«أوتشا»: المساعدات التي دخلت القطاع خلال شهر نوفمبر تعادل 18% من الاحتياجات اليومية قبل الحرب | «المطبخ العالمي» تطرد 62 من موظفيها في غزة بتحريض إسرائيلي
في نشرة غزة اليوم:
قُتل 22 فلسطينيًا، غالبيتهم من الأطفال، في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا يؤوي نازحين، قبل أن يقتل قصف آخر في حي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة، خمسة فلسطينيين، بينهم الصحفية الفلسطينية إيمان الشنطي وطفلها.
وصل وفد إسرائيلي إلى القاهرة، أمس، لاستكمال محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإبرام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس، بالإضافة إلى دعم دخول المساعدات للقطاع المحاصر، فيما قالت «حماس»، إنها لم تتلق أي مقترحات جديدة بشأن الاتفاق لدراستها.
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا» بأن المتوسط اليومي لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة خلال شهر نوفمبر الماضي، بلغ نحو 92 شاحنة، أي ما يعادل نسبة 18% من المتوسط اليومي لدخول الشاحنات إلى القطاع، قبل العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 14 شهرًا.
أوقفت منظمة المطبخ المركزي العالمي الأمريكية، نحو 62 من موظفيها في قطاع غزة عن العمل، بزعم ارتباطهم بفصائل المقاومة الفلسطينية، حسبما كشفت المنظمة، التي قالت إنها قدمت لائحة بأسماء موظفيها لإسرائيل لفحصهم أمنيًا.
وفي لبنان، انتشلت فرق الدفاع المدني اللبناني، اليوم، أشلاء لبنانيين قُتلوا في غاراتٍ سابقة على بلدة شمع، جنوب غرب البلاد، فيما تواصل فرق أخرى البحث عن سيدة مفقودة تحت ركام مبنى في بيروت، بالتزامن مع نشر المتحدث الرسمي لجيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، تهديده اليومي لأهالي القرى القريبة من الحدود، لتحذيرهم من العودة إلى منازلهم.
الاحتلال يقتل 22 فلسطينيًا داخل منزل يؤوي نازحين في «بيت لاهيا».. وارتفاع عدد القتلى من الصحفيين إلى 193
قُتل 22 فلسطينيًا، غالبيتهم من الأطفال، في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا يؤوي نازحين، قبل أن يقتل قصف آخر في حي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة، خمسة فلسطينيين، بينهم الصحفية الفلسطينية إيمان الشنطي وطفلها، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، ما رفع حصيلة القتلى من الصحفيين إلى 193 صحفيًا، حسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
كما قصف الاحتلال نقطة شحن هواتف في مخيم المغازي، وسط القطاع، ما أسفر عن مقتل فلسطينيين، حسبما أفادت «وفا»، بالإضافة إلى سقوط اثنين آخرين في قصف بمنطقة المواصي، غربي مدينة رفح، جنوبي القطاع.
وارتكب جيش الاحتلال مجزرتين ضد عائلات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها للمستشفيات 19 فلسطينيًا و69 مصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته في السابع من أكتوبر العام الماضي، ارتفعت إلى 44 ألفًا و805 قتلى، و106 آلاف و257 مُصابًا.
في المقابل، أصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء لمناطق في مخيم المغازي، اليوم، بزعم إطلاق صواريخ منها تجاه إسرائيل، حسبما أعلن المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، مُرفقًا «خريطة بلوكات» مع أمر لسكانها والنازحين فيها بالتوجه نحو «المنطقة الإنسانية».
وفد إسرائيلي يزور القاهرة لبحث وقف إطلاق النار في غزة.. و«حماس»: لم تُعرض علينا مقترحات جديدة
وصل وفد إسرائيلي إلى القاهرة، أمس، لاستكمال محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإبرام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس، بالإضافة إلى دعم دخول المساعدات للقطاع المحاصر، حسبما قالت قناة القاهرة الإخبارية، شبه الرسمية.
وفي حين قدّر مسؤول إسرائيلي لموقع تايمز أوف إسرائيل، أمس، أن فرص التوصل إلى اتفاق قد تزايدت، قال الموقع إن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، رونين بار، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، التقيا بمسؤولين مصريين، خلال الزيارة التي كانت مقررة قبل أسابيع، لنقاش قضية سيطرة الجيش الاحتلال على محور فيلادلفيا، الفاصل بين مصر والقطاع.
ولم تُعرض على «حماس» أي مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار في غزة، أو أفكار أخرى لدراستها، خلال زيارة وفد الحركة الأخيرة إلى القاهرة، حسبما قال ممثل الحركة في لبنان، أحمد عبد الهادي، أمس، الذي أوضح أن ما يجري تداوله «مجرد شائعات إسرائيلية»، لافتًا إلى أن «حماس» لا تريد وقفًا جزئيًا لإطلاق النار، ثم يستأنف الاحتلال عدوانه على القطاع، أو لا ينسحب منه.
واستأنفت قطر دورها في الوساطة بين «حماس» وإسرائيل، حسبما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، قبل أيام، الذي أضاف أن هناك أجواءً جديدة تعكس تحولًا في الطرح مع ظهور لغة واقعية على طاولة المفاوضات تعبر عن وجهة نظر الأطراف، مع إبقاء التفاؤل الحذر حيال التوصل إلى اتفاق.
ومن المتوقع أن يزور مستشار الأمن القومي الأمريكي، جاك سوليفان، إسرائيل ومصر وقطر، هذا الأسبوع، في محاولة أخيرة للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة، قبل تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، بعد نحو ستة أسابيع، حسبما قال مصدران مطلعان، اليوم، لموقع أكسيوس الأمريكي.
كان وفد من حركة حماس زار القاهرة مطلع الشهر الجاري، للاجتماع بمسؤولين مصريين، في محادثات استهدفت وقف إطلاق النار في غزة، وإبرام صفقة تبادل أسرى بين الحركة وإسرائيل، وذلك بعد أيام من إعلان واشنطن عن جهود تبذلها للدفع نحو عقد اتفاق، بالتعاون مع قطر ومصر وتركيا.
«أوتشا»: المساعدات التي دخلت القطاع خلال شهر نوفمبر تعادل 18% من الاحتياجات اليومية قبل الحرب
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أمس، إن المتوسط اليومي لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة خلال نوفمبر الماضي، بلغ نحو 92 شاحنة، أي ما يعادل 18% من المتوسط اليومي لدخول الشاحنات إلى القطاع، قبل العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 14 شهرًا.
وأوضح «أوتشا» في تقرير أن جميع الشاحنات الواردة تقريبًا في نوفمبر كانت تحمل مساعدات إنسانية، مع عبور عدد قليل من الشاحنات التجارية إلى القطاع، حيث تواجه الفئات السكانية الضعيفة عقبات متزايدة في تلبية احتياجاتها الأساسية، فيما يؤكد التقاء الصعوبات المالية والسوق المحدود وانعدام الأمن الغذائي المتصاعد، على شدة الأزمة الإنسانية في القطاع المنكوب.
وأدى تقلص المساحة الإنسانية واستمرار تعقيدات سلسلة التوريد، بما في ذلك عدم القدرة على استلام الإمدادات بشكل موثوق من معبر كرم أبو سالم، بسبب انعدام الأمن وخطر النهب، لمنع التغطية الكاملة للاحتياجات، رغم تخزين كميات كافية من الإمدادات خارج القطاع، بحسب التقرير، الذي أوضح أن حوالي 100 ألف طن متري من السلع الغذائية، أي ما يعادل أكثر من شهرين من الحصص الغذائية للسكان بأكملهم، لا تزال تنتظر الدخول إلى القطاع المحاصر، وفق تقرير «أوتشا»، الذي أكد ضرورة إدخالها على وجه السرعة لضمان استمرار إرسال وتوزيع الغذاء.
وأدى التوقف شبه الكامل للشاحنات التجارية التي تدخل غزة، إلى ارتفاع أسعار السلع وتهديد استقرار السوق، بخلاف تفاقم سوء التغذية الذي يعاني منه الأطفال والنساء المعرضون للخطر، والذين واجهوا لعدة أشهر قدرة محدودة للغاية على الوصول إلى الغذاء الكافي والمياه ومنتجات النظافة.
ووصل إلى مستشفيات القطاع خلال شهر نوفمبر الماضي، نحو أربعة آلاف و133 طفلًا لتلقي العلاج في العيادات الخارجية جراء سوء التغذية الحاد، من بين 75 ألف طفل جرى فحصهم، حسبما كشف التقرير، ليصل إجمالي من دخلوا المستشفيات لتلقي العلاج نحو 33 ألفًا و588 طفلًا منذ بداية العام الجاري، في حين لا يزال 346 ألف طفل دون سن الخامسة بحاجة للكشف عن حالات سوء التغذية، ولا تستطيع الجهات المختصة الوصول إليهم بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على الحركة.
ويواجه نحو 96% من سكان القطاع مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وسط تقليص قدرة المنظمات الإغاثية على توفير المساعدات الحيوية نتيجة الفراغ الأمني، الذي أدى إلى انتشار الفوضى بما يقوض العمليات الإنسانية، حسبما أكد تقرير أممي.
«المطبخ العالمي» تطرد 62 من موظفيها في غزة بتحريض إسرائيلي
أوقفت منظمة المطبخ المركزي العالمي الأمريكية نحو 62 من موظفيها في قطاع غزة عن العمل، بزعم ارتباطهم بفصائل المقاومة الفلسطينية، حسبما كشفت المنظمة، التي قالت إنها قدمت لائحة بأسماء موظفيها لإسرائيل لفحصهم أمنيًا، بحسب وكالة رويترز.
وقال اثنان من العاملين في المنظمة لـ«رويترز»، طلبا عدم ذكر اسميهما، إنهما أُبلغا بأن إنهاء خدمتهما كان على أساس تقييم إسرائيلي للعاملين «لأسباب أمنية».
وقالت المنظمة إنه «ينبغي عدم اعتبار القرار قناعة منها بأن الأفراد ينتمون إلى أي منظمة إرهابية»، مضيفة أن إسرائيل لم تطلعها على ما لديها من معلومات في هذا الصدد، وإنها لا تعرف على أي أساس ذكرت إسرائيل أسماء هؤلاء الموظفين.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي لـ«رويترز» إن إسرائيل طالبت بالتحقيق في صلات محتملة لموظفين بالهجوم الذي قادته حركة حماس على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة في السابع من أكتوبر العام الماضي، مُضيفًا أن مراجعة أمنية إسرائيلية وجدت أن 62 موظفًا في المنظمة الأمريكية لديهم انتماءات واتصالات مباشرة بجماعات مسلحة.
كانت غارة إسرائيلية قتلت خمسة فلسطينيين، بينهم ثلاثة موظفين يعملون في منظمة المطبخ المركزي العالمي الخيرية، نهاية نوفمبر الماضي، فيما زعم الجيش الإسرائيلي أن أحدهم من قيادات المقاومة المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر «طوفان الأقصى».
الجيش اللبناني يبدأ في نشر قواته على الحدود مع إسرائيل
يبدأ الجيش اللبناني، اليوم، الانتشار في مواقعه الأمامية جنوب قرى الخيام وعين عرب والحمامص، بحسب موقع الميادين.
وحسب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، الذي دخل حيز التنفيذ نهاية نوفمبر الماضي، سينشر الجيش اللبناني عشرة آلاف جندي جنوبي نهر الليطاني، لتسلم 33 موقعًا على الحدود مع إسرائيل، والبدء في مصادرة أسلحة الحزب وتفكيك منشآته العسكرية، فضلًا عن تعزيز مراقبة الحدود.
على صعيد آخر، واصلت فرق الدفاع المدني اللبناني البحث عن سيدة مفقودة تحت ركام مبنى في بيروت، قصفته قوات الاحتلال، بينما نجحت، اليوم، في انتشال أشلاء لبنانيين قُتلوا في غاراتٍ سابقة على بلدة شمع، جنوبي غرب لبنان.
في المقابل، أعاد المتحدث الرسمي لجيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، اليوم، نشر تهديده اليومي لأهالي القرى القريبة من الحدود، لتحذيرهم من العودة إلى منازلهم.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن