حقوقيون يدينون “القرصنة الإسرائيلية” ضد سفينة لكسر حصار غزة
أدان المركز الفلسطيني لحقوق اﻹنسان اعتراض إسرائيل سفينة "زيتونة" التي هدفت لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، ومصادرتها أثناء تواجدها في المياه الدولية.
وقال المركز في بيان أصدره أمس إن الاعتداء على سفينة كسر الحصار يمثل جريمة تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال الحافل بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
كما استنكرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان "جريمة القرصنة" التي تعرضت لها السفينة، وقالت في بيان لها إن "هذه الجريمة ليست الأولى من نوعها، فالعديد من السفن تعرضت للقرصنة، ومنعت من إكمال رحلتها لقطاع غزة من أجل كسر الحصار".
كانت مجموعة ناشطات من دول مختلفة أطلقن مبادرة لتسيير سفينتين هما "زيتونة" و"أمل" إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ عام 2006.
انطلقت السفينة اﻷولى "زيتوننة" وعلى متنها 13 ناشطة من برلمانيات ومشاهير وناشطات سلام من 10 دول مختلفة، في 27 سبتمبر الماضي من ميناء "مسينا" في جزيرة صقلية، وكان من المفترض أن تتبعها سفينة “أمل” لكنها تأخرت لأسباب لوجستية وفق تصريحات المنظمين، حسبما نقلت شبكة الجزيرة.
وضمت قافلة النساء عشر مؤسسات تضامنية دولية، وأكثر من ثلاثين ناشطة من دول مختلفة منها تركيا وكندا وأسبانيا وأمريا والنرويج واستراليا وإيطاليا وجنوب أفريقيا، باﻹضافة إلى الناشطة علا عابد، من اﻷردن، والبرلمانية التونسية، لطيفة الحباشي، والبرلمانية الجزائرية، سميرة ضوايفية.
وحاصرت قوات بحرية الاحتلال الإسرائيلي السفينة أثناء تواجدها في المياه الدولية على بعد 40 ميلًا من القطاع أول أمس، اﻷربعاء، واصطحبتها لميناء اسدود، حيث تم اعتقال الناشطات المشاركات، وترحيل بعضهن فيما يزال البعض الآخر قيد الاحتجاز.
وطالب المجلس الفلسطيني لحقوق اﻹنسان نشطاء السلام وحقوق الإنسان في كل العالم "بالاستمرار في محاولات كسر الحصار وتعرية جرائم الاحتلال والصمت الدولي تجاهها"، كما طالب المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل ﻹطلاق سراح الناشطات المحتجزات والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار عن غزة، وتأمين حياة كريمة للمواطنين.
وحملت المنظمة العربية لحقوق الإنسان الاحتلال اﻹسرائيلي "المسؤولية الكاملة عن سلامة الناشطات والطاقم الصحفي على متن السفينة"، كما دعت وزارات خارجية الدول التي تحمل الناشطات جنسياتها إلى تأمين إطلاق سراحهن بشكل فوري، ودون إبطاء.
جاءت القافلة البحرية امتدادًا لجهود نشطاء لكسر الحصار عن غزة بواسطة سفن محملة بالمساعدات يستقلها ناشطون للوصول إلى شواطئ القطاع بدأت منذ عام 2008، نجح بعضها في الوصول بينما اعترضت إسرائيل عددًا آخر لمنعها. وفي مايو 2010، شنت قوة خاصة بحرية إسرائيلية هجومًا على السفينة "مرمرة" التي كانت تتصدر أسطولاً دولياً سُمي أسطول الحرية استأجرته "مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية" لكسر الحصار. وأطلق الجنود الإسرائيليون النار ما تسبب في مقتل عشرة ناشطين وإصابة آخرين بجروح.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
إصرار إيراني على وقف إطلاق نار في لبنان يختبر موازين القوى الإقليمية
بالنسبة لطهران، يُعد وقف إطلاق النار في لبنان جزءًا من اتفاقها مع الولايات المتحدة
القوات الإسرائيلية تحاول فتح طريق إلى «الليطاني».. وحزب الله يُلحق خسائر بصفوفها في عدة كمائن
تكبدت القوات الإسرائيلية خسائر فادحة جراء سلسلة من الكمائن نفذها حزب الله لإيقاف محاولات تقدم تلك القوات نحو بلدة القنطرة، المؤدية إلى…
«حزب الله» يتصدى لقوات الاحتلال الزاحفة نحو «الخيام»
تصدى مقاتلو حزب الله لقوات الاحتلال الإسرائيلية المتوغلة نحو مدينة الخيام، والتي تتحول تدريجيًا إلى المحور الرئيسي للهجوم الإسرائيلي على لبنان الذي…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن