172 قتيلًا حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للهدنة في غزة | «حماس»: حكومة نتنياهو ترفض «المرحلة الثانية» خشية سقوطها
ارتفعت حصيلة ضحايا خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى نحو 172 قتيلًا، و1189 مُصابًا، حسبما قال مدير وحدة المعلومات الصحية في وزارة الصحة في غزة، زاهر الوحيدي، لافتًا إلى انتشال جثث نحو 990 قتيلًا، بينهم نحو 220 مجهول الهوية، من تحت أنقاض المباني المدمرة، ومن مناطق كان الوصول إليها متعذرًا.
غادر وفد التفاوض الإسرائيلي القاهرة عائدًا إلى تل أبيب، اليوم، من دون تحقيق تقدم في المفاوضات مع حركة حماس، فيما قال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، إن الحكومة الإسرائيلية لا تريد تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، خشية سقوطها.
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، اليوم، إن رؤساء أحزاب المعارضة يعتزمون تقديم التماس إلى محكمة العدل العليا، ضد إقالة مدير جهاز الأمن العام «شاباك»، رونين بار، وذلك غداة إعلان رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، نيته إقالته نتيجة «انعدام الثقة المتنامي».
قُتل شخصان، ظهر اليوم، في بلدة يحمر الشقيف، جنوب لبنان، بعدما استهدفت مسيرة إسرائيلية دراجة نارية كانا على متنها، فيما قال مسؤولون ومصادر طبية إن الاعتداء أسفر عن إصابة شخصين آخرين إصابات طفيفة، بعد اشتعال النيران في سيارة وعدد من المنازل المجاورة.
172 قتيلًا حصيلة ضحايا خرق الهدنة.. وإسرائيل تقتل جامعي حطب في «وادي غزة» بزعم محاولتهم زرع عبوات ناسفة
ارتفعت حصيلة ضحايا خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ سريانه، في 19 يناير الماضي، إلى نحو 172 قتيلًا، و1189 مُصابًا، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مدير وحدة المعلومات الصحية في وزارة الصحة في غزة، زاهر الوحيدي، لافتًا إلى انتشال جثث نحو 990 قتيلًا، بينهم نحو 220 مجهول الهوية، من تحت أنقاض المباني المدمرة، ومن مناطق كان الوصول إليها متعذرًا.
وفي أحدث الانتهاكات، استهدفت مُسيّرة إسرائيلية، اليوم، مجموعة من الأهالي أثناء قيامهم بجمع الحطب في منطقة وادي غزة، وسط القطاع، فقتلت ثلاثة، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، وأضافت أن ثلاثة أصيبوا باستهداف مماثل في حي الجنينة، في شرقي مدينة رفح، أقصى جنوبي القطاع.
بعد مقتل الثلاثة في «وادي غزة»، زعم الجيش الإسرائيلي، في بيان، اليوم، أنه هاجمهم لمحاولتهم زرع عبوات ناسفة في وسط القطاع، موجّهًا الاتهام نفسه للمصابين الثلاثة في رفح.
وشهدت الفترة الماضية عودة عشرات الآلاف من العائلات الغزاوية، لاستخدام النار كـ«وقود قسري» لطهي الطعام، وتجهيز الخبز، وغيرها من الأعمال المنزلية، حسبما ذكرت، اليوم، صحيفة «الأيام» الفلسطينية، لافتة إلى إسهام تشديد الحصار الإسرائيلي، ومنع إدخال جميع أنواع الوقود، بما في ذلك غاز الطهي، في لجوء المواطنين إلى بدائل صعبة وقاسية، منها إشعال النار.
وبعد ساعات من استهداف جامعي الحطب، قُتل فلسطينيان إثر غارة إسرائيلية استهدفت مدرسة تؤوي نازحين في مخيم البريج، في وسط القطاع، اليوم، وفقًا لوكالة «صفا».
وفضلًا عن استقبال تسعة مصابين، وصلت مستشفيات القطاع، خلال الـ24 ساعة الماضية، جثث خمسة قتلى، أحدهم قُتل بخرق إسرائيلي جديد للهدنة، وآخر متأثرًا بإصابته سابقًا، عدا عن ثلاثة قتلوا قبل وقف إطلاق النار وانتشلت جثثهم بعده، حسبما أعلنت «صحة غزة»، اليوم، مؤكدة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، في أكتوبر 2023، إلى 48 ألفًا و577 قتيلًا، و112 ألفًا و41 مُصابًا.
مفاوضون إسرائيليون يغادرون القاهرة دون تقدم.. و«حماس»: حكومة نتنياهو تمتنع عن تطبيق ثاني مراحل الهدنة خشية سقوطها
غادر وفد التفاوض الإسرائيلي القاهرة عائدًا إلى تل أبيب، اليوم، من دون تحقيق تقدم في المفاوضات مع حركة حماس، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، فيما نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصدر أن «الفجوات ما زالت كبيرة» بين موقفي إسرائيل و«حماس» بشأن المراحل التالية من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
المتحدث باسم «حماس»، حازم قاسم، قال لـ«مدى مصر»، إن إسرائيل ما زالت تحاول التملص من تطبيق الاتفاق في مراحله المختلفة، سواء بالمرحلة الأولى التي لم تلتزم بتطبيق استحقاقاتها، أو بالمرحلة الثانية، والتي لا تريد حكومة الاحتلال تطبيقها خشية من سقوطها، مؤكدًا وضوح موقف حركته بـ«التعاطي بإيجابية مع جهود الوسطاء، على قاعدة التطبيق الكامل للاتفاق».
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، أن مفاوضين إسرائيليين يناقشون مع الوسطاء المصريين، قضية الأسرى لدى «حماس»، بينما قال مصدر قريب من المفاوضات لـ«بي بي سي»، إن وفد الحركة، برئاسة، خليل الحية، غادر القاهرة إلى الدوحة وسط توقعات باستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار.
وأصدر نتنياهو، السبت الماضي، تعليمات لفريق التفاوض بالتحضير لمزيد من المحادثات في الدوحة «بناءً على اقتراح من المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف»، والذي بموجبه سيتم إطلاق سراح 11 أسيرًا إسرائيليًا على قيد الحياة، إضافة لنصف جثث الأسرى القتلى، حسبما ذكر، موقع تايمز أوف إسرائيل.
كان وفد من «حماس» توجه إلى القاهرة، الجمعة الماضي، لمناقشة التطورات في المفاوضات والصفقة المطروحة، حسبما سبق وقال مصدر من الحركة لـ«مدى مصر»، مُوضحًا أن حركته تسلمت مقترحًا من الوسطاء، يتضمن الإفراج عن أحد الأسرى الأحياء لديها، إلى جانب جثامين أربع أسرى، مقابل تمديد وقف إطلاق النار لمدة 50 يومًا، وإعادة فتح المعابر، والبدء في مفاوضات المرحلة الثانية وفقًا لمعايير جديدة تشمل زيادة عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم مقابل كل أسير عسكري إسرائيلي.
وبنهاية المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل، صعّدت الأخيرة من ضغوطها على الحركة، للقبول بتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق ذي الثلاث مراحل، في الثاني من مارس الجاري، وذلك بتشديد حصار غزة بإغلاق المعابر المؤدية لها، ومنع إدخال الإمدادات الإغاثية والتجارية، فضلًا عن قطع الكهرباء عن محطة تحلية المياه الوحيدة في وسط القطاع.
نتنياهو يعلن نيته إقالة رئيس «شاباك».. والأخير يتمسك بمنصبه حتى «إكمال تحقيقات حساسة»
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، اليوم، إن رؤساء أحزاب المعارضة يعتزمون تقديم التماس إلى محكمة العدل العليا، ضد إقالة مدير جهاز الأمن العام «شاباك»، رونين بار، وذلك غداة إعلان رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أمس، نيته إقالته نتيجة «انعدام الثقة المتنامي»، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، مُضيفًا أن مجلس الوزراء سيصوت على قرار الإقالة في وقت لاحق هذا الأسبوع.
من جهتها، قالت المدعية العامة الإسرائيلية إنه لا يمكن إقالة بار دون رأي قانوني منها، مُطالبة نتنياهو بإطلاعها على حيثيات قرار الإقالة قبل دخوله حيز التنفيذ.
وضغط نتنياهو على رئيس «شاباك»، منذ أسابيع، للاستقالة لكنه تمسك بمنصبه، حسبما ذكر موقع أكسيوس الأمريكي، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، قبل أن ينقل الموقع، عن رونين بار نفسه، قوله إنه أبلغ رئيس الحكومة أن لديه «تحقيقات حساسة يجب إكمالها» إضافة لإطلاق الرهائن المتبقين في غزة، قبل الاستقالة، فضلًا عن اقتراح مرشحين لخلافته في رئاسة الـ«شاباك»، قبل التنحي عن المنصب.
وبدأ «شاباك»، قبل عدة أسابيع، تحقيقًا مع ثلاثة من مستشاري نتنياهو، على خلفية اتصالاتهم مع قطر، ويركز التحقيق على المدفوعات المزعومة التي سهلها مستشارو نتنياهو، وتلقوها من قطر، مقابل العمل على تحسين صورتها في إسرائيل، حسبما أفاد «أكسيوس»، فضلًا عن قرار نتنياهو عام 2018، بمطالبة قطر بتحويل أموال إلى «حماس» في غزة لأغراض إنسانية، والتي توصل جهاز الأمن العام الإسرائيلي إلى أن جزءًا منها ذهب إلى تعزيز القدرات العسكرية للحركة.
مُسيّرة إسرائيلية تغتال شخصين جنوب لبنان بزعم تبعيتهما لـ«حزب الله»
قُتل شخصان، ظهر اليوم، في بلدة يحمر الشقيف، جنوب لبنان، بعدما استهدفت مسيرة إسرائيلية دراجة نارية كانا على متنها، بحسب شهود عيان تحدثوا لـ«مدى مصر»، فيما قال مسؤولون ومصادر طبية إن الاعتداء أسفر عن إصابة شخصين آخرين إصابات طفيفة، بعد اشتعال النيران في سيارة وعدد من المنازل المجاورة.
المصادر الرسمية التي تحدثت لـ«مدى مصر» مشترطة عدم الإفصاح عن هويتها، أكدت أن القتيلان من خارج القرية التي استهدفا فيها، ورجحت انتمائهما لحزب الله، قبل أن يُعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، مسؤولية إسرائيل عن قتلهما بزعم أنهما «عملا كعناصر استطلاع ووجّها عمليات إرهابية».
أحد المصادر التي تحدثت إلى «مدى مصر» أشارت إلى أن الأمن اللبناني حرر محضرًا بالواقعة لتقديمه للجنة الخماسية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة، باعتبارها خرقًا جديدًا لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله الذي بدأ في نوفمبر الماضي.
هجوم اليوم يأتي بعد مقتل لبنانيين، أمس، في غارات إسرائيلية استهدفتهما في بلدتي ميس الجبل وياطر، جنوب لبنان، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي، أنه استهدفهما بزعم كونهما عنصرين من حزب الله شاركا في «توجيه هجمات ضد إسرائيل»، فضلًا عن استهداف جيش الاحتلال، أمس، مبانٍ في جنوب لبنان، زعم أنها «مقر قيادة تابع لقوة الرضوان التابعة لحزب الله بالإضافة إلى المباني التي يستخدمها الحزب الإرهابي»، منوهًا إلى أن «وجود بنى تحتية إرهابية من هذا النوع يشكل خرقًا فاضحًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان»، حسبما كتب المتحدث باسم جيش الاحتلال.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن