تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

أينما نزحوا يدركهم القصف في رفح | «قيصريات» تحت القذائف بمستشفيات خان يونس.. والجوع يأكل أطفال الشمال

أينما نزحوا يدركهم القصف في رفح | «قيصريات» تحت القذائف بمستشفيات خان يونس.. والجوع يأكل أطفال الشمال

لا مكان آمن في رفح.. أينما يذهب النازحون يدركهم القصف

تستيقظ الصحفية الغزاوية، نور السويركي، بشكل شبه يومي، في رفح، على أصوات انفجارات قذائف الزوارق الإسرائيلية. تستهدف الزوارق بشكل خاص، الصيادين الفلسطينيين، الذين يحاولون توفير الطعام لأطفالهم، وسط أزمة جوع تضرب كل القطاع، ومحاولتهم تدبير بعض الأموال من بيع السمك لشراء مستلزمات أخرى هامة، مثل حفاضات الأطفال ومستلزمات العناية الشخصية.

قتلت القذائف أربعة صيادين، قبل أيام، بحسب السويركي، التي أشارت إلى زيادة حدة القصف في أعقاب هجوم، الإثنين الماضي، الذي حررت خلاله قوات الاحتلال أسيرين إسرائيليين. أدى ارتفاع وتيرة القصف إلى عملية نزوح داخلي في رفح، حيث بدأ النازحون في الابتعاد عن المناطق التي تُقصف بشكل متكرر مثل شرق المدينة.

ليس القصف وحده ما يدفع النازحين لإعادة النزوح إلى مناطق يعتقدون أنها آمنة، أنباء توغل الجيش الإسرائيلي بريًا تمثل رعبًا حقيقيًا، ما دفع المئات، بحسب السويركي، للذهاب إلى منطقة المواصي غرب خان يونس المكتظة بالنازحين «وين ما مديت عنيك هتلاقي خيام»، بحسب تعبيرها.

المنطقة الأخرى التي لجأ إليها النازحون هي وسط القطاع، في دير البلح والمغازي والنصيرات، والتي تعرضت لقصف عنيف، خلال الساعات الماضية، ما أسفر عن مقتل العشرات، تقول السويركي: «الناس تتوقع أن النزوح إلى هذه المناطق يمثل فرصة للنجاة ولكن واقعيًا النار ملحقَاك وين ما تروح».

شهادة السويركي يؤكدها بيان الدفاع المدني في غزة، الذي انتشل قتلى ومصابين جراء قصف طال مخيم النصيرات، في وسط القطاع. وأعلنت وزارة الصحة، اليوم، مقتل 127 فلسطينيًا وإصابة 205 آخرين، خلال الساعات الماضية، ليصل عدد الضحايا منذ بداية العدوان إلى 28 ألفًا و985 قتيلًا، و68 ألفًا و883 مصابًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وتتبدى نتائج الخروج من رفح على مشهد الخيام الملاصقة للحدود المصرية، حيث ظهرت بين الخيام مساحات فارغة لم تكن موجودة قبل أسابيع، كان يشغلها نازحون قرروا الرحيل، بحسب السويركي.

«وجبة واحدة في اليوم».. أزمة جوع ومساعدات محدودة 

بين القصف والنزوح، يحاصر الجوع سكان جنوب قطاع غزة، وسط أزمة واضحة في دخول المساعدات الإنسانية، بسبب تعطيل المتظاهرين الإسرائيليين دخول الشاحنات للتفتيش في معبر نيتسانا ومعبر كرم أبو سالم، لتسلك طريقها مجددًا إلى معبر رفح، حيث يستلمها الهلال الأحمر الفلسطيني والمنظمات الإغاثية الأخرى.

يعيش خالد علوان، المقيم في رفح، على وجبة واحدة في اليوم، إما علبة فول يأكلها بالملعقة لعدم وجود خبز، أو فطيرة عليها بعض الصلصة، حسبما قال لـ«مدى مصر».

لا تصل المساعدات إلى علوان، ولا يستطيع شراء ما يُباع على مفترقات الطرق من بضائع، بسبب أسعارها المرتفعة، بعدما وصل سعر كيلو السكر إلى 70 شيكل، وعلبة الخميرة إلى 60 شيكل، وعلبة الجبنة الصغيرة خمسة شيكل. يؤكدً أن «الأهالي صارت تهجم على المخازن علشان تاكل».

وضع مشابه تعيشه آلاء أبو عودة، النازحة مع سبعة أفراد من عائلتها، من بيت حانون إلى خيمة قرب الحدود المصرية، حيث تقلصت كمية المساعدات التي تحصل عليها من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، من مرتين أسبوعيًا إلى معدلات غير منتظمة، نتيجة نقص المساعدات التي تصل للوكالة.

تضطر أبو عودة للجوء إلى الأسواق لشراء السلع باهظة الثمن، بحسب ما قالت لـ«مدى مصر»، وتضيف أن السلع محدودة، مجرد أصناف قليلة من الخضروات، كالخيار والطماطم والملوخية التي تراوحت أسعار الكيلو منها ما بين 15 إلى 20 شيكل، إضافة لبعض أنواع المعلبات من الجبن والفول واللحم بأسعار قريبة من أسعار الخضراوات.

بجانب الجوع، نهش البرد جسد أبو عودة، تؤكد لـ«مدى مصر» أنها قضت أغلب الشتاء بـ«غيار واحد» لم يحمها من الصقيع، ولم تجد فرصة لشراء ملابس غيره، لعدم توفرها.

الجوع يقتل أطفال الشمال.. لا مياه ولا خبز ولا خُبيزة

نظم العشرات من سكان مخيم جباليا شمال قطاع غزة، أمس، وقفة للمطالبة بإدخال إمدادات الطعام والمياه إلى مناطق الشمال، مرددين عبارات «نريد أن نأكل» و«لا لا للمجاعة»، بعد 135 يومًا من الحصار والحرب.

من جانبه، أوضح مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية «أوتشا»، في الأراضي الفلسطينية، أن «300 ألف شخص في الشمال ليس لدينا أي فكرة عن كيفية تدبيرهم سبل عيشهم. ما تمكنا من نقله إلى الشمال ليس كافيًا على الإطلاق». فيما نقلت، أمس، قناة الأقصى، عن مصادر مقربة من حركة حماس أن الحركة تعتزم تعليق مفاوضات وقف إطلاق النار، إلى حين إدخال المساعدات الإنسانية إلى شمال القطاع، مُشيرة إلى رفض «حماس» إجراء مفاوضات فيما «ينهش الجوع الشعب الفلسطيني». 

وفي فيديو خلال وقفة سكان جباليا، قال الصحفي بقناة الجزيرة، أنس الشريف، «إن المجاعة طالت جميع العائلات في شمال غزة لا ماء ولا طعام، الأهالي يعتصمون لتوصيل رسالتهم للعالم أنهم يموتون جوعًا مطالبين بأبسط مقومات الحياة».

الشريف هو أحد الصحفيين القلائل، في شمال غزة، الذين لا يزالون يغطون أخبار العدوان الإسرائيلي وتطورات اﻷوضاع على اﻷرض.

ونقل الشريف، في فيديوهات قصيرة، مع سكان جباليا معاناتهم لسد جوعهم، حيث قالت سيدة إنها تصنع الخبز من ناتج طحن الذرة المخصصة لعلف الحيوانات.

سيدة أخرى، من حي الدرج، أكدت أنها استدانت 100 شيكل للحصول على كيلو دقيق نظيف لعمل الخبز لأبنائها المرضى بأمراض خطيرة. بينما قال رب أسرة تحدث مع الشريف مستندًا على عكازين، إن طفلته ماتت بعد شهر من ولادتها بسبب الجوع، ولديه 11 آخرين لا يستطيع إطعامهم، «أولادنا قتلونا مش عارف إيش أجيب لهم، ابني بيطلب مني بابا عايز رز، بابا عايز لحمة»، مضيفًا أن حتى محاولته لجمع نبتة الخُبيزة التي تنمو على مياه المطر، ليطعم بها أطفاله لم تنجح، بعد أن أطلق الاحتلال الرصاص عليه فاضطر للهرب.

وأعلنت بلدية غزة، اليوم، أن الاحتلال دمر 42 كيلو مترًا طوليًا من شبكات المياه في مدينة غزة، شمال القطاع، منذ بدء العدوان، بخلاف تدمير نحو 60% من آبار المدينة البالغ عددها 80 بئرًا، إضافة إلى تضرر تسعة خزانات مياه، وتدمير محطة تحلية في شمال المدينة، كانت تمد المدينة بـ10% من احتياجاتها من المياه. كما أدى منع الوقود عن المدينة إلى تعطل مصادر المياه المتبقية، ما «خلق أزمة عطش».

الدبابات تقصف «الأمل».. وولادة قيصرية لنازحة بلا طبيب تخدير

دخل حصار مستشفى الأمل في خان يونس، التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يومه السابع والعشرين، اقتحم الجيش الإسرائيلي خلالها المستشفى عدة مرات، واعتقل كوادره الطبية.

وقال الهلال الأحمر، اليوم، إن الدبابات قصفت الطابق الرابع بالمستشفى وأحدثت فيه أضرارًا كبيرة، وحاصرت مريضًا ومرافقيه داخل أحد مباني المستشفى في الجهة الشرقية بعدما أطلقت الرصاص بشكل مباشر عليه، وأخلى المبنى بعد ذلك من قبل طواقم الهلال بـ«مخاطرة عالية جدًا»، بحسب البيان.

ووسط هذا الحصار وعلى وقع انفجارات القذائف، أعطى أطباء المستشفى الأمل ﻷسرة غزاوية، بعدما أجروا ولادة قيصرية عاجلة لنازحة وسط انعدام الإمكانيات الطبية جراء الحصار واعتقال دكتور التخدير الوحيد في المستشفى، بحسب بيان الهلال الأحمر، الذي أشار إلى أن العملية تمت بعد شعور السيدة بآلام المخاض، مع معاناة الجنين من هبوط حاد في نبضات القلب. 

كما نشر الهلال الأحمر صورًا أظهرت والتعذيب «الوحشي» الذي تعرض له اثنان من طاقم المستشفى اعتقلهم الاحتلال، قبل أسبوع، وأفرج عنهم، أمس، وأكد الهلال في بيانه أن الاثنين ضُربوا وأُهينوا قبل أن يفرَج عنهم.

كانت قوات الاحتلال اقتحمت مستشفى الأمل، السبت الماضي، بعد 19 يومًا من الحصار، أجلت منه خلالها نحو ثمانية آلاف نازح، وفتّش الجنود المستشفى وحطموا الأجهزة الطبية، واحتجزوا الطواقم وحققوا معهم واعتدوا عليهم لفظيًا وجسديًا.

من جانبه ادعى الاحتلال اعتقال 20 إرهابيًا متنكرًا في زي طواقم طبية بمستشفى الأمل، لكن الهلال الأحمر رفض هذا الادعاء، في بيان، أكد خلاله أن قوات الاحتلال اعتقلت تسعة من طواقمه الطبية وتسعة آخرين من المرضى ومرافقيهم تعذر إجلاؤهم ضمن النازحين، لصعوبة وضعهم الصحي الذي لم يحتمل نقلهم لمكان آخر.

«الصحة العالمية»: الاحتلال أخرج مجمع ناصر عن الخدمة.. و«الصحة الفلسطينية»: تحول إلى ثكنة عسكرية

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أن مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة خرج عن الخدمة، بعدما اقتحمته قوات الاحتلال، الخميس الماضي.

المجمع هو ثاني أكبر منشأة طبية في القطاع، بعد مستشفى الشفاء الذي اقتحمه الاحتلال وأخرجه عن الخدمة، منتصف نوفمبر الماضي، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية،

رئيس «الصحة العالمية»، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قال إنه لم يُسمح لفريق المنظمة بدخول المجمع لتقييم حالة الـ200 المريض المتبقين.

كان الجيش الإسرائيلي اقتحم المجمع، بعد يوم، من إصدار أوامره للنازحين بداخله بالخروج والتوجه إلى منطقة تل السلطان في رفح، ثم اعتقل العشرات منهم خلال مرورهم من حاجز أمني أقامه في طريقهم، بحسب شهادات، حصل عليها «مدى مصر».

كما جرّفت آليات الاحتلال المقابر التي اضطر النازحون لدفن قتلاهم فيها داخل ساحة المجمع، بعدما زعم جيش الاحتلال أن لديه معلومات استخباراتية عن وجود نشطاء من حركة حماس في المجمع، وعن قيام كتائب القسّام باحتجاز أسرى إسرائيليين فيه، مع احتمالية وجود جثث أسرى.

وزارة الصحة الفلسطينية قالت، اليوم، إن المجمع الطبي تحول إلى ثكنة عسكرية وخرج عن الخدمة، وأكدت أن الاحتلال اعتدى بالضرب على الكوادر الطبية بعد أن قيد أيديهم وجردهم من ملابسهم، واعتقل منهم 70 شخصًا من بينهم طبيب العناية الحرجة، فيما لم يتبقى سوى 25 كادرًا طبيًا فقط لا يوجد منهم من يستطيع التعامل مع حالات العناية الحرجة، والتي تعاني من أوضاع خطرة بسبب انقطاع الكهرباء، منذ ثلاثة أيام، وانقطاع ضخ الأكسجين، ما أسفر عن مقتل سبعة مرضى، حتى اليوم.

وتابع بيان الصحة أن الاحتلال اعتقل العشرات من المرضى الذين لا يستطيعون الحركة وتم اقتيادهم عبر شاحنات عسكرية إلى جهة غير معلومة، وهو ما أكده الاحتلال، أمس، معلنًا اعتقال نحو 100 مواطن من مجمع ناصر.

ووسط القصف وانهيار المنظومة الطبية داخل المجمع، خرج ثلاثة مواليد للحياة من أرحام أمهاتهن، حيث أجرت الكوادر الطبية الباقية ثلاث عمليات ولادة وصفها بيان الصحة الفلسطينية بأنها جرت في «ظروف قهرية وغير آمنة»، وسط انعدام النظافة، حيث تغمر مياه الصرف الصحي أقسام الطوارئ، وانقطاع المياه، بسبب توقف مولدات الكهرباء عن العمل، وقلة الطعام.

الاحتلال يقتحم طولكرم.. و«شهداء الأقصى» تنعي أحد قادتها في الضفة

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات إسرائيلية خاصة مدعومة بآليات وجرافات عسكرية اقتحمت مخيم طولكرم، شمال الضفة الغربية، اليوم، وفرضت طوقًا أمنيًا مشددًا على المخيم، واضطر جيش الاحتلال إلى تعزيز قواته بعدما اشتبك معهم مقاومون بالمخيم.

ونعت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، عبر قناتها على تليجرام، أحد قادتها بمخيم نور شمس في مدينة طولكرم، محمد العوفي، الذي قتل أثناء التصدي لاقتحام المدينة ومخيماتها، اليوم. واعترف جيش الاحتلال بإصابة جندي بجروح خطيرة خلال محاولة اقتحام منزل العوفي.

وقالت الصحة الفلسطينية إن قوات الاحتلال احتجزت جثمان العوفي، وقتلت فتى آخر في طولكرم برصاصة في الرأس، كما أصابت اثنين آخرين.

كان نادي الأسير أعلن، أمس، أن هناك تخوفات من عمليات إعدام بحقّ المعتقلين من قطاع غزة، «خاصّة بعد أن اعترف الاحتلال بإعدام أحدهم خلال الفترة الماضية»، بخلاف «العديد من الشواهد التي رافقت عمليات الاعتقال خلال الاجتياح البري لغزة».

وفي سجون الاحتلال يتواصل التضييق على الأسرى الفلسطينيين، فبحسب رئيس هيئة شؤون الأسرى، قدورة فارس، نقل الاحتلال الأسير مروان البرغوثي، القيادي في حركة فتح، من عزل سجن الرملة إلى عزل «ريمونيم»، الأمر الذي يثير القلق على حياته في ظل منع المحامين من زيارته، و«التحريض المباشر والمستمر عليه في وسائل الإعلام الإسرائيلية».

ونشرت الهيئة، اليوم، تفاصيل تعذيب الأسير ورد شريف، الذي اعتقل بعد إصابته برصاصة في القدم أثناء اقتحام منزله، سبتمبر الماضي، حيث قال الأسير إنهم تعرضوا للضرب المتواصل لمدة أسبوع، عقب 7 أكتوبر، كما منعوا من الاستحمام لمدة 10 أيام.

واشنطن تهدد بتعطيل وقف إطلاق النار في مجلس الأمن

هددت ممثلة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن، ليندا توماس جرينفيلد، بعدم تمرير مشروع قرار يدعو إلى «وقف فوري لإطلاق النار يحترمه جميع الأطراف» في غزة، بعدما طلبت الجزائر، صاحبة المشروع، عقد جلسة تصويت عليه، الثلاثاء القادم.

وبررت جرينفيلد موقف بلادها بأن القرار سيعرقل جهود واشنطن لإبرام صفقة تبادل الأسرى، موضحة أن مجلس الأمن عليه الالتزام بأن يؤدي «أي إجراء لزيادة الضغط على حماس للقبول بالصفقة». 

ورفضت واشنطن مشروع قرار سابق قدمته الإمارات، قبل شهرين، ووافق عليه جميع أعضاء مجلس الأمن، باستثناء بريطانيا، التي امتنعت عن التصويت، ما عطل وقف إطلاق النار في غزة. 

وبعد مرور 135 يومًا على الحرب، اعتبر رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، مارك وارنر أن إسرائيل لم تدمر سوى «جزء ضئيل» من أنفاق قطاع غزة، حسبما قال لـ«CNN».

«اليونيسف»: 17 ألف طفل دون ذويهم في القطاع

قال المتحدث باسم منظمة اليونيسف، جيمس إلدر، إن كل طفل في غزة الآن «يحتاج إلى نوع ما من الدعم النفسي»، وتشير تقديرات «اليونيسف» إلى وجود 17 ألف طفل دون أقارب أو انفصلوا عن ذويهم في غزة بسبب الحرب.

وتحت زعم استيلاء حركة حماس عليها، تمنع إسرائيل دخول المساعدات والوقود إلى القطاع، بشكل رسمي عبر تقليل عدد شاحنات المساعدات والوقود المسموح بدخولها، وتعطيل وصولها إلى شمال القطاع عبر الحواجز اﻷمنية، وشعبيًا عبر احتجاجات المستوطنين أمام معبر كرم أبو سالم، على الجانب الإسرائيلي، بحسب «هيومان رايتس ووتش».

ونفى المبعوث الأميركي للقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط، ديفيد ساترفيلد، تقديم إسرائيل لـ«أدلة محددة على سرقة حركة حماس لمساعدات الأمم المتحدة التي تدخل قطاع غزة»، بحسب ما نقلته «الجزيرة»، أمس، عن «أسوشيتد برس».

وكان ساترفيلد صرح لمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، يوم الجمعة الماضي، بأن الاغتيالات الإسرائيلية لقادة شرطة غزة أثناء تأمين قوافل شاحنات المساعدات، جعلت توزيع البضائع بأمان عملية مستحيلة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن