تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

أهالي غزة يستقبلون عيد الأضحى وسط ظروف نزوحهم الصعبة | غارات الاحتلال تقتل عشرات الفلسطينيين وأسيرين إسرائيليين

أهالي غزة يستقبلون عيد الأضحى وسط ظروف نزوحهم الصعبة | غارات الاحتلال تقتل عشرات الفلسطينيين وأسيرين إسرائيليين

أهالي غزة يستقبلون عيد الأضحى وسط ظروف نزوحهم الصعبة

يستقبل المسلمون من أهالي قطاع غزة، عيد الأضحى، بخليط من مشاعر الألم والتشرد، في ظل تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، واستمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع لمدة زادت عن ثمانية أشهر، تفاقمت خلالها معاناة السكان نتيجة الدمار واسع النطاق، ونزوح النسبة الأكبر منهم إلى مراكز الإيواء والخيام المنصوبة في مناطق غير مجهزة بالخدمات الحياتية الأساسية.

سمية الصوص، النازحة من مدينة غزة نحو مخيم النصيرات، تقول لـ«مدى مصر» إنه لم يبق أحد لتبادل التهاني والاحتفال معه بقدوم العيد، بعد مقتل والدتها ووالدها وشقيقتها، نتيجة للقصف الإسرائيلي، وذلك رغم محاولات بعض النازحين من حولها دفعها للاحتفال بالعيد عبر الطقوس المعتادة لدى سكان القطاع، مثل صنع كعك العيد وتعليق الزينة.

وكذلك الحال بالنسبة لسماح النزلي، الأم المكلومة التي فقدت طفليها خلال الحرب، التي قالت لـ«مدى مصر» إن همها الوحيد في الوقت الراهن، هو الحصول على طعام لأطفالها المتبقين، والذي لم يعد من السهل الحصول عليه مع تفاقم أزمة شح الغذاء، مما يستحيل عليها وعلى أطفالها الشعور ببهجة العيد ومظاهر الاحتفال به.

«انحرمنا من أجواء رمضان وعيد الفطر والآن عيد الأضحى»، تقول ملاك سعد الدين، التي نزحت من مخيم جباليا، إلى مدينة خان يونس، عن استقبال الأهالي للعيد «دون أجواء وتحضيرات» على غرار السنوات الماضية، مضيفة لـ«مدى مصر»، أن الأسر النازحة عاجزة عن إضفاء أي مظاهر لفرحة العيد على وجوه أطفالهم: «مش قادرين.. ما في عنا طفولة ولا عنا راحة ولا في أمان... أي عيد وكل يوم في مجازر؟»

ونتيجة للحرب التي أفقدت نسبة كبيرة من سكان القطاع لوظائفهم ومصادر دخلهم، لم يستطع السكان شراء ملابس العيد لأطفالهم، أو ألعاب يقدموها لهم كهدايا، أو حتى منحهم «العيدية»، بحسب سعد الدين التي ألمحت إلى أن «الأطفال باتوا يساهموا في مصروف أهلهم»، للإشارة إلى انتشار عمالة الأطفال نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة.

وقالت: «الاحتلال حرمنا من كل شيء.. الناس بكل العالم بيعيشوا حياة كريمة وكلها بهجة وفرحة، إلا أهل غزة بيعيشوا بأصعب الظروف بالخيام»، حيث «لا في كهربا ولا في مية وأسعار المواد الغذائية فوق الخيال».

مشاعر عدم الاستقرار التي غمرت الصوص وسعد الدين والنزلي، انتقلت إلى معين أبو وهدان، النازح من بيت حانون إلى «النصيرات»، والذي قال لـ«مدى مصر»، إن «الناس ماشية في الشوارع ولا كأنه في عيد»، نتيجة نقص السيولة النقدية في جيوبهم، اللازمة لشراء طلبات العيد وإدخال الفرحة على قلوب أطفالهم. وأضاف: «خليها على الله، الوضع صعب. الأطفال قاعدين في خيمهم ولا مدورين على عيد ولا مدورين على أجواء العيد، ما في مكان يروحوا عليه، والخيام زي النار».

ويقارن مصطفى حسن، النازح من مخيم الشاطئ إلى دير البلح، بمرور العيد واستقبال الأهالي وأطفالهم له هذا العام، إذ تحول من فرصة لابتهاج الأطفال بشراء الملابس والاحتفال بقدوم العيد، إلى مجرد يوم من أيام النزوح، حسبما أوضح لـ«مدى مصر»، التي ينشغل الأطفال فيها بتعبئة المياه أو الوقف في طابور أمام تكايا الطعام التي تقدم حصة غذائية للأسر النازحة.

غارات الاحتلال تقتل العشرات بينهم صحفي.. و«الهلال الأحمر» تحذر من انهيار منظومة الصحة

في اليوم الـ253 من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قصفت قوات الاحتلال، منازل المواطنين في أحياء شرق مدينة غزة، شمالي القطاع، بالتوازي مع استمرار القصف المدفعي على مختلف أحياء مدينة رفح، في جنوبي القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وانتشلت طواقم الإنقاذ، اليوم، جثامين عشرة قتلى، من تحت ركام ثلاثة منازل قصفتها قوات الاحتلال في حيي الشجاعية والدرج، شرقي مدينة غزة، حسبما ذكرت «وفا»، وأفادت باستقبال المستشفى المعمداني جثامين القتلى وعدد آخر من المصابين.

وقُتل الصحفي في صحيفة «فلسطين»، محمود قاسم، اليوم، جراء غارات الاحتلال على مدينة غزة، حسبما قالت إذاعة «الأقصى»، عبر تليجرام، لينضم إلى نحو 150 صحفيًا قتلهم الاحتلال منذ بداية العدوان، بحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وفي رفح، أشارت «وفا»، إلى أن الاحتلال استهدف بالقصف وسط وشرق وغرب المدينة، فيما قصفت دبابات الاحتلال شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بجانب نسف مبان سكنية في شمال مخيم النصيرات ووسطه.

وانتشلت طواقم الإنقاذ، اليوم، جثامين تسعة قتلى من مناطق متفرقة في رفح، وفقًا لـ«وفا»، التي أفادت باستقبال المستشفى الأوروبي في خان يونس، الجثامين التي جرى انتشالها من منازل قصفها جيش الاحتلال، أمس، وفي أوقات سابقة.

وأطلقت بوارج الاحتلال النار نحو مراكب الصيادين، قبالة شاطئ بحر خان يونس، اليوم، لمنعهم من مواصلة عملهم في صيد الأسماك على مسافات قريبة في عرض البحر، وسط أزمة الغذاء والبطالة المتفاقمة بين السكان والنازحين في جنوبي القطاع.

وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إنه قُتل 30 مواطنًا وأصيب 95 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 37 ألفًا و296 قتيلًا، و85 ألفًا و197 مُصابًا.

من جانبها، حذرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، من انهيار المنظومة الصحية في القطاع، بسبب العدوان والنقص الحاد في المستلزمات الطبية والوقود.

وقال بيان للجمعية، نقلته قناة «الغد»، إن «هناك خطرًا حقيقيًا على حياة مئات آلاف السكان والمرضى لافتقارهم إلى الخدمات الصحية»، مُشيرًا إلى تزايد التحذيرات الدولية من آثار الأوضاع الكارثية على الأطفال في القطاع، بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي وتدميره كافة مظاهر الحياة.

إغلاق معابر غزة يهدد بعودة المجاعة.. وواشنطن تفرض عقوبات على «الأمر 9»

قالت «وفا» اليوم، إن إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمعابر المؤدية إلى قطاع غزة، يفاقم صعوبة الأوضاع الإنسانية، نتيجة توقف تدفق المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية، فضلًا عن حرمان آلاف المرضى والمصابين من السفر لتلقي العلاج بالخارج.

وحذرت «وفا» من استمرار إغلاق المعابر، لأنه يهدد بعودة المجاعة إلى مدينة غزة وشمالي القطاع، وانتشارها في الجنوب والوسط، بعد استنزاف المواطنون ما تبقى لديهم من مواد غذائية في ظل شح المساعدات. 

وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، إن أكثر من 50 ألف طفل في قطاع غزة يحتاجون إلى العلاج من سوء التغذية الحاد، مضيفًة أنه مع استمرار القيود على المساعدات، لا يزال سكان غزة يواجهون «مستويات يائسة من الجوع»، مشيرة إلى أن فرقها تعمل بلا كلل لوصول المساعدات إلى العائلات، و«لكن الوضع كارثي».

كانت قوات الاحتلال، أغلقت معبر رفح على حدود القطاع مع مصر، بعد سيطرتها على الجانب الفلسطيني من المعبر، في السابع من مايو الماضي، بعد يوم من بدء اجتياحها البري لمدينة رفح الفلسطينية، ومنذ ذلك الوقت تواصل منع دخول المساعدات والإمدادات المنقذة للحياة إلى القطاع المحاصر.

نائب المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، كارل سكاو، قال أمس، إن إمدادات الغذاء لجنوبي القطاع معرضة للخطر، بعد أن وسعت قوات الاحتلال نطاق اجتياحها، مضيفًا أن «النازحين هناك يواجهون أزمة صحية عامة»، فيما أشار إلى أن الحاجة تتصاعد لتزويد سكان شمالي القطاع، بالرعاية الصحية الأساسية والمياه والصرف الصحي، على الرغم من زيادة شحنات الغذاء التي تدخل الشمال.

وأضاف سكاو في تصريحات أدلى بها بعد زيارة إلى غزة استمرت ليومين، أن أزمة النزوح تفضي إلى كارثة تتعلق بالحماية، حيث أصبح مليون شخص من الأشخاص الفارين من رفح مكدسين حاليًا داخل مساحة صغيرة على طول الشاطئ»، متابعًا: «الجو حار، وحالة المرافق الصحية سيئة جدًا. كنا نقود السيارة عبر أنهار من مياه الصرف الصحي. هي أزمة صحية عامة في طور التكوين».

وعرقلت إسرائيل دخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، على مدار أشهر الحرب، ومنعت دخولها مرات عديدة، ولا سيما في ظل إغلاق معبر كرم أبو سالم، نتيجة احتجاجات المستوطنين بالقرب من المعبر، التي تقودها حركة «الأمر 9»، للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لمنع إدخال المساعدات إلى القطاع.

وفرضت واشنطن عقوبات على حركة «الأمر 9»، أمس، لمهاجمتها قوافل مساعدات إنسانية متجهة إلى المدنيين الذين يتضورون جوعًا في غزة، حسبما قال مسؤولون أمريكيون لوكالة «رويترز».

وتستهدف العقوبات الحركة ذات الصلة بجنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، وذلك بسبب أنشطة تشمل عرقلة شحنات المساعدات وإتلافها.

وأُدرجت حركة «الأمر 9»، إلى قائمة الخاضعين للعقوبات بحسب الموقع الالكتروني لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية أمس، فيما أوضحت «رويترز» أن العقوبات المالية يفرضها أمر تنفيذي وقعه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في فبراير الماضي، يتعلق بأعمال العنف في الضفة الغربية واُستخدم سابقًا لفرض قيود مالية على مستوطنين متورطين في هجمات على الفلسطينيين وأيضًا على جماعة فلسطينية مسلحة.

«القسام» تستهدف آليات الاحتلال في رفح والزيتون وتكشف عن مقتل أسيرين بغارة إسرائيلية

قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إن عناصرها أوقعوا آليات الاحتلال المتوغلة في غرب مدينة رفح، في كمين مركب، حيث تم استهداف برج جرافة عسكرية بقذيفة «الياسين 105»، ما أدى لإيقاع طاقم الجرافة بين قتيل وجريح، وفور وصول قوة الإنقاذ تم استهداف ناقلة جند من نوع «نمر» بقذيفة أخرى، ما أدى لتدميرها ومقتل «جميع أفرادها».

واستهدف عناصر «القسام»، اليوم، مقر قيادة لجيش الاحتلال في محور «نتساريم» بصواريخ «رجوم» قصيرة المدى، حسبما أعلنت الكتائب، كما قصفت بالاشتراك مع سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، موقع «صوفا» العسكري، برشقة صاروخية.

وأعلنت «القسام»، أمس، مقتل اثنين من أسرى الاحتلال الإسرائيلي لديها، قبل أيام، نتيجة قصف إسرائيلي على مدينة رفح، وقالت في مقطع فيديو نشرته عبر تليجرام، إن حكومة الاحتلال «لا تريد أن تستعيد الأسرى إلا في توابيت»، دون أن تكشف مزيدًا من التفاصيل حول هوية الأسيرين، كما لم تنشر صورًا لهما.

وكشفت الكتائب أمس، عن تفجير عناصرها منزل مفخخ مسبقًا بقوة إسرائيلية، وإيقاع قتلى وجرحى من بين أفرادها، في حي الزيتون شرق مدينة غزة، كما أعلنت عن تمكن عناصرها من تفجير عين نفق فُخِّخت مسبقًا، بقوة مشاة إسرائيلية، وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح في ذات المنطقة.

رصاص الاحتلال يصيب عدة مواطنين خلال مداهمات واعتقالات في مدن الضفة

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة من مدن ومخيمات الضفة الغربية، أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين، واعتقال آخرين، حسبما قالت وكالة «وفا».

وأصيب مواطنان، واعتقل اثنان آخران، اليوم، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الجلزون، ومدينة رام الله، حسبما نقلت «وفا»، عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي قالت إن طواقمها تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي، وصفت إحداها بالحرجة.

كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، ليلة أمس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، في قرية رمانة، غرب جنين، حسبما أفادت مصادر أمنية لـ«وفا»، وقالت إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق الجنود خلالها قنابل الصوت والغاز.

وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص صوب مسجد في القرية، ما أدى إلى تضرر نوافذه.

واعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، شابين من بلدة بيتا جنوب نابلس، وفتشت عشرات المنازل، حسبما ذكرت «وفا»، وقالت إن قوات الاحتلال أجرت تحقيقًا ميدانيًا مع سكان تلك المنازل، كما دارت مواجهات خلال الاقتحام، دون أن يبلغ عن إصابات.

قصف متبادل بين إسرائيل و«حزب الله».. والأمم المتحدة تدعو الطرفين لـ«ضبط النفس»

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مناطق متفرقة من جنوب لبنان، فيما قال الدفاع المدني  اللبناني، إن مسيرة إسرائيلية هاجمت دراجة نارية بالقرب من بلدة بنت جبيل، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر.

وأعلن جيش الاحتلال استهداف أحد عناصر تنظيم حزب الله اللبناني، بجنوب لبنان، بجانب القصف المدفعي للمنطقة، مُضيفًا أن طائراته قصفت، الليلة الماضية، مبنى عسكري لـ«حزب الله»، في كفر كلا بجنوب لبنان.

بالمقابل، أعلن «حزب الله» عن تنفيذه هجومين على موقعين عسكريين إسرائيليين قبالة الحدود الجنوبية للبنان، موضحًا أن هجماته استهدفت مقر وحدة المراقبة وإدارة العمليات الجوية في قاعدة ميرون الإسرائيلية.

كما استهدف الحزب تمركزًا لجنود إسرائيليين في موقع ‏حَدب يارون، مؤكدًا وقوع قتلى وجرحى بقوات الاحتلال.

من جانبها، أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ، إزاء التصعيد بين لبنان وإسرائيل، وحثت الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، إن منسقة الأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، أعربت عن قلقها العميق إزاء تصاعد الوضع عبر الخط الأزرق.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن