تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تعلن انتهاء جيشها من «تأمين رفح».. وتحظر 5 منصات إعلامية فلسطينية

إسرائيل تعلن انتهاء جيشها من «تأمين رفح».. وتحظر 5 منصات إعلامية فلسطينية
عمليات جيش الاحتلال على طول «الخط الأصفر» في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، ديسمبر 2025. المصدر: جيش الاحتلال الإسرائيلي

وصل جثمان قتيل، وثمانية مصابين، إلى مستشفيات وزارة الصحة في غزة خلال 24 ساعة مضت، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، في حين أعلن جيش الاحتلال انتهاء «عمليات تأمين» مدينة رفح، في جنوبي القطاع، بعد عمليات استمرت لثلاثة أشهر على طول «الخط الأصفر»، لافتًا إلى تدمير نفق للمقاومة في المدينة، سبق وقُتل داخله جندي من سلاح الهندسة. 

استقبل الجانب المصري من معبر رفح، اليوم، دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، بعد ساعات من استقبال مجمع ناصر الطبي، في غرب خان يونس، جنوب القطاع، 50 عائدًا إلى غزة، خاضوا معاناة الإجراءات الإسرائيلية التعسفية والاستفزازية في أثناء إنهاء إجراءات دخولهم القطاع.

فتحت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، اليوم، 12 موقعًا لاستقبال طلبات الترشح للانتخابات المحلية لعام 2026، موزعة في مدن الضفة الغربية، ومدينة دير البلح في وسط قطاع غزة، على أن يستمر استقبال الطلبات حتى مطلع الشهر المقبل.

صنف أمر عسكري إسرائيلي، خمس منصات إعلامية فلسطينية، باعتبارها «منظمات إرهابية»، بزعم صلتها بحركة حماس، حسبما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس، مُضيفة أن وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، وقّع أمر حظر المنصات الخمسة بتوصية من رئيس جهاز الأمن العام «شاباك»، ديفيد زيني.

أحرق مستوطنون، اليوم، أجزاءً من مسجد أبو بكر الصديق، الواقع بين بلدتي صرة وتل، غربي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، وخطّوا شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين على جدرانه، قبل ساعات من هجوم للمستوطنين في قرية المغير، شرقي مدينة رام الله، في وسط الضفة.

الاحتلال يصيب 3 بالرصاص في «الشجاعية».. ويعلن انتهاء قواته من «تأمين رفح»

استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، جثمان قتيل وثمانية مصابين، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 72 ألفًا و73 قتيلًا، و171 ألفًا و749 مُصابًا. 

واستمرت انتهاكات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، اليوم، إذ أصيب ثلاثة فلسطينيين في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة شمالي القطاع، برصاص القوات الإسرائيلية، التي دمرت كذلك زورق صيد بعد استهدافه بنيران مكثفة، في بحر المدينة، غربًا، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وخلال الليل، نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف مبانٍ نزح سكانها في مناطق شرق القطاع، التي استهدفها بقصف مدفعي وجوي، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام، اليوم، مُوضحًا أن القصف استهدف: شرق مدينة خان يونس، ومخيم البريج، جنوبي ووسط القطاع، وشرقي مدينة غزة، وبلدة بيت لاهيا، شمالًا. 

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، انتهاء «عمليات تأمين» مدينة رفح، في جنوبي القطاع، بعد عمليات استمرت لثلاثة أشهر على طول الخط الأصفر، لافتًا إلى تدمير نفق للمقاومة في المدينة، سبق وقُتل داخله جندي من سلاح الهندسة القتالية، بحسب بيان الاحتلال الذي أضاف أنه فكك مئات المواقع التي «كانت تستخدم كبنية تحتية للإرهاب»، خلال عملياته التي أسفرت عن مقتل عشرات المقاومين.

وصول 50 فلسطينيًا إلى غزة عبر معبر رفح.. واستمرار الشكاوى من المضايقات إسرائيلية على طريق العودة

استقبل الجانب المصري من معبر رفح، اليوم، دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، وذلك بعد يوم من استقبال مجمع ناصر الطبي، في غرب مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، 50 عائدًا إلى غزة، بعد إنهاء إجراءات دخولهم القطاع، حسبما قال «التلفزيون العربي». 

ونشرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، صورًا لحافلات تابعة للأمم المتحدة، نقلت دفعة مرضى وجرحى من القطاع إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح، تمهيدًا لسفرهم لتلقي العلاج في الخارج، دون أن تشير الوكالة إلى تفاصيل إضافية حول عدد المرضى والجرحى ومرافقيهم المزمع سفرهم.

وتستمر إجراءات الجيش الإسرائيلي التعسفية، ومضايقاته للعائدين إلى غزة، التي بدأت مع إعادة فتح المعبر، والتي وصفوها بـ«الاستفزازية»، من تعمده تأخير المسافرين وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية قاسية تزيد من التعب الجسدي وخاصة للصائمين، بعد رحلة سفر تستغرق أكثر من 20 ساعة، بحسب شهادات لعائدين نشرتها وكالة الأناضول التركية، أمس، وأفادت أن جيش الاحتلال تعمد إبقاء العائدين، وبينهم أطفال، داخل الحافلات لساعات طويلة، في أثناء اقتياد بعض المسافرين إلى التحقيق.

وأُعيد تشغيل معبر رفح مطلع الشهر الجاري، بإشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، لسفر أعداد محدودة من المواطنين ضمن استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، الموقع في أكتوبر الماضي؛ وبعد ما يزيد على عامٍ ونصف من الإغلاق، عقب احتلال الجيش الإسرائيلي للجانب الفلسطيني من المعبر في مايو 2024.

لجنة الانتخابات الفلسطينية تفتح باب الترشح لـ«الهيئات المحلية»

فتحت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، اليوم، 12 مركزًا لاستقبال طلبات الترشح للانتخابات المحلية لعام 2026، موزعة على مدن الضفة الغربية، ومدينة دير البلح في وسط قطاع غزة، على أن يستمر استقبال الطلبات حتى مطلع الشهر المقبل، بحسب بيان للجنة، أضاف أن تلك الخطوة تهدف إلى تسهيل إجراءات الترشح في 421 هيئة محلية، خلال المدة القانونية المحددة.

وفيما يتعلق بهيئة دير البلح، أوضحت اللجنة أنها تستقبل طلبات الترشح وفق إجراءات وشروط خاصة تراعي الظروف في قطاع غزة، مشيرة إلى أن هذه الانتخابات تمثل محطة مفصلية، كونها المرة الأولى التي ستجرى فيها انتخابات محلية في القطاع منذ العام 2005، وأنها ستعمل على تنفيذ الانتخابات في جميع هيئات القطاع عند توافر الظروف الملائمة لذلك.

وأكدت لجنة الانتخابات أنها عملت على إنجاز الترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة لضمان سير عملية استقبال الطلبات بسلاسة في جميع مراكز الاستقبال، بما يشمل تجهيز المقرات، وتدريب الطواقم المختصة، وتوضيح آليات التقديم للمرشحين سواء كانوا أفرادًا في المجالس القروية أو ضمن قوائم انتخابية في المجالس البلدية، وذلك بما ينسجم مع أحكام القانون.

كانت لجنة الانتخابات المركزية أعلنت في يناير الماضي، نيتها إجراء الانتخابات المحلية في دير البلح بالتزامن مع إجرائها في 420 هيئة محلية في الضفة الغربية، على ضوء قرار مجلس الوزراء الفلسطيني بتحديد 25 أبريل المقبل موعدًا لإجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية.

وفي نوفمبر الماضي، رفضت حركة حماس، قرارًا بقانون أصدره رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بشأن انتخابات مجالس الهيئات المحلية، يفرض على مرشحي المجالس المحلية الالتزام ببرنامج منظمة التحرير والشرعية الدولية.

وقالت «حماس» آنذاك إنها ترى في قانون الانتخابات المحلية الجديد «محاولة لإقصاء القوى الوطنية والإسلامية والمستقلين، ويتماشى مع الضغوط الإسرائيلية والأمريكية الرامية لإيجاد بيئة فلسطينية خاضعة»، وأضافت أن القانون الجديد يعني عمليًا اشتراط الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي كمدخل للترشح، مؤكدة أن هذا الشرط يشكل «تعديًا خطيرًا على حق المواطنين في اختيار ممثليهم بحرية».

إسرائيل تحظر 5 منصات إعلامية فلسطينية.. وتمدد إغلاق مكتب «الجزيرة» في رام الله

أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، اليوم، قرار وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تصنيف منصات إعلامية فلسطينية كـ«أذرع» لحركة حماس، واعتبره محاولة لقمع الصوت الفلسطيني المستقل وتشويه دوره في نقل الحقيقة. 

وأكد بيان منتدى الإعلاميين أن القرار الإسرائيلي يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة والتعبير وخرقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن تلك الخطوة تهدف إلى تجريم الإعلام الفلسطيني وتضييق مساحة عمله، خصوصًا المنابر التي تنقل الواقع الميداني.

وصنف أمر عسكري إسرائيلي، خمس منصات إعلامية فلسطينية باعتبارها «منظمات إرهابية»، بزعم صلتها بحركة حماس، حسبما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس، مُضيفة أن كاتس وقّع أمر حظر المنصات الخمسة بتوصية من رئيس جهاز الأمن العام «شاباك»، ديفيد زيني.

المنصات المحظورة هي: العاصمة نيوز، ومعراج، والقدس البوصلة، وقدس بلس، وميدان القدس. كما تضمن قرار الحظر صفحات وقنوات هذه المنصات على تليجرام وفيسبوك وتيك توك وواتساب.

في السياق ذاته، أعلنت سلطات الاحتلال، أمس، تمديد أمر إغلاق مكتب قناة الجزيرة في رام الله لمدة 90 يومًا، وذلك للمرة الـ12، استنادًا إلى «أنظمة الطوارئ التي فرضها الانتداب الإنجليزي على فلسطين في عام 1945»، حسبما ذكرت القناة عبر موقعها.

كانت الحكومة الإسرائيلية وافقت في مايو 2024 على اقتراح رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الاتصالات، شلومو كرعي، بإغلاق فوري لمكاتب «الجزيرة» في إسرائيل، بموجب ما أطلق عليه «قانون الجزيرة»، وفي سبتمبر من العام نفسه، اقتحم جيش الاحتلال مكتب القناة في رام الله بموجب أمر عسكري، وسلّم العاملين فيه قرارًا بإغلاقه، صادر على إثره كل الأجهزة والوثائق، ومنع العاملين فيه من استخدام سياراتهم، ومنذ ذلك الحين تمدد سلطات الاحتلال إغلاق المكتب بالادعاءات نفسها.

أحرق مستوطنون، اليوم، أجزاءً من مسجد أبو بكر الصديق، الواقع بين بلدتي صرة وتل، غربي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، وخطّوا شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين على جدرانه، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، وذلك قبل ساعات من هجوم للمستوطنين في قرية المغير، شرقي مدينة رام الله، في وسط الضفة، تضمن قطع 21 شجرة زيتون، تزيد أعمارها على 50 عامًا، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن