تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«أطباء بلا حدود»: ملتزمون بالبقاء في فلسطين لأطول فترة.. ومقرر أممي يحذر من كارثة إنسانية لنقص المياه

«أطباء بلا حدود»: ملتزمون بالبقاء في فلسطين لأطول فترة.. ومقرر أممي يحذر من كارثة إنسانية لنقص المياه
منظمة أطباء بلا حدود في فلسطين.

استمرارًا للانتهاك الإسرائيلي اليومي لاتفاق وقف إطلاق النار، قُتل ثمانية فلسطينيين، اليوم، إثر غارات إسرائيلية على نقطتي شرطة وخيام نازحين في مخيم البريج ومواصي خان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة، ورصاص الاحتلال في بيت لاهيا، شمال القطاع.

أكدت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم، التزامها بالبقاء في فلسطين لأطول فترة ممكنة لمواصلة تقديم المساعدة، والعمل بموجب تسجيلها لدى السلطة الفلسطينية، رغم الموعد النهائي الذي حددته إسرائيل لمغادرة 37 منظمة غير حكومية فلسطين، في 1 مارس المقبل، وذلك بعد يوم من مغادرة 57 موظفًا دوليًا القطاع، عبر معبر كرم أبو سالم، في ظل إلغاء إسرائيل تراخيص عمل المنظمات الدولية الـ37 في القطاع.

يعتزم أسطول الصمود العالمي الإبحار مجددًا، في أبريل المقبل، لكسر الحصار عن قطاع غزة، حسبما أعلن منظموه في مؤتمر صحفي من أسطنبول التركية، أمس، فيما نقلت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» عن المنظمين أنهم يستعدون لإبحار أكثر من 100 سفينة وقارب من إسبانيا، بدءًا من 12 أبريل، وعلى متنها آلاف المتضامنين من أكثر من 150 دولة، في أحد أوسع التحركات البحرية التضامنية مع غزة.

أصيب متضامنون أجانب بجروح، في هجوم للمستوطنين على قرية قصرة، جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية. وفي بلدة جالود، جنوبي المدينة، أصيب عدد من المواطنين برضوض جراء هجوم مماثل استهدف البلدة، أسفر عن إحراق مخزن وسيارة، بعد يوم من إصابة طفلين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية المزرعة الشرقية، شرقي مدينة رام الله، في وسط الضفة.

قُتل لبناني، وأصيب 18، نتيجة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات ومناطق في قضاء بعلبك، شرقي لبنان، أمس، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية، تزامنًا مع إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عن استهداف بنية تحتية في بعلبك، تتبع لوحدة قوة الرضوان، التابعة لتنظيم حزب الله اللبناني. 

8 قتلى بغارات إسرائيل ورصاصها.. وجيش الاحتلال: استهدفنا مقاومين خرجوا من أنفاق شرق رفح

استمرارًا للانتهاك الإسرائيلي اليومي لاتفاق وقف إطلاق النار، قُتل خمسة فلسطينيين، فجر اليوم، إثر إغارة مسيرات إسرائيلية على نقطتي شرطة في مخيم البريج ومواصي خان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة، فيما قتل رصاص الاحتلال فلسطينيًا في بيت لاهيا، شمال القطاع، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفلسطينية «وفا».

موقع «الجزيرة» نقل عن مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي، أن استهداف نقطتي الشرطة تم في مناطق خارج نطاق سيطرة جيش الاحتلال، فيما اعتبرت حركة حماس أن استمرار القصف يمثل استخفافًا بجهود الوسطاء.

وفي وقت لاحق، اليوم، قُتل فلسطيني وأصيب ثلاثة، إثر قصف مسيرة إسرائيلية خيمة نازحين داخل مدرسة إيواء، غربي خان يونس، قبل أن يقتل رصاص إسرائيلي آخر في بيت لاهيا، حسبما قال التلفزيون العربي، وقناة الجزيرة.

جيش الاحتلال من جهته أعلن أنه شن غارات مسائية على مواقع قيادة تابعة لـ«حماس»، إثر رصد خروج عدد من المسلحين الفلسطينيين من نفق في مناطق سيطرته داخل الخط الأصفر في شرق رفح، حسبما نقل عنه «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم، قبل أن ينشر الجيش، عبر «إكس»، مقطعًا زعم أنه يوثق خروج المقاومين، الذين وصفهم بالإرهابيين المسلحين، من النفق، ما اعتبره يشكل «انتهاكًا لوقف إطلاق النار» استدعى «شن غارة دقيقة» قتلت عددًا منهم، قبل شن سلسلة الغارات المسائية.

ولم تُصدر وزارة الصحة التقرير الإحصائي اليومي بعدد القتلى والمصابين، حتى صدور النشرة.

«أطباء بلا حدود»: ملتزمون بالبقاء في فلسطين لأطول فترة.. ومقرر أممي يحذر من كارثة إنسانية لنقص المياه

أكدت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم، التزامها بالبقاء في فلسطين لأطول فترة ممكنة لمواصلة تقديم المساعدة، والعمل بموجب تسجيلها لدى السلطة الفلسطينية، رغم الموعد النهائي الذي حددته إسرائيل لمغادرة 37 منظمة غير حكومية فلسطين، في 1 مارس المقبل.

بيان المنظمة، الذي نقلته وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» حمّل السلطات الإسرائيلية مسؤولية ضمان تقديم المساعدة الإنسانية بصفتها السلطة القائمة بالاحتلال، فيما دعا حكومات العالم إلى ضمان احترام قرارات محكمة العدل الدولية، وما تتضمنه من تسهيل تقديم المساعدات الإنسانية، التي قالت إن القواعد الإسرائيلية الجديدة تنذر بتقليصها إلى حد كبير، رغم كونها غير كافية أساسًا.

البيان، الذي أشار إلى أنه بحلول 1 مارس سيضطر جميع أفراد الطاقم الدولي للمنظمة لمغادرة فلسطين، نقل عن أمينها العام، كرستوفر لوكيير، أنها تعمل على الحفاظ على الخدمات المقدمة للمرضى في بيئة مقيدة بشكل متزايد، علمًا بأن الاحتياجات هائلة والقيود الصارمة لها عواقب مميتة، مؤكدًا أن مئات آلاف المرضى بحاجة إلى الرعاية الطبية والنفسية، وعشرات الآلاف بحاجة إلى المتابعة الطبية والجراحية والنفسية طويلة الأجل.

كانت «الجزيرة» نقلت، أمس، عن مصادر في مؤسسات إنسانية، أن 57 موظفًا دوليًا غادروا القطاع، أمس، عبر معبر كرم أبو سالم، في ظل إلغاء إسرائيل تراخيص عمل 37 منظمة دولية عاملة في القطاع، منها أطباء بلا حدود.

لوكيير قال إن منظمته تمثل «شريان حياة بالغ الأهمية. ولا يمكن تعويض هذا الحجم من الرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية بسهولة»، فيما أشار إلى أن سحب تسجيلهم سيؤدي «إلى تفاقم الضغط على النظام الصحي الذي دُمّر على مدى العامين الماضيين والذي تعيقه القيود المستمرة على المعدات والإمدادات الطبية الأساسية».

وبينما نقلت تغطيات صحفية عن المنظمة أن توقف عملها في قطاع غزة سيؤثر على إمدادات المياه لسكانه، باعتبار «أطباء بلا حدود» المزود الثاني للمياه بالقطاع، حذّر المقرر الأممي الخاص بالحق في مياه الشرب، بيدرو أروخو، من أن القطاع  يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة نتيجة التدمير الواسع للبنية التحتية المائية، متهمًا الجيش الإسرائيلي باستخدام المياه سلاحًا في الحرب، بحسب تصريحاته لقناة الجزيرة، اليوم.

وقال أروخو إن نحو 90% من محطات تحلية وتطهير المياه في غزة دُمرت أو تعرضت لاعتداءات مباشرة خلال الحرب، وأن تزويد القطاع بالمياه الكافية لم يتم حتى بعد مرور أربعة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تواجه المؤسسات الدولية والمنظمات غير الحكومية تضييقًا يمنعها من توفير الحد الأدنى من المياه والغذاء للسكان، في ظل تدمير الآبار وخزانات المياه، مشيرا إلى أن ما تبقى لا يكفي إلا لبضعة آلاف من السكان.

كانت سلطات الاحتلال أصدرت، في مارس الماضي، قرارًا يُلزم المنظمات غير الحكومية بتقديم مجموعة كبيرة من الوثائق والبيانات عن جميع الموظفين الأجانب والفلسطينيين، بما في ذلك جوازات سفرهم وأرقام هوياتهم الشخصية، وهي الشروط التي اعتبرتها تلك المنظمات «تنتهك، أو على الأقل تقوض، القانون الإنساني الدولي»، قبل أن تؤكد الحكومة الإسرائيلية في نهاية الشهر الماضي، بدء تنفيذ قرار فرض حظر على أنشطة 37 منظمة غير حكومية دولية تعمل في قطاع غزة، بدعوى عدم «تلبية معايير الأمن والشفافية المطلوبة».

أسطول الصمود يستعد للإبحار نحو غزة مجددًا في أبريل

يعتزم أسطول الصمود العالمي الإبحار مجددًا، في أبريل المقبل، لكسر الحصار عن قطاع غزة، حسبما أعلن منظموه في مؤتمر صحفي من أسطنبول التركية، أمس.

وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» نقلت عن المنظمين أنهم يستعدون لإبحار أكثر من 100 سفينة وقارب من إسبانيا، بدءًا من 12 أبريل، وعلى متنها آلاف المتضامنين من أكثر من 150 دولة، في أحد أوسع التحركات البحرية التضامنية مع غزة.

مؤتمر المنظمين أكد على أن الممارسات الإسرائيلية تمثل سياسة منظمة تقوّض حق الفلسطينيين في الحياة، في ظل استمرار غلق معابر قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات إليه، مع استهداف بنتيه التحتية والصحية، فضلًا عن الانتهاكات بحق المدنيين، واستمرار المعاناة بعد أكثر من 130 يومًا على إعلان الاتفاق على وقف إطلاق النار.

آخر محاولات كسر الحصار عن غزة بحريًا كانت في أغسطس الماضي، بعد انطلاق سفن وقوارب الأسطول من إسبانيا وإيطاليا وتونس، قبل أن تستوقفها البحرية الإسرائيلية، وتصادر المساعدات التي حملتها، مع اعتقال النشطاء الذين كانوا على متنها، قبل إطلاق سراحهم لاحقًا. 

أصيب متضامنون أجانب بجروح، في هجوم للمستوطنين في قرية قصرة، جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية. وفي بلدة جالود، جنوبي المدينة، أصيب عدد من المواطنين برضوض جراء هجوم مماثل استهدف البلدة، أسفر عن إحراق مخزن وسيارة، بعد يوم من إصابة طفلين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية المزرعة الشرقية، شرقي مدينة رام الله، في وسط الضفة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

قُتل لبناني، وأصيب 18، نتيجة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات ومناطق في قضاء بعلبك، شرقي لبنان، أمس، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية، تزامنًا مع إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عن استهداف بنية تحتية في بعلبك، تتبع لوحدة قوة الرضوان، التابعة لتنظيم حزب الله اللبناني.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن