تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

96 قتيلًا حصيلة مجازر «بيت لاهيا» و«النصيرات» و«البريج» | نقص الوقود يمنع بلدية خان يونس من تشغيل الصرف الصحي وجمع النفايات

96 قتيلًا حصيلة مجازر «بيت لاهيا» و«النصيرات» و«البريج» | نقص الوقود يمنع بلدية خان يونس من تشغيل الصرف الصحي وجمع النفايات

في نشرة غزة اليوم: 

استيقظ الأهالي في قطاع غزة اليوم على أنباء مجازر إسرائيلية صباحية جديدة، وقعت باستهداف عمارات سكنية، في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، حيث قُتل 72 فلسطينيًا، وفي مخيمي البريج والنصيرات وسط القطاع، حيث أسفر القصف عن مقتل 24 آخرين.

وقالت بلدية خان يونس إن وقف إمداد الوقود اللازم لتشغيل مرافق ومضخات المياه والصرف الصحي وآليات جمع ونقل النفايات منذ أسبوع، يؤدى لتوقف خدماتها الأساسية عن العمل. 

وقالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس إن عناصرها في شمالي غرب مدينة غزة، شمالي القطاع، قنصوا جنديًا إسرائيليًا، وهو ما أكده الجيش الإسرائيلي بإعلانه مقتل أحد جنوده برصاص قناص فلسطيني في شمالي القطاع.

وفي إسرائيل، اعتقلت الشرطة ثلاثة مشتبه بهم بإطلاق قنبلتين ضوئيتين على مقر إقامة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في مدينة قيسارية، حيث سقطتا في فناء المنزل.

96 قتيلًا حصيلة مجازر «بيت لاهيا» و«النصيرات» و«البريج».. ومقتل صحفي برصاص «كواد كابتر» إسرائيلية

استيقظ الأهالي في قطاع غزة، اليوم، على أنباء مجازر إسرائيلية صباحية جديدة، وقعت باستهداف عمارات سكنية، في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، حيث قُتل 72 فلسطينيًا، في مخيمي البريج والنصيرات وسط القطاع، حيث أسفر القصف عن مقتل 24 آخرين، حسبما أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

ضحايا الليلة الدامية في «بيت لاهيا» كانوا نازحين هجّرهم توغل القوات الإسرائيلية في وقتٍ سابق من منازلهم في مناطق أخرى في شمالي القطاع، قبل أن تقتلهم غارتان منفصلتان في ساعات الصباح الأولى، استهدفتا منزلين، حسبما قال لـ«مدى مصر»، الصحفي في البلدة المحاصرة، يحيى المدهون، فيما أضاف «الإعلامي الحكومي»، أن الغارات الإسرائيلية في وسط القطاع، قتلت أفرادًا من عدة عائلات، بقصف بنايات سكنية.

وقُتل نحو ألفي فلسطيني في شمال القطاع، فضلًا عن إصابة ستة آلاف آخرين، خلال 44 يومًا توغلت بهم قوات الاحتلال في شمالي القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما تطلق القوات الإسرائيلية النار تجاه كل من يقترب من الأحياء الواقعة بين محافظتي غزة وشمالها، اللتين تفصلهما عن بعضهما البعض بالسواتر الترابية، وفق شهادات الأهالي التي وصلت «مدى مصر» منذ الأسابيع الأولى للتوغل.

ولم يتوقف العدوان الإسرائيلي عن استهداف المواطنين بقذائف الدبابات وصواريخ المُسيرات والطائرات الحربية، بالإضافة للرصاص وقنابل طائرات «كواد كابتر»، التي قتلت اثنين في شرق مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، اليوم، كما قتلت أمس، الصحفي محمد الشريف، في محيط مستشفى كمال عدوان، في مدينة بيت لاهيا، حسبما ذكرت إذاعة «الأقصى» عبر تليجرام.

وارتكب الجيش الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية، ست مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 47 قتيلًا و139 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مضيفة أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته في السابع من أكتوبر العام الماضي، ارتفعت إلى 43 ألفًا و846 قتيلًا، و103 آلاف و740 مُصابًا. 

«لا مياه ولا جمع للنفايات».. نقص الوقود يمنع بلدية خان يونس من تقديم الخدمات الأساسية

يضطر أحمد رامي لإغلاق نوافذ منزله طيلة ساعات اليوم، نتيجة للرائحة الكريهة الناتجة عن تكدس أكوام القمامة في أجزاء واسعة من شارع العطار، المؤدي إلى منزله في غرب مدينة خان يونس، نتيجة توقف البلدية عن جمع النفايات في منطقة سكنه التي نزح إليها عدد كبير من المواطنين، حسبما قال، مُوضحًا أن السكان والنازحين يضطرون لإبعاد القمامة عن منازلهم وخيامهم لتفادي الحشرات والرائحة الكريهة، في الوقت الذي تملأ مياه المجاري طرقات المنطقة.

وبات من السهل انتشار الأمراض الجلدية، حسبما أوضح رامي لـ«مدى مصر»، فضلًا عن انتشار الحشرات والبعوض بكثافة، وهو ما أكده النازح محمود علي، قائلًا إنه يمشي لمسافة 1.5 كيلومتر، من خيمته في «مواصي خان يونس» إلى منطقة «البسطات»، حيث يعرض باعة المواد الغذائية بضاعتهم، فيما تتراكم النفايات والحيوانات الميتة على طول الطريق، الذي يقابله في الجانب الآخر خيامًا للنازحين، حتى بدا وكأن النازحين حولوه إلى مكب نفايات كبير، حسبما قال لـ«مدى مصر».

أما علي العماوي، النازح من مدينة غزة، فقال إن «البلدية» لا تضخ المياه إلى «مواصي خان يونس»، حيث نصب فيها خيمته منذ بداية نزوحه أبريل الماضي، مضيفًا أنه لا يوجد نظام للصرف الصحي، في حين يعتمد النازحون على الآبار السطحية لتصريف المياه العادمة، مُوضحًا لـ«مدى مصر»، أنه يضطر يوميًا لشراء المياه لأسرته المكونة من تسعة أفراد، من أجل الاستخدامات اليومية، بالإضافة لمياه الشرب، بما يقرب من 100 شيكل، أي ما يعادل 30 دولارًا.

وقالت بلدية خان يونس، أمس، إن وقف إمداد الوقود اللازم لتشغيل مرافق ومضخات المياه والصرف الصحي وآليات جمع ونقل النفايات منذ أسبوع، يؤدى لتوقف خدمات البلدية الأساسية عن العمل. 

وحذرت البلدية من انتشار الكوارث البيئية والصحية الناجمة عن توقف محطات الصرف الصحي، وما سينتج عنه من تدفق مياه الصرف الصحي في الشوارع، وانتشار مزيد من الأمراض والأوبئة بين المواطنين.

وأوضحت البلدية أن تعذر تشغيل آبار المياه ومحطات التحلية عن العمل، يحرم ما يزيد عن مليون و200 ألف نسمة من المواطنين والنازحين من أبسط حقوقهم في الحصول على المياه النظيفة للشرب، والصالحة للاستخدام الآدمي، مطالبة بالضغط على إسرائيل من أجل السماح بإدخال الآليات وقطع الغيار والمعدات اللازمة للعمل.

«القسام» تعلن قنص جندي إسرائيلي في شمالي غزة والاحتلال يعترف بمقتله

قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إن عناصرها في شمالي غرب مدينة غزة، شمالي القطاع، قنصوا جنديًا إسرائيليًا، وأصابوه إصابة مباشرة، أما سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، فقالت إن عناصرها في غربي «بيت لاهيا»، فجّروا عبوة مُجهزة مسبقًا من نوع «ثاقب»، شديدة الانفجار، في آلية إسرائيلية متوغلة بالمنطقة.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل أحد جنوده من  لواء كفير، برصاص قناص فلسطيني في شمالي القطاع، حسبما ذكر موقع «تايمز أوف إسرائيل»، الذي أشار إلى ارتفاع عدد قتلى جيش الاحتلال منذ بداية التوغل البري في 28 من أكتوبر العام الماضي، إلى 376 جنديًا.

وبمقتل الجندي في شمالي غزة، يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي المعلن عن أسمائهم منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 796 جنديًا، وفقًا لموقع الجيش الإسرائيلي الإلكتروني. 

اعتقال 3 إسرائيليين يشتبه بإطلاقهم قنابل ضوئية على منزل نتنياهو 

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، اليوم، ثلاثة مشتبه بهم بإطلاق قنبلتين ضوئيتين على مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مدينة قيسارية، حيث سقطتا في فناء المنزل، بحسب ما أعلنته الشرطة، ونقله موقع «تايمز أوف إسرائيل».

ولم يبلغ عن وقوع أضرار في الحادث الذي أدانه الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوج، إلى جانب قادة أحزاب المعارضة، فيما أشار بيان لأجهزة الأمن الإسرائيلية إلى أن نتنياهو وعائلته لم يكونوا في المنزل وقت إطلاق القنابل، وفقًا لـ«تايمز أوف إسرائيل».

وقال هرتسوج إنه تحدث مع رئيس جهاز الأمن العام «الشاباك»، رونين بار وأكد له: «الحاجة الملحة للتحقيق والتعامل مع المسؤولين عن الحادث في أقرب وقت ممكن»، مُحذرًا من «زيادة العنف في المجال العام».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن