تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

أوامر إخلاء إسرائيلية لـ«مناطق آمنة» بخان يونس.. و«وول ستريت جورنال»: خطة أمريكية لتقسيم غزة بين إسرائيل و«حماس»

أوامر إخلاء إسرائيلية لـ«مناطق آمنة» بخان يونس.. و«وول ستريت جورنال»: خطة أمريكية لتقسيم غزة بين إسرائيل و«حماس»
منطقة خان يونس - المصدر: بوابة اللاجئين الفلسطينيين

مع الاستمرار النظري لسريان وقف إطلاق النار في غزة، يستمر الجيش الإسرائيلي في حصد مزيد من الفلسطينيين، الذين قتل رصاص مسيرة «كواد كابتر» أحدهم اليوم، في بلدة بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع، بعد يوم من مقتل اثنين برصاص الاحتلال في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، فضلًا عن مقتل آخر متأثرًا بإصابته مطلع الأسبوع في قصف على مخيم النصيرات، وسط القطاع.

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، إجلاء 41 مريضًا في حالة حرجة، و145 مرافقًا من قطاع غزة، للعلاج بدول أخرى، في حين قال مدير المنظمة، إن 15 ألف مريض ما زالوا ينتظرون الموافقة على تلقي الرعاية الطبية خارج القطاع.

تدرس الولايات المتحدة وإسرائيل، خطة لتقسيم غزة إلى منطقتين، تسيطر إسرائيل على أولاهما، والتي سيسمح بإعادة إعمارها، على ألا يتم السماح بذلك في المنطقة الثانية التي تشهد تواجدًا أكثر لحركة حماس، وذلك حتى نزع سلاح الحركة وإبعادها عن السلطة، حسبما كشف مبعوث الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، ونائب الرئيس، جي دي فانس، خلال وجودهما في إسرائيل، قبل يومين، وفقًا لمجلة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.

رفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم، تصويت كنيست الاحتلال الإسرائيلي، أمس، على مشروع قانون لضم الضفة الغربية، محذرًا من أن ضم الضفة قد يؤدي إلى خسارة إسرائيل «كل الدعم الأمريكي»، وذلك بعد أن قطع وعدًا للدول العربية بعدم الموافقة على الضم، حسبما صرّح.

شنّت قوات الاحتلال، اليوم، حملة مداهمات واعتقالات في مدن ومخيمات الضفة الغربية، وسط مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت، قبل إصابة شاب بالرصاص، في مخيم قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة، فيما أصيب شاب برصاص الاحتلال في مدينة طولكرم، قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة.

نفذت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، سلسلة غارات استهدفت جبال لبنان الشرقية، في منطقة البقاع، حسبما قال موقع النشرة اللبناني، ما أسفر عن مقتل اثنين، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فيما زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الغارات استهدفت معسكر تدريب لتنظيم حزب الله، فضلًا عن استهداف بنى تحتية عسكرية لـ«حزب الله»، داخل موقع لإنتاج الصواريخ الدقيقة.

خروقات إسرائيلية مستمرة لوقف إطلاق النار.. وأوامر إخلاء في «مناطق آمنة» بخان يونس

بينما يستمر سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قُتل فلسطيني، اليوم، في بلدة بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع، بعدما استهدفته مسيرة «كواد كابتر» إسرائيلية، حسبما قالت إذاعة الأقصى، فيما شهدت المناطق الشرقية لمحافظات: غزة ودير البلح وخان يونس، في شمالي القطاع وجنوبه، قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا، اليوم، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

وأمس، قُتل اثنان أصابهما رصاص الاحتلال خلال محاولتهما العودة إلى منزليهما في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، حسبما قالت، اليوم، صحيفة «الأيام» الفلسطينية، مُضيفة أن آخر قُتل متأثرًا بإصابته يوم الأحد الماضي، جراء قصف على مخيم النصيرات، في وسط القطاع.

«الأيام» أضافت أن مُسيرات إسرائيلية ألقت، أمس، منشورات، وأذاعت عبر مكبرات الصوت، أمرًا بالإخلاء الفوري لسكان عدة مناطق في وسط «خان يونس»، وهي مناطق محددة مسبقًا على أنها آمنة، دون إعلان الأسباب وراء ذلك.

ووصل مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، مُصابان، و14 قتيلًا، بينهم 13 سقطوا قبل وقف إطلاق النار وانتُشلوا بعده، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 68 ألفًا و280 قتيلًا، و170 ألفًا و375 مُصابًا.

ودخل وقف إطلاق النار في القطاع المحاصر حيز التنفيذ في العاشر من الشهر الجاري، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب، فيما بلغت حصيلة ضحايا خروقات إسرائيل للاتفاق، نحو 89 قتيلًا، و317 مُصابًا، فضلًا عن 449 قتيلًا سقطوا قبل وقف إطلاق النار، وجرى انتشالهم بعده، من مناطق انسحبت منها القوات الإسرائيلية من القطاع، وفقًا لـ«صحة غزة».

في أول عملية إجلاء طبي بعد وقف إطلاق النار، أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، اليوم، إجلاء 41 مريضًا في حالة حرجة، و145 مرافقًا من قطاع غزة، للعلاج بدول أخرى، مُضيفًا عبر منصة إكس، أن 15 ألف مريض ما زالوا ينتظرون الموافقة على تلقي الرعاية الطبية خارج القطاع، كما جدد الدعوة لتسريع عمليات الإجلاء الطبي لمرضى القطاع.

«وول ستريت جورنال»: خطة أمريكية لتقسيم غزة بين إسرائيل و«حماس»

تدرس الولايات المتحدة وإسرائيل، خطة لتقسيم غزة إلى منطقتين منفصلتين، تسيطر إسرائيل على أولاهما، والتي سيُسمح بإعادة إعمارها، على ألا يتم ذلك في الثانية، التي تتواجد فيها حركة حماس، حتى يتم نزع سلاح الحركة وإبعادها عن السلطة، حسبما كشف مبعوث الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، ونائب الرئيس، جي دي فانس، في مؤتمر صحفي عُقد في إسرائيل، الثلاثاء الماضي، حسبما قالت، أمس، مجلة «وول ستريت جورنال» الأمريكية.

وتهدف الخطة إلى توسيع مناطق السيطرة الإسرائيلية، التي وصفها فانس بـ«الآمنة»، فيما أضاف كوشنر أنه لن تخصص أي أموال لإعادة إعمار المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة «حماس»، فيما سيكون التركيز على بناء «الجانب الآمن».

في السياق ذاته، أعلن الجيش الأردني، أمس، أنه سينتدب ممثلًا للمشاركة ضمن فريق دولي لتنفيذ بنود مرتبطة بوقف إطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات وإعادة إعمار القطاع، وذلك ضمن مركز التنسيق المدني العسكري، الذي أنشأته الولايات المتحدة لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وافتتحه فانس خلال زيارته إلى إسرائيل، حسبما قالت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية.

كانت القيادة المركزية الأمريكية، أوضحت أن المركز الواقع في جنوبي إسرائيل، صُمّم لدعم جهود الاستقرار ومراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، من خلال قاعة عمليات تتيح للطاقم تقييم التطورات في غزة لحظة بلحظة، لافتة إلى أن القوات الأمريكية لن تنتشر في غزة، بل ستسهم في تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية واللوجستية والأمنية من الشركاء الدوليين إلى داخل القطاع.

ترامب يحذر إسرائيل من خسارة دعمه بـ«ضم الضفة».. و«خارجية فلسطين»: لا سيادة إسرائيلية على الأرض الفلسطينية

رفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم، تصويت كنيست الاحتلال الإسرائيلي، أمس، على مشروع قانون لضم الضفة الغربية، محذرًا من أن ضم الضفة قد يؤدي إلى خسارة إسرائيل «كل الدعم الأمريكي»، وذلك بعد أن قطع وعدًا للدول العربية بعدم الموافقة على الضم، حسبما صرّح.

وقال نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، اليوم، إن التصويت على الضم، أمس، كان «غريبًا» وأنه «لو كان مجرد مناورة سياسية، لكان مناورة غبية»، وذلك عقب تحذير وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أمس، قُبيل توجهه إلى إسرائيل، من أن التصويت التمهيدي على ضم الضفة، قد يهدد اتفاق إنهاء الحرب في غزة، مؤكدًا رفض الرئيس ترامب لدعم مثل هذه الخطوات الآن.

وبعد التصريحات الأمريكية، زعم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، أن تصويت الكنيست على الضم، كان استفزازًا سياسيًا من المعارضة الإسرائيلية، لـ«إثارة الفتنة» خلال زيارة فانس إلى إسرائيل، مُضيفًا أنه من غير المرجح إقرار مشروع القانون بشأن ضم الأراضي في الضفة والمستوطنات.

من جهتها، رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، محاولات كنيست الاحتلال ضم الأرض الفلسطينية من خلال إقراره ما أطلق عليه «فرض السيادة الإسرائيلية»، مُضيفة في بيان، أن الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة، بما فيها القدس، وقطاع غزة، وحدة جغرافية واحدة ولا سيادة لإسرائيل عليها، وأن السيادة خالصة للشعب الفلسطيني وقيادته المتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية.

وطالبت «خارجية فلسطين»، جميع الدول والمؤسسات الأممية برفض القرار الإسرائيلي، واتخاذ ما يلزم من أدوات الردع لمنع سلطات الاحتلال من تنفيذ مخططاتها وسياساتها الممنهجة للاستحواذ على الأرض الفلسطينية بالقوة، أو تحت أي مسمى لضم أي جزء من أرض دولة فلسطين المحتلة، فضلًا عن مطالبتها بإعلان الدول مواقفها وتشكيل جبهة دولية رافضة لـ«السياسات العنصرية، الهادفة لترسيخ نظام الفصل العنصري».

كانت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، صوتت، أمس، على مشروع قانون يقضي بضم الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل من خلال فرض «السيادة الإسرائيلية» على مناطق فيها، فيما قدم مشروع القانون رئيس حزب «نوعام»، اليميني المتطرف أفي ماعوز، الذي أعلن رفضه لطلب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بتأجيل طرح المشروع، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل.

وتوالت بيانات الرفض العربية والإقليمية للتصويت الإسرائيلي على «ضم الضفة»، والتي كان آخرها إصدار 15 دولة عربية وإسلامية، ومعها منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بيانًا يدين قرار الكنيست، ويعتبره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن، وذلك بعد بيانات منفردة أصدرتها، أمس، الخارجية السعودية، والقطرية، والتركية.

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، حملة مداهمات واعتقالات في مدن ومخيمات الضفة الغربية، وسط مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت، قبل إصابة شاب بالرصاص، في مخيم قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، موضحة أن الاعتقالات تركزت في مدينة نابلس، شمالي الضفة، حيث اعتُقل سبعة مواطنين، فيما أصيب شاب برصاص الاحتلال في مدينة طولكرم، قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة، حسبما ذكرت شبكة قدس الإخبارية الفلسطينية.

نفذت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، سلسلة غارات استهدفت جبال لبنان الشرقية، في منطقة البقاع، حسبما قال موقع النشرة اللبناني، ما أسفر عن مقتل اثنين، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فيما زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الغارات استهدفت معسكر تدريب لتنظيم حزب الله، فضلًا عن استهداف بنى تحتية عسكرية تابعة له داخل موقع لإنتاج الصواريخ الدقيقة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن