أعلنت شركة الطيران الملكي الهولندية KLM عن إيقاف رحلاتها إلى مصر بشكل مؤقت اعتبارًا من الثامن من يناير المقبل، بسبب الظروف الاقتصادية، بحسب بيان أصدرته الشركة اليوم الأربعاء.
وأكدت الشركة في بيانها أن تخفيض قيمة الجنيه المصري وقرارات البنك المركزي المصري بفرض قيود على تحويلات النقد الأجنبي خارج مصر قد أثر سلبًا على الشركة. وأضاف بيان الشركة أن آخر رحلات KLM "بالنسبة للمستقبل القريب" ستقلع من العاصمة الهولندية أمستردام للقاهرة في السادس من يناير، وستعود من القاهرة لأمستردام في السبع من يناير.
وأكد بيان الشركة أن شركة Air France-KLM ستستمر في تسيير رحلاتها إلى القاهرة من خلال شركة إير فرانس التي ستشغل ستة رحلات أسبوعيا بين القاهرة وباريس، مضيفًا أنه سيتم إيجاد بدائل أخرى مناسبة بالنسبة للركاب الذين حجزوا مقاعدا على طائرات الشركة بعد الثامن من يناير المقبل.
ويواجه قطاع الطيران المدني في مصر أزمة بعدما أصدر الاتحاد الدولي للنقل الجوي بيانًا، نشره موقع أخبار الخليج، في أغسطس الماضي، قال فيه إن "مصر تخاطر بتدمير صناعة نقلها الجوي إذا استمرت في الامتناع عن دفع ملايين الدولارات التي تدين بها لشركات الطيران الدولية. وتدين مصر بـ 250 مليون دولار قيمة بيع التذاكر المحلية إلى شركات طيران دولية". وأضاف البيان أن الاتحاد يعمل مع السلطات المصرية ﻹيجاد حل عملي "لتجنب أي أضرار جانبية على صناعة الطيران في مصر".
كان مطار القاهرة الدولى قد ألغى في 16 أغسطس الماضي رحلة جوية دولية إلى "ينبع" لقلة عدد ركابها، بالإضافة إلى تأخر إقلاع 5 رحلات بسبب ظروف التشغيل، حسبما نقلت صحيفة المصري اليوم، وهو ما تكرر عدة مرات خلال اﻷسابيع الماضية.
ويأتي التقرير في وقت تستمر فيه اﻷزمات في اﻹحاطة بقطاع الطيران المصري. أحدث هذه اﻷزمات كان تداعيات كارثة تحطم طائرة تابعة لشركة مصر للطيران فوق البحر المتوسط أثناء توجهها من مطار شارل ديجول بباريس إلى مطار القاهرة في مايو الماضي، ما أسفر عن مقتل 66 شخصًا كانوا على متنها.
وسبقت أزمة الطائرة المصرية أزمة أخرى لسقوط طائرة روسية في سيناء العام الماضي، حيث قال موقع روسيا اليوم، نقلا عن صحيفة كوميرسانت الروسية أمس الثلاثاء، إن فريق المحققين في حادث سقوط الطائرة الروسية تمكنوا من تحديد مكان زرع القنبلة التي أدت إلى إسقاط الطائرة في منطقة الحسنة بوسط سيناء، نهاية شهر أكتوبر من العام الماضي. غير أن مصادر مطلعة بوزارة الطيران المدني المصرية أكدت أن فحص حطام الطائرة ما زال مستمرًا، وأن لجنة التحقيق لم تتوصل إلى استنتاجات بعد بخصوص أسباب الكارثة الجوية.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة الشرق الدولية للتجارة المحدودة "لاندمارك جروب" عن إغلاق ثلاث متاجر للعلامات التجارية "سنتر بوينت" و"هوم سنتر" و"ماكس" بمدينة الإسكندرية، اعتبارًا من يناير المقبل، وذلك "نظرًا للظروف المعقدة التي تمر بها بيئة الأعمال في جمهورية مصر العربية"، بحسب بيان أصدرته الشركة الأسبوع الماضي. وأكد بيتر مورلاند، المدير الإقليمي لـ "لاندمارك جروب" بمصر "إن شركة الشرق الدولية للتجارة المحدودة تدرس كافة عملياتها الراهنة وتعيد النظر في مختلف أعمالها على مستوى البلاد".
أخبار ذات صلة
الدولار يلامس 50 جنيهًا مع خروج أكثر من 900 مليون دولار «أموال ساخنة» في يوم
لامس الدولار الأمريكي، اليوم، مستوى الخمسين جنيهًا، ليستمر انخفاض سعر العملة المحلية المتواصل منذ منتصف الشهر الماضي، على خلفية تراجع استثمارات الأجانب…
دليل المواطن لسنداته
طرح هذه السندات، بهذا الشكل، عن طريق البريد فقط دون البنوك، يثير أسئلة أكبر حول الغرض الحقيقي منها
عين في الدين وعين في العقار
النيابة العامة تخلي سبيل أربعة من مشجعي النادي الأهلي المحبوسين احتياطيًا
بضمان «رأس شقير».. «المركزي» يطرح أول صكوك «إجارة» محلية بعائد 21.56%
قَبِل البنك المركزي، أمس، عشرة عروض، من أصل 63 قُدمت بإجمالي 14.955 مليار جنيه، لشراء صكوك بقيمة ثلاثة مليارات جنيه، طرحها بأجل…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن