تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
مُنتهى الأدب

مُنتهى الأدب

#00| رسالة بريدية معنية بالأدب من «مدى»

كتابة: مدى مصر 10 دقيقة قراءة
تصميم ورؤية بصرية مهرة شرارة

مهمة البحث عمّا نقرأ لم تعد سهلة حتى بالنسبة إلى القارئ المحترف والأريب للأدب، فالكتب الجديدة كثيرة، الجيد ينتظر نظرة لنكتشفه، والرديء من حسن حظنا أنه فاتنا. وفي «منتهى الأدب» سنعمل على تقليب الكتب بروقان، نفرز ما فاتنا ونقدم الجيد والمميز منه، ولن نتجاهل القديم والنادر  والنافد، بل سنتجاهل ما هو رديء.

لن يفوتنا ما يحدث خارج صفحات الكتب، بل سنصوّر في «رُحنا وشُفنا» ما يشدّنا من ندوات ومناقشات وأحداث. ونقدم أمورًا أخرى كلها في منتهى الأدب. 

#رُحنا وشُفنا

عزيزي قارئ «منتهى الأدب»، نعلم أن الكثير من الأحداث الأدبية فاتتك، بل سيفوتك غيرها مستقبلًا، وذلك لأن الحركة داخل القاهرة، أو إليها أو خارجها، تتطلب معجزات، ولأننا نعلم أن لا طاقة لأحد بالمعجزات، فإننا رُحنا وشُفنا دنيا الأحداث الثقافية، وسوف نقدم هنا ما شدّنا.

فواز طرابلسي يناقش كتابه ويتحدث عن المقاومة الفلسطينية

فواز طرابلسي

خلال زيارة سريعة لمصر، تواجد المفكر اللبناني، فواز طرابلسي، في مكتبة تنمية لمناقشة كتابه الطبقات الاجتماعية والسلطة السياسية في لبنان، وذلك بحضور رئيس تحرير منصة «صفر»، الصحفي اللبناني محمد زبيب، وأدار المناقشة، وائل جمال. 

توسعت المناقشة عن موضوع الكتاب، لتشمل الحديث عن مفهوم الطبقة عمومًا، ورؤية وتحليل طرابلسي لانتفاضات 2011 و2019 العربية، وكذلك عن عالم ما بعد السابع من أكتوبر.

المناقشة عُقدت في الثالث من مايو الجاري، بفرع المكتبة بالمعادي، ويمكن مشاهدة كلام فواز طرابلسي من تصوير محمد فتحي هنا.

عن اشتباك الأدب مع حربي غزة والسودان

إبراهيم نصر الله

  

ووسط منطقة الجمالية، وفي قبة الغوري المطلة على شارع الأزهر، صوّر محمد فتحي ما تيسر من حديث الكاتب الفلسطيني، إبراهيم نصرالله، وذلك ضمن أنشطة مهرجان القاهرة الأدبي، في دورته السادسة التي أُقيمت في الفترة من  20-25 أبريل الماضي.

تحدث نصر الله، في لقاء جمعه بإبراهيم عبد المجيد، وحاورتهما فيه آية طنطاوي، عن الكتابة عن مدينة لا يمكنه زيارتها، المدينة المقصودة هي حيفا، أما الكتابة فرواية زمن الخيول البيضاء.

شاهد: 1، 2.

فتحي لم يترك نصر الله، بل صوّر لـ«منتهى الأدب» لقاءً آخر اشتبك مع حربي السودان وغزة، وذلك لأن الضيف الآخر بهذا اللقاء هو الكاتب السوداني، حمور زيادة.

حمور زيادة

عُقد اللقاء الذي أداره مصطفى الطيب في الجامعة الأمريكية، ضمن مهرجانها الثقافي الأول، يوم الأحد 21 أبريل. وفيه تحدث الكاتبان عن الأدب في ظل حرب مستعرة في بلد كل منهما، مثلًا حكى حمور عن مدينته أم درمان، ومنفاه الاختياري في القاهرة التي جاء إليها قبل تسع سنوات، وكيف تشكل لأول مرة حوله محيط سوداني في مصر، جراء التغريبة السودانية الحالية. وعلى سيرة التغريبة، حكى حمور عن كتابة الطيب صالح أبرز أعماله «موسم الهجرة إلى الشمال» وغيرها مدفوعًا بالحنين إلى السودان حينما كان يقيم بلندن. 

وفي اللقاء نفسه، تحدث إبراهيم نصر الله عن «رجال في الشمس»، رواية غسان كنفاني الأشهر، التي اعتبرها مؤسسة فلسطينية مكونة من 100 صفحة، وإليها ينتمي هو وغيره من الكتّاب. المهرجان أُقيم في الفترة من 17 إلى 22 أبريل الماضي.  

يمكن مشاهدة كلام حمور زيادة هنا: 1، 2، 3، 4، 5.

وللمزيد من  نصرالله: 1، 2، 3.

#تقليب #نوادر

يكتب علي التلباني (1997-) عن نسخة نادرة من كتاب أهدافنا الوطنية، الصادر في 1945، فهو مدرس تاريخ متقاعد، يكره الروتين ويتقن فنون البحث عن الكتب القديمة التي نفدت طبعاتها ولا تتوافر نسخ منها إلا فيما ندر.

[الكتاب: «أهدافنا الوطنية»، التأليف: شهدي عطية الشافعي ومحمد عبد المعبود الجبيلي. النشر: مطبعة الرسالة، 1945]

[شهدي عطية الشافعي (1911-1960) مواليد الإسكندرية، منظر وناشط شيوعي مصري، أسس مع آخرين دار الأبحاث العلمية، ولجنة الطلبة والعمال] 

[محمد عبد المعبود الجبيلي: مُعيد بكلية العلوم وقت صدور الكتاب الذي ألّفه مع الشافعي] 

«أهدافنا الوطنية» وأهداف مؤلفيه 

caption

يشبه ناصر، لكن الفرق بينهما فرق السما من العما، فشهدي عطية الشافعي، لم يكن ضابطًا أو رئيسًا بل هو منظر يساري مات تحت وطأة التعذيب في عهد جمال عبد الناصر عام 1960، وكل قراءة لإرث الشافعي تؤكد الفرق لا الشبه، سواء أحدث طبعات كتابه الأشهر تطور الحركة الوطنية 1882- 1956، الصادر عام 2021، عن «قصور الثقافة» أو سيرته كما رواها صلاح عيسي في «الموت في تشريفة الحليف الوطني».

caption

هذه القراءات للنوادر، تأتي ضمن محاولات التعمق في الكتابات الماركسية التي أنتجها مفكرون مصريون مثل أحمد صادق سعد وغالي شكري ومحمود أمين العالم، وغيرهم. لكن اتضح أن المهمة ليست سهلة عكس توقعي في ظل التأريخ المُبتسر للحركة الشيوعية المصرية، والتركيز على شخصيات بعينها، أو بسبب انتقائية دور النشر الخاصة والحكومية عند نشر الكتابات السياسية التي أنتُجت في فترات تاريخية بعيدة، لذلك اعتمدتُ على أرشيف غير رسمي، قوامه سوري الازبكية والإسعاف، بالإضافة إلى شبكة مركزها الأساسي صفحات تعرض كتب نادرة ونافدة على فيسبوك، وتصب في محيط ما يُعرف بـ«سوق ديانا»، حيث يحدث البيع والتسليم.

زي ما قالت إيمان مرسال في كتابها في أثر عنايات الزيات: «إنها الصدف العمياء التي تبعث لك رسالة تساعدك على فهم ما تمر به»، بالصدفة لقيت كتاب «أهدافنا الوطنية» بقلم شهدي عطية الشافعي ومحمد عبد المعبود الجبيلي، معروض على واحدة من صفحات «ديانا»، ورغم التأليف المشترك إلا أن لم أرَ إلا اسم الشافعي على الغلاف، لاهتمامي به، وعدم معرفتي بالمؤلف الآخر، مَن هو؟ سقط من الأرشيف؟ هذا كتابه الوحيد، لماذا كتب مع الشافعي؟

تواصلت مع عارض النسخة واتفقت على استلامه من محيط «ديانا»، بمجرد تصفح الكتاب نجد أنه صدر في 1945، من مطبعة الرسالة، وسعره عشرة قروش، وتأليفه مشترك بين الشافعي والجبيلي اللذين انضما إلى منظمة «إسكرا» التي كانت دار الأبحاث العلمية تابعة لها. والجبيلي، معيد في كلية العلوم، بحسب المذكور عنه في «الموت في تشريفة الحليف الوطني». بل يخبرنا الغلاف الخلفي لـ«أهدافنا الوطنية» أن التعاون بين الشافعي والجبيلي استمر في عمل آخر يُدعى «العالم بين الحرب والسلام» والذي وصف بأنه «أدق كتاب أخرجته المطابع المصرية عن أسباب الحروب في القرن العشرين» مع إشارة «انتظره قريبًا». 

«أهدافنا الوطنية» مكون من مقدمة وأربعة فصول، وقبل الحديث عمّا فيه، لا بد من معرفة السياق الزمني لصدوره.

تمثل سنة 1945 حقبة جديدة على مستوى النظام الدولي، خاصة بعد دَحر الخطر النازي والفاشي، وصعود قوى دولية شكلت مع بريطانيا معالم النظام الجديد أبرزها الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة. وعلى مستوى المستعمرات ومنها مصر -وقتها- أصبح المجال السياسي متنازعًا عليه بين ثلاث اتجاهات تمثل جماعات الأفندية الجديدة؛ الإخوان المسلمون، ومصر الفتاة، والتنظيمات الشيوعية، وذلك بعد فشل مشروع حزب الوفد في تمثيل مطلبي الاستقلال والجلاء، بالإضافة إلى بروز المشكلة الاجتماعية على الصعيد الشعبي مما كان يهدد النسيج السياسي في ظل سلطة ملكية تمثل عبئًا على حركة التحرر الوطني.

وقتها، ركز خطاب الحركة الشيوعية على سياسات الاستعمار الاقتصادية كونها المشكلة الجوهرية التي يجب دراستها، وكان الحل المطروح ممثلًا في المطلب الديمقراطي وإعادة توزيع الثروة، واعتبار المطالب الاجتماعية جوهر التحرر لا المفاوضات التي سارت عليها البرجوازية المصرية ممثلة فى حزبها.. حزب الوفد. 

ونظرًا إلى الطبيعة الإشكالية التي اتسمت بها التكوينات الشيوعية مثل «الفجر الجديد» و«إسكرا» و«الحركة المصرية للتحرر الوطني» و«تحرير الشعب» التي جمعت بين برجوازية صغيرة ذات أصول أجنبية وارستقراطية مصرية، كان اللجوء إلى أدوات التثقيف الفكري إحدى الوسائل التي خاطبت بها الحركة الشيوعية الجماهير فلم تعد مصطلحات مثل صراع الطبقات وحروب البروليتاريا، هي السمة الأبرز، بل جرى إدماج المطالب الوطنية في سياسة تقوم على التمثيل الديمقراطي وحشد الجماهير وراء هذا التمثيل.

وبالعودة إلى محتوى الكتاب، فإن كتابة الشافعي والجبيلي تمثل نموذج المثقف الشمولي الذي يوجه ضمائر الأمة وينتج خطابات عن الواقع الاجتماعي بهدف إصلاحه وإرشاد الجماهير. 

caption

كما تظهر في «أهدافنا الوطنية» الصيغ التربوية بوضوح، لتعلم المقموعين حقوقهم وكيفية تحقيقها. بل يلتزم الكتاب بصيغ تربوية منذ البداية متماشيًا مع سياسات النخب الوطنية التي تبتعد عن الارتجالية، وتركز على حشد الجماهير وفق برنامج قومي منظم، وتعبئة عمودية تتكيف مع التقليد البرلماني القائم على الأحزاب والمؤسسات الديمقراطية متخذين من جوهر الاحتلال الاستعماري العلة التي يجب التحرر منها في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية.

لا ينادي الكتاب، بصراع الطبقات أو إنشاء دكتاتورية حزبية تقود البروليتاريا في نضالها خلافًا لما تنادي به الأدبيات الماركسية، بل يعتبر «أهدافنا الوطنية» أن الديمقراطية السليمة هي التي ستحقق «أهدافنا الداخلية». وفي تلك الحالة تصبح الديمقراطية تنظيرًا للاستقلال المنتظر فحسب، وليست ممارسات يتم تشكيلها عبر المجال العام وهو الأمر الذي يظهر بوضوح في «أهدافنا الوطنية». وتهدف السياسة الديمقراطية المطروحة في الكتاب إلى طرح رؤى عامة، واصلاحية من خلالها تختزل النضالات الطبقية  لصالح الخصوصية القومية، ومن أجل نجاح تلك الرؤى لا بد من سيادة الدولة حتى تتمكن من تطبيق مشروعها الإصلاحي.

يبني الشافعى والجبيلي رؤيتهما في «أهدافنا الوطنية» على توجيه وحشد الجماهير في برنامج وطني، وهو كتاب تبشيري بالمعنى الحرفي. رسالة ستُنفذ عبر الكفاح الشعبي والقتال على انتزاع المكاسب من خلال ديمقراطية فعّالة وليست مجرد عملية تبديل حكومات أو سيطرة حزبية يقودها «الوفد»، فنحن أمام كتاب تنظيري يدعو إلى تنظيم الجماهير، وفي هذه النوعية من الكتب يلعب التنظير السياسي دور المحرك الفعلي للتاريخ، وليس الزعماء الوطنيين الذين تركز عليهم المؤسسات الرسمية بوصفهم حاملي لواء التاريخ النضالي بينما الجماهير مُستبعد صوتها. ويبدو أن طبيعته التنظيرية الإرشادية هي التي جعلت «أهدافنا الوطنية» ضمن برنامج لجنة الطلبة والعمال التي أُسست بعد صدوره بعام ردًا على واقعة فتح كوبري عباس أمام الطلاب المطالبين بجلاء القوات البريطانية عن البلاد. وضمت اللجنة في عضويتها خليط إيدولوجي من وفديين وماركسيين وإخوان مسلمين من الطلاب وعمال شبرا الخيمة وعمال مطابع. 

بينما عمل الشافعي، في «تطور الحركة الوطنية» الذي كتبه منفردًا، على تأصيل فكرة الزعماء ودورهم في توجيه الجماهير خاصة بعد انتهاء حرب السويس عام 1956 وخروج عبد الناصر منها زعيمًا محمولًا على الأعناق. ويتسم كتاب الشافعي بلغته المغايرة حيث تختفي الصيغة الديمقراطية التي بشر بها في «أهدافنا الوطنية» مع الجبيلي، ليكتب عن الزعيم جمال عبد الناصر الذي سيقود الجماهير وفق نموذج الجبهة التي ستُحقق «أهدافنا». لذلك نستطيع أن نفهم لماذا تعيد المؤسسات الثقافية طبع «الحركة الوطنية» أربع مرات منذ صدرت طبعته الأولى فى الدار المصرية للكتب 1957، دار «شهدي» 1983، «المحروسة» 2018، وأخيرًا «قصور الثقافة» 2021، وذلك لأنه بمثابة رؤية استرشادية عن ماضي الأمة وكفاحها القومي ضمن برنامج استقلال وطني سيتم عن طريق الزعامة الوطنية التي طالما بشرتنا بمقولات طوباوية عن إرث الجماعة الوطنية وفرادة مشروعها وقدرتها على مواجهة كل الصعاب في حال وجود زعيم مثالي يقود الجماهير من أجل بناء مستقبل نموذجي يعيش فيه الشعب مرفوع الرأس. بينما ظل المؤلف الآخر مجهولًا بالنسبة لي، حتى وجدت نسخة أحدث من «أهدافنا الوطنية» (2004) قدّمها رفعت السعيد، وذكر عن الجبيلي أنه عُيّن رئيسًا لمؤسسة الطاقة الذرية. وبتتبع هذا المسار، وجدتُ أنه صار وزيرًا في 1976.. هكذا يتضح أن شريك الشافعي في التأليف لم يسقط سهوًا من الأرشيف، بل تبدّلت حياته من العمل السياسي المُعارض إلى صفوف الحكم، ومن مُنظِّر سياسي يطالب بانتزاع المكاسب من خلال ديمقراطية فاعلة إلى توليه منصبين وزاريين في حكومتين شكلهما ممدوح سالم خلال عهد أنور السادات، وهو مسار لا يتشابه تمامًا مع «الأهداف» المكتوبة عام 1945، مثلما لا يشبه زميله في تأليف الكتاب ناصر.   

هامش:

«الموت في تشريفة الحليف الوطني» رحلة بحثية عن وقائع اغتيال شهدي عطية الشافعي كتبها صلاح عيسى، بأسلوبه المميز في صناعة سردية أدبية وتاريخية واجتماعية وسياسية تنطلق من قدرته على «النخربة» في الأرشيف. 

ظل «الموت» عملًا غير مكتمل في حياة عيسى، فهو نُشر كحلقات مسلسلة في مجلة «اليسار» عام 1990، لكن يبدو أن ما نُشر في «اليسار» لم يكن كاملًا، حيث تابع عيسى نشره في «القاهرة» عام 2010. وحين صدر في كتاب عن «المحروسة»، بعد رحيل عيسى، كان ناقصًا، بحسب المنشور في «باب مصر»، ثم صدرت عن الدار نفسها طبعة كاملة.

وهذا الكتاب يُعتبر شهادة عيسى ضد النسيان المُتعمد للشافعي، يحكي سيرته، ويسجل وقائع اغتياله، ويخبرنا بالكثير عن أوضاع الحياة السياسية في ذلك الزمن البعيد، وحول سيرة شخصية بارزة في الحركة الشيوعية.

روح شوف/ قدّم:

  • ستتحدث الشاعرة الفلسطينية، فاتنة الغرّة، في السابعة مساءً من الجمعة 10 مايو في مكتبة تنمية بالمعادي عن أيامها الخمسة والسبعين في الإبادة، وهي أيام تواجدها في غزة بعد عملية طوفان الأقصى. يدير الحديث الشاعر ياسر الزيات. 
  • في مجالات مختلفة منها الأدب، تدعم «آفاق» منحة يمكن التقديم لها حتى 14 يونيو، تصل إلى 25 ألف دولار كحد أقصى للأفراد، و35 ألف دولار للمجموعات والمؤسسات. المنحة لمشاريع التدريب وورش العمل في المجالات الفنية والثقافية، منصات الأرشفة والتوثيق، إقامات فنية، النشاطات الإقليمية والمهرجانات. لمعرفة الصفات المطلوبة والشروط، يمكنك الضغط هنا.
  • كيف تحكي وتختزل؟ سؤال تقدم إجابته ورشة ينظمها المحرر والكاتب أحمد شوقي، في دار المرايا، وذلك في ست محاضرات، تبدأ في 22 مايو الجاري، وتُقام الأحد والأربعاء لمدة ثلاثة أسابيع، في السابعة مساءً. للمشاركة اضغط هنا
  • في ورشة الحفر والطباعة مع روان عباس المقامة في مركز الصورة المعاصرة، يمكنكم تعلم صناعة ختم خاص لتمييز الكتب بالختّامة التي ستتعلمون فنون الحفر وطباعة القالب «اللينو»، الورشة مدتها خمس جلسات تُقام السبت والثلاثاء، وسوف تخصص الجلستين الأخريين لطباعة تصميم مميز لكتب مكتبتك الشخصية. للمشاركة، اضغط هنا.
عن الكاتب

تقارير ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن