66 قتيلًا في مجزرتين إسرائيليتين شمال غزة | «فيتو» أمريكي يعترض قرارًا لوقف إطلاق النار | صواريخ حزب الله تقتل إسرائيليًا في نهاريا
في نشرة غزة اليوم:
قُتل 66 فلسطينيًا، معظمهم أطفال ونساء، وأُصيب نحو 100 آخرين، في مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بقصف مربع سكني في محيط مستشفى كمال عدوان، في بيت لاهيا، تزامنت مع مجزرة أخرى في حي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة قُتل فيها 22 آخرين.
أعاقت الولايات المتحدة صدور قرار من مجلس الأمن، طالب بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة، وحظي بتأييد باقي أعضاء المجلس، فيما استخدمت واشنطن حق النقض ضده، بزعم أن الدعوة لوقف إطلاق النار لم تكن مرتبطة بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
قال القائم بأعمال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، إن حركته وافقت على مقترح مصري لتشكيل «لجنة الإسناد المجتمعي» المعنية بإدارة القطاع، بشرط إدارة اللجنة كل الأمور المتعلقة بالحياة اليومية هناك.
قتلت قوات الاحتلال شابًا فلسطينيًا، اليوم، خلال اقتحامها مخيم العين، غربي نابلس، شمالي الضفة الغربية، وأصابت آخر واعتقلته في مدينة قلقيلية.
أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، اليوم، مذكرة اعتقال بحق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق، يوآف جالانت، لاتهامهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، خلال العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 13 شهرًا على قطاع غزة، ولا سيما استخدام التجويع كسلاح حرب. تفاصيل أكثر في خبرنا المنشور قبل قليل.
88 قتيلًا حصيلة مجزرتين في «بيت لاهيا» و«الشيخ رضوان».. وعدد ضحايا العدوان يتجاوز 44 ألف قتيل
قتل 66 فلسطينيًا، معظمهم أطفال ونساء، وأُصيب نحو 100 آخرين، في مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، بقصف مربع سكني في محيط مستشفى كمال عدوان، في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
مدير «كمال عدوان» قال لـ«مدى مصر»، إن كوادر المستشفى الطبية أنقذت الجرحى بنفسها، نظرًا لمنع الاحتلال طواقم «الدفاع المدني» من العمل في شمال القطاع منذ نحو شهر، مضيفًا أنه جرى التعامل مع بعض المصابين في أماكنهم، ونُقل آخرون إلى المستشفى على الأكتاف لعدم وجود سيارات إسعاف، فيما لا يزال عدد من ضحايا القصف عالقين تحت الأنقاض، لغياب المعدات اللازمة.
وسُمعت مناشدات ضحايا القصف العالقين تحت الأنقاض حسبما قال لـ«مدى مصر»، محمود قشطة، أحد شهود العيان على المجزرة، والذي أضاف أن المواطنين والأطباء أنقذوا عددًا من المصابين، فيما فشلوا في انتشال آخرين، مُوضحًا أن العديد من جثث الضحايا جرى انتشالها «أشلاء»، وكان بعضها لأطفال، فيما وُجدت جثث أخرى معلقة فوق جدران المباني المدمرة بالقصف.
المجزرة في «بيت لاهيا» تزامنت مع أخرى في حي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة، شمالي القطاع، قُتل فيها نحو 22 فلسطينيًا، بينهم نحو 10 أطفال، بعدما قصف الجيش الإسرائيلي منزلًا من ستة طوابق على رؤوس ساكنيه، حسبما أفادت وكالة «وفا»، وأضافت أن عددًا من ضحايا القصف لا يزالون تحت أنقاض المنزل المدمر، وجارِ البحث عنهم.
كانت القوات الإسرائيلية قتلت نحو سبعة فلسطينيين، أمس، حين قصفت خيمة نازحين في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس جنوب القطاع، وفقًا لـ«وفا»، فيما أضافت إذاعة الأقصى، اليوم، أن قصفًا في شرق المدينة، أسفر عن مقتل أربعة آخرين.
وفي وسط القطاع، قُتل فلسطينيان، اليوم، جراء إلقاء مسيرة للاحتلال قنبلة صوب مجموعة من المواطنين في مخيم النصيرات، حسبما ذكرت «وفا». وفي مدينة دير البلح أصيب خمسة آخرين في قصف الاحتلال خيمة للنازحين في غربي المدينة، وفقًا لـ«التلفزيون العربي».
بدورها، قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن الاحتلال ارتكب خمس مجازر ضد عائلات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 71 قتيلًا و176 مُصابًا، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، إلى 44 ألفًا و56 قتيلًا، إلى جانب 104 آلاف و268 مُصابًا.
من جهتها، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عن استهداف دبابة إسرائيلية من نوع «ميركافا» بقذيفة «تاندوم»، في غربي مخيم جباليا، شمالي القطاع، وذلك قبل أن تعلن عن الاشتباك مع قوة إسرائيلية من 15 جنديًا، والإجهاز عليهم من مسافة صفر، في وسط بلدة بيت لاهيا.
«فيتو» أمريكي في مجلس الأمن يعترض قرارًا لوقف إطلاق النار في غزة
أعاقت الولايات المتحدة، أمس، صدور قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، طالب بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة، وذلك رغم تأييد باقي أعضاء المجلس للقرار، بما فيهم فرنسا وبريطانيا.
واستخدمت واشنطن حق النقض «فيتو»، بزعم أن الدعوة لوقف إطلاق النار لم تكن مرتبطة بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيلين المحتجزين في غزة، حسبما قال نائب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، روبرت وود، الذي أضاف: «يبدو أن بعض أعضاء هذا المجلس لا يريدون مواجهة حقيقة مفادها أن إسرائيل ليست هي التي تقف في طريق وقف إطلاق النار واتفاق الأسرى اليوم. بل إنها حماس». فيما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، أمس: «أوضحنا أننا لا نستطيع أن ندعم قرارًا يدعو إلى وقف إطلاق النار الفوري غير المشروط ويفصله عن إطلاق سراح الأسرى، فما زال هناك سبعة مواطنين أمريكيين محتجزين في غزة».
ودعا القرار إلى وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط ودائم من جانب جميع الأطراف، كما طالب بالإفراج غير المشروط عن جميع الأسرى، فيما رفض تجويع الفلسطينيين، وحث على إتاحة وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية للمدنيين دون عوائق، بما في ذلك الموجودين في شمال غزة، مشددًا على أن وكالة «أونروا» لا تزال هي العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في غزة، داعيًا إلى تمكينها من أداء دورها.
الحية: جاهزون للاتفاق مع السلطة الفلسطينية على إدارة الشرطة في غزة
قال القائم بأعمال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، أمس، إن حركته وافقت على مقترح مصري لتشكيل «لجنة الإسناد المجتمعي» المعنية بإدارة القطاع، بشرط إدارة اللجنة لغزة بشكل محلي بالكامل، على أن تدير كل الأمور المتعلقة بالحياة اليومية هناك.
وعقدت الحركة «اجتماعات مثمرة» مع حركة فتح وقيادات فلسطينية أخرى، حسبما كشف الحية، فضلًا عن «قطع خطوات كبيرة نحو التوافق بين جميع الأطراف»، لا سيما أن «الفكرة مقبولة من جميع الأطراف برعاية مصرية مستمرة لدعم هذه المبادرة»، مُشيرًا إلى أن اللجنة «ستكون خطوة مهمة في إدارة شؤون غزة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع».
وستتكون اللجنة من مجموعة من المهنيين الفلسطينيين من القطاع، القادرين على العمل في المجالات كافة، مثل الصحة، والتعليم، والشرطة، والأمن، والدفاع المدني، والبلديات، وكل الأعمال التي تسهم في إدارة القطاع بشكل فعال، كما ستكون مسؤولة عن الأعمال الحكومية والعامة، وفقًا لما قاله الحية في حوار بثته قناة الأقصى.
وعبّر الحية عن جاهزية حركته للاتفاق مع السلطة ومصر على إدارة الشرطة الفلسطينية في غزة، بحيث تعملان معًا على تكليف الجهاز بضمان الأمن والاستقرار في القطاع.
ووصلت المحادثات بين حركتي حماس وفتح، بشأن إدارة قطاع غزة بعد الحرب، إلى طريق مسدود، حسبما سبق وقال لـ«مدى مصر»، مسؤول مصري مطلع على المحادثات، أشار إلى رفض رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الموافقة على ترتيبات جديدة يجري بموجبها تخصيص ميزانية منفصلة، للجنة مشتركة لإدارة غزة، فيما ترفض «حماس» أي وجود أمني للسلطة الفلسطينية في القطاع.
وفي سياق متصل بأمن القطاع واستقراره، قال الحية إن «الاحتلال يحمي اللصوص وقطاع الطرق في القطاع»، مؤكدًا أن «عمليات سرقة المساعدات تجري بمباركته»، لافتًا إلى أن «المساعدات التي تدخل القطاع شحيحة واللصوص يسيطرون على جزء كبير منها».
وقال الحية إن «لصوص المساعدات» أمام خيارين فقط: إما أن يواجهوا شعبهم بقوة السلاح والعزل من المجتمع وإما يكفوا عن الأمر.
كانت وزارة الداخلية في غزة، نفذت قبل أيام، عملية أمنية بالتعاون مع لجان عشائرية في جنوب قطاع غزة، استهدفت عصابات نهب شاحنات المساعدات، أسفرت عن مقتل 20 فلسطينيًا، وصفهم مصدر بالوزارة بـ«لصوص المساعدات».
الاحتلال يقتل شابًا في نابلس ويعتقل مصابًا في قلقيلية وأطفالًا في رام الله
قتل شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خلال اقتحامها مخيم العين، غربي نابلس، شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة «وفا»، وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة آخرين، خلال اقتحامها عدة أحياء بالمدينة.
وفي مدينة قلقيلية، شمالي الضفة، أصابت قوات الاحتلال شابًا في الثلاثينات من عمره بالرصاص واعتقلته، اليوم، بعدما اقتحمت قوة خاصة المدينة من مدخلها الشرقي، وداهمت منطقة المساكوة، وأطلقت عليه النار واحتجزته، قبل أن تمنع الإسعاف من الوصول إليه، دون معرفة طبيعة إصابته، بحسب «وفا».
أما في مدينة رام الله، فاعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، أربعة أطفال بعد مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها، لينضموا إلى 270 طفلًا يقبعون في سجون الاحتلال، وفقًا لهيئة شؤون الأسرى.
صواريخ حزب الله تقتل إسرائيليًا في نهاريا.. والاحتلال يحقق بعد مقتل أثري رافق الجيش في جنوب لبنان
فتح جيش الاحتلال الإسرائيلي تحقيقًا، اليوم، في مقتل عالم أثري إسرائيلي في هجوم لحزب الله، أمس، بقرية طير حيفا، التي دخلها الأثري دون تصريح، برفقة قوة من لواء جولاني، فيما قتل جُندي وأصيب ثلاثة عسكريين آخرين من بينهم رئيس أركان لواء جولاني، في الهجوم نفسه.
وبيّن تحقيق أولى أجراه الاحتلال أن رئيس أركان لواء جولاني سمح للباحث، زئيف إيرليتش، بالوصول إلى موقع أثري عبارة عن قلعة تاريخية في القطاع الغربي بجنوبي لبنان، وارتداء الزي العسكري وحمل السلاح، خلال مرافقته للجيش، رغم أنه ليس جنديًا في الخدمة.
وأكد بيانٍ مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن رئيس أركان لواء جولاني لا يملك صلاحية للموافقة على دخول المدنيين إلى مناطق القتال، كما أنه لم يتبع التعليمات الصحيحة لدخول المدنيين للمناطق المشابهة.
في المقابل، أعلنت أسرة الباحث الأثري أنه حصل على الموافقات اللازمة لدخول الموقع، بينما كشفت صحيفة هآرتس أن دخول إيرليتش أمس إلى جنوب لبنان لم يكن الأول، وأنه سبق ودخل أكثر من مرة إلى قرى الجنوب عقب الغزو البري الإسرائيلي مطلع أكتوبر الماضي.
كان حزب الله نشر بيانًا أمس عن تمكن مقاتليه من تنفيذ هجوم في طير حيفا وتدمير مدرعة إسرائيلية، قبل أن يُعلن تفاصيل الهجوم اليوم، موضحًا أن مقاتليه فتحوا نيران أسلحتهم على منزل تتحصن فيه قوة إسرائيلية، ما أسفر عن تدميره بشكل جزئي، وعند محاولة قوة عسكرية إجلاء الجرحى والقتلى تم استهدافها وتدمير آلية مدرعة.
وفي الجنوب أيضًا شن الجيش الإسرائيلي، اليوم، سلسلة غارات على مدينة صور، بعد وقت قصير من إصدار أوامر إخلاء لسكان مناطق محددة داخلها، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن تسعة قتلى و65 مصابًا سقطوا أمس، نتيجة القصف على صور.
واضطرت العشرات من أسر المدينة الجنوبية للنزوح إلى مناطق أخرى مثل بيروت وإقليم الخروب بحثًا عن الأمان، ولكن واجهوا جشع سائقي سيارات الأجرة الذين رفعوا أجرة الراكب الواحد إلى مليون ونصف ليرة، بحسب إحدى الأسر التي تحدثت لـ«مدى مصر».
واستمر حزب الله في قصف المدن والمستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية، حيث قُتل إسرائيلي، اليوم، في قصف بالصواريخ على مدينة نهاريا، بينما كشف الحزب أنه قصف للمرة الأولى قاعدة حتسور الجوية في مدينة أشدود، التي تبعد عن الحدود اللبنانية نحو 150 كيلومترًا، موضحًا أنها تحتوي على «تشكيل استطلاع وأسراب من الطائرات الحربية».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن