تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

70 قتيلًا فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. ونتنياهو: سنسيطر على غزة حتى إن وافقت «حماس» على هدنة

70 قتيلًا فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. ونتنياهو: سنسيطر على غزة حتى إن وافقت «حماس» على هدنة
شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مركز لإيواء النازحين في مدينة غزة، مساء الأربعاء. المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية - وفا

استقبلت مستشفيات غزة 70 قتيلًا نتيجة العدوان الإسرائيلي خلال الساعات الـ24 الماضية، حسبما أعلنت وزارة الصحة، اليوم، في حين أفادت وسائل إعلامية بمقتل ثمانية أشخاص إثر قصف منزل في جنوبي مدينة غزة، وخمسة مزارعين بعد قصفهم في شمالي مدينة خان يونس، فضلًا عن 12 من عناصر تأمين ومنتظري شاحنات المساعدات قُتلوا أمس. 

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، عزمه السيطرة على مدينة غزة، حتى لو وافقت حركة حماس على اتفاق وقف إطلاق النار «في اللحظة الأخيرة»، فيما نظم صحفيون بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني، وأعضاء نقابات واتحادات مهنية، وقفات في المدينة، للمطالبة بوقف خطط الاحتلال للسيطرة عليها، وعدوانه على القطاع.

نُقل نحو 13 ألف طفل يعاني من سوء التغذية الحاد، لتلقي العلاج في مستشفيات قطاع غزة، خلال شهر يوليو الماضي، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، اليوم، مؤكدًا أن الجوع في القطاع المنكوب، بلغ أعلى مستوياته منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، في أكتوبر 2023.

أدانت عدة دول غربية المصادقة الإسرائيلية على المشروع الاستيطاني الجديد في منطقة «E1» شرقي القدس المحتلة، معتبرة أن القرار ينتهك القانون الدولي، فيما وصف وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، المصادقة على القرار بأنها توبيخ للدول الغربية التي أعلنت عن خططها للاعتراف بدولة فلسطينية.

قُتل شخص، اليوم، في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة دير سريان، جنوبي لبنان، حسبما قالت وزارة الصحة اللبنانية، ويأتي ذلك بعد ساعات من إصابة سبعة أشخاص بجروح، جراء غارة مماثلة على بلدة الحوش، جنوبي البلاد.

الاحتلال يقتل 70 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. ووفاة شخصين جوعًا يرفع الحصيلة إلى 271

استقبلت مستشفيات غزة 70 قتيلًا، و356 مُصابًا، خلال الساعات الـ24 الماضية، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت وزارة الصحة، اليوم، لافتة إلى ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 62 ألفًا و192 قتيلًا، و157 ألفًا و114 مصابًا.

وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» نقلت عن مصادر طبية، اليوم، أن رصاص وقصف الاحتلال تسببا بمقتل 27 فلسطينيًا في مناطق عدة بالقطاع، بينهم ثمانية من منتظري المساعدات قرب مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا. 

قائمة ضحايا العدوان، اليوم، شملت خمسة مزارعين قتلهم قصف مسيرة إسرائيلية، صباحًا، في أثناء عملهم بالأراضي الزراعية، في شمالي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، وفي شماله، قُتل ثمانية أفراد نتيجة قصف منزلهم في حي الصبرة، جنوبي مدينة غزة.

كان خمسة فلسطينيين قُتلوا، أمس، بعد قصف الاحتلال مدخل مدرسة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما قُتل 12 من عناصر تأمين شاحنات المساعدات، ومنتظريها، قرب معبر زيكيم، في شمالي القطاع، حسبما ذكرت قناة الجزيرة.

وسجلت مستشفيات القطاع، خلال الساعات الـ24 الماضية، مقتل شخصين نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي ضحايا الجوع إلى 271 قتيلًا، بينهم 112 طفلًا، حسبما قالت وزارة الصحة.

نتنياهو يعتزم السيطرة على غزة حتى إن قبلت «حماس» بهدنة.. ووقفات في غزة للمطالبة بوقف العدوان

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، عزمه السيطرة الكاملة على مدينة غزة، حتى لو وافقت حركة حماس على اتفاق وقف إطلاق النار «في اللحظة الأخيرة»، مُضيفًا أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدعم بشكل كامل هدف إسرائيل العسكري بالسيطرة على المدينة، من أجل القضاء على «الإرهابيين المتبقين من حماس». 

في المقابل، حذرت وزارة الخارجية المصرية، اليوم، من تبعات خطط إسرائيل لمواصلة تنفيذ هجوم يهدف إلى السيطرة على مدن في القطاع المحاصر، واعتبرت في بيان، أن ذلك يعكس تجاهلًا إسرائيليًا لجهود الوسطاء، و«الصفقة المطروحة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والأسرى وتدفق المساعدات الإنسانية، والمطالب الدولية بإنهاء الحرب ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني».

ووسط ملامح رفض دولي للخطة الإسرائيلية، نظم صحفيون داخل القطاع، بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني، والنقابات والاتحادات المهنية، وعدد من النخب الفلسطينية، وقفات في مدينة غزة، اليوم للمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي، وخصوصًا مخطط السيطرة على المدينة، فضلًا عن المطالبة بمنع مخطط تهجير أهالي القطاع، حسبما أفاد مراسل «مدى مصر».

وفي حين قالت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم، إن الجيش الإسرائيلي طالب المستشفيات ومنظمات الإغاثة في شمالي القطاع، بالبدء في إعداد خطط الإجلاء من شمالي غزة، نقل موقع تايمز أوف إسرائيل عن الجيش الإسرائيلي، أنه بدأ في إصدار تحذيرات أولية للسلطات الطبية والمنظمات الدولية في شمال القطاع، قبيل الهجوم على مدينة غزة.

مصدر طبي في القطاع أكد لـ«مدى مصر» عدم صدور أي أوامر بإخلاء المستشفيات والنزوح نحو الجنوب «حتى هذه اللحظة»، مضيفًا: «كل ماهنالك أن طبيبًا تلقى اتصالًا يطلب من الجهات الصحية فقط وضع خطة لنقل المعدات والأجهزة الطبية، ولم يتضمّن أي طلب بالإخلاء الفوري، ولا حتى منح مهلة زمنية لذلك».

وتعليقًا على مقطع فيديو مسرّب حول احتمال إخلاء المستشفيات في مدينة غزة، قال المدير العام لمجمع الشفاء الطبي، الدكتور محمد أبو سلمية: «تواصل معنا الجيش الإسرائيلي وطلب إعداد خطة لاحتمال إخلاء مستشفيات غزة. لكن حتى الآن لم يصدر أي أمر رسمي بإخلاء المستشفيات في مدينة غزة».

كان «تايمز أوف إسرائيل» قال إن ضباطًا تابعين لمكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق بغزة، اتصلوا بالمسؤولين الطبيين ومنظمات الإغاثة في شمال القطاع، الثلاثاء الماضي، لإبلاغهم «بالاستعداد لحركة السكان إلى جنوب قطاع غزة»، وما يتطلبه ذلك من «إعداد خطة لنقل المعدات الطبية من الشمال إلى الجنوب، للتمكن من توفير الرعاية لجميع المرضى في جنوب القطاع، وتجهيز المستشفيات لاستقبال المرضى القادمين من الشمال»، بحسب المزاعم التي نقلها الموقع الإسرائيلي عن جيشه، الذي سبق واستهدف كل عناصر القطاع الطبي في غزة، ولا يزال يقصف المستشفيات ويحتجز عددًا من الكوادر الطبية.

كان الجيش الإسرائيلي، أعلن، أمس، اتخاذه الخطوات الأولى من عملية للسيطرة على «غزة»، فضلًا عن استدعاء عشرات الآلاف من قوات الاحتياط، في وقت تدرس فيه الحكومة الإسرائيلية مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار، حسبما قالت وكالة رويترز.

وطالب نتنياهو، أمس، الجيش بتقليص الجداول الزمنية للسيطرة على «معاقل حماس وهزيمة الحركة»، وذلك قُبيل مصادقة مجلس الوزراء المصغر «كابنيت»، على الخطط العسكرية لاجتياح غزة، اليوم.

وحتى الآن، لم ترد حكومة نتنياهو على مقترح وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل و«حماس»، والذي قدمه الوسيطان المصري والقطري، قبل يومين، ووافقت عليه الحركة وبقية الفصائل الفلسطينية، ويقضي بوقف لإطلاق النار لمدة 60 يومًا وتبادل الأسرى بشكل جزئي، فضلًا عن زيادة توصيل المساعدات.

من جهتها، قالت «حماس»، أمس، إن إعلان جيش الاحتلال البدء فيما أسماه عملية «عربات جدعون 2»، ضد مدينة غزة وقرابة المليون من سكانها والنازحين إليها، و«اعتزام مجرم الحرب نتنياهو المصادقة عليها»، يمثّل «استهتارًا بالجهود التي يبذلها الوسطاء للوصول إلى وقفٍ للعدوان وتبادلٍ للأسرى»، مُطالبة الوسطاء بالضغط على إسرائيل لوقف جريمتي «الإبادة والتجويع».

الحركة أكدت في بيان أن تجاهل نتنياهو لمقترح الوسطاء وعدم رده عليه، يثبت أنه المعطّل الحقيقي لأي اتفاق، وأنه لا يأبه لحياة أسراه وغير جاد في استعادتهم، مؤكدة أن «عربات جدعون 2» ستفشل كما فشلت سابقاتها من العمليات العسكرية، ولن يحقق الاحتلال أهدافه منها، وأن «احتلال غزة لن يكون نزهة».

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أمس، بوقف إطلاق النار، محذرًا من أعداد القتلى الهائلة التي ستنجم عن أي عملية عسكرية جديدة ضد مدينة غزة، في حين قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عبر منصة إكس، أمس، إنه يتشارك مع الرئيس المصري وملك الأردن قناعة أن الهجوم الذي تُعِدّ له إسرائيل لن يفضي إلا إلى كارثة حقيقية لكلا الشعبين، وأن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب يتمثل في تحقيق وقف إطلاق نار دائم في غزة، والإفراج عن جميع الرهائن، فضلًا عن إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع، و«نزع سلاح حماس»، وتعزيز دور السلطة الفلسطينية في القطاع.

«أوتشا»: 13 ألف طفل في غزة يعانون من سوء التغذية الحاد.. و«أونروا»: تجويع يُمكن منع حدوثه

نُقل نحو 13 ألف طفل يعاني من سوء التغذية الحاد، لتلقي العلاج في مستشفيات قطاع غزة، خلال شهر يوليو الماضي، حسبما قال، اليوم، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، مؤكدًا أن الجوع في القطاع المنكوب، بلغ أعلى مستوياته منذ بداية العدوان الإسرائيلي في أكتوبر 2023.

وأشار «أوتشا» في تقرير، إلى أن عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد في يوليو يعادل ضعف عدد حالات الدخول المسجلة في يونيو، وأكثر من ستة أضعاف، مقارنة بفبراير الماضي، مُضيفًا أن هذا التدهور مثير للقلق، لافتًا إلى مطالبة منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، بوصول الإمدادات الغذائية إلى الأطفال على وجه السرعة قبل فقدان المزيد من الأرواح.

وعلى الرغم من تزايد عدد حالات الأطفال المصابين به، لا يوجد سوى خمسة مراكز لعلاج سوء التغذية الحاد في جميع أنحاء القطاع، بما في ذلك مركزان في مدينة غزة وواحد في دير البلح واثنان في خان يونس، بسعة إجمالية تبلغ 43 سريرًا، غير كافية للتعامل مع العدد الكبير من الحالات. 

وتكاد مخزونات الوقاية من سوء التغذية تنفد حاليًا بعد أشهر من الحصار الشامل، ودخول مساعدات محدودة فقط منذ نهاية مايو الماضي، في حين توقفت برامج التغذية الشاملة والموجهة للأطفال والنساء الحوامل والمرضعات بسبب نقص المكملات الغذائية.

سوء التغذية ليس مجرد نقص في الغذاء، حسبما أوضح تقرير «أوتشا»، بل هو حالة طبية تهدد الحياة وتتطلب، من بين أمور أخرى، الوصول الفوري إلى العلاج، بما في ذلك الأغذية العلاجية، وزيادة القدرة على توفير الرعاية الداخلية للحالات المعقدة لإنقاذ الأرواح.

وزادت حالات سوء التغذية بين أطفال غزة، بمقدار ثلاث مرات خلال فترة تقل عن ستة أشهر، حسبما قال، أمس، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، مُضيفًا أن ذلك ليس ناجمًا عن كارثة طبيعية، ولكنه تجويع بفعل البشر يمكن منع حدوثه.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت إسرائيل جميع معابر القطاع، مانعة إدخال المواد الغذائية، باستثناء كميات ضئيلة لم توزع وفق آلية محددة، ما فاقم الأزمة الغذائية الحادة التي يعيشها سكان القطاع كافة، فيما بدأت السلطات الإسرائيلية قبل أسابيع، بالسماح بدخول عدد محدود من شاحنات المساعدات إلى غزة، اعترض مدنيون جائعون معظمها، دون حصول بقية الأهالي على المساعدات، وسط استمرار ارتفاع أسعار الغذاء.

إدانات غربية للمشروع الاستيطاني الجديد شرقي القدس.. وسموتريتش: توبيخ على الاعتراف بـ«فلسطين»

أدانت عدة دول غربية المصادقة الإسرائيلية على المشروع الاستيطاني الجديد في منطقة «E1» شرقي القدس المحتلة، واعتبرته يقوّض حل الدولتين، في حين اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي تلك المصادقة بمثابة توبيخ للدول الغربية التي أعلنت نيتها الاعتراف بدولة فلسطين.

وقال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل الباريس، اليوم، إن القرار الإسرائيلي ينتهك القانون الدولي، ويقسم الأراضي الفلسطينية، فضلًا عن جعله حل الدولتين غير قابل للتطبيق، فيما أدان وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، القرار، مطالبًا إسرائيل بعدم اتخاذ أي خطوات من شأنها تقويض حل الدولتين، وهو ما قاله بدوره وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، داعيًا حكومة الاحتلال إلى التراجع عن القرار.

من جهته، وصف وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، الموافقة بأنها توبيخ للدول الغربية التي أعلنت عن خططها للاعتراف بدولة فلسطينية في الأسابيع الأخيرة، مُضيفًا أن «الدولة الفلسطينية تُمحى من على الطاولة، ليس بالشعارات بل بالأفعال».

كانت الإدارة المدنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، صادقت، أمس، على مشروع بناء استيطاني في منطقة «E1» شرقي القدس المحتلة، ويفصل شمالي الضفة عن جنوبها، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، مُضيفًا أنه بمقتضى المشروع الإسرائيلي الجديد، سيتم بناء نحو 3041 وحدة سكنية استيطانية، فضلًا عن إقامة مستوطنة جديدة باسم «عشآهل»، وتضم نحو 342 وحدة استيطانية، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

وظل تطوير المستوطنات في «E1»، وهي أرض مفتوحة في شرق القدس، قيد الدراسة لأكثر من عقدين، لكنه جُمّد بسبب الضغوط الأمريكية خلال الإدارات السابقة، حسبما قالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.

مقتل شخص وإصابة 7 في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

قُتل شخص، اليوم، في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة دير سريان، جنوبي لبنان، حسبما قالت وزارة الصحة اللبنانية، ويأتي ذلك بعد ساعات من إصابة سبعة أشخاص بجروح، جراء غارة مماثلة على بلدة الحوش، جنوبي البلاد.

وزعم الجيش الإسرائيلي، أمس، مهاجمة أهداف تابعة لتنظيم حزب الله اللبناني، حسبما قال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، مُضيفًا عبر منصة إكس، أن الغارات طالت مخازن أسلحة ومنصة إطلاق صواريخ، واعتبر أن وجود هذه المخازن والبنية التحتية والمنصة يشكّل «خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان».

يُذكر أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله»، بدأ في نهاية نوفمبر الماضي، بوساطة أمريكية، بعد مواجهة عسكرية استمرت أكثر من عام، غير أن الغارات الإسرائيلية وعمليات التوغل استمرت ضد بلدات الجنوب اللبناني، فيما أبقت القوات الإسرائيلية على وجودها في خمس نقاط على امتداد الحدود بين الجنوب اللبناني وشمالي إسرائيل، رغم انتهاء المهلة المحددة لانسحابها في 18 فبراير الماضي، وفقًا لبنود الاتفاق.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن