5 قتلى من أسرة واحدة بينهم 4 أطفال في قصف إسرائيلي بصيدا.. وحزب الله يقصف مصنع مواد متفجرة في حيفا
ارتفعت حصيلة القصف الإسرائيلي على منزل في بلدة البيسارية في قضاء صيدا إلى خمسة ضحايا بينهم أربعة أطفال، بعدما قصف الطيران الإسرائيلي مبنى سكنيًا، ليل أمس، حسبما قال رئيس بلدية البيسارية، نزيه عيد لـ«مدى مصر».
وقال عيد إن «الدفاع المدني» انتشل جثامين أبناء الشيخ عباس الشامي من بين أنقاض المنزل المدمر، وهما نسيم وحسن وضحى وفاطمة، بالإضافة إلى حسين شقيق الشيخ، وهو عسكري في الجيش اللبناني، أمّا الشيخ وزوجته فهما في العناية الفائقة لخطورة إصابتهما.
وواصل الطيران الإسرائيلي، صباح اليوم، غاراته على بلدات الغسانية وزفتا والحوش وصريفا وباتوليه والخيام وقانا في مدينة صور، كما نفذ غارة جوية دمرت مبنى من ثلاثة طوابق عند المدخل الغربي لبلدة كوثرية السياد، فضلًا عن غارات على حي كسار الزعتر في مدينة النبطية، ومستودع لتجميع البيض في سهل بلدة يرعين التحتا في بعلبك.
وقتل المصوراللبناني، حسين صفا، بعد قصف إسرائيلي استهدف بلدة ميفدون، جنوبي لبنان، مساء الجمعة، حسبما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام.
واستمر تصدي حزب الله، اليوم، لآليات الاحتلال الإسرائيلي التي تحاول التوغل بريًا في قرى الجنوب اللبناني، حيث نفذ الحزب عددًا من العمليات العسكرية ضد مواقع الاحتلال عند الحدود اللبنانية، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، حسب بيانات الحزب. كما استهدف الحزب مصنعًا للمواد المتفجرة في قاعدة «7200» جنوبي مدينة حيفا، وقاعدة الاتصالات في كرن نفتالي، بالإضافة إلى تجمّعات للقوات الإسرائيلية في موقع الجرداح وثكنة زرعيت ومستعمرة المنارة وقاعدة حوما في الجولان السوري المحتل وجرافة عسكرية إسرائيلية في محيط موقع راميا في اتجاه البلدة.
كذلك، أطلق الحزب عدة صواريخ باتجاه مواقع إسرائيلية في الجليل ما دفع المستوطنين الإسرائيليين للاختباء في الملاجئ في حيفا وعكا.
وأعلن الجيش اللبناني، أمس، عن مقتل اثنين من جنوده في استهداف إسرائيلي لأحد مراكزه في بلدة كفرا جنوبي البلاد، وذلك بعد أسبوع من مقتل جنديين آخرين بنيران إسرائيلية كذلك في جنوبي لبنان.
وقال وزير الدفاع اللبناني، موريس سليم، اليوم، إنّ لبنان لا يسعى إلى الحرب لكنه في المقابل لا يقبل باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية، مطالبًا المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإرغامها على تطبيق القرار 1701 ووقف العدوان على لبنان، مشيرًا إلى أنّ الاعتداءات الإسرائيلية على القوات الأممية «اليونيفيل» تعكس تجاهل تل أبيب للقرارات الدولية وللمهام السلمية لهذه القوات.
وجدد رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) في إيران، محمد باقر قاليباف، دعم بلاده للشعب اللبناني، وذلك خلال زيارة للعاصمة بيروت، بدعوة من رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، على أن يغادر العاصمة اللبنانية، مساء اليوم، متوجهًا إلى جنيف للمشاركة غدًا الأحد في قمة الاتحاد البرلماني الدولي.
واستمر الهجوم الدولي على إسرائيل بعد إطلاق نار من دبابة إسرائيلية، أمس، على برج مراقبة تابع لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، مما أصاب جنديين من سيريلانكا.
وقال رئيس هيئة الأركان الأيرلندية، شون كلانسي، الذي تشارك بلاده بـ370 جنديًا في مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، إن الحادث لا بد أن يكون متعمدًا، هذه نيران مباشرة، ومن منظور عسكري، هذا ليس عملًا عرضيًا، بل هو عمل مباشر.
واتهم رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم، إسرائيل بانتهاك القانون الدولي، مضيفًا أن الهجمات الإسرائيلية غير مقبولة وتعمل كتذكير بالحاجة الملحة لإنهاء العنف ووقف دوامة الصراع في لبنان وغزة والضفة الغربية، مطالبًا المجتمع الدولي على وقف صادرات الأسلحة إلى إسرائيل بشكل عاجل.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، لـ«شبكة سي إن إن»، إنه يحقق في حادثة مقتل جنديين لبنانيين في إحدى غاراته الجوية التي استهدفت قاعدة للجيش اللبناني في كفرا بجنوب البلاد، مضيفًا أنه لم يكن على علم بوجود منشأة تابعة للقوات اللبنانية في المنطقة.
وعقب اجتماع مجلس الأمن الذي شدد فيه ممثلو دول العالم على ضرورة «وقف إطلاق النار فورًا»، عبر الخط الأزرق، أجرى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اتصالين هاتفيين برئيسي البرلمان والحكومة اللبنانيين.
وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، إن الاتصال صب في إطار التنسيق والسعي الجدي لوقف إطلاق النار، مؤكدًا على التزام لبنان بتنفيذ القرار 1701 وموافقة حزب الله عليه.
من جهة أخرى؛ أعلن الجيش اللبناني عن إنقاذ إحدى دوريات البحرية 98 سوريًا ولبناني واحد، لدى محاولتهم مغادرة لبنان بطريقة غير شرعية على متن مركبين باتجاه الجزر القبرصية، وذلك بعد تعرض المركبين للغرق، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، أمس.
أخبار ذات صلة
تأخَّر من أجل مكالمة هاتفية لم تحدث.. واشنطن تُعلن وقف إطلاق النار في لبنان
أُعلن وقف إطلاق النار، مساء أمس، دون أن يتم الاتصال بين عون ونتنياهو
ضمن محاولاتها لإفشال محادثات إسلام آباد: إسرائيل تطوق «بنت جبيل»
تحمل «بنت جبيل» أهمية رمزية واستراتيجية وتاريخية لجيش الاحتلال الذي فشل منذ 2006 في السيطرة عليها
إصرار إيراني على وقف إطلاق نار في لبنان يختبر موازين القوى الإقليمية
بالنسبة لطهران، يُعد وقف إطلاق النار في لبنان جزءًا من اتفاقها مع الولايات المتحدة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن