هكذا يعيش تامر وعائلته في «غزة» بعدما رفضوا النزوح | مستوطنو «الغلاف» يرفضون العودة قبل نهاية الحرب
لماذا لم ينزح تامر وعائلته إلى رفح وقرروا البقاء في مدينة غزة؟
خلال عمليات التوغل البري لقوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، التي بدأت بنهاية أكتوبر الماضي، رفض تامر عطا الله وعائلته النزوح إلى جنوب القطاع، وقرروا البقاء في منزلهم بحي الصحابة وسط مدينة غزة. ازداد تمسك عطا الله وأسرته بخيار البقاء بعدما رأوا صعوبة الأوضاع الصحية والاجتماعية في مراكز إيواء النازحين، الذين بات همهم الوحيد هو العودة إلى بيوتهم في الشمال بعد الانسحابات المتكررة لألوية جيش الاحتلال، خلال الثلاثة أسابيع الماضية.
تحطمت نوافذ المنزل في نوفمبر الماضي بعدما أطلق جنود الاحتلال الرصاص عليها، ولم تجد العائلة فرصة لإعادة إغلاقها بالنايلون منذ ذلك الوقت، إما لندرة فرص العثور عليه، وإما بسبب نقص الأموال اللازمة لشرائه إن عثروا عليه، خصوصًا مع ارتفاع سعره، حسبما قال عطا الله لـ«مدى مصر»، ما ترك اﻷسرة وعشرات من النساء والأطفال والمسنين من أفراد العائلة والأقارب الذين التحقوا بهم داخل المنزل، فريسة أسهل للبرد القارص الذي يغلب على طقس غزة حاليًا.
قبل بدء الحرب، كان عطا الله وعدد من أفراد عائلته يعملون في تصوير المناسبات والأفراح، وانقطع مصدر رزقهم بانهيار الحياة في غزة وتشرد معظم سكانها، فضلًا عن تدمير قوات الاحتلال مقر عملهم ومعدات التصوير التي كانوا يستخدمونها.
إلى جانب ما لاقاه سكان غزة من عذابات خلال أيام التوغل البري في شوارع وأحياء المدينة، فـ«الناس في غزة باتوا يعيشون بفضل معجزة»، بحسب عطا الله، نتيجة النقص الحاد في المواد الغذائية ومياه الشرب وباقي سبل الإعاشة، «عنّا أطفال وعنّا مرضى ومقعدين، قبل الهدنة (في نهايات نوفمبر) تحاصرنا في منزلنا أربعة أيام وكنا مأمنين حالنا بالمعلبات، وبعد الهدنة تحاصرنا 21 يومًا، صرنا خلالهم نعمل حساب لكاسة المية قبل ما نشربها، بعدما اضطرينا نخزن مياه الأمطار لنوفر ميّ للشرب».
«نأكل وجبة واحدة يوميًا من الأرز أو المعكرونة، بينما بات الخبز من الأصناف النادرة»، قال عطا الله، الذي أوضح أن المساعدات الغذائية التي تسمح قوات الاحتلال بوصولها إلى مدينة غزة لا تغطي سوى نسبة قليلة من احتياجات السكان هناك، ما دفع الأهالي لـ«طحن القمح والذرة لتوفير طحين لصناعة الخبز»، الذي يخبزونه على نار الحطب، لعدم توافر غاز الطهي، وانقطاع الكهرباء اللازمة لتشغيل الأفران الكهربائية.
مع استمرار الحصار الإسرائيلي لمحافظات شمال قطاع غزة، اختفت أصناف الخضراوات وغيرها من المواد الغذائية كالمعلبات واللحوم والدواجن من الأسواق، حسبما قال عطا الله، الذي أوضح أن أسعار السلع في غزة باتت مضاعفة عدة مرات عما كانت عليه قبل الحرب، فمثلًا، ارتفع سعر كيلو الأرز من ستة شواكل إلى 20 شيكلًا، وسعر علبة اللانشون من سبعة شواكل، إلى 40 شيكلًا. وقال: «إلنا ثلاثة شهور من دون خضراوات ولا لحوم، والناس مش لاقية حليب المواليد لأطفالها».
وفي حين يستمر انقطاع الاتصالات والإنترنت عن القطاع لليوم السابع على التوالي، قال عطا الله إنه وعائلته يحاولون التغلب على محاولات عزلهم عن العالم والتواصل مع ذويهم في خارج القطاع، بشراء خدمة الإنترنت بخمسة شواكل للساعة الواحدة، وهي خدمة توفرها شرائح الاتصال الإلكترونية الدولية التي أرسلها متطوعون من خارج القطاع إلى بعض السكان هناك، فيما يواصل الأهالي شحن بطاريات هواتفهم بدفع شيكلين لشحن بطارية كل هاتف، باستخدام ألواح الطاقة الشمسية لتوفير كميات قليلة من الكهرباء.
بعد استخدامه لقنص المدنيين.. الاحتلال يدمر مبنى جامعة الإسراء جنوب غزة
قُتل وأصيب عشرات المواطنين والنازحين في قطاع غزة، اليوم، بعدما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها المدفعي والجوي لمنازل وممتلكات المواطنين والمباني العامة، في مناطق متفرقة شمال وجنوب القطاع، خصوصًا في محافظة رفح التي اكتظت بالسكان نتيجة نزوح مئات الآلاف إليها.
ونشرت قوات الاحتلال مقطع فيديو أظهر تفجير مبنى الدراسات العليا بجامعة الإسراء في جنوب مدينة غزة، أمس، والذي احتلته قوات الاحتلال منذ 70 يومًا، واستخدمته كقاعدة عسكرية لتمركز آلياتها، وكمركز مؤقت لاعتقال المواطنين والتحقيق معهم، قبل نقلهم إلى مراكز الاعتقال، حسبما قال بيان للجامعة، اليوم.
وقال البيان إن قوات الاحتلال استخدمت المقر، قبل أن تنسفه، كمركز لقنص المواطنين بشارع الرشيد المحاذي لشاطئ البحر، وذلك ضمن تدميرها ونهبها لعدد من مباني الجامعة، التي أضافت أن استهداف مؤسسات التعليم يأتي في سياق محاولة الاحتلال تعميم ثقافة الجهل، وإقصاء أبناء الشعب الفلسطيني عن مواكبة مسيرة العلم والحضارة، وتهجير العقول وأعمدة المجتمع إلى خارج فلسطين.
وفي جنوب القطاع أيضًا تواصل القصف على محيط مستشفى ناصر، في غرب مدينة خان يونس، والذي ترافق مع اشتباكات مقاتلي المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، التي اقتربت آلياتها من حرم المستشفى، ما تسبب في نزوح مزيد من المقيمين بداخله، بالإضافة إلى مغادرة عدد من أفراد الطواقم الطبية، خوفًا من تكرار سيناريو مستشفى الشفاء، حسبما قال الصحفي والنازح إلى المستشفى، أمجد الفيومي لـ«مدى مصر».
واستمرارًا لاستهداف الصحفيين، قتلت قوات الاحتلال في قصف على مدينة غزة، اليوم، مدير فضائية «القدس اليوم»، وائل فنونة، حسبما أعلنت القناة عبر تليجرام، ليرتفع عدد القتلى من الصحفيين إلى 119 بحسب ما نقلته قناة فلسطين اليوم عن مكتب الإعلام الحكومي.
وقالت وزارة الصحة في غزة، إن القصف على محافظات القطاع اليوم، تسبب في مقتل 172 شخصًا، وإصابة 326 آخرين، نتيجة 15 مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال ضد عائلات قطاع غزة، وهو ما رفع حصيلة العدوان منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 24 ألفًا و620 قتيلًا، و61 ألفًا و830 مصابًا.
«القسّام» تواصل استدراج جنود الاحتلال داخل المنازل المفخخة
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، استهداف قوة إسرائيلية متمركزة في منزل شرق مدينة خان يونس، بقذيفة «TBG»، مؤكدة مقتل خمسة من عناصرها، بالإضافة إلى تفجير منزل في منطقة بني سهيلا، شرق المدينة، تم تفخيخه مسبقًا بعدد من العبوات الناسفة، بعد استدراج قوة إسرائيلية من 30 جنديًا إليه.
كما أعلنت الكتائب، عبر تليجرام، استهداف عدد من آليات الاحتلال العسكرية، من ناقلات جند وجرافات ودبابات، بقذائف «الياسين 105»، في شرق حي التفاح، شرقي مدينة غزة، وشرق جباليا شمال القطاع، واشتباك عناصرها مع عدد من جنود الاحتلال الذين كانوا بالقرب من إحدى الآليات المستهدفة.
ونشرت الكتائب، أمس، مشاهد من استيلائها على طائرتين من نوع «سكاي لارك»، في مدينة غزة، وذلك بعد يومين من إعلانها الاستيلاء على درون إسرائيلية خلال مهمة استخباراتية لها في شمالي القطاع.
نتنياهو: الحرب مستمرة للعام المقبل.. وسكان مستوطنات الغلاف يرفضون العودة
أبلغ رؤساء المجالس المحلية في مستوطنات غلاف غزة، أمس، رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أن معظم سكان المستوطنات لا يرغبون في العودة إليها طالما الحرب مستمرة، وطلبوا تأجيل عودتهم حتى الصيف أو بدء العام الدراسي الجديد، واستمرار الدولة في تمويل إقامتهم بأماكن الإقامة المؤقتة، وذلك حسبما نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن القناة 12 العبرية.
وقالت «تايمز أوف إسرائيل» إن رئيس الوزراء خلال لقائه برؤساء المجالس المحلية في المستوطنات، الثلاثاء، أبلغهم أنه يتوقع امتداد الحرب ضد حماس حتى عام 2025، وذلك في أثناء مراجعة المساعدة المالية التي يتم توفيرها للسكان الذين غادروا المستوطنات الواقعة في حدود سبعة كيلومترات بمحاذاة قطاع غزة.
وتتعارض تصريحات نتنياهو بخصوص استمرار الحرب مع تصريحات وزير الدفاع، يوآف جالانت، الذي أعلن، الاثنين الماضي، «نهاية المرحلة المكثفة من التوغل البري في شمال القطاع، وقريبًا في منطقة خان يونس جنوب القطاع أيضًا».
وسعت الحكومة الإسرائيلية، الشهر الماضي، لإعادة توطين سكان المستوطنات التي تم إخلاؤها في غلاف غزة، وعرضت حوافز مالية عليهم لإغرائهم بالعودة، لكنهم رفضوا، خوفًا من تكرار هجمات «حماس» على المستوطنات.
«قرارات على الإسرائيليين اتخاذها»: الولايات المتحدة تفكر في التخلي عن نتنياهو
كشفت قناة «إن بي سي» الأمريكية، أمس، أن إدارة الرئيس جو بايدن أصبحت محبطة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعد رفضه الاقتراحات التي قدمها وزير خارجيتها، أنتوني بلينكن، الأسبوع الماضي، بشأن مستقبل قطاع غزة بعد الحرب.
وقال مسؤولون أمريكيون إن إدارة بايدن تحاول إرساء أساسات تفاهم مع قادة إسرائيليين آخرين تحسبًا لتشكيل حكومة ما بعد نتنياهو، مشيرين إلى لقاء بلينكن بشكل فردي أعضاء حكومة نتنياهو الحربية وقادة آخرين، بما في ذلك زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق يائير لابيد، وذلك في محاولة للالتفاف على نتنياهو، بحسب رؤيتهم.
وخلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أمس، قال بلينكن إن إسرائيل لا يمكنها تحقيق أمن حقيقي دون وجود طريق يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية بدعم ومساعدة إسرائيلية، مشيرًا إلى أن «الأمر يتطلب قرارات صعبة وعقلية منفتحة لحل مشكلة الانتقال من هنا إلى هناك».
وردًا على سؤال عمّا إذا كان نتنياهو هو رئيس الوزراء الذي ينتهز هذه الفرصة، قال بلينكن: «هذه قرارات على الإسرائيليين اتخاذها».
وأوضح مسؤولو إدارة بايدن الذين تحدثت معهم «إن بي سي» أن بلينكن تعمد بدء رحلته إلى الشرق الأوسط، الأسبوع الماضي، بزيارة الدول العربية بدلًا من إسرائيل، من أجل تقديم اقتراح عربي موحد لنتنياهو بعد الحرب.
وأوضح المسؤولون الأمريكيون أن وزير الخارجية الأمريكي نجح في الحصول على وعد من نتنياهو بعدم توسيع الهجوم على الجبهة اللبنانية، وعلى موافقة من ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وأربعة قادة عرب آخرين بالمساعدة في إعادة بناء غزة بعد الحرب، ودعم تشكيل حكومة فلسطينية جديدة لتأمين غزة، واشترطت السعودية موافقة إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية مقابل تطبيع العلاقات بين البلدين، لكن نتنياهو رفض العرض الذي سعى إليه سابقًا، وأخبر بلينكن أنه غير مستعد للتوصل إلى اتفاق يسمح بإقامة دولة فلسطينية.
اقتحام طولكرم يتواصل.. والمقاومة تُصعد عملياتها بالضفة
لليوم الثاني، واصلت قوات الاحتلال اقتحام وتخريب مخيمي نور شمس وطولكرم، شمال الضفة الغربية، مخلفة ستة قتلى منذ اﻷمس وعشرات المصابين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وفجّر الاحتلال منزلًا وهدم آخر، ودمّر عددًا من سيارات المواطنين بالمحافظة، وجرّف مساحة واسعة من البنية التحتية بالمخيمات، كما أخضع مئات الفلسطينيين إلى التحقيق الميداني، المصحوب بالضرب المبرح، ما أسفر عن تحويلهم إلى مستشفى ثابت الحكومي في محافظة طولكرم لتلقي العلاج عقب إطلاق سراحهم.
الاقتحامات الواسعة التي تشهدها محافظات الضفة لم تمر دون مقاومة، حيث اشتبك المقاومون الفلسطينيون مع القوات المتوغلة بمخيم نور شمس، وفجروا عبوات ناسفة بالآليات في طولكرم. كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في عدة مدن وبلدات أخرى.
ونشرت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، تقريرًا عن الاعتداء على الأسير يوسف مخارزة، البالغ من العمر 60 عامًا، والذي اعتقله الاحتلال بعد أسبوعٍ واحد من «طوفان الأقصى»، بسبب إلقائه خطبة بأحد مساجد الخليل، اعتبرها الاحتلال بمثابة «تعبئة وتحريض»، فاقتحم منزله على الفور، واعتدى جنوده على أبنائه بالضرب، ما اضطره إلى تسليم نفسه.
ووفقًا لمخارزة، بوصوله إلى سجن مجيدو، اعتدى سبعة سجانين عليه بالضرب وهو «مكبل الأيدي»، ما أدى إلى «إصابتي برضوض شديدة وكسر في رجلي اليسرى» حسبما قال، وترك بعدها دون علاج لمدة ثمانية أيام، قبل نقله إلى مستشفى سجن الرملة، الذي عالج جروحه الخارجية دون «علاج الكسر» حسبما نقلت عنه هيئة اﻷسرى.
ووثقت الهيئة في بيانٍ لها، اليوم، الاعتداء على نحو 23 أسيرًا بالضرب و«التنكيل الشديد»، في أثناء الاعتقال والتحقيق والاحتجاز، ما عرضهم لإصابات تستلزم الرعاية الصحية التي يحرمون منها، وهو ما اعتبرته الهيئة «سياسة منهجية» سبقت 7 أكتوبر، لكنها تصاعدت بعده بشكل غير مسبوق.
كان مركز معلومات فلسطين «معطى»، رصد في تقرير، نشره مطلع الشهر الجاري، تعرض فلسطينيي الضفة إلى أكثر من 50 ألف انتهاك العام الماضي، شملت القتل والإبعاد والاعتقال وهدم المنازل، بخلاف تجريف الأراضي ومصادرة الممتلكات، قتلت خلالها قوات الاحتلال والمستوطنين 543 فلسطينيًا في الضفة، وهو العدد «الأعلى في الخمسة أعوام الأخيرة».
من جانبها، أشارت الهيئة، اليوم، إلى ارتفاع حالات الاعتقال في الضفة إلى 6090 حالة، بعد اعتقال الاحتلال لنحو 60 فلسطينيًا في المحافظات كافة، بينهم والدة منفذ عملية التسلل إلى مستوطنة أدورا بالخليل، عدي أبو جحيشة، ولفتت الهيئة في بيانها، إلى أنها لم تستطع التأكد من أعداد المعتقلين في محافظة طولكرم نتيجة «استمرار العملية العسكرية» بها.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن