرت قناة «القاهرة الإخبارية».

اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على عشرة فلسطينيين في مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، مُضيفة أن الاحتلال يعرقل وصولها للحالات المرضية في المدينة، منذ ساعات الصباح.

الاحتلال يقتل 3 فلسطينيين في خان يونس والمغازي.. و10 جثامين تصل المستشفيات خلال 24 ساعة

قُتل ثلاثة فلسطينيين في وسط قطاع غزة وجنوبه، اليوم، نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، موضحة أن اثنين سقطا في شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع، أحدهما متأثرًا بإصابته سابقًا بنيران القوات الإسرائيلية، بينما أنهى القصف حياة الثاني، قبل مقتل ثالث في مخيم المغازي، في وسط القطاع، نتيجة استهداف الاحتلال مجموعة مواطنين.

واستهدف الاحتلال مناطق شرق القطاع بالغارات الجوية والمدفعية، شمالًا، في بلدة جباليا ومدينة غزة، وفي مدينة دير البلح، وخان يونس، في وسط القطاع وجنوبه، وسط إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية والطائرات المروحية، حسبما أفادت «صفا».

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، قُتل 347 فلسطينيًا، وأصيب 889، نتيجة الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، في حين جرى انتشال 596 سقطوا قبل سريان الاتفاق، من مناطق انسحبت منها القوات الإسرائيلية، وفق ما ذكرت، اليوم، وزارة الصحة في غزة.

واستقبلت مستشفيات القطاع، خلال الـ24 ساعة الماضية، جثامين عشرة قتلى، بينهم ثمانية سقطوا قبل وقف إطلاق النار، وانتُشلوا بعده، حسبما أعلنت «صحة غزة»، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 69 ألفًا و785 قتيلًا، و170 ألفًا و965 مُصابًا.

إسرائيل تفرج عن رفات 15 فلسطينيًا.. والتعرف على جثة إسرائيلي سلمتها المقاومة

تسلمت وزارة الصحة في غزة، عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، رفات 15 فلسطينيًا، كانت محتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، ما رفع إجمالي الجثامين الفلسطينية المُفرج عنها ضمن صفقة التبادل الجارية بين إسرائيل وحركة حماس، إلى 345 جثمانًا، جرى التعرف على هوية 99 منها، في حين دُفنت العشرات في مقابر المجهولين، لتعذر التعرف عليها. 

وأظهر تشريح بعض الجثامين التي سبق أن وصلت القطاع، أن الاحتلال أحرق بعضها بعد إعدام أصحابها ميدانيًا، فضلًا عن جرائم سرقة أعضاء بعض القتلى عن طريق جراحين متمكنين، بما في ذلك استئصال كلى وأكباد ونزع قرنيات، فيما نهشت الكلاب المدربة جثامين آخرين، حسبما قال مدير عام «صحة غزة»، منير البرش، مطالبًا بتحقيق دولي بتنكيل الاحتلال بجثامين الضحايا.

من جهتها، أعلنت الحكومة الإسرائيلية، اليوم، التعرف على هوية الأسير الذي استلمت جثته أمس، من المقاومة الفلسطينية، عبر «الصليب الأحمر»، بعد يوم من العثور عليها في شمالي مخيم النصيرات، في وسط القطاع.

كانت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، سلمت أمس جثة الأسير للصليب الأحمر، في دير البلح، بعد ساعات من إعلان كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، نية المقاومة تسليم الجثة التي عثر عليها في شمالي مخيم النصيرات، وسط القطاع.

الاحتلال يعلن تصفية واعتقال 6 من «مقاومي الأنفاق» في رفح

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، تصفية واعتقال مجموعة مقاومين جديدة، مكونة من ستة أفراد، في رفح، جنوب قطاع غزة، مرجحًا أنهم خرجوا من الأنفاق في شرق المدينة، مشيرًا إلى أنه بادرهم بغارة جوية بعد اكتشاف وجودهم، مسجلًا إصابة عقب الغارة، قبل أن يسفر البحث في محيطها لاحقًا عن اكتشاف جثة أحدهم، وقتل ثلاثة اشتباكًا، والقبض على اثنين.

بيان جيش الاحتلال أشار إلى أن قتل والقبض على هذه المجموعة من المقاومين يأتي بعد أيام من تنفيذ «مطاردة» مماثلة في ذات المنطقة، أسفرت عن مقتل نحو 20 مقاومًا، واعتقال ثمانية.

كان بيان لـ«حماس»، الأحد الماضي، قال إن وفد الحركة في القاهرة، ناقش سبل معالجة قضية مقاتلي رفح بشكل عاجل، من خلال جهود الوسطاء مع مختلف الأطراف، كما أشار إلى انقطاع التواصل بين الحركة والمقاتلين.

وفاوضت «حماس»، على تسليم بقية الجثامين الإسرائيلية الموجودة في القطاع، مقابل إنهاء أزمة مقاتليها العالقين داخل الأنفاق في جنوبي القطاع، حسبما قال لـ«مدى مصر»، أمس، مصدران أحدهما من الحركة والآخر مسؤول مصري، اتفقا على أن «حماس» اقترحت تسليم الجثث مقابل إجلاء المقاتلين العالقين، في حين قال المصدر المصري إن مصر رفضت العرض، ونصحت حماس بتسليم الجثث مباشرة.

وقال مصدر «حماس» إن الوسطاء نقلوا مطلبها إلى الحكومة الإسرائيلية، التي رفضته بدورها، مهددة باستعدادها لاستئناف العدوان على غزة مرة أخرى، ما لم يجرِ تسليم جثث أسراها لدى المقاومة، فيما أكد المصدر أن حركته لا تريد عرقلة اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قدمت تعهدًا بالضغط من أجل حل أزمة مقاتلي «حماس» العالقين، في حال التزام الحركة بعدم عرقلة الاتفاق.

ولم تسفر جهود الوساطة بشأن أزمة مقاتلي «حماس» العالقين عن أي نتائج، وذلك بعد مرور نحو أسبوعين على إعلان موقع «أكسيوس» الأمريكي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، قدمت لإسرائيل اقتراحًا يقضي بتسليم مسلحي «حماس» أنفسهم وأسلحتهم لطرف ثالث، مقابل العفو عنهم، شريطة ألا يعودوا إلى النشاط العسكري، ونقلهم إلى مناطق تحت سيطرة «حماس»، فضلًا عن تدمير الأنفاق.

الوسطاء يجتمعون لتثبيت اتفاق غزة ونقاش مرحلته الثانية.. وتأجيل انعقاد مؤتمر القاهرة لإعادة الإعمار 

اجتمع في القاهرة، أمس، رئيس المخابرات المصرية، حسن رشاد، بنظيره التركي، إبراهيم قالن، ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لنقاش المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، واحتواء أي خرق للاتفاق، بما يضمن تثبيته، حسبما ذكرت قناة «القاهرة الإخبارية».

وقال مصدر تركي لوكالة رويترز، أمس، إن المجتمعين في القاهرة ناقشوا الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وكذلك زيادة الجهود المشتركة بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مُضيفًا أنهم اتفقوا على مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون مع مركز التنسيق المدني العسكري، لإزالة جميع العراقيل من أجل ضمان استمرار وقف إطلاق النار ومنع المزيد من الانتهاكات، فضلًا عن نقاش التصدي لانتهاكات إسرائيل للاتفاق.

في السياق ذاته، كشف مصدر مصري لصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، أمس، أن مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، لن يعقد في موعده المقرر نهاية الشهر الجاري، مُرجعًا تأجيله إلى التصعيد بالقطاع، وسعي القاهرة إلى توفر ظروف وأوضاع أفضل على الأرض من أجل تحقيق أهدافه.

وأشار المصدر إلى جهود الولايات المتحدة الموازية حاليًا، ولا سيما إنشاء المنطقة الخضراء في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل داخل القطاع، مُضيفًا أن من بين أسباب تأخر انعقاد المؤتمر، مطالبة العديد من الدول بضمانات لعدم تكرار تدمير غزة مرة أخرى، الأمر الذي لم يتوفر بعد، ولن يتوفر في الوقت الراهن، بحسب المصدر، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي والخروقات المتكررة.

اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على عشرة فلسطينيين في مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، مُضيفة أن الاحتلال يعرقل وصولها للحالات المرضية في المدينة، منذ ساعات الصباح.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن