نيران إسرائيلية تقتل 105 فلسطينيين خلال 24 ساعة | البقوليات تسبب مشاكل صحية لأهالي غزة
استقبلت مستشفيات غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 105 قتلى، و530 مُصابًا، إثر الاعتداءات الإسرائيلية، بينهم سبعة قتلى، و57 مُصابًا من منتظري المساعدات قرب مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، فيما جدد الجيش الإسرائيلي، أمس، أوامر إخلاء أجزاء من منطقة المواصي، في غرب خان يونس، للمرة الثالثة منذ مطلع الشهر الجاري.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، إن «الفرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق في غزة لاستعادة نصف الأحياء والأموات من الأسرى الإسرائيليين»، مرجحًا الموافقة على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، واستمرار توزيع المساعدات الغذائية على سكان القطاع عبر مؤسسة غزة الإنسانية إلى جانب مؤسسات الأمم المتحدة، مؤكدًا عزمه التمسك بآلية التوزيع المساعدات بالقطاع، المدعومة إسرائيليًا.
سبَّب تناول البقوليات بمختلف أنواعها على فترات طويلة، وبأكثر من وجبة كل يوم، مشاكل ومتاعب صحية لدى الكثير من الغزاويين، بعد أن باتت طعامًا شبه وحيد لأهالي القطاع، يوزع في مراكز المساعدات الأمريكية، ويُباع في الأسواق، فيما يواجه الأهالي صعوبة في تنويع الطعام، مع شُح الخضراوات وغلاء أسعارها، وسط غياب أي نوع من اللحوم، أو الألبان، أو الأجبان، ولا حتى الفواكه.
هدمت القوات الإسرائيلية، اليوم، ثمانية منازل ومستودعين، في مدن رام الله والقدس ونابلس، في وسط وشمال الضفة الغربية. وقُتل طفل، أمس، في مخيم عسكر، شرق نابلس، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال، الأحد الماضي، قبل ساعات من مقتل شاب في مدينة الخليل، نتيجة إصابته برصاص الاحتلال قبل ستة أشهر.
نيران إسرائيلية تقتل 105 فلسطينيين خلال 24 ساعة.. والاحتلال يجدد إخلاء أجزاء من «مواصي خان يونس»
قُتل 11 فلسطينيًا، اليوم، نتيجة قصف الاحتلال منزلًا في مخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة، في شمالي القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن أربعة فلسطينيين قتلوا نتيجة قصف منزلين في مدينة دير البلح، في وسط القطاع، كما قتل آخران بعد استهداف خيمة نازحين في غربي خان يونس، جنوبًا.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 105 قتلى، و530 مُصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي، بينهم سبعة قتلى و57 مُصابًا من منتظري المساعدات قرب مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، حسبما أعلنت الوزارة، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، زادت إلى 57 ألفًا و680 قتيلًا، و137 ألفًا و409 مصابين.
وجدد الجيش الإسرائيلي، أمس، أوامر إخلاء لأجزاء من منطقة المواصي، غرب خان يونس، للمرة الثالثة منذ مطلع الشهر الجاري، حسبما أعلنت صفحة الناطق باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، مرفقة خريطة بلوكات، أظهرت حشر أوامر الإخلاء الإسرائيلية، أهالي القطاع في الأجزاء الغربية من محافظاته، بعد إعلانه السيطرة على نحو 65% من مساحة القطاع.
ونزح نحو 714 ألفًا من سكان القطاع خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بعدما بات نحو 85% من مساحته تحت سيطرة عسكرية إسرائيلية، أو يخضع لأوامر التهجير، حسبما سبق وقال تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أشار لاضطرار النازحين إلى اللجوء إلى الملاجئ المكتظة والمباني المتضررة والشوارع والمناطق المفتوحة، في ظل تقلص المساحات الآمنة.
لقاء ثان بين نتنياهو وترامب لمناقشة الهدنة في غزة
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، إن «الفرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق في غزة لاستعادة نصف الأحياء والأموات من الأسرى الإسرائيليين»، مرجحًا الموافقة على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، واستمرار توزيع المساعدات الغذائية على سكان القطاع عبر مؤسسة غزة الإنسانية إلى جانب مؤسسات الأمم المتحدة، مؤكدًا عزمه التمسك بآلية توزيع المساعدات بالقطاع، المدعومة إسرائيليًا.
وانخفض عدد القضايا التي تمنع إسرائيل وحماس من إبرام اتفاق، من أربع إلى واحدة، حسبما قال المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، معبرًا عن «تفاؤله حيال التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بحلول مطلع الأسبوع المقبل»، حسبما ذكرت وكالة رويترز، اليوم.
وناقش نتنياهو، مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع «حماس»، أمس، وذلك في ثاني لقاء يجمعهما قبل اختتام الأول زيارته للبيت الأبيض، الذي سبقه إليه وفد قطري حضر للاجتماع بمسؤولين أمريكيين، لبحث الهدنة في القطاع المحاصر، حسبما قال موقع أكسيوس الأمريكي.
ويسعى ترامب للوصول لما يمكن أن يبدو «اتفاق سلام أكبر لإنهاء الحرب»، حسبما ذكر «أكسيوس»، في حين قال مسؤول إسرائيلي لموقع تايمز أوف إسرائيل، اليوم، إن نقطة الخلاف الرئيسية في محادثات الدوحة غير المباشرة بين إسرائيل و«حماس»، هي مناطق انتشار قوات الجيش الإسرائيلي في حال وقف إطلاق النار، مؤكدًا إصرار تل أبيب على بقاء قواتها في محور «موراج»، الفاصل بين مدينتي خان يونس ورفح، في جنوبي القطاع.
واتفقت إسرائيل و«حماس» على أن توزيع المساعدات في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي سيكون عن طريق الأمم المتحدة أو المنظمات الدولية غير التابعة لإسرائيل أو «حماس»، حسبما قال مصدر مطلع على المفاوضات الجارية الدوحة لـ«أكسيوس»، أضاف أن «حماس» طالبت بضمانة أمريكية لعدم تمكين إسرائيل من استئناف الحرب على القطاع من جانب واحد بعد مرور 60 يومًا من وقف إطلاق النار الذي يجري التحضير له.
وعدا عن مناقشة مقترح اتفاق مع «حماس»، تضمن جدول أعمال زيارة نتنياهو إلى واشنطن، بحث صفقات أسلحة جديدة، ورفع القيود الأمريكية المفروضة على التقنيات العسكرية المتقدمة، حسبما سبق ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية.
البقوليات تسبب مشاكل صحية لأهالي غزة.. و«الشفاء» يقترب من الخروج عن الخدمة بسبب نقص الوقود
تسبب تناول البقوليات على فترات طويلة، وبأكثر من وجبة كل يوم، في مشاكل ومتاعب صحية لدى الكثير من أهالي غزة، بعد أن باتت بمختلف أنواعها طعامًا شبه وحيد لأهالي القطاع، يُوزع في مراكز المساعدات الأمريكية، ويُباع في الأسواق، حسبما قالت، اليوم، صحيفة الأيام الفلسطينية، لافتة إلى أن محاولات الأهالي التنويع في الطعام، لا تبدو سهلة، فالخضراوات شحيحة، وأسعارها عالية جدًا، ولا يوجد أي نوع من اللحوم، أو الألبان، أو الأجبان، ولا حتى الفواكه.
وأصبحت الاحتياجات الغذائية في غزة «أكبر من أي وقت مضى»، وسط تضييق على الاستجابة الإنسانية حسبما قال مدير العمليات في برنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، أمس، وأضاف أن موظفي البرنامج في القطاع المحاصر يتعرضون لنفس المخاطر التي تواجه الأهالي من تجويع وقتل أثناء البحث عن الطعام، فضلًا عن مرورهم بمناطق القتال الخطيرة، حيث يجدون أنفسهم عالقين في تبادل لإطلاق النار.
ولا يزال حجم ووتيرة عمليات تسليم المساعدات الحالية غير كافيين لتلبية احتياجات سكان غزة بالكامل، الذين يواجهون مستويات متدهورة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وسط حاجة ماسة لعمليات تسليم منتظمة ومتكررة وواسعة النطاق عبر معابر متعددة، لضمان استقرار توافر دقيق القمح وغيره من المواد الغذائية الأساسية، وأسعاره، والقدرة على تحمل تكلفته، في حين لا تزال جميع المخابز المدعومة أمميًا مغلقة، حسبما قال مكتب «أوتشا»، أمس.
ويُعاني القطاع المنكوب من نقص شديد في الأدوية، ومنها المضادات الحيوية، لا سيما تلك التي يتم صرفها للمرضى والجرحى بعد إجراء العمليات الجراحية، للحيلولة دون التهاب الجروح، وللمساعدة في سرعة علاجها، حسبما وثّقت «الأيام»، التي نقلت عن مدير عام «الصحة غزة»، منير البرش، أن القطاع يعاني من نقص حاد في المضادات الحيوية اللازمة لعلاج مختلف الأمراض، خاصة مرض التهاب السحايا، الذي انتشر في القطاع مؤخرًا.
نقص الأدوية والمضادات الحيوية يزداد خطرًا، بالتزامن مع تحذير مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة، محمد أبو سلمية، اليوم، من كارثة طبية محتملة خلال الساعات القادمة بسبب نقص الوقود، الذي يهدد بخروج المجمع عن الخدمة، بما في ذلك أقسام العناية المركزة والخدج وغسيل الكلى، وسط انتشار الحمى الشوكية وتفاقم تفشي الأوبئة.
الاحتلال يهدم منازل في رام الله والقدس ونابلس.. ورصاصه يقتل طفلًا وشابًا في شمال وجنوب الضفة
هدمت القوات الإسرائيلية، اليوم، ثمانية منازل ومستودعين، في مدن رام الله والقدس ونابلس، في وسط وشمال الضفة الغربية، حسبما أفادت وكالة «وفا»، مُوضحة أن خمسة منازل ومستودعين هُدمت في رام الله، ومنزلين في القدس، وآخر في نابلس؛ وأضافت أن الاحتلال هدم في النصف الأول من العام الجاري 588 منشأة، وتسبب في تضرر 843 فلسطينيًا، منهم 411 طفلًا.
هدم المنازل الثمانية والمستودعين جاء بعد يوم من هدم بناية سكنية تضم ثمانية شقق ونحو 15 محلًا تجاريًا، في بلدة عناتا، في شرقي القدس، حسبما قالت «الأيام»، اليوم، موضحة أن الاحتلال أصدر قبل أكثر من عام قرارًا بمنع استكمال العمل في البناية.
وعدا عن عمليات الهدم، فارق طفل الحياة، أمس، في مخيم عسكر، شرق مدينة نابلس، في شمالي الضفة، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال، الأحد الماضي، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، قبل ساعات من إعلانها مقتل شاب في مدينة الخليل، في جنوبي الضفة، بعد أسبوع من دخوله المستشفى لإجراء عملية جراحية في الدماغ، نتيجة إصابته برصاص الاحتلال قبل ستة أشهر.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن