تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

وفد «حماس» في القاهرة لمناقشة مقترح وقف إطلاق النار غدًا | بينهم نتنياهو.. الاحتلال يترقب قرارات اعتقال دولية بحق كبار مسؤوليه

وفد «حماس» في القاهرة لمناقشة مقترح وقف إطلاق النار غدًا | بينهم نتنياهو.. الاحتلال يترقب قرارات اعتقال دولية بحق كبار مسؤوليه

غدًا.. وفد «حماس» في القاهرة لمناقشة مقترح وقف إطلاق النار

يصل إلى القاهرة، غدًا، وفد من حركة حماس لمناقشة مقترح وقف إطلاق النار الأخير، حسبما نقلت وكالة رويترز عن قيادي في الحركة، لم يُفصح عن هويته، فيما أكد مسؤول آخر في الحركة أن «حماس» سوف تُسلّم ردها على المقترح الإسرائيلي الخاص بوقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى بالتزامن مع زيارة الوفد، بحسب وكالة فرانس برس.

جاء ذلك بعد يوم من إعلان «حماس» تسلّمها رد حكومة الاحتلال الإسرائيلي على موقفها من مباحثات الهدنة، الذي سلمته الحركة للوسطاء مصر وقطر، في 13 أبريل الجاري، مؤكدة، في بيانٍ، أنها سوف تقوم بدراسة الرد الإسرائيلي، قبل تسليم ردها عليه للوسطاء، وذلك في أعقاب زيارات متبادلة بين القاهرة وتل أبيب لوفود أمنية إسرائيلية ومصرية، في الوقت الذي تقود فيه القاهرة جولة المفاوضات الحالية وسط تراجع ملحوظ للدور القطري.

ونقلت «الشرق» السعودية عن مصادر مطلعة وجود بعض التقدم في المقترح المصري في نقطتين: عودة النازحين إلى الشمال، وابتعاد قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة كافية عن الطريق التي سيسلكها العائدون، وهي نقاط كانت محل خلاف خلال جولات سابقة من المفاوضات.

في المقابل، شدّد مسؤول إسرائيلي، في تصريح لـ«سي إن إن»، على أن بلاده لم تقبل المقترح المصري، وقدمت شروطها الخاصة لصفقة تبادل الأسرى، في الوقت الذي لم توافق فيه على إنهاء الحرب والانسحاب من القطاع.

من جانبه، ربط وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تعليق العملية العسكرية الوشيكة في مدينة رفح بالتوصل إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس، مؤكدًا خلال مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية على أن «إطلاق سراح الرهائن هو الأولوية القصوى بالنسبة لنا».

قطر، الوسيط الآخر بجانب مصر خلال جولات المفاوضات السابقة والحالية، أعربت عن خيبة أملها في كلٍ من «حماس» وإسرائيل، بحسب تصريحات لمتحدث الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، وأكد على أن كلا الجانبين «يتخذ قراراته على أساس مصالحه السياسية، وليس بمراعاة مصلحة المدنيين».

وطالب الأنصاري الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس بإظهار مزيد من الالتزام والجدية في المفاوضات الجارية.

الاحتلال يترقب صدور قرارات اعتقال دولية بحق كبار مسؤوليه الأسبوع المقبل

قالت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم، إن المحكمة الجنائية الدولية ستصدر مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يوآف جالانت، ورئيس الأركان، هارتسي هاليفي، خلال الأسبوع المقبل.    

وأوضحت القناة أن الجهود الدبلوماسية المبذولة لاحتواء الموقف، قبل نحو أسبوعين، في أثناء اجتماع عاجل، ضم سفير إسرائيل لدى واشنطن، ووزيري العدل والخارجية الإسرائيليين، «باءت بالفشل».

ورغم التخوفات التي أبداها وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، في مقابلة مع القناة، أمس، على المستوى السياسي والعسكري من أوامر الاعتقال المحتملة، إلا أنه اعتبرها «نفاق كامل»، مؤكدًا أنها لن تمنع تل آبيب من «حماية مصالح إسرائيل الأمنية»

وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة معاريف الإسرائيلية، أمس، أن نتنياهو «خائف ومتوتر بشكل غير طبيعي» من صدور مذكرة اعتقال، وحاول مؤخرًا، إجراء «ماراثون» من المكالمات الهاتفية، للضغط على «كل من له الصلة في هذه المسألة، مركزًا جهوده على الرئيس الأمريكي، جو بايدن».

وأوضح أحد المصادر أنه لا يستبعد أن يكون هذا هو سبب «المرونة الكبيرة» في الموقف الإسرائيلي تجاه قضية صفقة تبادل الأسرى مع «حماس» مؤخرًا، و«بوادر الاتفاق على نهاية الحرب»

كما ذكرت الصحيفة، اليوم، أن السبب وراء موافقة الحكومة، الخميس الماضي، على زيارة مراقبين دوليين للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، هو رسالة وجهتها بريطانيا إلى إسرائيل تفيد بأنه إذا لم توافق الأخيرة على زيارة مراقبيها للأسرى «ستقدم بريطانيا استنتاجاتها إلى محكمة لاهاي، الأمر الذي سيؤدي إلى إصدار قرارها».

مصدر دبلوماسي إسرائيلي، أكد أن المحكمة الجنائية الدولية لا يمكنها اتخاذ خطوات ضد نتنياهو وكبار ضباط الجيش «دون دعم علني أو سري من الولايات المتحدة»، حسبما نقلت «معاريف» عن «جيروزاليم بوست»، وبحسب «تايمز أوف إسرائيل»، فإن أمريكا هي جزء من جهد دبلوماسي أخير لمنع المحكمة الجنائية الدولية من إصدار أوامر الاعتقال. إلا أن مراسلة «معاريف»، آنا بارسكي، أشارت إلى أن الأمريكيين ربما لن يستطيعوا إيقاف القرار في حال صدوره، وهو المتوقع خلال أسابيع قليلة.

وكان نتنياهو صرح عبر موقع X، الجمعة الماضي، بأنه لن يقبل أي محاولة لاعتقال الجنود والمسؤولين الإسرائيليين من جانب المحكمة الجنائية الدولية، معتبرًا هذا تهديد «مثير للغضب». موضحًا أنه رغم عدم تأثير قرارات الجنائية الدولية على تصرفات إسرائيل، إلا أنها «ستشكل سابقة خطيرة»، الأمر الذي رآه مسؤولون إسرائيليون ردًا خاطئًا، وتهديدًا للمحكمة قد يزيد الموقف تعقيدًا. فيما وعد وزير الدفاع ورئيس الأركان بمواصلة الحرب «دون الخضوع لضغوط محكمة لاهاي».

بعد فيديو الأسيرين.. آلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة بوقف إطلاق النار

تظاهر آلاف الإسرائيليين في تل أبيب، أمس، للضغط على الحكومة الإسرائيلية، من أجل الوصول إلى اتفاق تبادل للأسرى مع حركة حماس، وسط صدامات بين عناصر الشرطة الإسرائيلية والمتظاهرين، بعد نشر كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، تسجيلًا مصورًا لاثنين من أسرى الاحتلال لديها، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل.

وحمّل المتظاهرون، حسبما نقل الموقع عن مشاركين في المظاهرات، رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مسؤولية فشل التوصل لاتفاق يعيد الأسرى الإسرائيليين، بعد أكثر من ستة أشهر على احتجازهم في غزة.  

وطالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين حكومة الاحتلال بالموافقة على وقف إطلاق النار، إذا كان سيؤدي ذلك لاستعادة الأسرى، وأضافوا أن أهداف القتال في غزة لم تتحقق، بينما يعرقل رئيس الحكومة مقترحات الوسطاء للتوصل لاتفاق لتبادل الأسرى.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية سبعة متظاهرين بتهمة الإخلال بالنظام والاشتباك مع الضباط، حسبما أعلنت في بيان، نقله «تايمز أوف إسرائيل»، فيما قال أهالي الرهائن، في بيان، ألقي خلال المظاهرات، إن على إسرائيل أن تختار بين «اجتياح رفح» أو «الصفقة مع حماس».

وبثت كتائب القسّام، عبر تليجرام، أمس، تسجيلًا لأسيرين إسرائيليين لديها، اتهما حكومة نتنياهو بالتخلي عنهما، وطالبا بسرعة الإفراج عنهما، كما حذرا من تداعيات القصف الإسرائيلي على حياتهما.

لمنح الاحتلال وقتًا.. واشنطن تؤجل حجب مساعدات لوحدة عسكرية إسرائيلية متهمة بانتهاكات ضد فلسطينيي الضفة

كشف وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أمس، في رسالة إلى رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، أن الحكومة الأمريكية أجلت قرارها بحجب مساعدات عسكرية لإحدى كتائب جيش الاحتلال الإسرائيلي المتهمة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية قبل الحرب في غزة، وذلك لمنح إسرائيل وقتًا لتصحيح أخطائها.

وبينما رفض المسؤولون الأمريكيون تحديد الوحدة المتوقع فرض عقوبات عليها، حددها القادة الإسرائيليون ووسائل الإعلام المحلية باسم «نتساح يهودا»، والتي كان مقرها تاريخيًا في الضفة الغربية المحتلة.

ويُلزم القانون الأمريكي المعروف بقانون «ليهي» الولايات المتحدة بقطع المساعدات العسكرية عن وحدات الجيوش الأجنبية، التي ترى واشنطن أنها ارتكبت انتهاكات جسيمة للقانون الدولي أو حقوق الإنسان، لكن القانون يسمح بالتنازل إذا حمّل الجيش الجناة المسؤولية وعمل على إصلاح الوحدة.

وشدد بلينكن في رسالته على أن الدعم العسكري الأمريكي الشامل للدفاع الإسرائيلي ضد «حماس»، والتهديدات الأخرى، لن يتأثر بقرار وزارة الخارجية النهائي بشأن الكتيبة التي ارتبط عملها بانتهاكات بحق المدنيين في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك وفاة رجل أمريكي من أصل فلسطيني يبلغ من العمر 78 عامًا، بعد اعتقاله من قبل قوات الكتيبة، عام 2022.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في 2022، أنه سيتم إعادة انتشار الكتيبة إلى مرتفعات الجولان بالقرب من الحدود السورية واللبنانية. وفي الآونة الأخيرة، تم نقل جنود الكتيبة إلى غزة للقتال في الحرب ضد «حماس».

وقال بلينكن إن الحكومة الإسرائيلية لم تعالج، حتى الآن، بشكل كافٍ الانتهاكات التي ترتكبها الوحدة العسكرية. لكن «الحكومة الإسرائيلية قدمت معلومات جديدة فيما يتعلق بوضع الوحدة وسنعمل على تحديد طريق لإصلاح فعّال لهذه الوحدة».

الاحتلال يركز القصف على رفح والنصيرات.. ويأمر آلاف النازحين بإخلاء المدارس والخيم في «تل السلطان» 

أصيب طفل بإصابات بالغة أدت لبتر في الأطراف، اليوم، جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي داخل منزل في شرق خان يونس، جنوبي قطاع غزة، حسبما قالت صحيفة الحدث الفلسطينية، التي أفادت باستقبال مستشفى غزة الأوروبي ثلاثة مصابين نتيجة الانفجار.

وارتفعت، اليوم، حصيلة ضحايا قصف الاحتلال لمنزل في رفح، جنوبي القطاع، أمس، إلى تسعة قتلى، بينما واصل الاحتلال قصف المناطق الشرقية للمدينة بالمدفعية، بحسب ما ذكرت قناة الغد، نقلًا عن مراسلها في غزة، فيما أدى قصف منزل في مخيم النصيرات، وسط القطاع، اليوم، لمقتل ثمانية مواطنين، وإصابة عدد آخر، حسبما قالت قناة فلسطين اليوم.

وأمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، آلاف النازحين، بإخلاء ثلاث مدارس ومئات الخيام المنصوبة بالقرب منها، في حي تل السلطان، غربي مدينة رفح، تمهيدًا لقصف مبنى وزارة الزراعة، المقابل لمجمّع مدارس العمرية التابعة لوكالة «أونروا»، حسبما قال الصحفي مقداد جميل لـ«مدى مصر».

وقالت نازحة في إحدى المدارس القريبة من مبنى الوزارة، إن لجان طوارئ رفح، طلبت من النازحين، البقاء داخل غرفهم وعدم الخروج منها، أو الخروج من المدرسة، تحسبًا لسقوط شظايا ناتجة عن القصف المرتقب، مؤكدة لـ«مدى مصر»، قدرتها على رؤية المبنى المرتقب قصفه، في إشارة لقربها من المكان.

وقالت إذاعة الأقصى عبر تليجرام، اليوم، إن الاحتلال قصف منزلًا في شارع الجلاء، وسط المدينة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، كما ذكرت أن قوات الاحتلال جددت قصفها المدفعي للأحياء الشرقية في المدينة.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم، مقتل 66 مواطنًا، وإصابة 138، خلال الـ24 ساعة الماضية، ما رفع حصيلة العدوان الإسرائيلي، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 34 ألفًا و454 قتيلًا، و 77 ألفًا و575 مُصابًا.

 من جانبها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، قصف بـ«رشقة صاروخية»، موقع «فجة» التابع للجيش الإسرائيلي، والمحاذي لشرقي مدينة غزة، كما أعلنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، قصف تجمع لآليات الاحتلال العسكرية، شرق منطقة جحر الديك، وسط القطاع، بقذائف الهاون.

انطلاق حملة لجمع النفايات المتراكمة في شوارع مدينة غزة

قالت بلدية غزة، اليوم، إنها بدأت في عمليات جمع جزئي للنفايات من بعض المناطق والشوارع، للتخفيف من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة، بالشراكة مع لجان الأحياء في المدينة وهيئة الأعمال الخيرية- أستراليا.

ويتراكم نحو 100 ألف طن من النفايات في شوارع مدينة غزة، بسبب منع الاحتلال لطواقم البلدية من الوصول لمكب النفايات الرئيسي في شرق المدينة، ونفاد الوقود اللازم لتوفير خدمة جمع ونقل النفايات، بالإضافة لتدمير الاحتلال لنحو 125 آلية، منها الآليات الثقيلة الخاصة بجمع النفايات، حسبما أوضحت البلدية، في بيان لها.

وخلال الحملة، سيتم جمع 30 ألف طن من النفايات، بدعم من الهيئة الأسترالية، وعشرة آلاف طن بالتعاون مع لجان الأحياء، خلال حملة تستمر لمدة شهر، حسبما ذكر بيان البلدية.

كانت وزارة الصحة بغزة حذرت، أمس، عبر تليجرام، من انتشار الأمراض والأوبئة، نتيجة طفح مياه الصرف الصحي، وتراكم النفايات في الشوارع وبين خيام النازحين، فضلًا عن انتشار الزواحف والحشرات، في ظل ارتفاع درجة الحرارة، الأمر الذي «يُنذر بحدوث كارثة صحية».

وفاضت إحدى محطات معالجة الصرف الصحي في رفح، أمس، بمياه الصرف غير المعالجة وتسربت إلي خيام النازحين حتى وصلت للجدار الحدودي، حسبما قالت الصحفية نور السويركي لـ «مدى مصر»، مضيفة: «أن المحطة كانت تصرف مياهها غير المعالجة على البحر مما أدى لتلوث مياه البحر في شواطئ رفح، وذلك بسبب قلة الكهرباء المشغلة للمحطات».

زراعة مشاتل نباتات الزينة بالخضروات والفاكهة.. سلاح سكان غزة لمواجهة التجويع

أعلنت بلدية غزة، اليوم، أنها بدأت في زراعة بذور وشتلات الخضراوات في أرض مشتل البلدية في مدينة غزة الذي دمره الاحتلال خلال العدوان على القطاع المستمر منذ 205 أيام.

وبحسب البيان، تأتي إعادة زراعة المشتل بالتعاون مع منظمة «العربية لحماية الطبيعة»، وهي منظمة أهلية مستقلة غير ربحية مقرها الأردن، تعنى بحماية الموارد الطبيعية في ظل ما تواجهه من تحديات وأخطار متزايدة وعلى الأخص ما تتعرض له نتيجة للصراعات والحروب والاحتلال. 

وكانت المنظمة بدأت، في 29 مارس الماضي، بالتزامن مع يوم الأرض، حملة بعنوان «إحياء مزارع غزة» لإعادة تأهيل القطاع الزراعي في القطاع، وأوضحت أن مرحلتها الأولى تهدف إلى زراعة أصناف من  الخضراوات والفواكه.

ماهر سالم مدير وحدة التخطيط في بلدية غزة، قال لـ«مدى مصر»، إن مشتل البلدية تبلغ مساحته 12 ألف متر مربع تم تدميرها بالكامل، وكان يحتوي على 200 ألف شتلة. 

وأضاف سالم، أنه في ظل عدم توافر الخضروات في شمال قطاع غزة، شرعت البلدية بالتعاون مع جهة التمويل منظمة «العربية لحماية الطبيعة» في شراء شتلات وبذور مختلفة من الخضراوات لزراعتها على مساحة 6500 متر مربع.

وبحسب مدير وحدة التخطيط، جاء اختيار نوعية الشتلات بناءً على احتياج الأهالي من الخضراوات في فصلي الربيع والصيف، لافتًا إلى أن إنتاج المشتل في المرحلة الحالية مخصص لموظفي الطوارئ في «بلدية غزة»، والإنتاج الفائض سيخصص لموظفي الطوارئ في المؤسسات الأخرى مثل الدفاع المدني ووزارة الصحة، وتباعًا سوف يتم إعادة زراعة باقي مساحة المشتل لإنتاج شتلات سوف توزع على الأهالي.

كانت البلدية أعلنت، في بيانات سابقة، أن الاحتلال تعمد اقتلاع نحو 55 ألف شجرة في مدينة غزة و200 ألف شجرة على مستوى محافظات القطاع منذ بدء العدوان، شملت أشجارًا مثمرة ومعمرة، وأشجارًا في الحدائق وجزر الشوارع والأرصفة ومزارع المواطنين الخاصة.

الزراعة لتوفير الخضراوات والطعام، في ظل الحصار والحرب، سلاح لجأ إليه الأهالي أيضًا لمواجهة سلاح التجويع الذي استخدمه الاحتلال بحق الأهالي خاصة سكان شمال مدينة غزة.

من بين هؤلاء الأهالي، يوسف أبو ربيع، من مدينة بيت لاهيا، ويعمل مهندس زراعي، بدأ منتصف مارس الماضي إحياء أرضه وزراعتها بعد انسحاب الاحتلال من المدينة.

يقول أبو ربيع لـ «مدى مصر» إن سكان مدن الشمال كانوا يعيشون على نبتة الخُبيزة في ظل انعدام الطعام بسبب الحصار، وعقب الانسحاب عاد أبو ربيع ومزارعون آخرون إلى بيت لاهيا مسقط رأسهم وفوجئوا بحجم الخراب والتجريف الذي طال أراضيهم الزراعية. 

أطلق أبو ربيع مبادرة لإعادة زراعة الأراضي لتوفير الخضروات لسكان الشمال، ولاقت قبولًا لدى كثير من المزارعين، وبدأوا في تجهيز وزراعة أراضيهم، ويعمل حاليًا على مساعدة الأهالي في زراعة حدائق منازلهم، وكذلك زراعة مساحات في مراكز الإيواء من خلال توزيع بذور وشتلات على الأهالي والنازحين.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن