نيابة الأقصر تحبس 5 نشطاء بتهمة الانضمام إلى «6 أبريل»
قررت نيابة اﻷقصر مساء أمس، الجمعة، حبس خمسة نشطاء لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وذلك بعد اتهامهم بـ «الانضمام لجماعة محظورة»؛ هي حركة «شباب 6 أبريل»، و «ترتيب لقاءات عبر اﻹنترنت»، حسبما أكد المحامي طارق عبد العال لـ «مدى مصر» اليوم، السبت.
المتهمون الخمسة هم علاء عبد الهادي، منسق اتحاد معلمي الأقصر، والمحامي الحقوقي محمد النوبي، وشريف عادل (الشهير بشيكو)، وإسلام أحمد، وعبد الرحمن عبد الصبور.
وقال عبد العال لـ «مدى مصر» إن قوات أمنية ألقت القبض على المتهمين الخمسة من منازلهم بمحافظة الأقصر ليل يوم اﻷربعاء الماضي، 22 نوفمبر، لكنهم لم يُعرضوا على النيابة حتى مساء أمس الجمعة 24 فبراير.
وأوضح المحامي أن إذن النيابة بضبط وإحضار الخمسة صدر بتاريخ الخميس 23 نوفمبر، في حين كانت مداهمة منازلهم قد جرت مساء اليوم السابق لصدوره.
فيما أوضح مصدر، رفض ذِكر اسمه، بـ «حزب العيش والحرية» في المحافظة لـ «مدى مصر»، يوم الخميس الماضي، إن المسؤولين في كل من قسم شرطة الأقصر ومديرية الأمن والنيابة أكدوا على عدم معرفتهم بعمليات مداهمة منازل النشطاء الخمسة، فضلًا عن علمهم بأماكن المحتجزين.
وسبق القبض على علاء عبد الهادي، وآخرين، بتهمة «التحريض على التظاهر»، وذلك احتجاجًا على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية، والتي تنتقل بموجبها تبعية جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر إلى المملكة. وذلك قبل أن تُقرر محكمة جنح مستأنف اﻷقصر تأييد إخلاء سبيله وآخرين في 22 يونيو الماضي. وواجه عبد الهادي أيضًا وقتها تهمة الانضمام لحركة «شباب 6 أبريل».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
15 يومًا لدومة.. وبهجت: طالما رفض مقايضة حريته سيظل عرضة للأذى
«أحمد ما خرجش من السجن من 2013»
هشاشة «الاتفاق» لا تمنع انتعاش الأسواق
عاقبت جنايات أمن الدولة، أمس، 37 متهمًا بالمؤبد، في قضية «التخابر مع تركيا»
تمديد في الترشيد والحيرة تزيد
وزارة البترول تنفي أنباء تحريك أسعار الوقود اعتبارًا من الغد
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن