50 ألف يتيم في غزة يواجهون «مصيرًا مجهولًا» | «مجلس السلام» يعلن إنشاء مكتب تنسيق مع السلطة الفلسطينية
في نشرة فلسطين اليوم:
قٌتل ثلاثة فلسطينيين، اليوم، بينهم اثنان قتلا في غارات متزامنة نفذتها مسيرات إسرائيلية على منطقة قيزان النجار في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ومخيم جباليا شمالي القطاع، قبل أن يعلن جيش الاحتلال أنه قتل فلسطينيًا آخر بزعم أنه مسلح تجاوز «الخط الأصفر»، شمالي القطاع.
يواجه نحو 50 ألف يتيم في القطاع مستقبلًا مجهولًا، بلا رعاية تعليمية وصحية وتربوية، بعد أن دمر الاحتلال المدارس والمرافق في القطاع، حسبما قال المتحدث باسم حركة فتح، منذر الحايك، اليوم، موضحًا أن القطاع يعيش «أزمة أيتام غير مسبوقة في التاريخ الحديث».
أعلن المدير التنفيذي لـ«مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، أمس، عن إنشاء مكتب ارتباط رسمي بين مكتبه والسلطة الفلسطينية، وذلك في إطار تنفيذ «خطة السلام» الأمريكية، بهدف «توفير قناة رسمية ومنظمة للتواصل والتنسيق بين الجانبين، فيما رحبت السلطة الفلسطينية، بالقرار، قائلة: «جاهزون للاضطلاع بالمهام كاملة»
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خمسة فلسطينيين، عقب اقتحام محافظة الخليل وبلدة يعبد جنوب مدينة جنين، في حين قالت الأمم المتحدة، إن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تسببت في نزوح نحو 880 عائلة فلسطينية، أي أكثر من 4 آلاف و700 فلسطيني.
قتل 12 شخصا، بينهم فلسطينيان، وأصيب 24 آخرين في غارات إسرائيلية استهدفت بلدات البقاع شرق لبنان ومخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، أمس.
مقتل 3 فلسطينيين وإصابة 3 آخرين بنيران الاحتلال.. وتواصل القصف المدفعي والجوي على شرقي خان يونس وغزة
قٌتل ثلاثة فلسطينيين، اليوم، بينهم اثنان في غارات متزامنة نفذتها مسيرات إسرائيلية على منطقة قيزان النجار في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ومخيم جباليا شمالي القطاع، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، قبل أن يعلن جيش الاحتلال أنه قتل فلسطينيًا آخر بزعم أنه مسلح تجاوز «الخط الأصفر»، شمالي القطاع، وذلك بعد ساعات من إصابة ثلاثة فلسطينيين برصاص الاحتلال في شارع عمر المختار شرقي مدينة غزة.
كما واصل الاحتلال قصف مناطق مختلفة في القطاع، إذ شهدت المناطق الشرقية لخان يونس جنوبًا، ومدينة غزة شمالًا، اليوم، قصفًا جويًا ومدفعيًا متواصلًا، وفقًا لـ«صفا» التي أوضحت، أن جيش الاحتلال، نفذ مساء أمس عملية نسف شرقي مدينة غزة، أعقبها قصف إسرائيلي على المناطق نفسها.
وخلال 24 ساعة مضت، استقبلت مستشفيات القطاع قتيلًا، إضافة إلى عشرة مصابين، نتيجة تواصل عدوان الاحتلال، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، قتل 612 فلسطينيًا وأصيب ألف و640 آخرين، ما رفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة إلى 72 ألفًا و70 قتيلًا، و171 ألفًا و738 مُصابًا.
كما أشارت الوزارة إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني، ما زالت عاجزة عن الوصول إلى الضحايا العالقين تحت الركام وفي الطرقات بسبب نقص الإمكانيات والمعدات.
50 ألف يتيم في غزة يواجهون «مصيرًا مجهولًا»
يواجه نحو 50 ألف يتيم في القطاع مستقبلًا مجهولًا، بلا رعاية تعليمية وصحية وتربوية، بعد أن دمر الاحتلال المدارس والمرافق في القطاع، حسبما نقلت وكالة «سوا» الإخبارية عن المتحدث باسم حركة فتح، منذر الحايك، اليوم، موضحًا أن القطاع يعيش «أزمة أيتام غير مسبوقة في التاريخ الحديث»، محذرًا من «تبعات خطيرة تزيد من تعقيد المشهد الإنساني والاجتماعي في غزة بعد الحرب».
وأكد الحايك أن العدد يشمل فقط المسجلين لدى معهد الأمل للأيتام، مبينًا أن «مأساة الأطفال الأيتام» تتجاوز مجرد فقدان الوالدين، لتشمل فقدان كل الرعاية الحيوية. كما لفت إلى أن ترك هؤلاء الأطفال بلا حاضنة وطنية «سيؤدي إلى كارثة اجتماعية تتمثل في تشردهم في الشوارع».
بحسب الحايك، فإن «من بين الأيتام المسجلين، من فقد كلا الوالدين، ومنهم من لا يزال مصير ذويه مجهولًا سواء بالاستشهاد أو الأسر أو الفقدان»، موضحًا أن المئات فقط من المسجلين يعيشون داخل المعاهد المتخصصة، فيما «يعيش الآلاف لدى أقاربهم أو جيرانهم أو مع عائلات احتضنتهم من المستشفيات في ظروف معيشية قاسية، حيث تعاني 80% من العائلات الفلسطينية في القطاع من الفقر المدقع، مما يجعل رعاية هؤلاء الأيتام عبئًا يفوق قدرة الأفراد».
وقال المتحدث باسم «فتح» إن المعاهد الحالية في القطاع «لا تمتلك القدرة الاستيعابية أو الإمكانيات اللازمة لرعاية هذا العدد الضخم من الأطفال الذين فقدوا معيلهم»، محذرًا من أن هذا الرقم «المرعب» يضع المجتمع الفلسطيني والمؤسسات الدولية أمام مسؤولية جسيمة.
وطالب بـ«ضرورة تشكيل لجنة وطنية عليا تتبع لمنظمة التحرير الفلسطينية، تكون بمثابة هيئة رسمية تتبنى ملف الأيتام بشكل كامل على غرار الهيئات الوطنية الكبرى»، فضلًا عن «تدخل دولي مباشر ودعمًا من الدول الصديقة، حيث لا يمكن للسلطة الوطنية الفلسطينية وحدها القيام بهذا الواجب في ظل الأزمات المالية المتلاحقة وتدمير البنى التحتية ومصادر الرزق في قطاع غزة».
«مجلس السلام» يعلن إنشاء مكتب تنسيق مع السلطة الفلسطينية.. والأخيرة ترحب
أعلن المدير التنفيذي لـ«مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، أمس، عن إنشاء مكتب ارتباط رسمي بين مكتبه والسلطة الفلسطينية، وذلك في إطار تنفيذ «خطة السلام» الأمريكية، بهدف «توفير قناة رسمية ومنظمة للتواصل والتنسيق بين الجانبين، بما يضمن أن تتم المراسلات وتسلمها ونقلها عبر آلية مؤسسية واضحة»، وفقا لبيان مكتب ميلادينوف الذي نقلته وكالة «معا» الإخبارية.
وأشار البيان إلى أن الخطوة تأتي في سياق سعي ملادينوف، باعتباره حلقة الوصل بين «مجلس السلام» واللجنة الوطنية لإدارة غزة، بهدف ضمان تنفيذ خطة السلام ذات النقاط العشرين التي أعلنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
بدوره، رحب نائب الرئيس محمود عباس، حسين الشيخ، اليوم، بالخطوة، قائلًا إن «المكتب بات جاهزًا للاضطلاع بمهامه كاملة»، مضيفًا في رسالة إلى ملادينوف، «أن الاتصالات والمشاورات المتواصلة مع ويتكوف، وكوشنر، وعدد من الشركاء، جاءت جميعها في إطار إنجاح الجهود التي يقودها الرئيس ترامب، ودعم المسار السياسي الهادف إلى تحقيق الاستقرار والسلام، وتنفيذ خطة السلام وقرار مجلس الأمن رقم 2803».
يأتي القرار الأخير بعد أن استضافت واشنطن الاجتماع الأول لقادة «مجلس السلام»، والذي تخلله إعلان ترامب، أن عددًا من حلفاء الولايات المتحدة قدموا مساهمات مالية بأكثر من سبعة مليارات دولار، ضمن جهود الإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة، فضلًا عن إعلانه تعهد واشنطن بتقديم مساهمة بعشرة مليارات دولار لـ«تحقيق خطة السلام»، كما أعلن قائد «قوة الاستقرار الدولية» في غزة، جاسبر جيفيرز، استعداد خمس دول، لإرسال قوات إلى القطاع للعمل ضمن القوة الدولية التي ستبدأ بالانتشار في مدينة رفح، جنوبي القطاع، قبل أن تتوسع في بقية مدن القطاع، في وقت لاحق، ضمن خطة طويلة الأمد تتمثل في مشاركة 20 ألف جندي في القوة، وتدريب 12 ألف شرطي.
وبينما قال ترامب إن «سلاح حماس في غزة العائق الوحيد أمام السلام وتنفيذ الخطة»، أكد رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، خلال كلمة قصيرة، أنه «لا خيار سوى نزع السلاح في غزة»، معلنًا بدء عملية تجنيد عناصر في الشرطة الفلسطينية، حيث تقدم ألفي شخص للعمل كعناصر شرطة انتقالية في غزة. من جانبها، عقبت حركة حماس على اجتماع مجلس السلام، بالقول إن «أي مسارٍ سياسي أو ترتيبات تُناقَش بشأن غزة، يجب أن تنطلق من وقف كامل للعدوان، ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير».
كان مجلس الأمن الدولي، اعتمد في نوفمبر الماضي، قرارًا ينص على تشكيل «مجلس السلام» ليكون «إدارة انتقالية لقطاع غزة»، والذي جاء ضمن خطة ترامب لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.
قوات الاحتلال تعتقل 5 فلسطينيين في الخليل وجنين.. والمستوطنون يحرقون بيوتًا ويهجرون عائلات فلسطينية
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خمسة فلسطينيين واحتجزت فلسطينيًا لعدة ساعات، عقب اقتحام محافظة الخليل وبلدة يعبد جنوب مدينة جنين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال «داهمت منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها قبل عمليات الاعتقال».
في السياق نفسه، أجبر مستوطنون إسرائيليون 11 عائلة فلسطينية على تفكيك مساكنها والرحيل من تجمع «الخلايل» البدوي في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية نتيجة تصاعد هجمات المستوطنين واستمرار المضايقات التي طالت حياتها اليومية ومصادر رزقهم، حسبما نقلت قناة «الجزيرة».
كما أحرق مستوطنون إسرائيليون، مساء أمس، ثمانية بيوت متنقلة لفلسطينيين، في تجمع بدوي شرق رام الله، ما أدى إلى تشريد الأسر التي كانت تقطنها، وفقًا لـ«وفا»، التي أوضحت: «أن الاعتداءات على التجمع تصاعدت وتيرتها خلال الشهر الماضي، وكان أخطرها قبل يومين حين شن المستوطنون هجومًا أدى إلى إصابة خمسة مواطنين، فضلاً عن سرقة عشرات المواشي والنقود والذهب».
بدوره، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن هجمات المستوطنين في الضفة تسببت في نزوح نحو 880 عائلة فلسطينية، أي أكثر من أربعة آلاف و700 فلسطيني، مضيفًا في تصريحات صحفية أنه بين 3 و6 فبراير الجاري، قتلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين، ليرتفع بذلك إجمالي القتلى منذ بداية العام إلى تسعة، بينهم طفلان، كما جرى تسجيل ما لا يقل عن 86 هجومًا للمستوطنين خلال هذه المدة، أسفرت عن إصابة أكثر من 60 فلسطينيًا ونزوح نحو 146 آخرين.
قتل 12 شخصا، بينهم فلسطينيان، وأصيب 24 آخرين في غارات إسرائيلية استهدفت بلدات البقاع شرقي لبنان ومخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي البلاد، مساء أمس، حسبما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام، في حين قال جيش الاحتلال إن «الغارات استهدفت مركز قيادة لحماس في مخيم عين الحلوة، وثلاثة مراكز قيادة تابعة لحزب الله اللبناني، في منطقة بعلبك»، مضيفًا أنه «قضى على عناصر كانوا يعملون على تسريع عمليات الاستعداد وبناء القوة، ويخططون لهجمات ضد إسرائيل».
من جهته، نعى حزب الله، عددًا من عناصره، بينهم قيادي، فيما نفت حركة حماس رواية الاحتلال، مؤكدة أن «المقر الذي تم استهدافه تابع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن