أنباء عن إعدامات ميدانية داخل «الشفاء».. والاحتلال يحاصر «اﻷمل وناصر» | «كتيبة طولكرم» تعلن قتل 4 جنود إسرائيليين
مع «الشفاء».. الاحتلال يحاصر مستشفيات ناصر واﻷمل في خان يونس ويقتل 84 مواطنًا في 24 ساعة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم السابع على التوالي، حصار مجمع الشفاء الطبي ومحيطه في مدينة غزة، وسط استمرار القصف المدفعي والجوي ومداهمة منازل المواطنين.
وأصيب عدد من المواطنين برصاص قناصة الاحتلال في محيط المستشفى، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
ونقل الصحفي حسام شبات، من شمال غزة، عن مصدر طبي من داخل المستشفى أن جنود الاحتلال نفذوا إعدامات ميدانية داخل مباني المستشفى، كما جمعوا المرضى والنازحين في أحد المباني المتهالكة، مضيفًا أن قوات الاحتلال فجّرت بوابة مبنى الطوارئ بالمستشفى، وأحرقت مخازن الأدوية ومبنى الجراحات التخصصي.
وخلال مداخلة مع قناة الجزيرة، قالت سيدة حوصرت في مبنى بمحيط المستشفى قبل أن يجبرها جيش الاحتلال على مغادرته، إن اقتحام «الشفاء» شهد انتهاكات منها أن جنود الاحتلال «خطفوا النساء واغتصبوهن وأعدموهن»، كما «انتشلوا الجثث من تحت الأنقاض ليطلقوا عليها كلابهم».
وضمن استمرار تدمير المنازل القريبة من «الشفاء» وإضرام النيران فيها، أجبر الاحتلال الأهالي في أحياء النصر والرمال على النزوح باتجاه جنوب القطاع، بحسب شهادات مواطنين نزحوا من المنطقة، نشرتها وكالة «صفا» الفلسطينية.
وتحتجز قوات الاحتلال 50 عاملًا صحيًا، و143 مريضًا في مبنى واحد منذ اليوم الثاني لـ«حصار الشفاء»، مع وجود كميات محدودة للغاية من الطعام والمياه، بحسب ما قال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس جيبرييسوس، عبر منصة إكس، الجمعة، وأضاف أن المنظمة فقدت الاتصال بالعاملين في «الشفاء»، منذ بداية الاقتحام، لافتًا إلى أن اثنين من المرضى لقيا حتفهما نتيجة انقطاع الكهرباء.
وزعم الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن 480 من أصل 800 مواطن اعتقلهم من مستشفى الشفاء، هم أعضاء في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وفقًا لما ذكره موقع تايمز أوف إسرائيل.
وفي جنوب القطاع، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن آليات الاحتلال حاصرت مستشفيي الأمل وناصر غرب خان يونس، وشرعت بأعمال تجريف واسعة في محيط «الأمل»، كما أغلقت بواباته بالسواتر الترابية، وذلك، بعد ساعات، من إعلان الجمعية مقتل أحد موظفيها في مستشفى الأمل برصاص الاحتلال، ثم إعلانها عن مقتل نازح داخل المستشفى برصاص جنود الاحتلال بعد بدء الحصار.
وأوضحت الجمعية، أن قوات الاحتلال التي تحاصر المستشفى أطلقت القنابل الدخانية باتجاه مبانيه لإجبار الطواقم الطبية والجرحى والنازحين على الخروج، تزامنًا مع مطالبة طائرة مسيرة تابعة للاحتلال المتواجدين بالمستشفى بالخروج منه عراة.
وفي وقت لاحق قالت «الهلال الأحمر» إن قوات الاحتلال أجبرت جميع النازحين والمرضى الذين يستطيعون الحركة على إخلاء المستشفى باتجاه منطقة المواصي، غربي خان يونس، فيما تبقى بالمستشفى الطواقم الطبية إضافة إلى تسعة مرضى ومرافقيهم، وكذلك أسرة نازحة لديها أطفال من «الحالات الخاصة».
وبالتزامن مع حصار «الأمل» و«ناصر»، قال الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، اليوم، إن جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام «الشاباك»، ينفذان حملة عسكرية في غرب خان يونس، تضمنت قصف نحو 40 هدفًا من الجو، بزعم استهداف مبان عسكرية وأنفاق تحت أرضية، وبنى تحتية أخرى، وذلك إلى جانب تصفية مقاومين من مسافة قصيرة.
وانتشلت الطواقم الطبية، اليوم، جثامين عشرة قتلى بينهم أطفال، من تحت أنقاض منزل قصفته قوات الاحتلال، في حي الجنينة، شرقي مدينة رفح، بحسب ما قالت وكالة «وفا»، وأضافت أن عددًا آخر من المواطنين قتلوا نتيجة قصف الاحتلال لمنزلين في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة.
واستمر استهداف الاحتلال لمنتظري وصول المساعدات الغذائية، من جنوب قطاع غزة إلى شماله، إذ قتلت قوات الاحتلال، أمس، 19 مواطنًا، وأصابت 23 آخرين، بالقرب من دوار «الكويت»، جنوبي مدينة غزة، بحسب ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي، الذي أكد انتظار المواطنين لوصول المساعدات في «مكان بعيد لا يشكل خطورة على الاحتلال».
وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن قصف الاحتلال على القطاع، في آخر 24 ساعة، أسفر عن مقتل 84 مواطنًا، وإصابة 106 آخرين، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 32 ألفًا و226 قتيلًا، و74 ألفًا و518 مصابًا.
«القسّام» تستهدف مركبات في محيط «الشفاء» وتعلن مقتل أسير إسرائيلي نتيجة الحصار
بدورها، أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، استهداف ناقلة جند وثلاث دبابات «ميركافا»، بقذائف «الياسين 105»، خلال المعارك الدائرة بالقرب من مستشفى الشفاء، إلى جانب قصفها آليات الاحتلال بقذائف الهاون، مُؤكدة إيقاع إصابات مباشرة في صفوف جنود الاحتلال.
واعترف الجيش الإسرائيلي، اليوم، بمقتل أحد جنوده في المعارك الدائرة في محيط «الشفاء»، مشيرًا إلى ارتفاع عدد قتلاه إلى 596، منذ السابع من أكتوبر، و254 منذ بداية التوغل البري في قطاع غزة، في 27 أكتوبر الماضي.
كانت «القسّام» أعلنت، أمس، مقتل أحد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها، عمره 34 عامًا، جراء «نقص الدواء والغذاء».
«كتيبة طولكرم» تقتل 4 جنود إسرائيليين.. والاحتلال يعتقل 16 فلسطينيًا من الضفة
أعلنت «كتيبة طولكرم» التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي،اليوم، مقتل أربعة عسكريين إسرائيليين، بينهم ضابط، في عملية تسلل نفذتها الكتيبة في مخيم طولكرم بالضفة الغربية، وإن لم يحدد موعد تنفيذها.
وأوضح بيان السرايا أن مقاتلين من الكتيبة تسللوا إلى إسرائيل ونصبوا كمينًا لسيارة عسكرية كان يستقلها ضابط وثلاثة جنود، وفتحوا نيران أسلحتهم على السيارة ما أدى إلى انقلابها ومقتل من فيها، فيما لم يسفر الهجوم عن وقوع قتلى أو مصابين بين منفذي الهجوم.
وفيما لم ينقل الإعلام الإسرائيلي أي بيانات من جهات رسمية إسرائيلية بخصوص الهجوم، قالت سرايا القدس إنه الهجوم يأتي ردًا على مقتل سبعة من مقاتليها، الأربعاء الماضي، خلال التصدي لجيش الاحتلال أثناء محاولته اقتحام مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والتي تخللها قصف جوي بالطائرات المُسيرة.
وفي الضفة أيضًا، ذكر بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، اليوم، أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ اﻷمس 16 فلسطينيًا بينهم طفل وأسرى سابقين، في محافظات الخليل، ورام الله، وبيت لحم، وطولكرم، والقدس.
وتشهد مدن ومخيمات الضفة تصعيدًا من قبل المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، أبرزه كان في مستوطنة دوليف، الجمعة الماضي، بعدما تمركز شاب فلسطيني وبحوزته سلاح قناص بالقرب من المستوطنة وتمكّن من قتل جندي وإصابة سبعة آخرين بينهم ضابط، فيما قتل منفذ الهجوم بواسطة صاروخ أطلقته طائرة، بعدما فشلت قوات الاحتلال في الوصول إلى مكانه رغم استمرار الاشتباك لساعات.
وركز تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم، على العمليات العسكرية للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية والتي ارتفعت حدتها، منذ بداية شهر رمضان، فضلًا عن استخدام أسلحة وعبوات ناسفة نوعية وأكثر دقة لم تظهر من قبل، منوهًا أن جميع ألوية الجيش بات لديها سلاحها الخاص من الطائرات الحربية سواء المقاتلة أو المروحية والمُسيرات الكبيرة وليست صغيرة الحجم المخصصة للاستطلاع.
ولفت التقرير إلى أن جيش الاحتلال نفذ نحو 50 غارة جوية على مناطق مختلفة في الضفة، زاعمًا مقتل أكثر من 70 مقاومًا فلسطينيًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي، مؤكدًا أن هذا التصعيد غير مسبوق منذ الانتفاضة الثانية عام 2000.
مقتل إسرائيلية إثر إطلاق نار في أشدود.. والاحتلال يؤمن اقتحام مستوطنين باحات «الأقصى»
قتلت إسرائيلية وأصيب اثنين في عملية إطلاق نار، اليوم، في مدينة أشدود شمالي إسرائيل، فيما لم يُعلن حتى الآن عن هوية منفذ الهجوم، الذي لم يُلق القبض عليه بعد، بحسب موقع تايمز أوف إسرائيل.
وفي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال، بالتزامن مع أول عيد «بوريم»، بحسب بيان لدائرة الأوقاف الإسلامية، التي أوضحت أن الاقتحام وقع من باب المغاربة، حيث قام المستوطنون بمحاولات استفزازية في باحات المسجد وأدوا طقوسًا تلمودية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن شهود عيان تأكيدهم منع شرطة الاحتلال للشباب بالدخول إلى المسجد، اليوم.
إصابة 3 لبنانيين في قصف إسرائيلي على بعلبك.. وحزب الله يرد بـ60 صاروخًا
أصيب ثلاثة لبنانيين، اليوم، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في محافظة بعلبك، شرقي لبنان، بحسب وكالة فرانس برس، التي أكدت أن المبنى المستهدف تابع لحزب الله، لكنه مهجور منذ فترة.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن الموقع المستهدف ورشة تحتوي على وسائل قتالية تابعة لحزب الله، فيما أعلن الحزب قصفه القاعدة الصاروخية والمدفعية الإسرائيلية في يوآف وثكنة كيلع بأكثر من 60 صاروخًا ردًا على قصف بعلبك.
وتعد هذه هي المرة الثالثة التي يقصف فيها الجيش الإسرائيلي بعلبك، منذ التصعيد بين إسرائيل وحزب الله بعد عملية طوفان الأقصى، في السابع من أكتوبر، وتبعد بعلبك نحو 100 كيلومتر من الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وتعد معقلًا لحزب الله في منطقة البقاع.
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الطيران قصف منصات إطلاق صواريخ داخل الأراضي اللبنانية بعدما رصد إطلاق نحو 50 قذيفة صاروخية منها، أعترض بعضها وسقط الباقي في مناطق مفتوحة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن