وفاة 3 نساء بسبب الزحام أمام مخبز في وسط غزة | المستعمرون يمنعون أهالي الخليل من زراعة أراضيهم | قوات إسرائيلية تطلق النار على مشيّعي جنازة في «الخيام» اللبنانية
في نشرة غزة اليوم:
في ظل استمرار إغلاق معابر قطاع غزة وندرة وصول المساعدات الغذائية، توفيت ثلاث نساء، اليوم، في أثناء محاولتهن الحصول على حصة من الخبز، نتيجة الازدحام وتدافع آلاف المواطنين أمام مخبز في دير البلح وسط قطاع غزة.
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، بمناسبة «اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني»، إن قطاع غزة يشهد منذ أكتوبر 2023 أشد قصف استهدف مدنيين منذ الحرب العالمية الثانية، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، إن «الوضع في غزة تغير للأفضل»، مضيفًا أنه قد يقبل بوقف مؤقت للحرب في غزة لكن ذلك لا يعني إنهاء الحرب.
مستعمرون وقوات الاحتلال يمنعون أهالي الخليل من زراعة أراضيهم.. واستمرار الاعتقالات والمداهمات في الضفة.
أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، مسؤوليتها عن عملية إطلاق النار قرب مستوطنة أرئيل، المقامة على أراضي محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.
بعد يومين على بداية اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، لا تزال إسرائيل تمنع الأهالي من دخول القرى المتاخمة للحدود عبر إطلاق النار والقصف من المسيرات والمدفعية، فيما قصفت اليوم مشيعي جنازة في «الخيام» التي منعها حزب الله من السيطرة عليها قبل وقف إطلاق النار.
وفاة 3 نساء نتيجة تدافع النازحين على مخبز في دير البلح.. والدفاع المدني عاجز عن الوصول للمحاصرين في النصيرات
توفيت ثلاث نساء، اليوم، في أثناء محاولتهن الحصول على حصة من الخبز، نتيجة الازدحام وتدافع آلاف المواطنين أمام مخبز في دير البلح وسط قطاع غزة، حسبما قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، خليل الدجران، لـ«مدى مصر».
الدجران لفت إلى أن جيش الاحتلال مستمر في إغلاق معابر قطاع غزة ومنع وصول المواد الغذائية إلى جميع محافظات القطاع، ما أدى إلى نقص المواد الغذائية، خاصة الدقيق، بالإضافة إلى تدميره معظم مخابز القطاع، التي لا يكفي ما تبقى منها لتزويد النازحين باحتياجاتهم من الخبز.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، قتل مواطن وأصيب آخرون، جراء قصف إسرائيلي استهدف بناية من خمسة طوابق في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، والتي أفاد مراسلها بأن الطائرات المُسيرة أطلقت الرصاص صوب طواقم الإسعاف لمنعها من الوصول إلى مكان الاستهداف.
وقتل أربعة مواطنين بينهم طفل، وأصيب آخرون، مساء أمس، إثر قصف الطيران الإسرائيلي خيمة للنازحين خلف مسجد أبو مطر جنوب غرب خان يونس، حسبما أفادت «وفا».
وانتشل الدفاع المدني ثلاثة قتلى وخمسة مصابين، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منزلًا غربي مدينة غزة، فيما نقل أربعة مصابين إلى مستشفى المعمداني بعد قصف إسرائيلي على منزل في حي الزيتون.
وقال الدفاع المدني في حسابه على «تليجرام» إن طواقمه تعجز عن الوصول إلى منازل المواطنين التي يستهدفها الاحتلال الإسرائيلي في محيط منطقة شركة الكهرباء وبعض المناطق في شمال غرب المخيم الجديد بالنصيرات، بسبب خطورة هذه المناطق، وذلك بعد أن وصلته مناشدات من مواطنين مصابين ومحاصرين هناك.
من جهتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الاحتلال ارتكب ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل منها للمستشفيات 33 قتيلًا و137 مصابًا، لترتفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بدايته إلى 44 ألفًا و363 قتيلًا، و105 آلاف و70 مصابًا.
في اليوم العالمي للتضامن مع الفلسطينيين.. «أونروا»: قصف غزة الأعنف منذ الحرب العالمية
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في بيان أصدرته، اليوم، بمناسبة «اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني»، إن قطاع غزة يشهد منذ أكتوبر 2023 أشد قصف استهدف مدنيين منذ الحرب العالمية الثانية.
وأشارت الوكالة إلى استمرار الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة دون رادع دولي، مضيفة أن «محنة اللاجئين الفلسطينيين تظل أطول أزمة لاجئين لم تُحل في العالم»، داعية إلى «ضرورة وقف إطلاق النار الفوري في القطاع».
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال أمس، إن «الوضع في غزة تغير للأفضل»، مضيفًا أنه قد يقبل بوقف مؤقت للحرب في غزة «عندما نعتقد أننا نستطيع إطلاق سراح الرهائن»، وإن أشار إلى أن استعداده لوقف إطلاق النار لا يعني قبوله بإنهاء الحرب.
تصريحات نتنياهو التي قالها في أول مقابلة صحفية يجريها منذ بدء وقف إطلاق النار في لبنان، جاءت بعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن واشنطن تسعى إلى بذل جهود خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في غزة، وإبرام صفقة تبادل أسرى، وهو التصريح الذي تزامن مع أنباء عن زيارة وفد أمني مصري إلى تل أبيب، أمس، لتحريك محادثات التهدئة.
كانت عدة دول أصدرت بيانات إحياءً لليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يوافق اليوم الـ420 من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
الخارجية المصرية أعلنت من جانبها عن تنظيم مؤتمر وزاري دولي بالقاهرة في 2 ديسمبر المقبل، لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة وحشد الدعم الدولي لتقديم المساعدات بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية.
خارجية تونس بدورها دعت إلى اعتبار يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، يومًا دوليًا لنصرة الحق الفلسطيني في تقرير المصير وإنهاء الاحتلال، مستشهدة بقرار محكمة العدل الدولية، في 19 يوليو 2024، باعتبار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني، وكذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 18 سبتمبر 2024 والذي جاء استجابة لرأي المحكمة.
وفي بريطانيا دعا أكثر من 60 نائبًا من سبعة أحزاب سياسية لفرض عقوبات شاملة على إسرائيل لانتهاكها القانون الدولي بصورة متكررة، واتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية بشأن الوضع غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك في رسالة بعثها النواب، أمس، إلى وزير الخارجية، ديفيد لامي.
مستعمرون وقوات الاحتلال يمنعون أهالي الخليل من زراعة أراضيهم.. واستمرار الاعتقالات والمداهمات في الضفة
طارد، اليوم، مجموعة مستعمرين، رعاة الأغنام في خربة «الطوبه» بمسافر يطا، في الخليل جنوب الضفة الغربية، ومنعوهم من الوصول إلى المراعي، فيما منعت القوات الإسرائيلية، يرافقها مجموعة أخرى من المستعمرين، الأهالي من حراثة أراضيهم وزراعتها بالمحاصيل الشتوية، جنوب الخليل، حسبما أفادت «وفا»، نقلًا عن الناشط ضد الاستيطان، أسامة مخامرة.
مخامرة أشار إلى تعمد الاحتلال والمستعمرين زيادة وتيرة اعتداءاتهم على الأهالي في مثل هذا الوقت، بهدف منعهم من الوصول إلى أراضيهم وزراعتها بالمحاصيل، لتفويت الموسم عليهم، الأمر الذي يهدد قدرة الأهالي على تربية الأغنام، والمحافظة على ما يملكونه من ثروة حيوانية تعتبر مصدر الدخل الأساسي إن لم يكن الوحيد لهم في تلك المناطق.
وفي بلدة بلعا شرق طولكرم، أخطرت قوات الاحتلال، أمس، عائلة المعتقل منذ يناير الماضي، محمد طلال أبو ياسين، بهدم منزلها، مع منح العائلة 72 ساعة للاعتراض، كما داهمت، اليوم، عددًا من منازل المواطنين في عدة مناطق بمحافظة الخليل، واعتقلت مواطنًا جنوب الخليل، حسبما أفاد مراسل «وفا»، فيما اعتقلت أربعة آخرين في محافظة قلقيلية، التي داهمت عددًا من منازلها، بحسب «وفا»، واعتقلت أربعة مواطنين من بلدة بيت فوريك شرق نابلس، وصادرت ثلاث مركبات.
«القسّام» تتبنى هجومًا مسلحًا على حافلة إسرائيلية بالضفة الغربية
أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، مسؤوليتها عن عملية إطلاق النار قرب مستوطنة أرئيل، المقامة على أراضي محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت «القسام» إن سامر محمد أحمد حسين، 46 عامًا، من قرية عينبوس جنوب نابلس، «باغت عددًا من الجنود والمغتصبين الصهاينة داخل حافلة، ظهر اليوم، فأصاب تسعة بجراح، ثلاثة منهم في حالة حرجة».
كان الجيش الإسرائيلي أعلن قتله حسين، الذي رجّح أن يكون تلقى مساعدة من آخرين زودوه بالبندقية الآلية والسيارة، ومشّط الجيش المنطقة المحيطة بالحادث بحثًا عنهم، قبل أن يستبعد احتمالية وقوع حادث ثانٍ، بحسب «تايمز أوف إسرائيل».
قوات إسرائيلية تطلق النار على مشيّعي جنازة في «الخيام» اللبنانية.. واستهدافات وتحذيرات جديدة لسكان القرى الحدودية
قال مصدر بالجيش اللبناني لـ«مدى مصر» إن أربع دبابات إسرائيلية وجرافتين توغلوا في أحد الأحياء الغربية ببلدة الخيام، وأطلقوا النار على المواطنين خلال تشييعهم جنازة أحد أبناء البلدة، ومنعوهم من استكمال مراسم الدفن، رغم حصولهم على الموافقات اللازمة من قوّات اليونيفيل وقيادة الجيش.
ورغم سريان وقف إطلاق النار على الحدود، تستمر التحركات الإسرائيلية في «الخيام» التي يحاول جيش الاحتلال الإسرائيلي التوغل فيها والسيطرة عليها منذ مطلع الشهر الجاري، وإن أجبرته قوات حزب الله على الانسحاب منها بعد معارك برية كانت الأعنف على الجبهة اللبنانية، منذ بدء العدوان على لبنان.
الوكالة الوطنية للإعلام أفادت كذلك بأن دبابة ميركافا قصفت منزلًا في خراج برج الملوك محلة تل نحاس، فضلًا عن تجريف قوات الاحتلال البيوت والأراضي في بلدة مركبا، بالإضافة إلى منع الاحتلال سكان الجنوب من دخول القرى المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة وبعمق ثلاثة كيلومترات، وذلك عبر إطلاق النار والقصف من المسيرات والمدفعية، وهي القرى التي يقدر عددها بـ20 قرية، بخلاف مدينة بنت جبيل، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، كما يركز العدو الاسرائيلي على منع تجول جميع سكان جنوب الليطاني من الساعة الخامسة مساءً وحتى السابعة صباحًا.
ومع دخول اليوم الثالث من سريان وقف إطلاق النار، حذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، من عودة السكان المهجرين إلى بيوتهم في نحو 62 قرية من الجنوب اللبناني ومحيطها، مضيفًا أن كل من ينتقل إلى الجنوب يعرض حياته للخطر.
بدورها، حذرت بلدية ميس الجبل، الأهالي من العودة للبلدة حاليًا، بسبب قيام العدو بإطلاق النار والقذائف المدفعية على أحيائها وشوارعها لاستهداف أي تحرك مدني في المنطقة الحدودية، كما أشارت إلى وجود ألغام وعبوات وقذائف غير منفجرة في البيوت والأحياء، بالإضافة إلى وجود بعض المنازل التي لا تزال مفخخة وقد تنفجر في أي لحظة.
وفي حين أشارت بلدية ميس الجبل إلى أنها تتابع مع الجيش اللبناني إجراءات تسهيل عودة السكان للبلدة، أعلن الأخير أن وحدة تابعة له فجرت، اليوم، ذخائر غير منفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي في حقل تفجير أرنون-النبطية.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال، أمس، إنه إذا انتهك حزب الله وقف إطلاق النار، فستكون هناك «حرب مكثفة»، مضيفًا أنه أعطى تعليمات لقوات الدفاع الإسرائيلية بأنه في حالة «الانتهاك الشامل للاتفاق، فإن الرد سيمتد إلى ما هو أبعد من العمليات الجراحية كما نفعل الآن».
ويمنح اتفاق وقف إطلاق النار لإسرائيل والجيش اللبناني، الحق في الدفاع عن النفس، على ألا تهاجم إسرائيل أهدافًا في لبنان، فيما تمنع الحكومة اللبنانية حزب الله وفصائل المقاومة من تنفيذ عمليات ضد إسرائيل، فضلًا عن إشراف الجيش على انسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، بحسب الاتفاق الذي بدأ سريانه منذ صباح الأربعاء الماضي، وإن لم تتوقف الاستهدافات الإسرائيلية لأهداف لبنانية بشكل كامل، مع استمرار طيران الاحتلال الاستطلاعي في عدة مناطق.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن