240 طنًا من مساعدات غزة تعود إلى قبرص | «الصليب الأحمر»: مستشفيات القطاع أصبحت ركامًا
جثث متطوعي «المطبخ العالمي» تصل معبر رفح.. و240 طنًا من المساعدات تعود إلى قبرص
عادت سفينة مساعدات غذائية كانت في طريقها إلى ساحل غزة، أمس، إلى ميناء لارنكا في قبرص، عقب إعلان منظمة المطبخ المركزي العالمي «WCK» تعليق عملها مؤقتًا في غزة، بعد استهداف إسرائيلي لموظفيها، الاثنين الماضي، أسفر عن مقتل سبعة من جنسيات مختلفة، حسبما قالت وكالة رويترز.
وكانت السفينة، المحمّلة بنحو 240 طنًا من المواد الغذائية، ضمن قافلة مساعدات أبحرت من ميناء لارنكا عبر الممر البحري الإغاثي، السبت الماضي، ووصلت إحدى سفنها إلى غزة، لتفريغ نحو 100 طن مواد غذائية كانت على متنها، قبل استهداف الجيش الإسرائيلي موظفي «المطبخ المركزي العالمي»، الذين يعملون في تنسيق وصول المساعدات الغذائية إلى أهالي غزة.
مؤسس «WCK»، خوسيه أندريس، قال إن استهداف موظفي المنظمة لم يكن «مجرد خطأ»، وإنما «كان هجومًا مباشرًا على مركبات تحمل علامات واضحة، وتنسق تحركاتها مع الجيش الإسرائيلي»، موجهًا انتقادات لإدارة الحكومة الإسرائيلية الحرب على غزة، التي «استخدمت الغذاء كسلاح حرب»، بحسب مقال نشره، اليوم، في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.
وبعد مكالمة أجراها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مع أندريس، لتقديم التعازي، أمس، اعتبر بايدن أن إسرائيل «لم تفعل ما يكفي لحماية متطوعي الإغاثة»، الأمر الذي زاد صعوبة توزيع المساعدات في غزة، وفقًا لموقع أكسيوس الأمريكي.
ونقلت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، جثامين موظفي «المطبخ المركزي العالمي»، من مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، إلى معبر رفح البري، على حدود قطاع غزة مع مصر، تمهيدًا لتسفير جثامين الضحايا إلى بلدانهم، بحسب ما أعلنت الجمعية في بيان.
واعترف الجيش الإسرائيلي، اليوم، بمقتل سبعة من موظفي الإغاثة في «المطبخ المركزي العالمي»، نتيجة «خطأ في تحديد هويتهم»، حسبما أعلن رئيس الأركان هرتسي هاليفي، وأضاف أن هيئة مستقلة ستحقق في الحادثة، وستعلن نتائج تحقيقها، في الأيام المقبلة.
وفي حين استهجن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، ارتفاع عدد القتلى من موظفي الإغاثة في غزة نتيجة الاستهداف الإسرائيلي إلى 196 موظفًا، منذ بداية العدوان، استبعد المتحدث باسم وكالة «أونروا»، عدنان أبو حسنة، أمس، إجراء إسرائيل تحقيقات في ما يرتكبه جيشها على الأرض، مُضيفًا أنها قتلت نحو 176 موظفًا أمميًا بالوكالة، وتضررت 160 منشأة تابعة لها، رغم تقديم إحداثياتها، ومواقع تحرك عرباتها، للجيش الإسرائيلي صباح ومساء كل يوم.
ولقتل موظفي الإغاثة تأثير سلبي على أهالي غزة، بحسب ما قالته لراديو «أي بي سي»، المتحدثة باسم «الهلال الأحمر الفلسطيني»، نيبال فرسخ، إذ يمنع المنظمات الإنسانية الأخرى من تقديم المساعدة، فيما اتهمت مقررة الأمم المتحدة لحالة حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إسرائيل، بقتل موظفي منظمة المطبخ المركزي العالمي عمدًا، حتى ينسحب المانحون، وتستمر المجاعة بين المدنيين في غزة بصمت، بحسب ما قالت، أمس، عبر منصة إكس.
«الصليب الأحمر»: «مستشفيات غزة أصبحت ركامًا».. ومدير «الشفاء»: المجمع خرج من الخدمة إلى الأبد
حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عبر منصة إكس، اليوم، من أن «نظام الرعاية الصحية في غزة يواجه ضربات متتالية تحول دون حصول المرضى على الرعاية الطارئة»، وأشارت إلى أن «مستشفيات غزة أصبحت ركامًا».
يأتي ذلك، بعد يومين، من انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مجمع الشفاء الطبي والشوارع المحيطة به، غرب مدينة غزة، وتكشّف حجم الدمار الذي خلّفه وراءه مع سقوط أعداد كبيرة من المواطنين بين قتيل وجريح أو معتقل لدى الاحتلال.
وأظهر مقطع مسجل، نشره المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، حجم الدمار الواسع الذي لحق بأقسام المجمع، فيما قال مديره، مروان أبو سعدة، الاثنين، إن المجمع «خرج عن الخدمة إلى الأبد»، ولا يمكن ترميمه، نتيجة الدمار الذي أصاب جميع مبانيه وجعلها مهددة بالسقوط، عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد اقتحام وحصار استمر 12 يومًا.
وأضاف أبو سعدة أن مجمع الشفاء كان يحتوي على 750 سريرًا، ونحو 26 غرفة عمليات، و32 غرفة عناية مركزة، ومختبرًا مركزيًا لوزارة الصحة، وقسم لغسيل الكلى بسعة 52 سريرًا، وقسم للطوارئ بسعة 62 سريرًا، في حين كان يعالج يوميًا 450 مريضًا، كما بلغ عدد زوار قسم الطوارئ بالمجمع، أكثر من ربع مليون مريض سنويًا.
الهجوم الإسرائيلي على مجمع الشفاء، هو الجانب الأكثر وضوحًا حتى الآن من خطة إسرائيل المنهجية لتدمير القطاع الصحي في غزة، وحرمان الفلسطينيين من أي فرصة للحصول على الرعاية الطبية، أو المأوى، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في فلسطين المحتلة، الاثنين الماضي.
استهداف النظام الصحي امتد من مجمع الشفاء إلى مستشفى ناصر، جنوبي قطاع غزة، الذي استهدف قصف إسرائيلي تجمعًا للمواطنين قربه، اليوم، بحسب ما قالته قناة الجزيرة.
كانت وزارة الصحة في غزة ناشدت المجتمع الدولي لتوفير الحماية للمؤسسات الصحية، ولإعادة تشغيل مستشفى ناصر، أكبر مستشفى في جنوب القطاع، بعدما خرج بدوره عن الخدمة، الإثنين الماضي.
واعتبرت الوزارة، خروج مستشفى ناصر من الخدمة «ضربة قاصمة للخدمة الصحية التي تقلصت إلى أدنى مستوياتها، وتَحرم المرضى من الحصول على الخدمات العلاجية، ولا سيما بعد فقدان الجزء الأكبر من الخدمات في شمال القطاع».
كانت قوات الاحتلال اقتحمت مستشفى ناصر، بعد توغلها في الأحياء الغربية لمدينة خان يونس، الأسبوع الماضي، كما اعتقلت كوادر طبية ونازحين من داخل المستشفى، بحسب وكالة «وفا»، التي أضافت أن قوات الاحتلال أطلقت النار على عدد من النازحين، بعدما أمرتهم بإخلاء المستشفى، وهو الاقتحام الثاني عقب اقتحام المستشفى للمرة الأولى، في فبراير الماضي، بعد حصاره لأسابيع، قتل وأصيب خلالها عشرات المواطنين في ساحة المستشفى ومحيطه، برصاص قناصة الاحتلال ونتيجة القصف المتواصل لمحيطه.
تقرير دولي: 100% من أطفال غزة بلا مدارس وسط 26 مليون طن حُطام
قُدرت تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية في قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي بنحو 18.5 مليار دولار، أي ما يعادل 97% من إجمالي الناتج المحلي للضفة الغربية وقطاع غزة معًا، عام 2022، وفقًا لتقرير «التقييم المؤقت للأضرار»، الصادر أمس، عن البنك الدولي والأمم المتحدة بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي.
وجُمعت بيانات التقرير، في الفترة من أكتوبر وحتى نهاية يناير، عن طريق مصادر جمع البيانات عن بُعد، بناء على منهجية التقدير السريع للأضرار والاحتياجات.
وخلُص التقرير إلى أن 72% من المباني السكنية تعرضت للضرر، كما تعرض 19% من مباني الخدمات العامة مثل المياه والصحة والتعليم للضرر، فيما تضررت المباني التجارية والصناعية بنسبة 9%، مما نتج عنه في النهاية نحو 26 مليون طن من الحطام والأنقاض، قد تستغرق سنوات لإزالتها بحسب التقرير.
وأوضح التقرير أن نظام التعليم انهار بالكامل، وأصبح 100% من الأطفال بدون مدارس، في الوقت الذي يحصل فيه السكان على الحد الأدنى من الرعاية الصحية جرّاء تدمير 84% من المنشآت الصحية، وهو ما تكرر أيضًا في قطاع المياه والصرف الصحي الذي تعرض للانهيار وأصبح لا يقدم سوى أقل من 5% من خدماته الأساسية، ووسط كل ذلك يعيش سكان القطاع في ظلام بعد انقطاع التيار الكهربائي بشكل شبه كامل، منذ الأسبوع الأول للعدوان، ومع تدمير أو تعطيل 92% من الطرق الرئيسية، وتدهور البنية التحتية للاتصالات، أصبح إيصال المساعدات الإنسانية الأساسية للسكان صعبًا للغاية.
وتطرق التقرير الدولي إلى أوضاع السكان، مؤكدًا أن أكثر من نصفهم على حافة المجاعة، وسط انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، فضلًا عن وجود أكثر من مليون شخص بلا مأوى، في ظل تعرض 75% من سكان القطاع للتهجير، مع توقع أن يواجه الأطفال الأصغر سنًا عواقبَ سوف تؤثر على نموهم وتطورهم طوال حياتهم.
أمريكا تؤكد اتفاقها مع إسرائيل في «القضاء على حماس» وتعرب عن قلقها من مسارات «عملية رفح»
أعلن البيت الأبيض، أمس، أن اللقاء المشترك الذي جمع مسؤولين أمريكين من بينهم مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكن، مع مسؤولين إسرائيليين حول العملية البرية المزمع تنفيذها في مدينة رفح، خلص إلى تشارك الجانبين في هدف القضاء على حركة حماس، في الوقت الذي أبدت فيه الولايات المتحدة قلقها «إزاء مسارات العمل المختلفة في رفح».
وركز اللقاء، الذي استمر لساعتين ونصف، على مهمة إجلاء المدنيين من رفح قبل البدء بالعملية العسكرية، بحسب ثلاثة مصادر تحدثت لموقع أكسيوس، وهو الأمر الذي أبدت أمريكا تخوفها من تنفيذه بشكل متسرع وغير دقيق قد يؤدي إلى كارثة إنسانية.
بحسب مصادر «أكسيوس» عرض الجانب الإسرائيلي خطة لإجلاء المدنيين، قد تستغرق أربعة أسابيع على الأقل، ولكن المسؤولين الأمريكيين وصفوها بانها غير واقعية لأن تقديراتهم تشير إلى أن أي عملية إخلاء مدروسة في رفح قد تستغرق أربعة أشهر.
من جانبها عرضت الولايات المتحدة بعض الأفكار حول دخول رفح عسكريًا، واقترحت عزلها عن باقي القطاع وتأمين الحدود مع مصر، والتركيز على استهداف كبار القادة في حركة حماس وشن الغارات الجوية بناء على المعلومات الاستخباراتية، مع التشديد على التقليل من كثافة العمليات العسكرية عكس ما يجري في غزة وخان يونس.
ويعد هذا الاجتماع، الذي عُقد عن بُعد، هو الأول بين الجانبين في ما يخص العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح بعدما ألغى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، زيارة إلى واشنطن كان مقررًا أن يقوم بها وفد عسكري إسرائيلي، قبل أسبوعين، ردًا على عدم إيقاف الولايات المتحدة قرار مجلس اﻷمن بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية في القطاع في الأيام المتبقية من شهر رمضان.
مظاهرات «وقف الحرب» تعيد التذكير بـ«ذروة الانقسام السياسي» قبل «طوفان الأقصى»
تحولت المظاهرات المطالبة بوقف الحرب وإقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى اشتباكات بين الشرطة والمحتجين أمام مقر إقامة نتنياهو بالقدس، مساء أمس، بعد اقتحام حواجز التأمين، ما أسفر عن اعتقال خمسة متظاهرين وإصابة ضابط شرطة.
وشارك في المظاهرات رئيس الوزراء الأسبق، إيهود باراك، وألقى خطابًا حذّر فيه من «الخطر المحدق بالرهائن إذا ما اجتاح الجيش رفح»، وهو ما سيقدم عليه نتنياهو، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بحسب باراك، الذي أضاف أن «نتنياهو يضحي بالرهائن على مذبح النصر الكامل»، داعيًا نقابة عمال «الهستدروت»، أكبر النقابات العمالية في إسرائيل، إلى تقديم دعمها الكامل للمظاهرات من أجل إغلاق البلاد بأكملها.
ووصفت الشرطة الإسرائيلية المتظاهرين بـ«مثيري الشغب»، مؤكدة أنها ستواجه «المحتجين العنيفين». أما حركة «إخوان السلاح»، التي تشكلت من جنود احتياط مناهضين لخطة نتنياهو الهادفة إلى تقييد صلاحيات القضاء، العام الماضي، فقد ردت على اتهامات الشرطة للمتظاهرين، بأن الاحتجاج ضد حكومة «تسحق البلاد هو حقنا»، وأكدت أنهم لن يتوقفوا عن المطالبة بإجراء انتخابات مبكرة.
وأدان وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، اليوم، «أعمال العنف ضد رئيس الوزراء»، معتبرًا إياها «خطيرة في أي وقت، وخاصة في زمن الحرب»، وتعرض أمن إسرائيل ووحدتها للخطر، و«هو شرط لاستمرار وجودنا».
من جانبه، ذكّر عضو مجلس الحرب، بيني جانتس، الإسرائيليين باليوم السابق على «طوفان الأقصى»، في السابع من أكتوبر الماضي، حيث بلغ الانقسام السياسي في إسرائيل ذروته، منوهًا بأن «الوحدة هي مفتاح مستقبلنا»، رافضًا «العنف من أي طرف».
رئيس الكنيست، أمير أوحانا، قارن كذلك مظاهرات الأمس بحالة «التحريض المتزايد»، خلال الأيام التي سبقت الحرب، داعيًا الشرطة إلى «التحرك لإحباط الخطر قبل أن نصل إلى سفك الدماء».
فيما قال رئيس «الشاباك»، رونان بار، اليوم، إن التظاهرات تتخذ «اتجاه مثير للقلق يمكن أن يؤدي إلى مناطق خطيرة لا ينبغي الوصول إليها». وطالب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، أمس، «الشاباك» بأن «يستيقظ على الفور، وأن يأخذ على محمل الجد أمن رئيس وزراء إسرائيل وعائلته»، متهمًا «الشاباك» بغض الطرف عن التحذيرات بخصوص «أمن رئيس الوزراء».
ونقلت مراسلة «معاريف»، آنا بارسكي، اليوم، عن «مسؤول كبير» في حزب الليكود الحاكم، قوله بأن هناك هزة سياسية وأمنية، و«كل الظروف مهيأة لحدث دراماتيكي»، مؤكدًا أن على الأجهزة الأمنية التعامل بحزم مع من وصفهم بـ«المتطرفين»، الذين يصفون نتنياهو يوميًا بـ«أحقر زعيم ظهر في إسرائيل على الإطلاق».
هيئة الأسرى: مركز توقيف عتصيون تحوّل لمحطة تعذيب.. وفلسطيني يدهس 4 شرطيين إسرائيليين
قال نادي الأسير، اليوم، إن المعتقل كاظم زواهرة، نُقل إلى العناية المركزة في مستشفى هداسا عين كارم، واصفًا حالته بالصعبة والمعقدة، جرّاء إصابته بالرصاص، في فبراير الماضي، أثناء تنفيذه عملية إطلاق نار برفقة أخيه وشخص ثالث، شرقي القدس المحتلة، أسفرت عن مقتل جندي، وإصابة ثمانية آخرين.
وناشدت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، المؤسسات المعنية التحرك لإنهاء معاناة المحتجزين في مركز توقيف عتصيون بالخليل، جنوب الضفة، بعدما بات «محطة تعذيب وتنكيل، خاصة للمعتقلين الجدد»، وهو أحد المراكز التي يحتجز بها الفلسطينيون لمدد تتجاوز 40 يومًا.
وبحسب هيئة الأسرى، اعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس، 30 فلسطينيًا على الأقل في الضفة، بينهم الصحفية، أسماء هريش، بعد اقتحام منزلها، غرب رام الله، ليرتفع بذلك عدد حالات الاعتقال في الضفة، منذ السابع من أكتوبر، إلى سبعة آلاف و990 حالة.
وفي الداخل الإسرائيلي، أصيب أربعة من أفراد شرطة الاحتلال، بينهم اثنان في حالة خطرة، جراء عملية دهس عند مدخل بلدة كوخاف يائير، وسط إسرائيل، أمس، فيما أعلنت الشرطة أنها قتلت منفذ العملية، الذي حاول أيضًا طعن عناصر الأمن عند حاجز عسكري، بحسب قائد الشرطة في المنطقة الوسطى.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن