تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تقتل 3 صحفيين فلسطينيين من «اللجنة المصرية».. والسيسي ونتنياهو يقبلان الانضمام لـ«مجلس السلام»

إسرائيل تقتل 3 صحفيين فلسطينيين من «اللجنة المصرية».. والسيسي ونتنياهو يقبلان الانضمام لـ«مجلس السلام»
آثار قصف الاحتلال مركبة للصحفيين اليوم في منطقة نتساريم- المصدر أسامة الكحلوت

قُتل الصحفيون: محمد قشطة، وعبد الرؤوف شعث، وأنس غنيم، اليوم، نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي سيارتهم، التابعة للجنة المصرية لإغاثة غزة، في منطقة نتساريم، وسط قطاع غزة، وهم من بين 11 قتيلًا، بينهم طفلان، سقطوا إثر عدوان الاحتلال، اليوم، في مناطق مختلفة من أنحاء القطاع.

أعلن بيان لوزارة الخارجية المصرية، اليوم، قبول الرئيس عبد الفتاح السيسي، دعوة نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، للانضمام إلى «مجلس السلام»، كما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، قبوله دعوة الانضمام كعضو في المجلس، الذي أعلن ترامب، اليوم، عن موافقة 59 دولة على الانضمام إليه.

أصيب فلسطينيان في بلدة عوريف، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، نتيجة اعتداء مستوطنين، بعدما أصيب آخر برضوض في أنحاء متفرقة من جسده، جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب، ليلة أمس، على حاجز بلدة دير شرف، غرب نابلس، بعد يوم من إصابة طفل برصاص قوات الاحتلال، في أثناء اقتحامها بلدة بيت فوريك، شرقي المدينة.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل شخص نتيجة قصف إسرائيلي استهدف سيارة في بلدة الزهراني، جنوبي البلاد، قبل إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن استهداف مسؤول في تنظيم حزب الله، بزعم مسؤوليته عن «تمكين حزب الله من العمل داخل الحيّز المدني وفي الممتلكات الخاصة في قرية يانوح، وترسيخ بنى تحتية عسكرية في قلب المناطق المأهولة بالسكان المدنيين».

3 صحفيين من «اللجنة المصرية» بين 11 فلسطينيًا قتلهم خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار

قُتل الصحفيون: محمد قشطة، وعبد الرؤوف شعث، وأنس غنيم، اليوم، نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي سيارتهم في منطقة نتساريم، وسط قطاع غزة، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، وهم من بين 11 قتيلًا، بينهم طفلان، سقطوا إثر عدوان الاحتلال، اليوم، في مناطق مختلفة من أنحاء القطاع.

المتحدث باسم اللجنة المصرية لإغاثة غزة، محمد منصور، قال لـ«مدى مصر»، إن الصحفيين القتلى الثلاثة، يعملون لدى اللجنة، وكانوا لحظة مقتلهم في «مهمة إنسانية» لتغطية إنشاء مخيم للنازحين تشرف اللجنة على تشييده، مؤكدًا أن ارتداء ما يثبت عملهم في اللجنة، ورفع العلم المصري على سيارتهم إضافة لإشارة ترمز إلى اللجنة، لم يمنع الاحتلال من استهدافهم.

وأدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين اغتيال الصحفيين الثلاثة، وقالت في بيان، إن استهداف الصحفيين أثناء قيامهم بعملهم المهني يأتي في إطار سياسة ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي، لإسكات الصوت الفلسطيني، ومنع نقل الحقيقة، وطمس الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة.

واعترف الجيش الإسرائيلي، في بيان، اليوم، باستهداف الصحفيين، الذين وصفهم بـ«عدد من المشتبه بهم»، وذلك بزعم «تشغيلهم طائرة مسيرة تابعة لحركة حماس في وسط القطاع» وشكلت خطرًا على القوات الإسرائيلية، التي «نفذت الضربة وفقًا للتسلسل القيادي المعتمد».

وفضلًا عن إصابة خمسة فلسطينيين برصاص الاحتلال وقصفه في شمالي القطاع وجنوبه، اليوم، استمرت الغارات والقصف المدفعي، وإطلاق النار من المروحيات العسكرية، في أنحاء مختلفة من مناطق شرقي القطاع، وفقًا لـ«صفا».  

إفادات صحفيين من داخل القطاع، ذكرت أن أحد الأطفال القتلى، اليوم، قضى برصاص قناص إسرائيلي بينما كان يجمع الحطب في شرق مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، وسط أزمة نقص الوقود وانقطاع الكهرباء وشح موارد الطاقة اللازمة للطهي والتدفئة، نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي.

الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، قال، اليوم، إن تصعيد الاحتلال انتهاكاته واستهدافه للفلسطينيين بعد الإعلان عن دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، يعكس نية واضحة لتقويض الاتفاق وتخريب جهود الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، مُطالبًا الوسطاء بالتدخل «الجاد والحقيقي» لإلزام الاحتلال بوقف خرق الاتفاق.

وتُضاف خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، اليوم، إلى نحو 1300 خرق موثق رصدها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، منذ سريان الاتفاق في 10 أكتوبر الماضي، أسفرت عن مقتل 483 فلسطينيًا، وإصابة 1287، حسبما أعلن المكتب، أمس، في حين تنوعت الخروقات بين إطلاق النار المباشر ضد المدنيين، وتوغل آليات الاحتلال داخل الأحياء والمناطق السكنية، فضلًا عن نسف مبان ومنازل، واعتقال مواطنين.

نتنياهو ينضم إلى «مجلس السلام».. وترامب يهدد بالقضاء على «حماس» إذا رفضت نزع السلاح

أعلن بيان لوزارة الخارجية المصرية، اليوم، قبول الرئيس عبد الفتاح السيسي، دعوة نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، للانضمام إلى «مجلس السلام»، مؤكدًا بدء القاهرة في استكمال الإجراءات القانونية والدستورية للانضمام للمجلس، قبل أن يعرب عن الدعم المصري لمهمة المجلس، التي تأتي ضمن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، استنادًا إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803.

البيان المصري شدد على أن أولوية المرحلة القادمة تتمثل في استمرار التنسيق المصري مع الولايات المتحدة والشركاء الدوليين لتحقيق عدة أهداف رئيسية، أبرزها: تثبيت وقف إطلاق النار وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون قيود، ونشر قوة الاستقرار الدولية في القطاع، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها الرسمية، فضلًا عن إطلاق مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار في جميع أنحاء القطاع المنكوب. 

في وقت لاحق، نشرت الخارجية المصرية بيانًا مشتركًا، ترحب فيه مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر، بدعوتهم للانضمام للمجلس، على أن يوقعوا وثائق الانضمام لاحقًا، مؤكدين التزامهم بدعم تنفيذ مهمة المجلس، بوصفه هيئة انتقالية كما وردت في خطة إنهاء «النزاع» في غزة، وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن رقم 2803.

وفي اليوم نفسه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبوله دعوة الرئيس ترامب، للانضمام كعضو في «مجلس للسلام»، الذي سيتألف من قادة العالم، الذين انضم منهم للمجلس حتى الآن نحو 25 زعيمًا، حسبما أعلن، اليوم، مبعوث الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، قبل أن يعلن ترامب نفسه في وقت لاحق، اليوم، عن موافقة 59 دولة للانضمام للمجلس.

أما ترامب، فجدد اليوم تهديداته بالقضاء على حركة حماس، إذا رفضت نزع سلاحها خلال المرحلة المقبلة، وقال: «سنعرف في الأيام القادمة ما إذا كانوا سيفعلون ذلك أم لا، وإذا لم يفعلوا، فسوف نفجرهم». 

وفي حين رفضت فرنسا والنرويج والسويد الانضمام إلى «مجلس السلام»، قال رئيس وزراء كندا، مارك كارني، أمس، إن «مجلس السلام»، الذي دُعيت بلاده للانضمام إليه، ينبغي أن يركز على الاحتياجات العاجلة للفلسطينيين، وأن يحقق نتائج ملموسة، مُشددًا على ضرورة أن يبدأ المجلس عمله فورًا في غزة، وأن يتزامن ذلك مع إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون انقطاع. 

كان مجلس الأمن الدولي، اعتمد في نوفمبر الماضي، القرار 2803، الذي أيده 13 عضوًا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت، وينص على تشكيل «مجلس السلام»، كـ«إدارة انتقالية لقطاع غزة»، وبموجبه، تتولى الولايات المتحدة إدارة القطاع وتشرف على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية لإدارة شؤون القطاع والإشراف على إعادة الإعمار، فضلًا عن إنشاء قوة دولية، تُمنح تفويضًا لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لتأمين الحدود، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية.

وأعلن البيت الأبيض، الجمعة الماضي، تشكيل «المجلس التنفيذي» و«مجلس غزة التنفيذي» التابعين لمجلس السلام، واللذين يتوليان مهام مختلفة تتعلق بإدارة شؤون غزة، و«تفعيل رؤية مجلس السلام»، في خطوة جاءت بعد يومين من الإعلان عن تشكيل «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» من القاهرة، برئاسة علي شعث، بالتزامن مع بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، ضمن خطة ترامب. 

ورغم الإعلان عن بدء «المرحلة الثانية»، لم يكتمل تنفيذ استحقاقات «المرحلة الأولى»، ومنها فتح معبر رفح، نتيجة اشتراط إسرائيل تسليم جثة آخر إسرائيلي ما زالت محتجزة في غزة، في حين اتهم المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، إسرائيل بتعطيل مساعي البحث عن الجثة، خاصة في المناطق الواقعة خلف «الخط الأصفر»، مما حال دون استكمال عمليات التقصي المطلوبة، مُضيفًا أن الحركة، التي تبدي استعدادها للتعاون مع الوسطاء في أي جهود للوصول إلى الجثة، قدمت كل المعطيات المتاحة لديها بشأن الجثمان الإسرائيلي الأخير، الذي تتعمد إسرائيل استغلال عدم العثور عليه، للتهرب من استحقاقات المرحلة الأولى.

إصابات في نابلس نتيجة اعتداء جنود الاحتلال ومستوطنين.. وهدم منزل في سلفيت 

أصيب فلسطينيان في بلدة عوريف، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، نتيجة اعتداء مستوطنين إسرائيليين، حسبما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في حين هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منزلًا قيد الإنشاء في بلدة كفر الديك، غربي محافظة سلفيت، في شمالي الضفة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

وليلة أمس، أصيب فلسطيني برضوض في أنحاء متفرقة من جسده، جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب على حاجز بلدة دير شرف، غرب نابلس، بعد يوم من إصابة طفل برصاص قوات الاحتلال، في أثناء اقتحامها بلدة بيت فوريك،  شرقي المدينة، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام.

وفي سياق متصل، تخطط السلطات الإسرائيلية لإنشاء 1400 وحدة سكنية استيطانية، فوق مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في القدس المحتلة، بعدما شرعت، أمس، في إخلائه وهدم منشآته حسبما كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، مُضيفة أن سلطات الاحتلال تستعد كذلك لإخلاء مقر «أونروا»، في منطقة كفر عقب. 

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل شخص نتيجة قصف إسرائيلي استهدف سيارة في بلدة الزهراني، جنوبي البلاد، قبل وقت قصير من إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، استهداف مسؤول في تنظيم حزب الله اللبناني، بزعم مسؤوليته عن «تمكين حزب الله من العمل داخل الحيّز المدني وفي الممتلكات الخاصة في قرية يانوح، وترسيخ بنى تحتية عسكرية في قلب المناطق المأهولة بالسكان المدنيين».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن