تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تقتل فلسطينيًا في البريج و«القسام» تسلّمها الجثة 22.. وأمريكا تقدم مشروع «الإدارة الانتقالية» لمجلس الأمن

إسرائيل تقتل فلسطينيًا في البريج و«القسام» تسلّمها الجثة 22.. وأمريكا تقدم مشروع «الإدارة الانتقالية» لمجلس الأمن
Screenshot

قُتل فلسطيني في شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، اليوم، نتيجة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة مواطنين في أثناء جمعهم الحطب، بينما قُتل آخر في حي الدرج، وسط مدينة غزة، شمالي القطاع، نتيجة انهيار مبنى متضرر من قصف سابق.

قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، إن كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، تخوض عمليات أمنية دقيقة تتعلق بتسليم الأسرى الإسرائيليين، وذلك بعد يوم من إفراج «القسام» عن جثة أحد الأسرى، بعد ساعات من إعلان العثور عليها في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة.

قدمت الولايات المتحدة، اليوم، مشروع قرار إلى مجلس الأمن، يقضي بمنح تفويض لمدة عامين لإنشاء إدارة انتقالية في قطاع غزة، وإنشاء قوة دولية تتولى الإشراف على الأمن ونزع السلاح، حسبما قالت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، مُضيفة أن السفير مايك والتز، شارك نص المشروع مع الأعضاء العشرة المنتخبين في المجلس، بالإضافة إلى السعودية، والإمارات، ومصر، وقطر، وتركيا.

بلغت أزمة المياه في مدينة غزة «مستوى كارثيًا غير مسبوق»، نتيجة تدمير الاحتلال الممنهج لشبكات المياه ومحطاتها وآبارها، خلال عامين من العدوان على القطاع، حسبما قال المتحدث باسم بلدية المدينة، حسني مهنا، مُضيفًا أن ما يُضخ إلى المدينة لا يتجاوز 15% من الاحتياجات الفعلية.

انضم رئيس الاستخبارات التركية، إبراهيم قالن، بطلب أمريكي، إلى جهود الوساطة بشأن أزمة مقاتلي «حماس» العالقين خلف «الخط الأصفر»، حسبما قال موقع أكسيوس الأمريكي، بعد يوم من إعلان قناة الأقصى أن الحركة تجري مفاوضات مع الوسطاء بشأن المقاتلين العالقين في نفق داخل مدينة رفح، وسط «تعقيدات ومماطلة من الاحتلال».

قتلت القوات الإسرائيلية مسنة فلسطينية في بلدة المزرعة الغربية، شمالي مدينة رام الله، في الضفة الغربية، اليوم، بعد ساعات من مقتل طفل برصاص الاحتلال، واحتجاز جثمانه، في بلدة اليامون، غربي مدينة جنين، في شمالي الضفة.

أوعز وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بتحويل منطقة الحدود الإسرائيلية المصرية إلى منطقة عسكرية مغلقة، و«تعديل تعليمات إطلاق النار تبعًا لذلك»، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، اليوم، مُضيفًا أن كاتس عقد اتفاقًا مع رئيس جهاز الأمن العام «شاباك»، ديفيد زيني، للعمل على تصنيف خطر تهريب الأسلحة باستخدام الطائرات المسيرّة كـ«تهديد إرهابي».

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل شخص وإصابة ثمانية نتيجة غارة إسرائيلية في بلدة طورا، في قضاء مدينة صور، جنوبي لبنان، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عناصر من تنظيم «حزب الله» اللبناني، بزعم عملهم داخل بنية تحتية تابعة للحزب، استُخدمت لإنتاج معدات لصالح إعادة إعمار بنى تحتية دُمرت خلال الحرب.

الاحتلال يقتل فلسطينيًا في البريج وانهيار مبنى مُدمر يقتل آخر في غزة 

قُتل فلسطيني في شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، اليوم، نتيجة استهداف القوات الإسرائيلية مجموعة مواطنين في أثناء جمعهم الحطب، تزامنًا مع استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات نسف المنازل في شرقي مدينة غزة، ومدينة خان يونس، شمالي القطاع وجنوبه، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

وبخلاف الخرق الإسرائيلي المستمر لوقف إطلاق النار، قُتل فلسطيني في حي الدرج وسط «غزة»، اليوم، نتيجة انهيار مبنى متضرر من قصف سابق، حسبما قالت مديرية الدفاع المدني في غزة، بعد وقت قصير من إعلانها عن وجود مفقودين تحت أنقاض المبنى المدمر.

ولا يزال أكثر من عشرة آلاف قتيل في عداد المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما قالت، اليوم، اللجنة الوطنية لشؤون المفقودين في غزة، مُطالبة بإدخال المعدات اللازمة لانتشال جثث المفقودين، فضلًا عن توفير فرق طبية لتحديد هوية القتلى مجهولي الهوية.

«القسام» تسلّم الجثة 22.. وقاسم: «تسليم الأسرى» معركة استخبارية مستمرة مع إسرائيل 

قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، إن كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، تخوض عمليات أمنية دقيقة تتعلق بتسليم الأسرى الإسرائيليين، مؤكدًا أن المعركة الاستخبارية مستمرة مع إسرائيل منذ بداية العدوان، بعدما فاجأتها «ضربة» طوفان الأقصى، التي تلتها عمليات إخفاء الأسرى، مما حال دون قدرة الاحتلال على الوصول إليهم، رغم دخول قواته إلى غالبية مناطق غزة.

وأمس، أفرجت «القسام»، عن الجثة الـ22 لأسرى إسرائيليين لديها، بعد ساعات من إعلان العثور عليها في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، فيما قال مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، اليوم، إن الجثة تعود إلى طالب تنزاني، قُتل خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023، قبل نقل جثته إلى غزة.

في المقابل، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن 285 جثمانًا فلسطينيًا كانت محتجزة لدى الجيش الإسرائيلي، ضمن صفقة التبادل الجارية، دون معلومات عن هوية أصحابها، قبل أن تعلن وزارة الصحة في غزة التعرف على هوية 84 منها، في حين دُفنت عشرات الجثامين مجهولة الهوية في مقابر جماعية، نتيجة نقص المعدات والأدوات اللازمة، في ظل تغير ملامح الجثث نتيجة تعرض أصحابها للتعذيب قبل مقتلهم، فضلًا عن تحلل بعضها، وفقًا للوزارة.

بلغت أزمة المياه في مدينة غزة «مستوى كارثيًا غير مسبوق»، نتيجة تدمير الاحتلال الممنهج لشبكات المياه ومحطاتها وآبارها، خلال عامين من العدوان على القطاع، حسبما قال المتحدث باسم بلدية المدينة، حسني مهنا، مُضيفًا أن ما يُضخ إلى المدينة، لا يتجاوز 15% من الاحتياجات الفعلية، بينما لا تزال 17 بئرًا فقط تعمل من أصل 88 كانت تعمل قبل العدوان.

واشنطن تقدم لمجلس الأمن مسودة مشروع قرار إنشاء إدارة انتقالية وقوة دولية في غزة

قدمت الولايات المتحدة، اليوم، مشروع قرار إلى مجلس الأمن، يقضي بمنح تفويض لمدة عامين لإنشاء إدارة انتقالية في قطاع غزة، وإنشاء قوة دولية تتولى الإشراف على الأمن ونزع السلاح، حسبما قالت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، مُضيفة أن السفير مايك والتز، شارك نص المشروع مع الأعضاء العشرة المنتخبين في المجلس، بالإضافة إلى السعودية والإمارات ومصر وقطر وتركيا.

ويرحب نص مشروع القرار بإنشاء مجلس السلام، باعتباره هيئة حاكمة انتقالية تتمتع بوضع قانوني دولي، وتتولى تنسيق التمويل، ووضع الإطار العام لإعادة إعمار القطاع، على أن يعمل المجلس إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية برنامجًا للإصلاح الشامل، حسبما أفادت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية.

كما نص مشروع القرار على إدارة حوكمة انتقالية، بما ذلك الإشراف على لجنة فلسطينية مستقلة تضم كفاءات من أبناء غزة، وتعمل هذه الهياكل الجديدة تحت إشراف «مجلس السلام»، وتتلقى تمويلًا من خلال مساهمات طوعية من المانحين. فيما دعا المشروع، البنك الدولي والمؤسسات المالية الأخرى إلى تسهيل وتوفير الموارد المالية لدعم إعادة إعمار وتنمية غزة، بما في ذلك إنشاء صندوق ائتماني مخصص لهذا الغرض تحت إدارة المانحين.

ويجيز المشروع أيضًا إنشاء «قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في غزة»، مخوّلة باستخدام كل الوسائل الضرورية لتنفيذ ولايتها بما يتوافق مع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وهي القوة التي نص على إنشائها اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.

بموجب الاتفاق، ستُنشَر قوات من دول عربية وإسلامية في غزة لتولي مسؤولية الأمن مع انسحاب القوات الإسرائيلية، كما يشير مشروع القرار إلى أن القوة الدولية المقترحة ستعمل بالتنسيق مع إسرائيل ومصر، من دون المساس بالاتفاقيات القائمة بينهما، وبالتوازي مع إنشاء جهاز شرطة فلسطيني جديد يتم تدريبه، والتحقق من كفاءته.

وستكون مدة تفويض القوة عامين، تشمل «استقرار الوضع الأمني في غزة من خلال ضمان تنفيذ عملية نزع السلاح في القطاع، بما في ذلك تدمير ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية والهجومية».

«أكسيوس»: تركيا تنضم لمفاوضات انسحاب مقاتلي «حماس» من خلف «الخط الأصفر»

انضم رئيس الاستخبارات التركية، إبراهيم قالن، بطلب أمريكي، إلى جهود الوساطة بشأن أزمة مقاتلي حركة حماس العالقين خلف «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية في قطاع غزة، حسبما قال، اليوم، مسؤولون أتراك لموقع أكسيوس الأمريكي، الذي أضاف أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قدمت لإسرائيل اقتراحًا يقضي بتسليم مسلحي «حماس» أنفسهم وأسلحتهم لطرف ثالث.

وأضاف الموقع، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن إدارة ترامب ترغب في استغلال أزمة مقاتلي «حماس»، لتطوير نموذج لنزع سلاح الحركة سلميًا، مشيرًا إلى أن المسؤولين الأمريكيين حاولوا خلال الأيام القليلة الماضية تضييق هوة الخلاف لحل الأزمة، باقتراحهم منح العفو للمقاتلين، شريطة ألا يعودوا إلى النشاط العسكري، ونقلهم إلى مناطق تحت سيطرة «حماس»، فضلًا عن تدمير الأنفاق.

ما نشره «أكسيوس»، تزامن مع إعلان «حماس» اليوم، أن وفدًا من الحركة، برئاسة رئيسها في غزة، خليل الحية، التقى مع قالن في إسطنبول، أمس، وبحث معه تطورات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، كما تناول الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق، «وإغلاق المعابر بما فيها معبر رفح وتعطيل دخول المساعدات والمستلزمات الطبية واحتياجات إعادة بناء البنية التحتية».

كان مصدر في حركة حماس قال لقناة الأقصى، أمس، إن الحركة تجري مفاوضات مع الوسطاء، بشأن المقاتلين العالقين في نفق داخل مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، لافتًا إلى «تعقيدات ومماطلة من الاحتلال»، وسط محاولاته للتضليل، بالتسريب عبر إعلامه عن السماح للعالقين في النفق بالمغادرة. 

وقالت القناة 12 الإسرائيلية، قبل أيام، إن واشنطن تضغط من أجل الموافقة على مرور آمن لنحو 200 مقاتل فلسطيني لا يزالون موجودين داخل مناطق تسيطر عليها القوات الإسرائيلية في جنوبي قطاع غزة، في حين ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يرفض الموافقة على نقل مقاتلي حماس العالقين خلف «الخط الأصفر» نحو مناطق سيطرة الحركة.

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسنة فلسطينية في بلدة المزرعة الغربية، شمالي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، اليوم، حسبما قالت صحيفة الحدث الفلسطينية، بعد ساعات من مقتل طفل برصاص الاحتلال في بلدة اليامون، غربي مدينة جنين، شمالي الضفة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال التي احتجزت جثمان الطفل، منعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه، وتركته ينزف حتى فارق الحياة. 

أوعز وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بتحويل منطقة الحدود الإسرائيلية المصرية إلى منطقة عسكرية مغلقة، و«تعديل تعليمات إطلاق النار تبعًا لذلك»، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، اليوم، مُضيفًا أن اتفاقًا عقده كاتس مع رئيس جهاز الأمن العام «شاباك»، ديفيد زيني، للعمل على تصنيف خطر تهريب الأسلحة باستخدام الطائرات المسيرّة كـ«تهديد إرهابي».

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل شخص وإصابة ثمانية، نتيجة غارة إسرائيلية في بلدة طورا، في قضاء مدينة صور، جنوبي لبنان، بينما قال الجيش الإسرائيلي، إنه استهدف عناصر من تنظيم «حزب الله» اللبناني، بزعم عملهم داخل بنية تحتية تابعة للحزب، استُخدمت لإنتاج معدات لصالح إعادة إعمار بنى تحتية دُمرت خلال الحرب.

وأصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم، أوامر إخلاء لعدة مبانٍ في بلدات: الطيبة، وطير دبا، وعيتا الجبل، في جنوبي لبنان، زاعمًا أنه سيهاجم بنى تحتية عسكرية لـ«حزب الله»، وذلك للتعامل مع «المحاولات المحظورة» التي يقوم بها الحزب لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة، قبل وقت قصير من غارات إسرائيلية استهدفت المباني المطلوب إخلاؤها، حسبما قال موقع النشرة اللبناني.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن