تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«نيويورك تايمز»: قنبلة مزروعة قتلت هنية في طهران | إسرائيل تؤكد مقتل الضيف.. و«حماس» لا تنفي ولا تؤكد

«نيويورك تايمز»: قنبلة مزروعة قتلت هنية في طهران | إسرائيل تؤكد مقتل الضيف.. و«حماس» لا تنفي ولا تؤكد
تصوير: صورة من فيديو إسرائيلي يزعم استهداف قائد كتائب القسام محمد الضيف

في اليوم الـ300 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أقيمت صلاة الجنازة على رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، وحارسه الشخصي، في طهران، قبل نقل جثمانيهما إلى الدوحة لدفنهما.

ونقلت «رويترز» عن مصادر من «حماس» أن خالد مشعل هو المرشح الأبرز لخلافة هنية في رئاسة المكتب السياسي للحركة.

وفي أثناء مرور جثمان هنية وحارسه بميدان آزادي في طهران، أكد الجيش الإسرائيلي نبأ مقتل قائد كتائب القسام، محمد الضيف، في غارة جوية على منطقة المواصي، غربي خان يونس، في 13 يوليو الماضي.

ميدانيًا، واصلت القوات الإسرائيلية قصفها عددًا من الأحياء داخل قطاع غزة، ما أودى بحياة 35 مواطنًا، فيما اقتصر نشاط «القسام» على استهداف قوة مشاة إسرائيلية بقذيفة مضادة للأفراد، في حي تل الهوى، جنوبي مدينة غزة.

لبنانيًا، ألقى الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، خطابًا نفى فيه مسؤولية الحزب عن مقتل 12 شخصًا، بينهم خمسة أطفال، وإصابة العشرات في هجوم صاروخي على ملعب كرة قدم في بلدة مجدل شمس، الدرزية، بهضبة الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، وضمتها إلى أراضيها في 1981.

ومع إشارته إلى أن إسرائيل سارعت إلى اتهام حزب الله بقصف «مجدل شمس»، قال نصر الله: «نفينا سابقًا مسؤوليتنا عن قصف مجدل شمس بعد القيام بتحقيقاتنا، ولو كنا فعلًا وراء ذلك لأعلنا»، مرجحًا أن القصف كان نتيجة سقوط صاروخ اعتراضي إسرائيلي.

إسرائيل تؤكد مقتل قائد «القسّام» في «مجزرة المواصي».. و«حماس» لا تنفي ولا تؤكد

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، تحققه من مقتل قائد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، محمد الضيف، في غارة على منطقة المواصي، غربي خان يونس، في 13 يوليو الماضي.

وردًا على الإعلان الإسرائيلي، الذي جاء بعد يومٍ من اغتيال رئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية، قال عضو المكتب السياسي للحركة، عزت الرشق، اليوم، إن تأكيد أو نفي مقتل أي من قيادات «القسام»، هو شأن قيادتي «القسام» و«حماس»، مشيرًا إلى عدم إمكانية تأكيد أي خبر من الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام أو من قبل أي أطراف أخرى، ما لم تعلنه الحركة.

كانت الغارة الجوية التي استهدفت مبنى محاطًا بعدد كبير من خيام النازحين خلفت نحو 90 قتيلًا، وادعت إذاعة جيش الاحتلال وقتها أن الغارة استهدفت الضيف، بالإضافة إلى مسؤول لواء خان يونس في «القسام»، رافع أبو سلامة، وهو ما نفته «حماس» حينها في بيان قالت فيه إن مزاعم الاحتلال بتواجد القيادات العسكرية في موقع المجزرة «ادعاءات كاذبة».

في اليوم التالي لمجزرة 13 يوليو، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن اغتيال الضيف ليس مؤكدًا، مشيرًا إلى أن الضغط العسكري على «حماس» سيزيد من فرص التوصل إلى اتفاق لإعادة الأسرى الإسرائيليين، بالتزامن مع اتهام مصر لإسرائيل بعرقلة فرص التوصل إلى وقف إطلاق النار، من خلال عقد اجتماعات شكلية.

ونجا الضيف من عدة محاولات إسرائيلية لاغتياله على مدار سنوات قيادته لـ«القسام»، ما تسبب في إصابته بجروح بالغة، ووقوع عدة مجازر، كان أبرزها في عام 2006، بقصف منزل يعود لعائلة أبو سلمية، بحي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة، وكذلك في 2014، عندما استهدف الاحتلال بناية تعود إلى عائلة الدلو، في ذات الحي، ما أسفر عن مقتل زوجة الضيف وطفلتهما.

«نيويورك تايمز»: قنبلة مزروعة منذ شهرين قتلت هنية في طهران.. و«رويترز»: مشعل الأبرز لخلافته 

نقلت «نيويورك تايمز» عن مصادر، اليوم، أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، اغتيل بواسطة عبوة ناسفة هُرِّبت سرًا، وتم تخبئتها قبل نحو شهرين في دار الضيافة التي كان يقيم بها في العاصمة الإيرانية، وفُجرت عن بعد بمجرد التأكد من وجوده داخل غرفته بدار الضيافة، التي أقام بها عدة مرات عندما زار طهران.

تحقيق الجريدة الأمريكية، التي قالت إنه اعتمد على سبعة مصادر رسمية شرق أوسطية، منهم إيرانيان، ومسؤول أمريكي، أشار إلى أن دار الضيافة تقع في مجمع شديد الحراسة، وتديرها وتحرسها قوات الحرس الثوري الإيراني.

ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية إيرانية تؤكد صحة الرواية التي نشرتها «نيويورك تايمز»، فيما كان المدعي العام الإيراني قرر، أمس، تعيين فريق خاص للتحقيق في مختلف أبعاد حادث اغتيال هنية، معلنًا أنه «سيتم التعامل قانونيًا مع أي إهمال أو أخطاء ومحاسبة العناصر التي ارتكبت العمل الإرهابي».

وصلى المرشد الأعلى الإيراني وممثلون عن الفصائل الفلسطينية، اليوم، على جثماني هنية وحارسه الشخصي، اللذين قتلا، أمس، في طهران، وعرض التلفزيون الرسمي الإيراني مشاهد من تحرك الشاحنة التي حملت الجثمانين باتجاه ميدان آزادي بالعاصمة الإيرانية، والناس يرمونها بالورود. ومن المقرر نقل جثمان هنية إلى قطر لدفنه هناك.

ونجح هنية في مايو 2017 في الوصول إلى أعلى منصب بـ«حماس»، بعد إبعاد منافسيه على رئاسة المكتب السياسي، خلفًا لخالد مشعل، في انتخابات داخلية أجرتها الحركة، ليغادر قطاع غزة بعدها بأشهر إلى العاصمة القطرية الدوحة، التي أقام فيها منذ ذلك الحين.

ومن المتوقع اختيار رئيس مكتب الشتات التابع للحركة، خالد مشعل، ليحل محل هنية في رئاسة المكتب السياسي لحماس، حسبما قالت، اليوم، مصادر من الحركة لوكالة رويترز.

وقال المركز الإعلامي الفلسطيني، إن الحارس الشخصي لإسماعيل هنية، وسيم شعبان، الذي قُتل معه في طهران، كان أحد العناصر التي تسللت إلى إسرائيل عبر نفق في يوليو 2014 وأطلقت صاروخًا مضادًا للدبابات على القوات الإسرائيلية في مستوطنة ناحال عوز، ما أسفر عن مقتل خمسة جنود.

وبجانب إدانة الرئاسة الفلسطينية، لاغتيال هنية، أمس، أدانت دول عربية وإسلامية، عملية الاغتيال، فيما دعا الوسيط المصري، القوى المؤثرة دوليًا، للحيلولة دون خروج الأوضاع الأمنية في المنطقة عن السيطرة، ووقف التصعيد المتزامن مع عدم تحقيق تقدم في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، في بيان أدان سياسة الاغتيالات الإسرائيلية، دون ذكر اسم هنية.

مصدر أمني مصري، قال لـ«مدى مصر»، أمس، إن القاهرة لم تفاجأ من اغتيال هنية، في ظل توقعها أن تستهدف إسرائيل أكبر عدد ممكن من قادة «حماس»، لكن هذا لا ينفي أن هناك غضبًا مصريًا، ﻷن اغتيال هنية من شأنه أن يعقّد الموقف في غزة، ويطيح بأي فرصة قريبة لوقف إطلاق النار.

الاحتلال يقتل 35 فلسطينيًا في 24 ساعة.. و«القسّام» توقع قتلى بقوة إسرائيلية

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سيارة عند مدخل مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، اليوم، ما أسفر عن مقتل ثمانية مواطنين، وإصابة آخرين، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أضافت أن مواطنين آخرين قتلا نتيجة قصف على مدينة غزة، وآخر على مخيم النصيرات.

وبعد ساعات من قصف «المغازي»، أدى قصف إسرائيلي على «النصيرات»، إلى مقتل أربعة مواطنين، بحسب «وفا»، في حين قتل ثلاثة آخرين في غرب مدينة رفح، نتيجة قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة مواطنين، حسبما ذكرت إذاعة الأقصى.

وقالت قناة الجزيرة إن مواطنين قتلا وأصيب آخران، اليوم، جراء غارة إسرائيلية على منزل بحي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة، كما استقبل مستشفى المعمداني، جثماني قتيلين سقطا بنيران الاحتلال بالقرب من دوار الكويت، جنوبي المدينة، حسبما أفادت «الأقصى».

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت مجزرتين في الـ24 ساعة الماضية، أودتا بحياة 35 مواطنًا، وأسفرتا عن إصابة 55 آخرين، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وأوضحت أن حصيلة ضحايا العدوان منذ أكتوبر الماضي، ارتفعت إلى 39 ألفًا و480 قتيلًا، و91 ألفًا و128 مُصابًا.

من جانبها، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إن عناصرها استهدفوا قوة مشاة إسرائيلية بقذيفة مضادة للأفراد، في حي تل الهوى جنوبي مدينة غزة، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى في صفوفها، كما نشرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، مشاهد من استهداف وتدمير آليات الاحتلال العسكرية في نفس المنطقة.

رئيس طوارئ «شهداء الأقصى»: النظام الصحي عاجز عن السيطرة على تفشي الأمراض الوبائية

قال رئيس قسم الاستقبال والطوارئ بمستشفى شهداء الأقصى، محمد ريان، لـ«مدى مصر» إن قطاع غزة يتعرض لحالة غير مسبوقة من انتشار الأمراض والأوبئة، لا سيما الفيروس المسبب لمرض شلل الأطفال.

وأوضح ريان لـ«مدى مصر»، إن وزارة الصحة في غزة، حاولت التعامل مع الوضع منذ بداية ظهور فيروس شلل الأطفال في مياه الصرف الصحي، رغم عدم وجود المتطلبات والمستلزمات الضرورية للقضاء عليه، فلا توجد مختبرات ولا علاجات ولا تطعيمات، فضلًا عن غياب الأدوات الصحية لعلاج المصابين.

ويزيد نقص مواد النظافة الشخصية والمياه وأدوات التعقيم من العراقيل أمام السيطرة على انتشار الأمراض الوبائية في القطاع، ولا سيما أمراض التهاب الكبد الوبائي والطفح الجلدي، إلى جانب شلل الأطفال، حسبما قال ريان، الذي أشار إلى النقص في الأدوية والمستحضرات اللازمة لعلاج مرض شلل الأطفال، كمضادات الفطريات والبكتيريا، التي انعدم وجودها من القطاع، نتيجة الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال الأدوية.

وناشد ريان المؤسسات الإغاثية الدولية، بضرورة إيصال التطعيمات ضد شلل الأطفال إلى غزة، مؤكدًا على عدم تشخيص أي حالة في القطاع بالمرض خلال السنوات الماضية، نتيجة متابعة وزارة الصحة الحثيثة لمنع ظهوره، على عكس الوقت الراهن الذي يشهد انتشار عدة أمراض نتيجة الظروف المعيشية الصعبة التي يكابدها أهالي القطاع.

كانت وزارة الصحة في غزة أعلنت القطاع منطقة وبائية لشلل الأطفال، حيث تم اكتشاف الفيروس المسبب لشلل الأطفال من النوع الثاني في عينات مياه الصرف الصحي بخان يونس ودير البلح في أواخر شهر يونيو الماضي، حسبما ذكرت، أمس، منظمة «ميديكال أيد» عبر منصة إكس.

ويعد تفشي شلل الأطفال في غزة تذكير آخر بالظروف الصعبة التي يواجهها السكان، حسبما قال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبرسوس، مُضيفًا أن استمرار الصراع يعيق الجهود المبذولة لتحديد التهديدات التي يمكن الوقاية والاستجابة لها.

إصابات برصاص جنود الاحتلال في جنين وبيت لحم

أصاب رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عددًا من المواطنين، خلال اقتحام مناطق متفرقة من مدن الضفة الغربية، حسبما ذكرت وكالة «وفا».

وقالت الوكالة إن جيش الاحتلال أطلق النار، اليوم، نحو شابين في قرية حوسان في بيت لحم، ما أدى لإصابتهما، فضلًا عن اشتعال النيران في منزل بالقرية، بعد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام والصوت باتجاهه.

كما أصيب اليوم ثلاثة مواطنين برصاص جنود الاحتلال، ورابع برضوض قرب قرية فقوعة شمال شرق جنين، حسبما أفادت «وفا»، التي أضافت أن المصابين الثلاثة أصيبوا بجروح وُصفت بالمتوسطة، في أثناء تواجدهم بالقرب من جدار الفصل العنصري.

وأطلق مستوطن الرصاص على مواطنين في قرية واد فوكين، غربي بيت لحم، حسبما قالت «وفا» التي أوضحت أنه اقتحم القرية، ومزق صورة لأحد الشهداء، وداس عليها، قبل أن يطلق الرصاص الحي صوب مجموعة من شبان القرية بعد محاولتهم التصدي له.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن