«أونروا» تحذر من تراكم النفايات في القطاع.. وبلدية غزة: ممنوعون من نقلها إلى المكب الرئيسي | إسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية لبيروت ردًا على إطلاق صاروخين من جنوب لبنان
استقبلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، جثث 43 قتيلًا، و115 مُصابًا، فيما أعلنت «الدفاع المدني» العثور على جثمان أحد عناصرها المفقودين، كانوا في مهمة إنقاذ لتسعة من مسعفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في حي السلطان برفح.
حذرت «أونروا» من الخطر الصحي المتزايد الذي يواجهه سكان قطاع غزة، حيث يضطر النازحون للعيش في خيام وسط أكوام من النفايات المتراكمة، ما يهدد حياتهم وصحتهم، فيما قال المتحدث باسم بلدية غزة، عاصم النبيه، إن المدينة تعاني من تراكم نحو 175 ألف طن من النفايات، نتيجة منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي نقلها إلى المكب الرئيسي.
قصفت القوات الإسرائيلية، اليوم، مبنى في حي الحدث، بالضاحية الجنوبية لبيروت، بثلاثة صواريخ، بعد تنفيذ سلسلة غارات على مواقع عدة في قرى جنوب لبنان، تجاوزت 60 غارة، فيما أعلنت وزارة الصحة، أن إحدى الهجمات على بلدة كفرتبنيت، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 18.
مجزرة في «الزيتون».. والعثور على جثمان أحد عناصر «الدفاع المدني» المفقودين في رفح
قُتل 14 فلسطينيًا، اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا بحي الزيتون، جنوبي مدينة غزة، في شمالي القطاع، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، يأتي ذلك بعد يوم من مقتل أحد موظفي مؤسسة المطبخ المركزي العالمي، وإصابة ستة، جراء قصف استهدف محيط مطبخ مجتمعي للمؤسسة، في أثناء توزيع وجبات ساخنة، حسبما أعلنت المؤسسة عبر منصة إكس.
وفي سياق متصل، وبعد أيام من فقدان الاتصال بستة من أفراد مديرية الدفاع المدني بغزة، كانوا في مهمة إنقاذ لتسعة من مسعفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والذين انقطع الاتصال بهم في غرب مدينة رفح، جنوبي القطاع، منذ اليوم الأول للتوغل الإسرائيلي، أعلنت «الدفاع المدني» العثور على جثمان أحد أفراد طاقمها، فيما لا يزال مصير الخمسة الآخرين مجهولًا، إلى جانب طاقم «الهلال الأحمر»، حسبما قالت المديرية في بيان، وأوضحت أنها جمعت أدلة تشير إلى استهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال لأفراد الطاقم المفقودين.
كانت «الهلال الأحمر»، تمكنت، أمس، من الوصول إلى حي تل السلطان، غربي رفح، لمحاولة معرفة مصير أفراد طاقمها المفقودين، الذين حاصرهم الجيش الإسرائيلي واستهدفهم خلال توغله في الحي، وذلك بعد التنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، ومع ذلك لم تتمكن الجمعية من العثور على أي من أفراد الطاقم، فيما يرفض الجيش الإسرائيلي الكشف عن مصيرهم، وفقًا لما ذكرته الجمعية.
وتواصل قوات اللواء 14 بفرقة غزة في الجيش الإسرائيلي تطويق «تل السلطان»، حسبما قال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، أمس، والذي زعم العثور على منصات صواريخ، وقذائف مدفعية داخل مدرسة، قبل أن يعلن قتل واعتقال عشرات الفلسطينيين، ممن وصفهم بـ«المخربين».
وفي إطار سياسة الحصار والتجويع المستمرة، استهدفت قوات الاحتلال بشكل مباشر، نحو 26 تكية طعام، و37 مركزًا لتوزيع المساعدات، منذ بداية العدوان على القطاع في السابع من أكتوبر 2023، حسبما قال، اليوم، المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، موضحًا أن استهداف مراكز توزيع الطعام يأتي ضمن تشديد الحصار المفروض على القطاع منذ نحو شهر، ويشمل إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
واستقبلت مستشفيات القطاع، خلال الـ24 ساعة الماضية، جثث 43 قتيلًا، و115 مُصابًا، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 50 ألفًا و251 قتيلًا، و114 ألفًا و25 مُصابًا، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة الصحة في غزة.
ولليوم العاشر، واصلت إسرائيل قصف المنازل والتجمعات السكنية، وخيام ومدارس إيواء النازحين، في مختلف أنحاء القطاع، بعد وقف هش لإطلاق النار، استمر نحو شهرين، قبل انهياره في 18 مارس الجاري، عقب فشل الوسطاء في تحقيق تقدم بمحادثات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، التي استأنفت غاراتها المكثفة ضد أهالي القطاع وممتلكاتهم.
«أونروا» تحذر من تراكم النفايات في القطاع.. وبلدية غزة: ممنوعون من نقلها إلى المكب الرئيسي
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» من الخطر الصحي المتزايد الذي يواجهه سكان قطاع غزة، حيث يضطر النازحون للعيش في خيام وسط أكوام من النفايات المتراكمة، ما يهدد حياتهم وصحتهم.
«أونروا» شددت على أن تفاقم أزمة النفايات يضيف المزيد من الأعباء والتحديات البيئية والصحية على الفلسطينيين، مشيرة إلى أن كفاح الفلسطينيين للبقاء في ظروف إنسانية قاسية أصبح صعبًا بشكل متزايد.
من جهته، قال المتحدث باسم بلدية غزة، عاصم النبيه، إن المدينة تعاني من تراكم نحو 175 ألف طن من النفايات، نتيجة منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي نقلها إلى المكب الرئيسي، شرقي المدينة، وأوضح أن طواقم البلدية تضطر إلى جمع النفايات في مكبات عشوائية وغير صحية بين الأحياء السكنية، مطالبًا بإدخال الآليات الثقيلة لجمع ونقل النفايات بعيدًا عن أماكن الإيواء والنزوح.
وفي بيان سابق، أوضحت بلدية غزة أن تكدس النفايات في الشوارع، يخلق بيئة صحية قاتلة، بسبب تحللها وانتشار الروائح الكريهة وانبعاث الدخان الضار منها، كما يزيد من معدلات انتشار الحشرات والقوارض، لا سيما مع بدء دخول فصل الربيع، وارتفاع درجات الحرارة، ما يزيد من انتشار الأمراض، كما أن النزوح من شمال غزة إلى غرب المدينة، يشكل عبئًا على البلدية، بسبب الحاجة إلى توفير خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، فضلًا عن الازدحام الكبير في الشوارع.
إسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية لبيروت ردًا على إطلاق صاروخين من جنوب لبنان
قصفت القوات الإسرائيلية، اليوم، مبنى في حي الحدث، بالضاحية الجنوبية لبيروت، بثلاثة صواريخ، بعد تنفيذ سلسلة غارات على مواقع عدة في قرى جنوب لبنان، تجاوزت 60 غارة، حسبما أفاد مسؤول أمني لبناني لـ«مدى مصر».
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن إحدى الهجمات على بلدة كفرتبنيت، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة 18، بينهم ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين الثالثة والعاشرة، وفق ما صرح به مصدر طبي في جنوبي لبنان، لـ«مدى مصر».
جاء التصعيد الإسرائيلي في وقت تجري فيه مفاوضات بين لبنان وإسرائيل عبر وسطاء، بهدف التوصل إلى اتفاق جديد بشأن انسحاب القوات الإسرائيلية من عدة مواقع في الجنوب، رغم توقيع اتفاق سابق كان من المفترض تنفيذه بحلول فبراير.
وقبل القصف بدقائق، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بيانًا، حذر سكان المنطقة، التي تضم مدرستين مكتظتين بالأطفال، ما تسبب في حالة من الذعر دفعت الأهالي إلى إخلاء المنطقة بشكل سريع، وفق مقاطع فيديو تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي. وزعم الجيش الإسرائيلي أن المبنى المستهدف تابع لحزب الله، ويُستخدم في تخزين الأسلحة، مشيرًا إلى أن الصواريخ الثلاثة أطلقت تباعًا في غضون دقائق، ظهر اليوم.
وسبق هذه الضربات، قصف جوي مكثف نفذه الجيش الإسرائيلي، استهدف بلدات عدة في جنوب لبنان، منها يحمر، ونبطية الفوقا، وكفرمان، وإقليم التفاح، وعيتا الشعب، بينما استهدف القصف المدفعي بلدات حدودية، مثل الخيام وكفركلا، حسبما قال لـ«مدى مصر»، ثلاثة مصادر أمنية لبنانية، وأسفر القصف على يحمر عن مقتل شخص، وإصابة ثلاثة، حسبما أعلنت وزارة الصحة.
جاء التصعيد الإسرائيلي، ردًا على إطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال فلسطين المحتلة، حيث اعترضت الدفاعات الإسرائيلية الجوية أحدهما، بينما سقط الآخر في جنوب لبنان، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية. وأعلن الجيش اللبناني بعد عمليات تفتيش أن الصواريخ أطلقت من منطقة قعقعية الجسر، شمالي نهر الليطاني، فيما نفى الرئيس اللبناني، جوزيف عون، مسؤولية «حزب الله» عن العملية.
كانت أحداث مشابهة وقعت، الجمعة الماضي، عندما أطلق صاروخان من موقع قرب نهر الليطاني باتجاه الأراضى المحتلة، ردت إسرائيل عليهما بموجة غارات على جنوب لبنان، أدت إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن