تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

نقل معتقلي «كمال عدوان» للعلاج بعد اعتداء الجيش الإسرائيلي عليهم | الاحتلال يواصل استهداف النازحين في «جباليا» و«خان يونس»

نقل معتقلي «كمال عدوان» للعلاج بعد اعتداء الجيش الإسرائيلي عليهم | الاحتلال يواصل استهداف النازحين في «جباليا» و«خان يونس»

في نشرة غزة اليوم:

ارتكبت القوات الإسرائيلية ست مجازر ضد عائلات قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها للمستشفيات، نحو 51 قتيلًا و78 مُصابًا، فيما أدى قصف الاحتلال، اليوم، لمقتل 15 فلسطينيًا، بعد ساعات من مقتل 25، أمس، في استهداف منازل ومدرسة وخيام نازحين.

قالت وزارة الصحة في غزة، إن معظم أفراد الطاقم الطبي لمستشفى كمال عدوان، نُقلوا إلى المستشفيات الإسرائيلية جرّاء تعرضهم للضرب على يد قوات الاحتلال، والتي استهدفت، اليوم، محيط المستشفى في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، فيما حاصرت آليات إسرائيلية مستشفى العودة، في بلدة جباليا.

نشرت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، مشاهدًا من اشتباك عناصرها مع قوات الاحتلال المتوغلة في مخيم جباليا، شمالي القطاع، والاستيلاء على عدد من الطائرات المُسيّرة الإسرائيلية، بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل اثنين من جنوده يتبعان لواء ناحال، خلال الاشتباكات في شمالي غزة.

قُتل طفلان وشاب فلسطينيين، في بلدة طمون جنوبي مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، جراء قصف مُسيّرة إسرائيلية موقعًا في البلدة، في حين اختطفت قوات الاحتلال جثامين القتلى الثلاثة، قبل أن تسلم جثامينهم لهيئة الشؤون المدنية الفلسطينية. 

جدّد الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، تهديده بأن «جحيمًا سيندلع في الشرق الأوسط» إذا لم تفرج حركة حماس عن الأسرى الإسرائيليين لديها بحلول يوم تنصيبه، فيما ردت الحركة على التهديدات بوصفها «تصريحات متسرعة» عليه أن يصدر بدلًا منها أخرى «مسؤولة وأكثر دبلوماسية».

قال الجيش اللبناني إن وحداته بدأت بالانتشار في بلدات رأس الناقورة، وعلما الشعب، وطير حرفا، وصور وبنت جبيل، وبيت ليف، وبلدات أخرى في القطاعين الغربي والأوسط في جنوبي لبنان، أمس، وذلك بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها، مضيفًا أن وحدات المسح الهندسي المختصة تتابع إزالة الذخائر غير المنفجرة وفتح الطرقات، فضلًا عن إزالة الركام.

قصف الاحتلال يستهدف منازل ومدرسة نازحين في «جباليا» وخيامًا في «خان يونس»

أدى قصف الجيش الإسرائيلي على أنحاء متفرقة من جنوبي قطاع غزة وشماله، اليوم، إلى مقتل 15 فلسطينيًا، بينهم طفل قُتل في خيمة ذويه في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وذلك بعدما أسفر قصف الاحتلال، أمس عن مقتل 25، بينهم سبعة أطفال، في استهدافات لسكان ونازحي «خان يونس»، وبلدة جباليا.

وقُتل أربعة نازحين، اليوم، جرّاء قصف الاحتلال مركز إيواء في مدرسة حلاوة، التي تؤوي نازحين في «جباليا»، حسبما أكدت «وفا»، التي قالت إن قصفًا استهدف منزل في شارع غزة القديم، أسفر عن مقتل ثمانية آخرين.

وفي وسط القطاع، قتل أربعة فلسطينيين، بينهم رضيع، اليوم، جرّاء غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في مخيم البريج، حسبما ذكرت قناة الجزيرة، في حين قالت «وفا»، إن فلسطينيًا قتل بعد قصف شقته في مدينة دير البلح.

وارتكبت القوات الإسرائيلية ست مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 51 قتيلًا و78 مُصابًا، حسبما قالت، اليوم، وزارة الصحة في غزة، وأضافت أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال، منذ بدايته في أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 45 ألفًا و936 قتيلًا و109 آلاف و274 مُصابًا.

نقل طاقم «كمال عدوان» للعلاج في إسرائيل بعد اعتداء جيشها عليهم.. و«أونروا»: مستشفيات غزة باتت مصائد للموت

قالت وزارة الصحة في غزة، إن معظم طاقم مستشفى كمال عدوان الطبي، نقل إلى المستشفيات الإسرائيلية بعد تعرضهم للضرب عقب اعتقالهم من قبل القوات الإسرائيلية، والتي استهدفت بالغارات محيط المستشفى في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، اليوم، حسبما قالت قناة فلسطين اليوم.

الهجمة الإسرائيلية على محيط «كمال عدوان» تزامنت مع تصريحات صدرت عن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، قالت إن المستشفيات في غزة، باتت مصائدًا للموت، مذكرة عبر منصة إكس بأطفال غزة الذين يموتون من البرد، والعائلات الغزاوية التي تتفكك بينما يفتك الجوع بأرواح أفرادها، قبل أن تجدد مطالباتها بوقف إطلاق النار الفوري في القطاع المنكوب.

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحرقت مستشفى كمال عدوان، قبل نحو أسبوعين، بعدما أجبرت المرضى والمصابين وأفراد الطاقم الطبي، فضلًا عن الصحفيين، على إخلاء أكبر مستشفى في «الشمال»، تحت تهديد السلاح، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إياد قديح، فيما كشف الجيش الإسرائيلي عن اعتقال نحو 240، بينهم مسعفون ومدير المستشفى، حسام أبو صفية، من بين نحو 370 من المرضى والمصابين ومرافقيهم، بالإضافة إلى طاقم المستشفى الطبي. 

وحاصرت آليات إسرائيلية مستشفى العودة، في بلدة جباليا، شمالي القطاع، حسبما نقل، اليوم، مراسل قناة الجزيرة، أنس الشريف، عن مدير المستشفى، محمد صالحة، مُضيفًا أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عشوائيًا في محيط المستشفى، وذلك قبل أن يفيد بيان للمستشفى، اليوم، باختراق طلقات نارية الصفائح الحديدية المحيطة بالمستشفى الميداني الذي سبق وأقامه المستشفى في مخيم النصيرات، في وسط القطاع.

وإلى جانب الاستهداف الإسرائيلي المباشر للمستشفيات، كشفت «صحة غزة»، أمس، عن نفاد مخزون الوقود في مستشفياتها، مُحذرة من كارثة تعصف بمحطات الأكسجين وثلاجات حفظ الأدوية وحضانات الأطفال في كافة المرافق الصحية المتبقية، نتيجة لـ«السياسة التقطيرية» التي يتبعها الاحتلال في إدخال الوقود، فضلًا عن سرقة شحنات الوقود، بعد إجبار الاحتلال لقوافل المساعدات بما فيها سيارات الوقود، على أن تسلك طرقًا مليئة باللصوص وقطاع الطرق.

المقاومة تشتبك في «جباليا» وتقصف «نتساريم».. وجيش الاحتلال يعلن مقتل جنديين

نشرت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، مشاهدًا من اشتباك عناصرها مع قوات الاحتلال المتوغلة في مخيم جباليا، شمالي القطاع، والاستيلاء على عدد من الطائرات المسيرة الإسرائيلية، وذلك بعد إعلانها، أمس، استهداف آليات الاحتلال في حي الصفطاوي، شمالي مدينة غزة.

سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أذاعت بدورها مشاهدًا من قصف بقذائف الهاون وصواريخ «107»، محور «نتساريم»، الفاصل بين شمالي القطاع وجنوبه، وموقع «ملكة» الإسرائيلي، بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح.

يأتي ذلك، بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي، مقتل اثنين من جنوده يتبعان لواء «ناحال» خلال الاشتباكات في شمالي غزة، حسبما أفاد موقع تايمز أوف إسرائيل، ما رفع حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي منذ توغل قواته في القطاع المحاصر في 28 أكتوبر 2023، إلى 393، وإلى 828 منذ السابع من أكتوبر من العام ذاته.

الاحتلال يقتل 3 فلسطينيين بينهم طفلان في «طمون» ويختطف جثامينهم

قُتل طفلان وشاب فلسطينيين، في بلدة طمون، جنوبي مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، جراء قصف طائرة مسيرة إسرائيلية موقعًا في البلدة، حسبما أفادت وكالة «وفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال اختطفت جثامين القتلى الثلاثة، بعد أن وصلت تعزيزات عسكرية إلى موقع القصف، منعت طواقم الإسعاف من الاقتراب.

كانت قوات الاحتلال اقتحمت «طمون» في وقت سابق، اليوم، ونشرت القناصة والمشاة في أرجائها، كما حاصرت منزلين وداهمت عدة منازل، وفقًا لـ«وفا»، التي قالت إن القوات الإسرائيلية اعتقلت ثلاثة فلسطينيين من البلدة، بعد مداهمة منازلهم.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه فتح تحقيقًا في ملابسات غارة جوية استهدفت سيارة في قرية طمون شمال الضفة، اليوم، وأسفرت عن مقتل رجل وطفلين فلسطينيين، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية «كان».

وفي وقت لاحق، اليوم، استلمت طواقم الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، جثامين الطفلين والشاب، بحضور ذويهم لتوارى جثامينهم حسب الأصول الدينية، حسبما ذكر بيان للهيئة.

كان قصف مماثل بالطائرات المسيرة، قتل، أمس، شابين فلسطينيين في «طمون»، قبل أن تعلن وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، عن مقتل آخر متأثرًا بإصابته جراء الغارة ذاتها، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال في الضفة المحتلة منذ بدء عملية «طوفان الأقصى»، إلى 843 قتيلًا، بينهم 175 طفلًا.

وشنت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس، وحتى صباح اليوم، حملة اعتقالات طالت 45 فلسطينيًا من الضفة، بينهم طفل، وامرأتان، ومعتقلون سابقون، حسبما أفادت هيئة شؤون الأسرى، مشيرة إلى أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات: الخليل، ونابلس، وطوباس، وطولكرم، ورام الله، والقدس، ورافقها عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم.

ترامب يجدد تهديداته للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين قبل تنصيبه.. و«حماس»: «تصريحات متسرعة»

قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أمس، إن «جحيمًا سوف يندلع في الشرق الأوسط» إذا لم تفرج حركة حماس عن الأسرى الإسرائيليين لديها بحلول يوم تنصيبه، مكررًا التهديد أربع مرات خلال مؤتمر صحفي، دون توضيح الإجراءات التي قد يتخذها إذا لم تُبرم صفقة بحلول يوم التنصيب.

ردًا على تهديدات ترامب، قال القيادي في «حماس» في لبنان، أسامة حمدان، خلال مؤتمر صحفي بالجزائر، أمس، إن ترامب كان متسرعًا في تصريحاته، والتي عليه أن يصدر بدلًا منها أخرى «مسؤولة وأكثر دبلوماسية» حسبما يرى، مُضيفًا أن إسرائيل هي المسؤولة عن تقويض كل الجهود الرامية للتوصل لاتفاق.

من جهته، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، خلال كلمة في مخيم جباليا، شمالي القطاع، أمس، إن الجيش سيواصل الضغط على «حماس»، حتى «تدرك أنها بحاجة للإفراج عن الرهائن المحتجزين»، مجددًا تهديداته للحركة بمزيد من الضغط العسكري.

وأغلق عدد من أهالي الأسرى الإسرائيليين، اليوم، شارعًا في تل أبيب، للمطالبة بإبرام صفقة، وذلك بخلاف التظاهرة الأسبوعية، التي زادت حدتها السبت الماضي، بعدما نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقطعًا مسجلًا لمجندة إسرائيلية أسيرة بلباسها العسكري، تطالب بإبرام صفقة إنقاذًا لحياتها. 

كانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤول في «حماس»، دون الكشف عن هويته، الأحد الماضي، إن الحركة وافقت على قائمة تضم أسماء 34 أسير إسرائيلي لديها، لمبادلتهم في إطار اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، في حين أكد المسؤول أن الاتفاق المرتقب مشروط بترتيبات الانسحاب الإسرائيلي من القطاع ووقف إطلاق النار الدائم.

وزار رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد برنياع، العاصمة القطرية الدوحة، الاثنين الماضي، لاستكمال بحث صفقة جزئية، حسبما قالت، صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، وذلك بعد أيام قليلة من زيارة وفد إسرائيلي الدوحة لاستكمال المفاوضات، فيما توجه وفد من «حماس» للقاهرة، قبل أيام، لاستكمال بحث فرص عودة المفاوضات مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك، حسبما قال المتحدث باسم الحركة، جهاد طه.

وترتكز محادثات الهدنة، على سد الفجوات بين أطراف النزاع، اعتمادًا على مقترح بايدن، لوقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه نهاية مايو الماضي، والذي أعلنت «حماس» الموافقة عليه بعد تقديم ملاحظات طالبت فيها بانسحاب إسرائيل من محور فيلادلفيا الفاصل بين القطاع المحاصر والأراضي المصرية، فضلًا عن رفع الحصار عن القطاع، قبل الانسحاب الكامل والوقف المؤقت ثم التام لإطلاق النار في المرحلة الثانية، وهو ما رفضته إسرائيل.

وأجرت إدارة بايدن تعديلات على البند الثامن الخاص بشروط التفاوض حول المرحلة الثانية من الاتفاق، والتوصل إلى «تهدئة مستدامة»، وذلك بعد وصول مفاوضات وقف إطلاق النار إلى طريق مسدود، رغم تكرار الإعلان عن قرب التوصل إلى اتفاق على مدار الشهور الماضية.

الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في عدة بلدات جنوبية.. و«الإسرائيلي» يمنع عودة السكان  

قال الجيش اللبناني، إن وحداته بدأت بالانتشار للتمركز في بلدات رأس الناقورة، وعلما الشعب، وطير حرفا، وصور، وبنت جبيل، وبيت ليف، وبلدات أخرى في القطاعين الغربي والأوسط في جنوبي لبنان، أمس، وذلك بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها، مضيفًا في بيان، أن وحدات المسح الهندسي المختصة تتابع إزالة الذخائر غير المنفجرة وفتح الطرقات، فضلًا عن إزالة الركام.

وتنسق وحدات الجيش اللبناني مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، واللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، حسبما جاء في بيان الجيش، الذي دعا اللبنانيين إلى عدم الاقتراب من المناطق المعلن عنها والالتزام بتعليمات الوحدات العسكرية إلى حين انتهاء الانتشار. 

بيان الجيش اللبناني، جاء خلافًا لتحذير الجيش الإسرائيلي، أمس، عبر صفحة المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، الذي منع سكان جنوبي لبنان، من العودة إلى مناطق جنوب نهر الليطاني، والتي تضم عددًا من البلدات التي قال الجيش اللبناني إنه بدأ انتشاره فيها.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن