إسرائيل تقتل فلسطينيين في وسط القطاع وتهدد بأزمة «عطش» بعد فصل الكهرباء عن محطة تحلية دير البلح | «حماس»: الاحتلال يواصل الانقلاب على الاتفاق
يُقلل قطع السلطات الإسرائيلية الكهرباء عن محطة تحلية المياه في وسط قطاع غزة، وصول المياه العذبة إلى وسط وجنوبي القطاع، بنسبة 70%، حسبما قالت بلدية دير البلح، بعد يوم من إعلان وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، عن قرار حكومته بالتوقف عن بيع الكهرباء للقطاع، حتى إعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
قُتل فلسطينيان بقصف الاحتلال الإسرائيلي في مخيم البريج، وسط قطاع غزة، اليوم، كما أصيبت فلسطينية برصاص قوات الاحتلال، في حي تل السلطان، غربي مدينة رفح، في جنوبي القطاع، فيما أصيب صياد بنيران الاحتلال، قبالة شاطئ مدينة غزة.
قال مسؤولون إسرائيليون لموقع إسرائيل هيوم، اليوم، إن مبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون الرهائن، آدم بولر، رفع مستوى توقعات حركة حماس، نتيجة تقديمه وعودًا للحركة، ترفضها واشنطن وتل أبيب، مثل وقف إطلاق النار لفترة طويلة.
أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة، اليوم، في أراضي بلدة حوارة، في جنوبي نابلس، شمالي الضفة الغربية، كما أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال، في بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل، في جنوبي الضفة، فضلًا عن إصابة آخر إثر اعتداء جنود الاحتلال عليه، اليوم، في قرية النبي صالح، شمالي مدينة رام الله.
أزمة «عطش» تهدد غزة بعد فصل إسرائيل الكهرباء عن محطة تحلية دير البلح.. و«حماس»: «ابتزاز رخيص»
قالت بلدية دير البلح، اليوم، إن قطع السلطات الإسرائيلية الكهرباء عن محطة تحلية المياه، يقلل المياه العذبة الواصلة إلى وسط وجنوبي القطاع، بنسبة 70%، وذلك بعد يوم من إعلان وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، عن قرار حكومته بالتوقف عن بيع الكهرباء للقطاع، حتى إعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
واتهمت حركة حماس إسرائيل بـ«الابتزاز الرخيص» بسبب قرارها، حسبما قال عضو المكتب السياسي للحركة، عزت الرشق، في بيان، اليوم، استنكر قرار الاحتلال قطع الكهرباء عن غزة بعد حرمانها من الغذاء والدواء والمياه، مضيفًا أن قطع الكهرباء، وإغلاق المعابر، ووقف المساعدات والإغاثة والوقود، يعدّ عقابًا جماعيًا وجريمة حرب مكتملة الأركان.
ولا تزوّد سلطات الاحتلال قطاع غزة بالكهرباء، وإنما تزود فقط منشأة تحلية المياه في منطقة المواصي، والتي ستُقطع إمدادات الكهرباء عنها بموجب هذا القرار، حسبما قالت، اليوم، صحيفة «الأيام» الفلسطينية.
وينذر قطع إسرائيل الكهرباء عن غزة بالإبادة الجماعية، حسبما قالت المقررة الأممية المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، وأشارت إلى أن قطع الكهرباء يعني عدم وجود محطات تحلية مياه عاملة، وبالتالي عدم وجود مياه نظيفة، مشددة على أن عدم فرض عقوبات على إسرائيل يعني دعمها لترتكب واحدة من أكثر جرائم الإبادة الجماعية التي يمكن منعها.
وأوقف منع إدخال كميات كافية الوقود إلى غزة، محطة توليد الكهرباء عن الإنتاج بقدرتها الإجمالية، فيما تسبب العدوان الإسرائيلي في تدمير نحو 70% من شبكات توزيع الكهرباء، حسبما قال، اليوم، الناطق باسم شركة كهرباء غزة، محمد ثابت، لافتًا إلى أن خسائر القطاع بلغت نحو 450 مليون دولار.
قبل العدوان الإسرائيلي على القطاع، بلغت احتياجات غزة من الكهرباء نحو 470 ميجاوات، ووصلت في بعض الأحيان إلى 600 في أوقات الذروة، كان القطاع يحصل على أقل من نصفها من ثلاثة مصادر رسمية: 120 ميجاوات من الشركة الإسرائيلية للكهرباء، و65 ميجاوات من محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، وأخيرًا نحو 30 ميجاوات من مشروع ربط كهربائي مع مصر، فيما فقد القطاع نحو 90% من إمدادات الكهرباء بعد إعلان وزير دفاع الاحتلال السابق، يوآف جالانت، فرض «الحصار الكامل» على القطاع، إبان الأيام الأولى من العدوان، في أكتوبر 2023.
ويأتي قطع الكهرباء عن محطة التحلية بعد منع السلطات الإسرائيلية دخول البضائع والمساعدات إلى غزة، مطلع الأسبوع الماضي، بسبب رفض «حماس» قبول اقتراح بتمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، أمس، ونقل تهديدات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بالعودة إلى العدوان العسكري ضد القطاع، ما لم توافق الحركة الفلسطينية على تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق.
وأعدت إسرائيل خطة لسلسلة من الخطوات التصعيدية، من بينها قطع المياه والكهرباء عن القطاع المحاصر، بهدف زيادة الضغوط على «حماس»، بعد أن تعثرت محادثات تمديد وقف إطلاق النار، حسبما قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، السبت الماضي، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى من الخطة طُبقت بالفعل، بعد منع إسرائيل دخول البضائع والإمدادات للقطاع المنكوب.
وقرر نتنياهو، تشديد حصار غزة بإغلاق جميع المعابر المؤدية لها، ومنع تدفق شاحنات المساعدات والبضائع، بعد 42 يومًا من سريان وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل الذي بدأ في 19 يناير الماضي، حتى قبول «حماس» بتمديد المرحلة الأولى، الأمر الذي اعتبرته الحركة «انقلابًا على اتفاق وقف إطلاق النار»، سعيًا من إسرائيل للتهرب من «استحقاقات المرحلة الثانية»، والتي ينسحب فيها الاحتلال من القطاع.
إسرائيل تقتل فلسطينيين في وسط قطاع غزة.. و«حماس»: الاحتلال يواصل الانقلاب على الاتفاق
في خرق إسرائيلي جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، قتل فلسطينيان بقصف الاحتلال في مخيم البريج، وسط قطاع غزة، اليوم، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
كما أصيبت فلسطينية برصاص قوات الاحتلال، اليوم، في حي تل السلطان، غربي مدينة رفح، في جنوبي القطاع، حسبما قالت قناة الجزيرة، تزامنًا مع إطلاق آليات الاحتلال العسكرية النار في بلدة الفخاري، شرقي مدينة خان يونس، حسبما ذكرت إذاعة الأقصى، مُضيفة أن صيادًا أصيب بنيران الاحتلال، قبالة شاطئ مدينة غزة.
بالمقابل، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، عن استقبال مستشفياتها جثث تسعة قتلى، بجانب 16 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، موضحة أن خمسة من بين القتلى سقطوا قبل سريان وقف إطلاق النار وانتشلت جثثهم بعده، فيما قتل أربعة نتيجة خروقات إسرائيل للهدنة، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته إلى 48 ألفًا و467 قتيلًا، و111 ألفًا و913 مُصابًا.
بدورها، جددت حركة حماس، اليوم، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وقالت إنها تتطلع للبدء بمفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، متهمة إسرائيل بمواصلة الانقلاب على الاتفاق، برفضها التفاوض على المرحلة الثانية، ما يكشف نواياها في «التهرب والمماطلة».
انتقادات إسرائيلية لاجتماعات مبعوث الرهائن الأمريكي مع «حماس»
قال مسؤولون إسرائيليون لموقع إسرائيل هيوم، اليوم، إن مبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون الرهائن، آدم بولر، رفع مستوى توقعات حركة حماس نتيجة تقديمه وعودًا للحركة، ترفضها واشنطن وتل أبيب، مثل وقف إطلاق النار لفترة طويلة.
كان بولر، قال، أمس، إن الاجتماعات الأمريكية مع «حماس»، بشأن إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في غزة كانت «مفيدة جدًا»، مؤكدًا إمكانية تحقيق تقدم خلال أسابيع، في محادثات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، نتيجة اللقاءات التي عقدها مؤخرًا، مع قيادة «حماس» في العاصمة القطرية الدوحة.
مصدر مطلع قال لموقع تايمز أوف إسرائيل، اليوم، إن إسرائيل عقدت مناقشات الليلة الماضية، مع مسؤولي البيت الأبيض، في أعقاب المقابلات التي أجراها بولر على التلفزيون الأمريكي والإسرائيلي، أمس، والتي قال فيها إن الولايات المتحدة «ليست وكيلة لإسرائيل»، في معرض دفاعه عن اللقاءات التي عقدها مع قيادة «حماس».
كان القيادي بـ«حماس»، طاهر النونو، أكد، أمس، أن عدة لقاءات عُقدت بالدوحة بين قيادات الحركة، وبولر، وقال إن اللقاءات «تركزت حول إطلاق سراح أحد الأسرى مزدوجي الجنسية»، كما أن الجانب الأمريكي لم يطرح في جلسات الحوار، إزاحة الحركة من المشهد السياسي الفلسطيني.
وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إرسال وفد تفاوض إسرائيلي للدوحة، اليوم، للتفاوض حول تمديد المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة ذي الثلاث مراحل، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، وسط مناقشات تجريها «حماس»، مع الوسطاء، لبدء المرحلة الثانية من المفاوضات، حسبما قال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، متوقعًا زيادة حراك الوسطاء في الأيام القادمة.
مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية في نابلس.. وإصابات واعتقالات بأنحاء متفرقة من الضفة
أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة، اليوم، في أراضي بلدة حوارة، في جنوبي نابلس، شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت لوكالة «وفا»، مسؤولة العلاقات العامة في بلدية حوارة، رنا أبو هنية، مضيفة أن مستوطنين نصبوا خيامًا وبيوتًا بلاستيكية على قمة جبل، وأشارت إلى أن هذه الأراضي جرّفها وعمل بها المستوطنون منذ أكثر شهر.
وفي انتهاك إسرائيلي آخر، أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال، أمس، في بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل، في جنوبي الضفة، حسبما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي تسلمت المصابين، ونقلتهما لتلقي العلاج، فضلًا عن إصابة آخر إثر اعتداء جنود الاحتلال عليه، اليوم، في قرية النبي صالح، شمالي مدينة رام الله.
واعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، 21 فلسطينيًا على الأقل، خلال حملة مداهمات في مدن ومخيمات الضفة، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مشيرة إلى أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظات: الخليل وبيت لحم ورام الله وجنين.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن