194 خرقًا إسرائيليًا لوقف إطلاق النار في غزة.. ونقص الوقود يوقف «رفع الركام» في خان يونس وجباليا
بعد خرقه اتفاق وقف إطلاق النار نحو 194 مرة، واصل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قصف ونسف منازل نزح أصحابها، في شرقي مدن قطاع غزة، في حين استقبلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، ثلاثة قتلى، بينهم اثنان سقطا قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار وانتُشِلا بعده.
وصل إلى غزة، اليوم، رفات 15 قتيلًا فلسطينيًا احتجزها الجيش الإسرائيلي خلال العدوان على القطاع، وذلك ضمن صفقة التبادل الجارية بين إسرائيل وحركة حماس، وبعد يوم من تسليم كتائب القسام جثة أسير إسرائيلي، عثرت عليها في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع.
أعلنت بلديتا خان يونس وجباليا، عن توقف العمل في فتح الشوارع ورفع الركام، جراء عدم توفر الوقود، حسبما قال بيان صدر عنهما، أمس، أشار إلى تراكم المديونية على البلديتين لصالح محطات الوقود، فضلًا عن اضطرارهما لشراء الوقود من «السوق السوداء».
وافقت حركة حماس على تولي وزير تابع للسلطة الفلسطينية، رئاسة لجنة إدارة قطاع غزة في اليوم التالي للحرب، حسبما قال القيادي بالحركة، موسى أبو مرزوق، أمس، لافتًا إلى التوافق الفلسطيني على أن تكون قوة حفظ الأمن في القطاع، فلسطينية، تحت رئاسة اللجنة الإدارية.
قالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، عبير عطيفة، أمس، إن ما دخل القطاع من المواد الغذائية منذ وقف إطلاق النار، يعادل نصف الكمية المطلوبة لتلبية احتياجات السكان، مشيرة إلى النقص الكبير في مجموعة متنوعة من المواد الغذائية اللازمة لمواجهة سوء التغذية.
قُتل لبناني، وأصيب آخر، في بلدة برج رحال، في جنوبي لبنان، اليوم، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت سيارة، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
194 خرقًا إسرائيليًا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.. واستمرار القصف ونسف المنازل خلف «الخط الأصفر»
واصل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قصفه على المناطق الشرقية لمدن قطاع غزة الواقعة خلف الخط الأصفر، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، ونسف منازل نزح أصحابها، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، وذلك بعد نحو 194 خرقًا إسرائيليًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وفق مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، مصابين اثنين إثر الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، إلى جانب ثلاثة قتلى، سقط اثنان منهما قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار وانُتشلا بعده، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 68 ألفًا و875 قتيلًا، و170 ألفًا و679 مُصابًا.
وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أمس، إن الاحتلال يستكمل عملية إبادة كل مظاهر العمران في القطاع المنكوب، عبر عمليات النسف المستمرة، كامتداد لحرب الإبادة في ظل وقف إطلاق النار، وسط صمت المجتمع الدولي، مضيفًا أن انتهاك الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، يستلزم موقفًا واضحًا من جميع الأطراف، لوقف هذه «السياسة العدوانية».
إسرائيل تفرج عن رفات 15 فلسطينيًا بعد استلامها جثة جندي أسرته «القسام»
وصل إلى قطاع غزة، اليوم، رفات 15 قتيلًا فلسطينيًا احتجزها الجيش الإسرائيلي خلال العدوان على القطاع، حسبما قالت إذاعة الأقصى، ليرتفع عدد القتلى الفلسطينيين الذين وصلوا القطاع ضمن صفقة التبادل الجارية بين إسرائيل وحركة حماس، إلى 285 قتيلًا، بعد يوم من تسليم كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، جثة أسير إسرائيلي، عثرت عليها في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع.
«الأقصى» أضافت أن 24 فلسطينيًا مجهول الهوية، نقلوا، اليوم، من مجمع ناصر الطبي، لدفنهم في مقبرة الشهداء في مدينة دير البلح، في وسط القطاع، على غرار عشرات الجثامين التي سلمتها إسرائيل ضمن صفقة التبادل، ودفنت في مقابر جماعية، بعد تعذّر التعرف على هوية أصحابها، دون معلومات عن هويتها أو ظروف مقتل أصحابها.
وفي إسرائيل، أعلن مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أمس، أن الجثة التي وصلت عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، تعود للجندي إيتاي تشن، ليرتفع إجمالي الجثث التي أفرجت عنها «حماس» ضمن صفقة التبادل، إلى 21، في حين لا يزال البحث مستمرًا للوصول إلى جثث سبعة آخرين، حسبما قالت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية.
ونشرت «القسام»، اليوم، تسجيلًا مصورًا قالت فيه إن الاحتلال راقب أعمال استخراج جثث قتلاه عبر الطيران المسير، لإضافة مواقع احتجاز الجثث لبنك أهدافه، والتي استهدفها في وقت لاحق خلال موجات القصف بعد وقف إطلاق النار، مُضيفة أنها في «إطار الخداع الأمني»، اتبعت عددًا من «الأساليب الخداعية» خلال عمليات استخراج الجثث، لتضليل الاحتلال وحرمانه من المعلومات الحقيقية.
ودخل فريق من «الصليب الأحمر» وعدد من عناصر «القسام» إلى «الشجاعية»، اليوم، لاستكمال عمليات البحث المتواصلة حسبما قالت «الأقصى»، وفي وقت لاحق، أعلنت «القسام»، نيتها تسليم جثة أحد أسرى الاحتلال، اليوم، بعد العثور عليها في «الشجاعية».
أعلنت بلديتا خان يونس، وجباليا، شمال وجنوب القطاع، عن توقف العمل في فتح الشوارع ورفع الركام، جراء عدم توفر الوقود، حسبما قال بيان صدر عنهما، أمس، أشار إلى تراكم المديونية على البلديتين، لصالح محطات الوقود، فضلًا عن اضطرارهما لشراء الوقود من «السوق السوداء»، كما لفت البيان إلى «إصرار بعض اللجان العربية» على العمل دون التعاون مع البلديات التي استهدفت حرب الإبادة الإسرائيلية الخدمات الأساسية فيها، وفق ما جاء في البيان، دون توضيحات أكثر عن تلك اللجان، في حين تعمل داخل القطاع لجنة قطرية وأخرى مصرية لإعادة الإعمار، تنشطان في إزالة الركام بشكل أساسي، مع بعض الأعمال الخاصة بتوزيع المساعدات، بجانب عملية الفارس الشهم الإماراتية.
«حماس» تقبل تولي وزير تابع لـ«السلطة» إدارة غزة.. و«سنتكوم»: 40 دولة ومنظمة تراقب تنفيذ وقف إطلاق النار
وافقت حركة حماس على تولي وزير تابع للسلطة الفلسطينية، رئاسة لجنة إدارة قطاع غزة في اليوم التالي للحرب، حسبما قال القيادي بالحركة، موسى أبو مرزوق، أمس، لافتًا إلى التوافق الفلسطيني على أن تكون قوة حفظ الأمن في القطاع، فلسطينية، تحت رئاسة اللجنة الإدارية.
وخلال ظهوره على قناة الجزيرة، أكد أبو مرزوق صعوبة تمرير مجلس الأمن لمشروع إنشاء القوة الدولية بغزة، وفقًا لـ«المشروع الأمريكي»، مشيرًا إلى أن الوسطاء أصروا على تأسيس القوة الدولية في القطاع بقرار من مجلس الأمن، وذلك على عكس رغبات الولايات المتحدة وإسرائيل، حسبما قال، مُضيفًا أنه لا يمكن القبول بقوة عسكرية لتحل بديلًا عن جيش الاحتلال في غزة.
كان رئيس «حماس» في غزة، خليل الحية، قال الأسبوع الماضي إن الحركة منحت الوسطاء الحرية في اختيار أسماء أعضاء اللجنة المقرر لها إدارة غزة، والتي ستكون لها الصلاحيات الكاملة في القطاع، مُؤكدًا أن حركته منحت المصريين قبل نحو أربعة أشهر، قائمة بأسماء نحو 40 من الشخصيات الوطنية العامة التي ليس لها انتماء سياسي، وطلبت منهم اختيار «ما يرونه مناسبًا».
في السياق ذاته، قالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، أمس، إن نحو 40 دولة ومنظمة دولية تشارك حاليًا في «مركز التنسيق المدني العسكري»، المعني بمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتقوده واشنطن، وأضافت عبر منصة إكس، إن الممثلين «يعملون معًا من أجل تدفق السلع التجارية والمساعدات من الشركاء الدوليين، ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، ودعم استقرار غزة والتقدم نحو السلام الدائم».
كان موقع أكسيوس الأمريكي، كشف، الاثنين الماضي، أن إدارة الرئيس، دونالد ترامب، أرسلت إلى أعضاء مجلس الأمن، مشروع قرار بشأن إنشاء قوة دولية في غزة، يبدأ نشرها مطلع العام المقبل، ويمتد تفويضها لمدة لا تقل عن عامين، فيما أكد مسؤول أمريكي، أن القوة المزمع تشكيلها «قوة إنفاذ وليست قوة حفظ سلام»، وأنها ستُمنح صلاحيات أمنية واسعة في القطاع.
قالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، عبير عطيفة، أمس، إن أهالي غزة ما زالوا يعانون من الجوع، وسط الاحتياجات الهائلة، وأن ما دخل القطاع من مواد غذائية منذ وقف إطلاق النار، يعادل نصف الكمية المطلوبة لتلبية احتياجات السكان، مشيرة إلى النقص الكبير في مجموعة متنوعة من المواد الغذائية اللازمة لمواجهة سوء التغذية.
قُتل لبناني، وأصيب آخر، اليوم، في بلدة برج رحال، في جنوبي لبنان، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت سيارة، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن