هل تنجح الدولة في إنقاذ «النوّاب» من انتخاباته؟
فوجئ المصريون في شهر نوفمبر الماضي، بتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي في سير العملية الانتخابية لمجلس النواب القادم، بعدما ازدحمت مواقع التواصل الاجتماعي بالمناشدات والمشاحنات والبلاغات بتفشّي مظاهر الفساد والتزوير بالانتخابات.
أوصى الرئيس في بيان على فيسبوك بنظر الجهات المعنية في المخالفات، داعيًا لإلغاء الانتخابات في بعض الدوائر أو حتى كلها، حتى تجرى إعادات لا يشوبها نفس الانتقادات. فور كتابته البيان ألغت الهيئة الوطنية للانتخابات، المفترض استقلاليتها، نتائج الانتخابات في 19 دائرة، لتلحق بها المحكمة الإدارية العليا يوم السبت الماضي بقبول الطعون في 30 دائرة وإلغاء نتائج الانتخابات فيها.
بعد يومين من قرار المحكمة، نسأل في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر» إن كان في نيّة السلطة الحاكمة في مصر أن تغيّر طريقة إدارة الانتخابات التي أثبتت فشلها في 2025؟ وهل تستمر مشاهد التزوير في الجولات القادمة؟ وهل تحشد الدولة الجمهور للانتخاب بطريقتها المعتادة بعد أن أحجمت عن ذلك هذه المرة؟ وهل تستقيل -أو تقال- الهيئة الوطنية للانتخابات إثر الأزمة؟ أم تلجأ الدولة لإعادة الانتخابات برمّتها؟
يمكنكم قراءة موضوع: «كرسي في كلوب» الانتخابات.. الطريق إلى بيان الرئيس من هنا:
تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]
للاستماع على سبوتيفاي من هنا:
للاستماع على آبل بودكاست من هنا:
تقارير ذات صلة
هشام بدوي رئيسًا لـ«النواب».. قضاة «أمن الدولة» على رأس المشرعين
يعد بدوي ثاني رئيس غير منتخب للسلطة التشريعية بعد رفعت المحجوب
المرحلة الثانية من انتخابات «النواب»: «طوابير ثابتة» أمام لجان خاوية
ما استطاع المسؤولون عن الانتخابات التخلص منه بعد بيان الرئيس.. وما لا يسعهم تغييره
«كرسي في كلوب» الانتخابات.. الطريق إلى بيان الرئيس
حتى يوم مضى، كان كل شيء يسير على ما يرام -على الأقل رسميًا- في الجولة الأولى من انتخابات مجلس النواب. الهيئة الوطنية للانتخابات أكدت في كل تصريحاتها أن الانتخابات تسير…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن