تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«أوتشا»: أسعار الغذاء في غزة ضعف ما كانت عليه قبل العدوان | الأردن يستقبل أول دفعة من أطفال غزة المرضى والمصابين | «الشاباك»: فشلنا في إعداد خطط تناسب تطور «حماس» ساهم في إخفاق 7 أكتوبر 

«أوتشا»: أسعار الغذاء في غزة ضعف ما كانت عليه قبل العدوان | الأردن يستقبل أول دفعة من أطفال غزة المرضى والمصابين | «الشاباك»: فشلنا في إعداد خطط تناسب تطور «حماس» ساهم في إخفاق 7 أكتوبر 
People gather by a banner welcoming people near the rubble of a collapsed building along Gaza's coastal al-Rashid Street for people to cross from the Israeli-blocked Netzarim corridor from the southern Gaza Strip into Gaza City on January 26, 2025. Israel said on January 25 it would block the return of displaced Palestinians to their homes in northern Gaza until Arbel Yehud, one of the hostages taken captive during the October 7, 2023 attacks, is released. Hamas sources said that Yehud was "alive and in good health", and would be "released as part of the third swap set for next Saturday", on February 1. (Photo by Omar AL-QATTAA / AFP) (Photo by OMAR AL-QATTAA/AFP via Getty Images)

بعد أشهر من النقص الحاد في الغذاء، لا تزال الأسر في قطاع غزة، تعاني من مستويات ضئيلة من مخزونات الغذاء وقوة شرائية محدودة للغاية، حسبما قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، مؤكدًا أن أسعار السلع الغذائية في القطاع المحاصر لا تزال أعلى بمقدار الضعف، عما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر 2023، فيما يظل استهلاك الأهالي الإجمالي من الغذاء أقل من مستويات ما قبل العدوان.

أجلت المملكة الأردنية، أمس، أول مجموعة من أطفال غزة المرضى والمصابين لتلقي العلاج في المملكة، برًا وعبر طائرتين لنقل المرضى وصلتا إلى مطار عسكري في عمان، قبل أن يُنقل الأطفال للمستشفيات لاستكمال علاجهم.

نشر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك»، ملخصًا لتحقيقاته في فشل صد هجوم المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، نتيجة إخفاقات داخلية «خطيرة»، فيما قال رئيس «الشاباك»، رونين بار، إنه لو تصرف جهازه بشكل مختلف «لكان من الممكن تجنب المذبحة».

أصيب خمسة فلسطينيين في رام الله وجنين، اليوم، نتيجة إطلاق الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي صوبهم، والاعتداء عليهم، فيما من بين المصابين، فتاتين اعتدت قوات الاحتلال عليهما بالضرب، فضلًا عن إصابة فتاة وشابين بالرصاص في القدم والكتف.

«أوتشا»: أسعار الغذاء في غزة ضعف ما كانت عليه قبل العدوان.. و«أونروا» تطالب باستمرار تدفق المساعدات

بعد أشهر من النقص الحاد في الغذاء، لا تزال الأسر في قطاع غزة، تعاني من مستويات ضئيلة من مخزونات الغذاء وقوة شرائية محدودة للغاية، حسبما قال، اليوم، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، مؤكدًا أن أسعار السلع الغذائية في القطاع المحاصر، لا تزال أعلى بمقدار الضعف عما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر 2023، فيما يظل استهلاك الأهالي الإجمالي من الغذاء أقل من مستويات ما قبل العدوان.

وأحيل نحو ثلاثة آلاف طفل وألف امرأة حامل أو مرضعة، لتلقي العلاج من سوء التغذية الحاد، خلال فبراير الماضي، رغم التحسن الملحوظ في التنوع الغذائي بعد وقف إطلاق النار في غزة، حسبما أفاد «أوتشا»، مشيرًا إلى أن التحسن الطفيف الذي طرأ على التنوع الغذائي، يُعزي لزيادة توافر السلع الغذائية في أسواق القطاع.

وتعيق القيود الإسرائيلية على دخول المواد المطلوبة للإنتاج الزراعي، باستثناء بعض البذور والأعلاف الحيوانية، استئناف الأنشطة الزراعية، بما في ذلك إعادة تنشيط إنتاج الخضروات والفواكه ودعم البستنة المنزلية والمجتمعية والمدرسية على نطاق صغير، وسط الحاجة الماسة إلى دخول المواد الزراعية، مثل مجموعات البذور والأسمدة العضوية وأغطية النايلون للصوبات الزراعية، من خلال مؤسسات الإغاثة الإنسانية والقطاع الخاص، فيما تعتبر هذه المواد أساسية لدعم سبل العيش الطارئة، وتعزيز التنوع الغذائي والحد من فجوات الغذاء في غزة.

وما زال أهالي القطاع الساحلي محرومون من إعادة تنشيط الإنتاج السمكي، مع تعرض صيادي القطاع لإطلاق نار أثناء عملهم على بعد أمتار قليلة من الشاطئ، فضلًا عن منع إدخال الأدوات الأساسية المطلوبة لإنتاج الأسماك، حسبما أكد «أوتشا»، مُطالبًا بمنح الصيادين إمكانية الوصول الآمن لمياه الصيد، دون خوف من الأذى، بجانب استئناف استيراد الأدوات الأساسية لإنتاج الأسماك.

ويهدد قرار إسرائيل بوقف المساعدات إلى غزة، حياة المدنيين المنهكين نتيجة 16 شهرًا من الحرب الوحشية، حسبما قال، أمس، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، داعيًا لاستمرار تدفق المساعدات الإنسانية، غير القابلة للتفاوض والتي لا يمكن استخدامها «كسلاح حرب»، وذلك بنفس وتيرة وصولها خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، لاعتماد غالبية سكان المقطاع عليها من أجل البقاء على قيد الحياة.

وفي 19 يناير الماضي، بدأ سريان وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل، وانتهت مرحلته الأولى الأحد الماضي، تزامنًا مع قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بتشديد حصار غزة بإغلاق جميع المعابر المؤدية لها، ومنع تدفق شاحنات المساعدات والبضائع، حتى قبول «حماس» بتمديد المرحلة الأولى، الأمر الذي اعتبرته الحركة «انقلابًا على اتفاق وقف إطلاق النار»، سعيًا من إسرائيل للتهرب من «استحقاقات المرحلة الثانية»، والتي ينسحب فيها الاحتلال من القطاع المحاصر.

الأردن يستقبل أول دفعة من أطفال غزة المرضى والمصابين

أجلت المملكة الأردنية، أمس، أول مجموعة من أطفال غزة المرضى والمصابين لتلقي العلاج في المملكة، حسبما قالت قناة «المملكة»، لافتة إلى أن طائرتين لنقل المرضى وصلتا إلى مطار عسكري في عمان، قبل نقل الأطفال للمستشفيات لاستكمال علاجهم.

وضمت الدفعة الأولى نحو 40 طفلًا ومرافقيهم، وصلوا جوًا وعن طريق البر، بموجب مبادرة قدمها الملك عبد الله بن الحسين، للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، الشهر الماضي، والتي بمقتضاها تتكفل الأردن بعلاج نحو ألفي طفل من أطفال القطاع، ولا سيما الأطفال المصابين بمرض السرطان.

ويحتاج نحو 26 ألف مريض ومصاب في القطاع المحاصر، للإجلاء الطبي خارج القطاع، بسبب عدم توفر الإمكانات الطبية اللازمة لعلاجهم، حسبما سبق وقال رئيس شبكة المنظمات الأهلية بالقطاع، أمجد الشوا، مُحذرًا من انتشار المجاعة بشكل كبير وسوء التغذية في ظل التزايد الكبير بأعداد الجرحى الذين يتلقون علاجهم في الخيام ومراكز الإيواء وسط شح في الدواء والمستلزمات الطبية.

«الشاباك»: فشلنا في إعداد خطط تناسب تطور «حماس» ساهم في إخفاق 7 أكتوبر 

نشر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك»، أمس، ملخصًا لتحقيقاته في فشل صد هجوم المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، في السابع من أكتوبر 2023، نتيجة إخفاقات داخلية «خطيرة»، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل، الذي نقل عن رئيس «الشاباك»، رونين بار، قوله إنه لو تصرف جهازه بشكل مختلف «لكان من الممكن تجنب المذبحة».  

وشملت الإخفاقات السياسية والأمنية الأكبر التي أشار إليها التحقيق، وفقًا لـ«تايمز أوف إسرائيل»، تقسيمًا غير واضح للمسؤوليات مع الجيش، وعدم ملاءمة جهاز «الشاباك» لمواجهة عدو يشبه الجيش مثل «حماس»، فيما فشل الجهاز في تقديم تنبيه مسبق بشأن الهجوم ما أدى لمنع اتخاذ إجراءات كبرى. 

من بين الإشارات التي فشل «الشاباك» في الانتباه لها، تفعيل 45 شريحة هاتف إسرائيلية بين عشية وضحاها من قبل عناصر المقاومة في غزة، كما لم يتم التعامل بشكل صحيح مع خطط «حماس» للغزو البري، والتي حصل عليها الجيش الإسرائيلي في وثيقة تعرف باسم «أسوار أريحا»، على مدار عدة سنوات، ولم يتم تحويل الخطط إلى سيناريو يتدرب عليه الجيش و«الشاباك».

ووسط تحول «حماس» من «جماعة إرهابية» إلى قوة عسكرية كاملة، بحسب وصف الموقع، كان تركيز «الشاباك» على إحباط الهجمات، ولم تكن أساليبه قابلة للتطبيق على «عدو يتصرف كجيش»، فضلًا عن الفجوات في التعامل مع المعلومات الاستخباراتية، في حين كان التقييم الأمني الإسرائيلي يقدّر أن «حماس» كانت تحاول تسخين الضفة الغربية، ولم تكن مهتمة بالقيام بذلك في قطاع غزة. 

وإضافة للفشل الاستخباراتي، كان الفهم «غير الصحيح» لقوة الجدار العائق، الفاصل بين القطاع المحاصر وإسرائيل، سببًا في عجز إسرائيل عن التعامل مع خطط «حماس» لاجتياح «غلاف غزة»، في حين زادت العملية الاستخباراتية الفاشلة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في خان يونس عام 2018، من صعوبة تجنيد مصادر استخبارات بشرية في غزة.

الاحتلال يصيب 5 في رام الله وجنين.. ويعلن نيته الاستيلاء على أراضي جديدة بالضفة

أصيب أربعة فلسطينيين نتيجة إطلاق الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي صوبهم، والاعتداء عليهم، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، موضحة أن من بين المصابين، فتاتين اعتدت قوات الاحتلال عليهما بالضرب، فضلًا عن إصابة فتاة وشاب بالرصاص في القدم والكتف.

في جنوبي الضفة، أصيب شاب بالرصاص الحي، وعشرات المواطنين بالاختناق، اليوم، إثر مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في مخيم العروب، في شمالي الخليل، حسبما ذكرت «وفا». 

وأخطرت قوات الاحتلال، اليوم، بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي قرية العرقة، في غربي جنين، شمالي الضفة الغربية، حسبما قال لوكالة «وفا»، رئيس المجلس القروي في العرقة، لافتًا إلى أن قوات الاحتلال سلّمت الأهالي إخطارات بالاستيلاء على أراضيهم الزراعية المحاذية للجدار الفاصل، ما يحرم المزارعين من مصدر رزقهم الوحيد.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن