3 قتلى في غزة بينهم صحفي استهدفته مسيّرة.. و«أونروا» تحذر من «جيل ضائع» بلا تعليم في القطاع
في نشرة فلسطين اليوم:
قتل الجيش الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين في مناطق مختلفة من قطاع غزة، اليوم، من بينهم الصحفي محمود وادي، الذي استهدفته مسيّرة في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، فيما كان يغطي المستجدات الميدانية، تزامنًا مع استمرار جيش الاحتلال في قصف ونسف منازل في مناطق شرقي القطاع.
قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، إن الشاحنات التي تدخل قطاع غزة «لا تلبّي الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للسكان»، فيما قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الأزمة الإنسانية في غزة ما زالت مستمرة وتتفاقم، رغم وقف إطلاق النار، وذلك نتيجة العراقيل الإسرائيلية.
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إن الأطفال في غزة يواجهون خطر الضياع، في ظل تدمير البنى التحتية التعليمية، مضيفة أن الأطفال يقفون لساعات طويلة، وبعضهم حافي القدمين، أمام خزانات المياه، ويحملون أوزاناً تفوق طاقتهم، بهدف إيصال المياه لعائلاتهم، مع استمرار أزمة المياه في غزة.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم، إن بلاده تعمل على تحويل الهدنة الحالية في غزة إلى مسار يقود إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، فيما قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إن «مصر شارفت على الانتهاء من المرحلة الأولى لخطة ترامب بشأن غزة»، معربًا عن أمله في «إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية دون عراقيل، والبدء الفوري في تنفيذ المرحلة الثانية، مع تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار لضمان استمراريته».
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، مقتل شابين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينتي رام الله والخليل، فيما قال جيش الاحتلال إنهما نفذا عمليتين منفصلتين أسفرتا عن إصابة ثلاثة جنود بجروح طفيفة.
قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دعاه إلى اجتماع في البيت الأبيض، وذلك بعد اتصال هاتفي ناقشا خلاله «نزع سلاح حركة حماس وجعل قطاع غزة منزوع السلاح، إضافة إلى توسيع اتفاقيات السلام بين إسرائيل ودول لا تعترف بها».
قتلى في غزة وإخلاء عائلات محاصرة شرقي المدينة.. وتواصل القصف المدفعي والجوي
قتل الجيش الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين في مناطق مختلفة من قطاع غزة، اليوم، حسبما أفادت وكالة «سوا» الإخبارية الفلسطينية، مضيفة أن من بين القتلى، الصحفي محمود وادي، الذي استهدفته مسيّرة إسرائيلية في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، فيما كان يغطي المستجدات الميدانية، تزامنًا مع استمرار جيش الاحتلال بقصف ونسف منازل في مناطق شرقي القطاع، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
وأسفرت الغارات الجوية والقصف المدفعي في المناطق الشرقية لمدينتي خان يونس ورفح، جنوبًا، ومخيم البريج، في وسط القطاع، ومخيم جباليا وشرقي مدينة غزة، شمالي القطاع وشرقه، عن إصابة خمسة فلسطينيين، بينهم سيدتان وطفلان، كما حاصر جيش الاحتلال، أمس، عشرات العائلات في حي التفاح، في شرقي غزة، قبل أن تتمكن طواقم مديرية الدفاع المدني من الدخول وإخلاء الإصابات والعائلات المحاصرة، بعد التنسيق مع مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «أوتشا»، وفق «صفا».
«حماس»: الشاحنات التي تدخل غزة لا تلبّي الاحتياجات الأساسية.. والأمم المتحدة: العراقيل الإسرائيلية تفاقم الأزمة الإنسانية
قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، إن الشاحنات التي تدخل قطاع غزة «لا تلبّي الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للسكان»، مشيرًا إلى أن معظمها مخصّص للقطاع التجاري وتحمل مواد تكميلية «لا تُعد ضرورية»، في ظل الكارثة الإنسانية القائمة.
وأوضح قاسم أن الاتفاقات السابقة، سواء في البروتوكول الإغاثي والإنساني خلال هدنة يناير، أو في اتفاق شرم الشيخ، نصّت على إدخال البيوت المتنقلة «الكرفانات»، داعيًا الوسطاء والدول المعنية إلى التحرك الجاد والعاجل لإدخالها قبل وصول المنخفضات الجوية القادمة.
وأضاف قاسم في تصريحات نقلته «صفا»، أن المطلوب هو إدخال شاحنات تحمل مواد إغاثية أساسية وبكميات كبيرة تتناسب مع حجم الأزمة التي يعيشها أكثر من مليوني إنسان، مشيرًا إلى أن مراكز الإيواء والخيام «غير صالحة للعيش الآدمي» ولا يمكنها مواجهة ظروف الشتاء.
وأكد متحدث «حماس» ضرورة إدخال ما يخدم احتياجات الناس الفعلية في غزة، في ظل اقتراب فصل الشتاء والمنخفضات الجوية القاسية، لمنع تكرار مأساة السنوات السابقة، التي تسببت في كوارث إنسانية كبيرة داخل مراكز الإيواء.
بدوره، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الأزمة الإنسانية في غزة ما زالت مستمرة وتتفاقم، رغم وقف إطلاق النار، وذلك نتيجة العراقيل الإسرائيلية، مُضيفًا أن نحو مليون ونصف شخص في غزة ما زالوا بحاجة ماسة إلى دعم عاجل، في ظل ارتفاع كبير للاحتياجات الإنسانية.
ولفت دوجاريك إلى أن منع إسرائيل منظمات الإغاثة من فتح مسارات طرق كافية لوصول المساعدات، يعرّض القوافل لمخاطر أمنية وعمليات نهب، بسبب الازدحام على الطرق المؤدية إلى غزة، مؤكدًا أن الجهود الرامية إلى توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية تواجه صعوبات كبيرة بسبب النقص الحاد في المواد الأساسية والأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب.
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إن أطفال غزة يواجهون خطر الضياع، في ظل تدمير البنى التحتية التعليمية، مضيفة عبر منصة إكس، أن الأطفال يقفون لساعات طويلة، وبعضهم حافي القدمين، أمام خزانات المياه، ويحملون أوزانًا تفوق طاقتهم، بهدف إيصال المياه لعائلاتهم، مع استمرار أزمة المياه في غزة. كما لفتت الوكالة إلى معاناة أطفال القطاع من صدمة نفسية عميقة، مؤكدة أن إعادتهم إلى بيئة تعليمية، يجب أن تكون الأولوية الجماعية، لإنقاذهم من خطر التحول إلى «جيل ضائع».
قطر: نسعى لتثبيت الهدنة في غزة.. ومصر: ننسق مع أمريكا وأوروبا لعقد مؤتمر إعادة الإعمار
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم، إن بلاده تعمل على تحويل الهدنة الحالية في غزة إلى مسار يقود إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن «تعزيز فرص الاستقرار ووقف التصعيد»، مضيفًا في تصريح صحفي نقلته قناة «الجزيرة»، أن «كل خرق للهدنة في غزة يمثل تهديدًا لها وإضعافًا لأثرها، غير أنها ما زالت أطول هدنة رغم الخروق».
بدوره، قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إن «مصر شارفت على الانتهاء من المرحلة الأولى لخطة ترامب بشأن غزة»، معربًا عن أمله في «إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية دون عراقيل، والبدء الفوري في تنفيذ المرحلة الثانية، مع تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار لضمان استمراريته»، حسبما ذكرت، اليوم، قناة «القاهرة الإخبارية».
وبينما كان مقررًا عقد مؤتمر إعادة إعمار غزة في نوفمبر الماضي، أضاف عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الألماني، يوهان فاديفول، في برلين، أن «هناك تنسيق مصري، أمريكي، أوروبي، لعقد المؤتمر، بهدف دعم جهود الاستقرار في القطاع، مع التركيز على إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية بكميات أكبر ودون قيود، وتمكين الشرطة الفلسطينية من العمل لإنهاء الفراغ الأمني»، مبينًا أن «مصر تمضي قدمًا في الإعداد للمؤتمر بالتعاون مع الشركاء الدوليين، وأنه سيُعقد تحت رئاسة مشتركة مصرية أمريكية».
كما كرر عبد العاطي الإشارة إلى أن مصر «تنفذ برامج متخصصة لتدريب الشرطة الفلسطينية على أراضيها، بهدف تمكينها من العمل بفاعلية في القطاع، مبديًا الاستعداد للتشاور مع الدول الأوروبية، ومنها ألمانيا، لتطوير هذه البرامج وتوسيع نطاقها».
مقتل فلسطينيين برصاص الاحتلال في رام الله والخليل.. وإصابة جنود إسرائيليين بعمليتي طعن ودهس
قُتل شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينتي رام الله والخليل، في وسط وجنوبي الضفة الغربية، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، موضحة أن قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية من الوصول إلى أحد القتيلين بعد إصابته قرب قرية أم صفا، غربي رام الله، وتركته ينزف حتى الموت، قبل أن تحتجز جثمانه، وذلك بعد ساعات من مقتل آخر برصاص الاحتلال قرب منطقة أبو دعجان، في مدينة الخليل، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وأضافت «وفا» أن عدد «جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، ارتفع إلى 761، بينهم 74 طفلًا، و89 أسيرًا، وعشر شهيدات».
في ذات السياق، قال جيش الاحتلال إن الشابين نفذا عمليتين منفصلتين أسفرتا عن إصابة ثلاثة جنود بجروح طفيفة، وذلك في عملية طعن قرب مستوطنة «عطيرت» شمال الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن منفذ الهجوم الأول قُتل بعد إطلاق النار عليه، بعد ساعات من إصابة مجندة بجروح طفيفة في عملية دهس قرب مدينة الخليل، حيث قُتل منفذ العملية خلال محاولة اعتقاله لاحقًا، حسبما ذكرت صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل».
واعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين من مناطق مختلفة في الضفة الغربية، فجر اليوم، بينهم أربعة في طولكرم وثلاثة في نابلس وسلفيت، بينهم شقيقان، بعد اقتحام تخلله تفتيش البيوت وتخريب ممتلكات الفلسطينيين، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
ترامب يدعو نتنياهو إلى البيت الأبيض مجددًا
قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دعاه إلى اجتماع في البيت الأبيض، دون تحديد موعد محدد، وذلك بعد أن أجريا اتصالًا هاتفيًا، ناقشا خلاله «نزع سلاح حركة حماس وجعل قطاع غزة منزوع السلاح، إضافة إلى توسيع اتفاقيات السلام بين إسرائيل ودول لا تعترف بها»، حسبما نقل موقع «ذا تايمز أوف إسرائيل».
ويرجح أن «يزور نتنياهو واشنطن نهاية الشهر الجاري، في زيارة هي الخامسة، منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير»، حسبما أورد الموقع، الذي ذكر أنه من «المتوقع أن تكون المسألة السورية، موضوعًَا مركزيًا في زيارة نتنياهو، مشيرة إلى أن ترامب يدفع باتجاه اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا»، وأنه يرى أن «علاقات جيدة بين سوريا وإسرائيل ستُضيف إلى جهوده لتحقيق سلام أوسع في الشرق الأوسط، عقب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر الماضي».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن