وفاة ثاني معتقل فلسطيني في سجون إسرائيل خلال 24 ساعة.. و«شؤون اﻷسرى» تحذر من «عمليات اغتيال ممنهج»
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أمس، وفاة المعتقل عرفات ياسر حمدان في سجن عوفر الإسرائيلي، وذلك بعد يوم من إعلان وفاة المعتقل عمر دراغمة داخل سجون الاحتلال.
حمدان، الذي اعتُقل اﻷحد الماضي ضمن حملة نفذتها قوات الاحتلال في الضفة، هو واحد من 1350 فلسطينيًا اعتُقلوا منذ 7 أكتوبر الجاري، 80 منهم ليلة أمس فقط، حسبما أعلنت هيئة شؤون الأسرى، صباح اليوم.
مسؤولة الإعلام في نادي الأسير، أماني سراحنة، قالت لـ«مدى مصر» إن «سقوط شهيدين من الأسرى في السجون الإسرائيلية في غضون 24 ساعة فقط هو أمر نادر للغاية، يدل أن سلطات الاحتلال لديها قرار باغتيال الأسرى… وهو أمر بدأ من اليوم الأول بعمليات تنكيل وصلت لحد الحرمان من العلاج».
من جانبه، قال مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة في هيئة شؤون الأسرى، ثائر شريطح، لـ«مدى مصر» إنه يعتقد أن «الاحتلال لن يسلم جثامين أي شهداء في هذه المرحلة.. فهو يستخدم الأسرى كجزء من الحرب ضد الشعب الفلسطيني، وسبق واستخدم احتجاز جثامين الأسرى كعقاب لأهاليهم».
وفي حين اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي التي ينتمي لها حمدان أنه قُتل «إثر جريمة إعدام متعمد في سجون الاحتلال بعد اعتقاله بيومين»، بحسب بيان لها أمس، أضاف شريطح أن «حمدان كان وضعه الصحي طبيعي وقت اعتقاله، ولذلك فنحن نطالب بمعاينة لجثمانه وجثمان دراغمة، ستظهر بالتأكيد ملامح الجريمة بشكل واضح لأن دراغمة قبل وفاته قال للمحامي في جلسة محاكمة إنه لا يعاني من أمراض وحالته طبيعية».
وطالب شريطح بتحرك سريع من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمعاينة جثماني الأسيرين وتشكيل لجنة تحقيق، مع التدخل الدولي لوقف هذه الجرائم لأن كل المعطيات تشير إلى أن الاحتلال الاسرائيلي سيرتكب المزيد من الجرائم بحق الأسرى والأسيرات عبر إعدامات مباشرة، بحسب قوله.
أما سراحنة فأوضحت أن سجن عوفر يستقبل المعتقلين الجدد منذ 7 أكتوبر، مؤكدة أنه طبقًا لعدة شهادات، فإن غالبية المعتقلين يتعرضون للاعتداءات البدنية الشديدة خلال مراحل الاعتقال كافة. وأكدت أن «هناك تحولًا كبيرًا في تجارب الاعتقال الجديدة، إذ تنقض إسرائيل على كل الحقوق التي نالها الأسرى بالنضال، وصولًا للتجويع».
كان بيان هيئة اﻷسرى ونادي اﻷسير نقل عن عائلة حمدان، أنه «تعرض للضرب خلال عملية اعتقاله من منزله قبل يومين، والتي طالت إلى جانبه عمه وابن عمه»، واعتبر أن «الاحتلال بدأ بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحق الأسرى عن سبق إصرار، وذلك استنادًا إلى الشهادات والروايات التي تصل من معتقلين أفرج عنهم مؤخرًا، وفي ضوء المعطيات التي تصل للمؤسسات والتي تعكس مستوى الجريمة من اعتداءات وتهديدات بالقتل، وعمليات تنكيل على مستويات عدة، هذا إلى جانب وقف إدارة السجون علاج الأسرى، والتوقف عن نقلهم الى عيادات السجن، والذي جاء كجزء من سلسلة إجراءات خطيرة فرضتها على الأسرى بعد السابع من أكتوبر».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن