تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

نيويورك تايمز: نافذة «ترامب» اﻹعلامية تخطط لفتح مكتب بالقاهرة

نيويورك تايمز: نافذة «ترامب» اﻹعلامية تخطط لفتح مكتب بالقاهرة

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن موقع بريتبارت، النافذة اﻹعلامية التابعة للرئيس اﻷمريكي المنتخب دونالد ترامب، يخطط لفتح مكتب له في القاهرة إلى جانب برلين وباريس. واعتبرت الصحيفة في تقريرها إن البلدان الثلاثة «تشهد صعودًا لليمين الشعبوي».

جاء هذا اﻹعلان بعد أيام من اختيار ترامب للرئيس التنفيذي لموقع بريتبارت، ستيفن بانون، ليشغل منصب كبير المخططين الاستراتيجيين في إدارته الجديدة في البيت اﻷبيض، بعدما عمل مديرًا لحملته الانتخابية.

ويمتلك موقع بريتبارت مكتبين خارج الولايات المتحدة، أحدهما في لندن واﻵخر في القدس. وفي توضيحه ﻷسباب افتتاح مكتبين جديدين في باريس وبرلين، قال أليكساندر مارلو، رئيس تحرير بريتبارت، إن التوسع الدولي مرتبط بالانتخابات القادمة في فرنسا وألمانيا. وأوضح أن الموقع يخطط لدعم ترشيح ماري لوبن، زعيم الجبهة الوطنية الفرنسية، في الانتخابات الرئاسية المقبلة. بينما لم يعلق على أسباب افتتاح مكتب لهم في القاهرة.

ويبث موقع بريتبارت من منزل فخم تبلغ قيمته 2.4 مليون دولار بالقرب من المحكمة العليا الأمريكية في واشنطن، ويمتلكه البرلماني ورجل اﻷعمال المصري، مصطفى الجندي، حسبما كشفت صحيفة الجارديان في أغسطس الماضي.

وأثار كشف الجارديان عددًا من علامات الاستفهام حول علاقة الجندي بحملة ترامب، وهو اﻷمر الذي نفاه الجندي لـ«مدى مصر» وقتها. موضحًا أنه يملك العقار، لكن وكيلًا عقاريًا يتولى عملية تأجيره، مؤكدًا أنه لا يعرف المستأجر. ولم يستطع الجندي وقتها تذكر الوكيل العقاري الذي يتولى تأجير العقارات.

لكن الجندي يبدو أكثر من مجرد مالك للعقار، حيث أجرى مايك فلين، محرر اﻷخبار في بريتبارت، عددًا من المقابلات معه.

تأسس الموقع بواسطة أندرو بريتبارت، رجل اﻷعمال وأحد رموز المحافظين اﻷمريكيين، عام 2007 ليصبح صوتًا لليمين اﻷمريكي مع بداية ثورة اﻹعلام الرقمي. ونشر الموقع عددًا من التحقيقات الصحفية التي أدت لاكتساب بعض الشعبية وسط قراء اليمين اﻷمريكي.

وبعد الوفاة المفاجئة لمؤسس الموقع عام 2012، حدثت خلافات حول الخط التحريري للموقع خرج منها بانون منتصرًا ليتحول الموقع إلى منصة لاجتذاب القراء عبر عناوين يمينية صاخبة، بحسب وصف تقرير نشرته صحيفة الجارديان عن الموقع.

وأثار اختيار بانون مخاوف عدد من المراقبين من امتلاك الرئيس اﻷمريكي الجديد نافذة إعلامية تابعة له بشكل مباشر. على سبيل المثال، نقل تقرير مجلة نيويورك تايمز الأمريكية عن كيرت بارديلا، المتحدث السابق باسم «بريتبارت» والذي استقال من موقعه في وقت سابق هذا العام، أن الموقع قد يتحول لـ «مؤسسة إعلامية تديرها الدولة».

أما موقع بوليتيكو الأمريكي فنشر تقريرًا بعنوان «هل سيصبح لدى أمريكا اﻵن برافدا؟»، في إشارة إلى الصحيفة الروسية التي شارك قائد الثورة البلشفية، فلاديمير لينين، في تأسيسها عام 1912، وأصبحت لسان حال الحزب الشيوعي الروسي حتى سقوط الاتحاد السوفيتي بداية التسعينيات. وقال تقرير «بوليتيكو» إن ترامب «سيكون في متناوله سلاحًا لم يتمتع به رئيس أمريكي من قبل باستثناء عدد قليل منهم»، وهو «الاتصال المباشر بعملية إعلامية تدين له بالولاء، تصل إلى ملايين من القراء الشعبويين الموالين له».

ويتمتع موقع بريتبارت بعدد كبير من الزيارات الشهرية، باﻹضافة إلى شعبية كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي. يبلغ عدد زيارات الموقع من 13 إلى 18 مليون زائر شهريًا في العام الماضي، بمتوسط زمني كبير لكل زيارة، وهو ما يعني أن القراء يقضون وقتًا كبيرًا على الموقع، بحسب تقرير الجارديان. وطبقًا لنيويورك تايمز، حلّ الموقع في المرتبة الرابعة من حيث التفاعل على شبكات التواصل الاجتماعي ليلة الانتخابات في الولايات المتحدة، متخطيًا بذلك شبكة فوكس نيوز وشبكة سي إن إن ونيويورك تايمز.

واتهم مراقبون النافذة اﻹعلامية ببث خطاب عنصري. في مقال كتبه بين شابيرو، المحرر السابق لدى «بريتبارت»، اتهم الموقع بالتحول تحت إدارة بانون إلى منصة «لنشر خطاب قومي عرقي أبيض».

واتهمت تقارير إعلامية بانون بدعم رجل اﻷعمال بول نيلن في ترشحه لمنصب رئيس مجلس النواب اﻷمريكي، وهو الذي طالب بطرد المسلمين من الولايات المتحدة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن