وقفة احتجاجية أمام السفارة الهولندية في الزمالك.. والخارجية المصرية: هولندا أبدت أسفها
في النشرة اليوم:
- وقفة احتجاجية أمام السفارة الهولندية في الزمالك.. و«الخارجية»: هولندا أبدت بالغ أسفها
- مروة عرفة تتعرض لجلطة داخل سجن العاشر من رمضان
- «بطة ضياء» و«الفنانة دوسة» أحدث المقبوض عليهم في الحملة الأمنية لحماية قيم المجتمع
- تقرير لـ«المبادرة» و«منصة اللاجئين» يحذر من انهيار منظومة حماية اللاجئين في مصر
- «العابرين»: إنقاذ مركب هجرة أمام سواحل طبرق على متنه 19 مصريًا
- ارتفاع سهم «العربية لاستصلاح الأراضي» بعد استحواذ «مستقبل مصر» على 89.6% من أسهمها
وفي «مدى مصر» اليوم:
أصدر جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية قرارًا جديدًا (975 لسنة 2025) عدّل فيه بعض الرسوم المفروضة على الصيد، بعد موجة اعتراضات من الصيادين على قرار سابق ضاعف الرسوم، مطلع أغسطس. القرار الجديد ألغى رسومًا مثل إلزام أصحاب المراكب بدفع خمسة آلاف جنيه لنقل المراكب بين الموانئ، وخفّض رسوم «القرش السمكي» إلى ستة جنيهات لمراكب الشانشولا بدلًا من عشرة، وثمانية جنيهات للجر، فيما ارتفعت إلى 16 جنيهًا لحرفة السنّار.
المزيد في الخبر المنشور قبل قليل بعنوان: «الثروة السمكية» يُعدل رسوم الصيد.. والصيادون: ما زالت مرتفعة
وقفة احتجاجية أمام السفارة الهولندية في الزمالك و«شباب وطني» يحمي «المصرية» في لاهاي.. و«الخارجية»: هولندا أبدت بالغ أسفها
سمح الأمن المصري، اليوم، لعشرات المواطنين بالمشاركة في وقفة أمام سفارة هولندا بحي الزمالك، دون أن تحيطهم جحافل عساكر الأمن المركزي أو المخبرين، ودون القبض على أيٍ منهم، بحسب صور وفيديو نقلتها صفحة موقع «مصر تايمز» وموقع «القاهرة 24»، على فيسبوك، وذلك بعد أيام من تهديد وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، للدول المتقاعسة عن حماية السفارات المصرية لديها، بمعاملة بنفس القاعدة.
الوقفة أتت بعدما أبدى وزير الخارجية الهولندية بالغ أسفه لعبد العاطي عن الحادث الفردي الذي تعرضت له سفارة مصر، بحسب بيان الخارجية المصرية، اليوم، الذي نقل عن عبد العاطي تشديده على أهمية توفير الحماية الأمنية للبعثة الدبلوماسية المصرية فى هولندا، ومسؤولية الجانب الهولندي بموجب القانون الدولى عن حمايتها من أية تجاوزات، وعن عدم تكرار الحادث الذي أعرب عبد العاطي عن بالغ استيائه منه، منوهًا إلى أنه يؤدي إلى «اتخاذ إجراءات من جانبنا فى هذا الشأن».
بجانب الأسف، نقل البيان المصري عن الوزير الهولندي تعهده بالتحدث مع سلطات بلاده الأمنية واعتزامهم تكثيف الإجراءات الأمنية على السفارة المصرية، مشددًا على العلاقات الوثيقة التي تربط بلاده بمصر والتي تستند على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
الفقرة الأخيرة في بيان الخارجية المصرية؛ كانت عن حديث الوزيرين حول حرب غزة وتطورات مفاوضات وقف إطلاق النار ودخول المساعدات، وهي النقاط التي ذكرها بيان وزير الخارجية الهولندي، كاسبر فيلدكامب، عن المكالمة الهاتفية مع نظيره المصري، دون أن يذكر أي شيء يخص سفارات البلدين أو التعدي على السفارة المصرية.
الوقفة التي نُظمت أمام سفارة هولندا في القاهرة، اليوم (وبناء الفعل للمجهول هنا يعكس عدم التعرف على أيٍ من المشاركين فيها، الذين سيصفهم مقدمو برامج التوك شو في الإعلام المصري الحر، مساء اليوم، بالمواطنين الغيورين على بلدهم) تأتي بعد يوم من اعتذار الوزير الهولندي، وبعد أيام من رفض قضائي وشُرطي لطلب قدمه رؤساء أحزاب، لتنظيم مظاهرة أمام سفارة إسرائيل في القاهرة، احتجاجًا على المجازر والإبادة الجماعية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، وبعد أيام من محاوطة حشود أمنية لوقفة على سلالم نقابة الصحفيين منددة بالعدوان، فضلًا عن أنها تأتي في وقت لا تسمح فيه السلطات الأمنية بأية تظاهرات أو تجمعات سلمية.
«المصريون الشرفاء» الواقفون في حي السفارات، هتفوا أثناء قطعهم الشارع دون أن يتعرض لهم الأمن: «يا هولندا بتحمي مين دول إخوان مسلمين، قفل سفارة مش حرية دي جريمة إرهابية، الإرهابي الخسيس واقف في حماية البوليس، يا هولندا قولي الحق إخواني مجرم ولّا لأ، قولوا للشرطة الهولندية سفارة مصر واقفة قوية»، في إشارة لتكرار حوادث غلق أبواب السفارة المصرية بأقفال، على يد عدد من المصريين، بزعم اعتراضهم على ما اعتبروه مساهمة مصرية في حصار سكان قطاع غزة.
غير أن وقفة الزمالك لم تكن الوحيدة، فالمصريون الغيورون ظهروا أيضًا في لاهاي الهولندية، أمام مقر السفارة المصرية، حيث انتفضوا للدفاع عنها، أمام تكرار الشاب المدعو أنس حبيب تهديداته بغلق أبواب السفارة، ليشهد محيطها ظهور شاب يدعى أحمد ناصر، وآخر يدعى يوسف حواس، هدد الأول من يقترب من السفارة بــ«الفعص»، واستمر أمامها لأكثر من 12 ساعة، لحمايتها في الموعد الذي أعلن حبيب أنه سيعيد غلق أبوابها فيه، فيما كان الثاني أكثر عاطفية وحمل بوكيه ورد لفرد أمن مصري سبق وأن سخر منه المعتدون على السفارة، كما سهر ليالٍ أمام السفارة التي دعا علمها أن «يـرفرف.. يلعن أبو أعدائك»، بينما ظهر الاثنان في فيديو وهما يواجهان ويتراشقان لفظيًا مع مجموعة متظاهرين، وقفت في حماية الأمن، تهتف وتحمل صورًا مناهضة للرئيس والنظام المصريين.
وبينما احتفى «الإعلام الوطني» بناصر وحواس، طال الاحتفاء شخص ثالث لم يظهر معهما في فيديوهات حماية السفارة، قدمه الصحفي أحمد موسى زاعمًا أنه صديقه، يدعى أحمد عبد القادر ميدو، والذي قال الإعلام إنه وناصر كانا لاعبين سابقين في نادي الزمالك، في حين أظهرته صور نشرها على حسابه برفقة رئيس المخابرات السابق، اللواء عباس كامل، ووزير الداخلية السابق، اللواء محمد إبراهيم، فيما وصف نفسه ووصفه الإعلام بـ«مؤسس ورئيس اتحاد شباب مصر في الخارج»، وهو الاتحاد الذي قال ناصر إنه حمى السفارة لمدة 48 ساعة.
تحرُك أو «تحريك» المواطنين الغيورين داخل وخارج مصر، أتى بعد أيام من تلويح وزير الخارجية بـ«إجراءات من جانبنا» ردًا على تقاعس الدول الأوروبية، وفي مقدمتها هولندا، التي قال للسفير المصري فيها أن يرُد على أي مسؤول هولندي يسأله عن سبب تخفيف الحراسة على سفارتهم في القاهرة، بأن «يديلُه على دماغه» ويذكرُه بأن هذا التخفيف ردًا على عدم حمايتهم السفارة المصرية. «يديلُه على دماغه»
التوجيه الوزاري كان خلال فيديو منسوب لعبد العاطي، بدا جزءًا من اجتماع عقده مع السفراء المصريين، مطلع الشهر الجاري، عبر الفيديو كونفرنس، وتضمن حديثًا بلغة أكثر حدة وقوة وشعبوية وأقل دبلوماسية، عن حوار أجراه، في اليوم نفسه، مع المذيع أسامة كمال، حوى نفس الفحوى التهديدية للدول المتقاعسة عن حماية السفارات.
تعرضت المترجمة مروة عرفة لجلطة، داخل محبسها، حسبما أبلغت والدتها خلال زيارتها في سجن العاشر من رمضان 4، السبت الماضي، بحسب المحامي إسلام سلامة، الذي أضاف لـ«مدى مصر»، إن عرفة شعرت بصعوبة في التنفس وتنميل بجسدها، وأن إدارة السجن نقلتها للمستشفى وأعادتها مرة أخرى، قبل أن تطلب الإدارة من والدتها، خلال الزيارة، شراء بعض الأدوية وشحن جهاز الأوكسجين، لتسلمه الأم مع الأدوية بالفعل في اليوم التالي، وفق سلامة الذي أشار إلى أن عرفة كانت تعاني أيضًا من التهاب في الأعصاب وخشونة في الركبة وارتجاع في المريء.
وكانت قوة من الأمن الوطني ألقت القبض على عرفة، في 21 أبريل 2020، وأُخفيت قسريًا لمدة أسبوعين، قبل ظهورها في نيابة أمن الدولة العليا، التي أمرت بحبسها على ذمة التحقيق في القضية 570 لسنة 2020، بتهمة «الانضمام لجماعة إرهابيّة، وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، ونشر أخبار كاذبة»، ليستمر تجديد حبسها دون إحالتها إلى المحاكمة على مدار خمس سنوات.
في بداية العام الجاري، أحالت النيابة عرفة إلى محكمة أمن الدولة العليا، لتبدأ أولى جلسات محاكمتها أمام الدائرة الأولى إرهاب في 7 يوليو الماضي، والتي أجلت محاكمتها و38 آخرين، إلى 18 أكتوبر المقبل، لحين إطلاع الدفاع على أوراق القضية.
أعلنت وزارة الداخلية، اليوم، القبض على صانعة محتوى جديدة، بدعوى نشرها مقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي «تتضمن ألفاظًا خادشة للحياء تتنافى مع قيم المجتمع وتمثل خروجاً على الآداب العامة»، بعد تلقي بلاغات ضدها، والتي عرّفها المعلقون على بيان الوزارة بأنها التيك توكر بطة ضياء، التي كرر البيان الديباجة المستخدمة منذ بدء الحملة الأمنية على صناع المحتوى، بأنها اعترفت بنشر هذه المواد لزيادة نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية.
وفي تنويع لاستئثار الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات بالحملة، أشارت الداخلية، أمس، إلى إلقاء الإدارة العامة لحماية الآداب القبض على راقصة في محافظة كفر الشيخ، بعدما رصدت نشرها مقاطع فيديو «تقوم خلالها بالرقص بملابس خادشة للحياء، والإتيان بإيحاءات جنسية بصورة منافية للآداب العامة»، دون الإشارة لورود بلاغات ضدها. الراقصة، معروفة باسم «الفنانة دوسة» بحسب مواقع الأخبار، أقرت، كالعادة، باستخدام المقاطع محل الاتهام لتحقيق أرباح مالية عبر حساباتها على وسائل التواصل، بحسب البيان الرسمي.
اعتبرت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومنصة اللاجئين في مصر، أن منظومة حماية اللاجئين في البلاد «تشهد انهيارًا غير مسبوق»، في ظل تصاعد الاعتقالات الجماعية والإعادة القسرية، منذ عام 2024 وحتى النصف الأول من 2025، بالتزامن مع تعليق تنفيذ قانون اللجوء الجديد رقم 164 لسنة 2024، بحسب تقرير مشترك أصدراه، أمس.
التقرير، الذي أوضح أن السودانيين الفارين من الحرب في بلدهم كانوا الأكثر استهدافًا، قال إن الانتهاكات طالت أيضًا لاجئين من جنوب السودان وإثيوبيا وإريتريا وسوريا، وأن الحصول على الإقامة أو الحماية في مصر أصبح «شبه مستحيل»، وسط قيود مالية وإدارية صارمة، وطول فترات انتظار التسجيل، ما دفع أغلبهم للبقاء في أوضاع «عدم انتظام قسري» تجعلهم عرضة للاعتقال والترحيل حتى مع حيازة وثائق المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
ولفت التقرير إلى أن السلطات صعّدت منذ مطلع العام الجاري حملات توقيف وتفتيش في الشوارع، يرجح أنها تستهدف الأشخاص «على أساس لون البشرة»، مع الإشارة لتوثيق حالات احتجاز جماعي شملت في بعض الأحيان ما يصل إلى 100 شخص، بينهم حاملو أوراق قانونية، تعرض بعضهم للترحيل بعد مصادرة وثائقهم أو تجاهلها، بالتزامن مع مداهمات لمنازل لاجئين في أحياء معروفة بتجمعهم، واصفًا هذه الممارسات بأنها تطور نوعي في سياسات الدولة.
«المبادرة» و«منصة اللاجئين» اعتبرتا أن التزامن بين التصديق على قانون اللجوء الجديد وبين هذا التحول في السياسات يشير إلى توجه رسمي لتقييد فرص الحصول على اللجوء والحماية الدولية، وجعلها خاضعة بالكامل لتقدير السلطة التنفيذية، مع تحذيرهما من أن مئات الآلاف من اللاجئين وطالبي اللجوء باتوا مهددين بشكل مباشر وجسيم، في ظل غياب للضمانات القانونية.
كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، صدّق، في ديسمبر الماضي، على قانون لجوء الأجانب بعد موافقة مجلس النواب عليه، وسط انتقادات حقوقية لغياب الحوار المجتمعي حوله، ومناقشة البرلمان له وإقراره في عجالة غير مبررة، وهو القانون الذي سبق وأشادت مصادر، تحدثت لـ«مدى مصر»، بإقراره للعديد من حقوق اللاجئين، وإن أعربوا عن خيبة أملهم من تقييده لتلك المكتسبات بربطها بعبارات مطاطة مثل «الأمن القومي» و«النظام العام»، وذلك بالتوازي مع انتقاد منظمة هيومن رايتس ووتش للقانون كونه «ينتهك حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء»، عبر إعاقة عمل مفوضية اللاجئين والمجموعات المدنية، وفرض قيود غامضة على اللاجئين، وتجريم الدخول غير النظامي والمساعدات غير الرسمية، مطالبة بإعادة النظر في القانون ليتماشى مع المعايير الدولية وحماية حقوق اللاجئين.
أنقذ أمن السواحل الليبي مجموعة من المهاجرين بغير الطرق الرسمية، بعد أن أمضوا أكثر من يومين في عرض البحر إثر تعطل مركبهم قبالة سواحل طبرق، حسبما أعلنت مؤسسة العابرين لمساعدة المهاجرين والخدمات الإنسانية، فجر اليوم، مشيرة إلى أن عددهم 54 مهاجرًا.. 27 من السودان (من بينهم ثلاث نساء وطفل)، و19 من مصر، وأربعة من اليمن، وأربعة من سوريا.
وفي حين أوضحت المؤسسة أن الناجين في طريقهم إلى نقطة الإنزال بقاعدة طبرق البحرية، وجّهت نداء إلى أهالي طبرق للمساهمة بتوفير مياه الشرب والمواد الغذائية لهم نظرًا لما وصفته بظروفهم الإنسانية الصعبة.
يأتي ذلك، بعد أقل من شهر، على غرق مركب للهجرة غير النظامية أبحر من سواحل طبرق في يوليو الماضي، وكان على متنه 79 مصريًا وثلاثة سودانيين، نجا منهم ثمانية مصريين، فيما يظل 48 في عداد المفقودين، بحسب مكتب البحث والإنقاذ الليبي بطبرق.
ارتفع، اليوم، سعر سهم شركة العربية لاستصلاح الأراضي في البورصة بمعدل 20%، ليصل إلى 128 جنيهًا في منتصف تعاملات اليوم، بعدما أغلق عند 106.7 في جلسة أمس، وفق موقع العربية، وذلك عقب استحواذ جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، التابع للقوات الجوية، على نحو 90% من أسهم الشركة، ضمن خطة إعادة هيكلتها، وذلك بقيمة خمسة جنيهات للسهم، في صفقة بإجمالي 23.3 مليون جنيه لعدد 4.662 مليون سهم، بحسب إفصاح الشركة للبورصة أمس.
وأوقفت إدارة البورصة التداول على السهم لمدة عشر دقائق، لتجاوزه الزيادة في سعره نسبة 10%، قبل إعادة التداول عليه.
بحسب موقع «إيكونومي بلس»، تأسست «العربية لاستصلاح الأراضي» في 1964، وأصبحت تابعة للشركة القابضة لاستصلاح الأراضي وأبحاث المياه الجوفية بموجب قانون شركات قطاع الأعمال رقم 203 لسنة 1991، وكانت الحصة المستحوذ عليها مملوكة لـ«القابضة».
وفيما اعتمدت الجمعية العامة للشركة الموازنة التقديرية للعام المالي 2025-2026، مستهدفة تحقيق صافي ربح 6.2 مليون جنيه، مقابل خمسة ملايين جنيه متوقعة بنهاية العام الجاري، وإيرادات قدرها 192.3 مليون جنيه مقابل 198 مليون جنيه متوقعة للعام الحالي، سجلت الشركة صافي ربح 564 ألف جنيه خلال الفترة من يوليو حتى مارس 2025، مقابل 1.25 مليون جنيه في الفترة نفسها من العام الماضي.
وبدأ «مستقبل مصر» كمشروع للزراعة المستدامة، افتتحه رئيس الجمهورية في مايو 2024، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتصدير الفائض الزراعي عبر استصلاح مليون و500 ألف فدان من إجمالي مساحة الدلتا الجديدة، قبل أن يتحول إلى مسماه الحالي، وتتسع دائرة اختصاصاته في عدة قطاعات باسطًا سيطرته على ملف الأمن الغذائي.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن